إيلون ماسك يدعو إلى تقليل عدد سنوات الدراسة
- raghd_agaafar
- 2023-03-19T18:08:21+00:00
- 2023-03-19T19:44:35+00:00
في بلدي يدرس الشخص حوالي سنتين أو أكثر في الروضة، و6 سنوات في المرحلة الإبتدائية، وأضف عليها 3 أخرى للمرحلة الإعدادية، ثم 3 سنوات إضافية لمرحلة الثانوية أو التوجيهية. حين يقول تعبت ونفدت طاقتي يُقال له إلى أين أنت ذاهب؟! ما زال لديك 4 أو 5 أو 6 سنوات إضافية حتى تلتحق بسوق العمل. 18 سنة على الأقل حتى يستطيع الفرد منا أن يتحصل على أول راتب له بعيدًا عن مصروفه الذي يأخذه من جيب والده.
منذ حوالي شهر مضى دعا رجل الأعمال الشهير إيلون ماسك خلال إحدى القمم العالمية إلى تخفيض عدد سنوات الدراسة ما قبل الجامعية من 12 سنة إلى 10 سنوات لأن عدد السنوات الدراسية الكبير هذا يتعارض مع اكتساب الشخص للمهارات المختلفة والمطلوبة في الحياة.
هل تعتقدون أنه يجب تقليل عدد سنوات الدراسة؟ ما هي اقتراحاتكم لجعل النظام التعليمي أكثر فعالية وتأثيرًا في حياة الفرد؟
ما هي اقتراحاتكم لجعل النظام التعليمي أكثر فعالية وتأثيرًا في حياة الفرد؟
يمكن تحسين النظام التعليمي بطرق متعددة يا رغدة. على سبيل المثال، يمكن الاستفادة من التكنولوجيا لتحسين جودة التعليم وزيادة فعاليته. يمكن إدخال تقنيات التعلم الذاتي لتمكين الطلاب من تعلم المواد بشكل أفضل وأكثر فعالية. يمكن أيضًا تحسين المناهج الدراسية لتناسب متطلبات العصر الحالي واحتياجات سوق العمل.
أيضا، يمكن تعزيز النظام التعليمي من خلال تطوير برامج تدريب المعلمين وتوفير الدعم اللازم لهم. كما يمكن العمل على تحسين بيئات التعلم والتعليم، وتوفير الموارد اللازمة لتعزيز التفكير الإبداعي والابتكار.
إدخال تقنيات التعلم الذاتي
أتذكر حينما دخلت هذه التجربة لأول مرة في جامعتي، وقال لنا الأساتذة إن كل طالب سيكون مطالبًا بتحضير درس في كل مرة وشرحه لأصدقائه تعجبنا كلنا وقلنا ماذا سيفعل الأستاذ إذًا؟ كان الأمر بالنسبة لنا رعب وأي رعب.
الفكرة من المثال الذي ذكرته، أن حتى هذه التقنية لا يتم تطبيقها كما يجب ولذلك لا تحقق النتائج المرجوة منها. كان ينبغي مثلًا شرح الأمر بطريقة تحبب الطلاب فيه بدلًا من إشعارهم بأنه ضغط زائد وأسلوب تسعى به الجامعة إلى جعلهم يرسبون!
هناك بالفعل الكثير من التقنيات المُطبقة ولكن بلا أي فائدة تذكر؛ لأن الوسيلة إليها خاطئة.
المشكلة الرئيسية ليست عدد سنوات الدراسة وإنما الكيفية التي يتم فيها التعليم.
فلو كان التعليم مبني على أسس متينة تعتمد على التجربة والتطبيق العملي والبحث العلمي لكن الأمر أفضل للطالب وللمدرسة والمجتمع.
ولكن المناهج التي أكل عليها الزمن وشرب، وسياسات التدريس التي عفا عليها الزمن لن تأتي بجديد إلا مزيدًا من إهدار الطاقات وقتل الإبداع عند الطلاب.
لذا لو كنت في موقع مسؤول سأقوم بالإجراءات التالية:
- أولا رفع رواتب المعلمين لتصبح أعلى راتب في الدولة.
- ثانيًا توفير الحوافز والمكافآت و وسائل النقل المريحة للمدرسين.
- القيام بتوفير التدريبات الازمة و الابتعاث لحضور دورات متطورة خارج البلاد.
- ثالثًا التوظيف على أساس الفرادة والندرة بمعني أن أي مدرس عليه أن يعطيني فكرة جديدة ليتم توظيفه.
ويستخدم أساليب مبتكرة وإبداعية.
- إلغاء المناهج التعليمية والاعتماد على وضع خطة محددة لكل عام دراسي يتم تنفيذ هذه الخطة من خلال الاعتماد على البحث العلمي والتجارب .
- الاهتمام بالمدارس ومرافقها و الاستغناء عن السور ونكتفي بسور خشبي قصير كما في الحدائق.
- الاهتمام بتوفير المعامل والمختبرات المرتفعة الكفاءة.
- القيام بإضافة حصص ريادة الأعمال والقانون لمحو الامية المالية والقانونية عند الأطفال مبكرًا من المرحلة الابتدائية.
- عدم إلزامية الدوام من أراد أن يأتي أهلاً وسهلاً ومن لا يريد هذا شأنه. ولكن التغيب المتكرر وبدون عذر يعني كشط اسمه من سجلات المدرسة لأننا معنيين بجودة النتائج وليس بكثرة العدد.
اقتبست هذه السطور من أحد المصادر لأني لم أجد أفضل منها للتعبير عن الفكرة:
"عقد ابن خلدون فصلاً عن الشدة على المتعلمين، أكد فيه أن إرهاق الجسد في التعليم يضر بالمتعلم لا سيما في أصاغر الولد، لأن من كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين ذهب نشاط نفسه ودعاه ذلك إلى الكسل، وحمله على الكذب، والتظاهر بغير ما في ضميره خوفاً من انبساط الأيدي بالقهر عليه." (الحريري، 2013).
سياسات التدريس التي عفا عليها الزمن لن تأتي بجديد إلا مزيدًا من إهدار الطاقات وقتل الإبداع عند الطلاب.
كما يقال المشاكل الحديثة تتطلب حلولًا حديثة.
الاهتمام بالمدارس ومرافقها و الاستغناء عن السور ونكتفي بسور خشبي قصير كما في الحدائق.
المشكلة تتمحور حول كره الطلاب للتعليم والدراسة وكل ما يتعلق بالمدرسة، وهذا الاثر السبب فيه هي المؤسسة التعليمية نفسها؛ فهي من جعلت التعليم بالإكراه. عن نفسي أرشح جدًا فكرة التعليم المنزلي وأطمح إلى تطبيقها في يوم من الأيام بعيدًا عن هراء المنظمات التعليمية العقيمة.
- حذف بواسطة المستخدم
وما الهدف من تقليل سنوات الدراسة حسب إلون ماسك؟ هل يقصد أن ينخرط الإنسان في سوق الشغل بسن مبكر؟ إن كان هذا هدفه فلا أتفق معه.
المشكلة ليست في عدد السنوات بل في عدد الساعات وفي المنهج, يمكن تقليل عدد ساعات الدراسة اليومية مما يسمح للطالب بممارسة أنشطة حسب رغبته وميوله سواء عمل بدوام جزئي كما ببعض الدول أو أي أنشطة موازية لدراسته, كما يمكن تطوير المناهج والبيداغوجيات الدراسية لأخذ مسألة تطوير المهارات الشخصية بعين الاعتبار.
لم يقصد سوق العمل على حد علمي، وإنما رأي تكريس هذه السنوات الضائعة لتعليم الشباب مهارات أخرى تؤهلهم للحياة. أعتقد أنه قصد أن نفس النتائج التي تحققها المنظومات التعليمية بشكلها الحالي يمكن تحقيقها في مدة زمنية أقصر، وهذا ما أراه منطقيًا إلى حد كبير.
المشكلة ليست في عدد السنوات بل في عدد الساعات وفي المنهج
هذا أيضًا جزء من المشكلة، فبدلًا من أن تتمحور حياة الطالب بالكامل حول الدراسة، لينخرط بأمور الحياة الفعلية وليرَ بأم عينه ما يدرسه حتى تتضح الصورة أمامه بالكامل. نحن في الواقع نمر في كل سنوات الدراسة تلك بنصف تجربة. معظمنا مثلًا يتخرج وهو لا يعرف شيئًا عن المال أو مهارات التفاوض أو التسويق... إلخ. مهارات كهذه أساسية أيًا كان المسار الذي سيسلكه الطالب فيما بعد، ولكن يتم تجاهلها بشكل غريب وكأن القائمين على تحديث المناهج لا يعترفون بوجودها، هم لا يعترفون إلا بعد سنين ضوئية.
أو الدراسة بهذا الشكل. ولكن مسألة التطوير الشخصي هنا مسألة فردية. على الطالب أن يبحث ويسعى خارج المؤسسة التي ينتمي إليها لتطوير نفسه، فالتطوير الذاتي متاح الآن في كل مكان. أما عن الدراسة النظامية فيكفيه تأدية ما عليه من واجبات تجاهها.
فيما يتعلق بمسألة ما إذا كان ينبغي تقليل عدد سنوات الدراسة، لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع على هذا السؤال، لأن الأنظمة التعليمية والثقافات والبلدان المختلفة لها مناهجها الفريدة في التعليم..
أما فيما يتعلق بمقترحات جعل النظام التعليمي أكثر فاعلية وتأثيرًا في حياة الفرد، فإليك بعض الأفكار الممكنة:
التأكيد على التفكير النقدي ومهارات حل المشكلات: يجب أن يركز النظام التعليمي بشكل أكبر على تعليم الطلاب كيفية التفكير النقدي وحل المشكلات بطريقة إبداعية. هذه المهارات ضرورية للنجاح في العالم الحقيقي ويمكن أن تساعد الأفراد على اتخاذ قرارات جيدة والمساهمة بشكل إيجابي في المجتمع.
تقديم التعلم المخصص: لا تصلح مناهج التعليم ذات المقاس الواحد للجميع. يجب أن يشتمل النظام التعليمي على التعلم المخصص، والذي يسمح للطلاب بالتعلم بالسرعة التي تناسبهم وبطريقة تناسب أسلوب التعلم الفردي الخاص بهم.
تشجيع الإبداع والابتكار: يجب أن يشجع النظام التعليمي الإبداع والابتكار من خلال تزويد الطلاب بفرص استكشاف الأفكار والمفاهيم الجديدة وتجربتها.
تعزيز التعليم المهني: ليس كل الطلاب مهتمين بمتابعة المهن الأكاديمية. يجب أن يوفر النظام التعليمي تعليمًا مهنيًا عالي الجودة لمساعدة الطلاب على تطوير المهارات والمعرفة المطلوبة في سوق العمل.
دمج التكنولوجيا: يمكن أن تكون التكنولوجيا أداة قوية في التعليم، ويجب أن يدمجها النظام التعليمي بشكل فعال.
لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع على هذا السؤال، لأن الأنظمة التعليمية والثقافات والبلدان المختلفة لها مناهجها الفريدة في التعليم..
في مصر تمت تجربة هذا الأمر وإلغاء سنة من الدراسة ولكن يبدو أن الأمر لم يحقق نتائج مختلفة، وعادوا مرة أخرى إلى النظام القديم.
هل ترى يا أستاذ لطفي أن تطبيق الأمر على دراسة الطب قد يعود بالنفع على المؤسسة الصحية؟، فبدلًا من أن يدرس الطالب 5 أو 6 سنوات أساسيات الطب ثم يتخصص بعد ذلك ويكون قد أمضى من عمره سنوات طويلة في دراسة أشياء لا يتذكر منها شيئًا، ليدرس عن التخصص الذي يطمح له بعد سنة واحدة أو سنتين على الأكثر. ما رأيك؟
أختلف مع فكرة تقليل عدد سنوات الدراسة. فالتعليم هو أساس التنمية الشاملة للفرد والمجتمع، ويعتبر الأداة الرئيسية لتحقيق التقدم والتنمية في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. وبدلاً من التذمر من عدد السنوات، علينا أن نتذمر من طبيعة المناهج وأساليبها. لذا يجب تحسين نظام التعليم وجعله أكثر فعالية وتأثيراً في حياة الفرد، ومن بين الاقتراحات التي يمكن اعتمادها لتحقيق ذلك إضافة لما ذكر بالتعليقات:
1- توفير التعليم المجاني للجميع، حتى يتسنى للجميع الوصول إلى فرصة التعليم والحصول على المعرفة المطلوبة لتحقيق النجاح.
2- تطوير مناهج الدراسة بحيث تكون متميزة ومتوافقة مع متطلبات سوق العمل وتوقعات المجالات، وتشجيع الابتكار والإبداع والتفكير النقدي لدى الطلاب.
3- توفير بيئة تعليمية محفزة ومشجعة للتعلم، وتحفيز الطلاب على الاهتمام بالتعليم وتحقيق النجاح الأكاديمي.
4- تقديم دعم ومساندة للطلاب الذين يواجهون صعوبات في التعلم، وتوفير برامج تعليمية متخصصة للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.
5- تشجيع الطلاب على الاهتمام بالأنشطة الرياضية والفنية والثقافية والاجتماعية، حيث إنها تساعد في تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية للطلاب وتحسين صحتهم النفسية.
6- توفير فرص الابتعاث والتدريب والدعم للمعلمين والمدرسين، حتى يتمكنوا من تحسين مهاراتهم التعليمية والتفاعلية مع الطلاب وتحقيق نتائج أفضل في الأداء الأكاديمي.
7- تحديث بنية التعليم وتحديث مرافق البنية التحتية، مثل المدارس والمعامل والمكتبات، حتى تتوافر البيئة الملائمة للتعليم والتعلم.
8- تشجيع البحث العلمي والابتكار والتطوير، حيث يساهم ذلك في تحسين جودة التعليم وتطوير المناهج التعليمية والتكنولوجيا الحديثة.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن تطوير برامج التعليم العالي وتشجيع البحث العلمي والابتكار، حيث يلعب البحث العلمي دوراً حيوياً في التطور العلمي والتقني والاقتصادي للدولة، ويعتبر الأساس لتحقيق التقدم والتنمية في جميع المجالات الحيوية.
بدلاً من التذمر من عدد السنوات
هذا ليس بالأمر الهيّن يا وفاء؛ فالنتائج التي يحققها الوضع الذي توجد عليه معظم أنظمة التعليم حاليًا، يمكننا تحقيقها كما هي في عدد سنوات أقل، واستثمار هذا الوقت الضائع في تعليم الطلاب مهارات أخرى. على سبيل المثال، يتخرج الطالب من المدرسة والجامعة وهو لا يعرف شيئًا عن المال الذي هو أساس حياته والشيء الذي يدرس كل هذه السنوات لتحقيقه!
وهل تقليل السنوات هو الحل؟ لو تقبلنا فكرة التقليل فيجب أن يصاحبها الكثير من التغيير .
توفير التعليم المجاني للجميع،
التعليم المجاني هو حق مكفول في كل الدول تقريبًا ولكني أعتقد أن هذا الأمر هو ما جعل اتلعليم يفقد قيمته وخاصة في الدول العربية، لأن التعليم المجاني الذي تنفق عليه الدولة لا يدر عليها أي ربح مباشر وبالتالي فهي تنظر للمدرسين على أنهم آخر الموظفين في سلم أولوياتها وتتغاضى عن إعطائهم حقوقهم المشروعة بل إن رواتبهم متدنية وهذا ما شجع على انتشار الدروس الخصوصية وإهمال المدرس الشرح الكافي والوافي فترة الحصة في الدوام المدرسي.
ايلون ماسك شخص طماع مؤذي ..يقترح تقليل سنوات الدراسة لجعل جيل اكثر غباء واقدر على السيطرة عليه ...
بديهيا سنوات دراسة اطول تعطي فهم اعمق ..وكثير من العلوم بحاجة الى دراسة مطولة
هل ترى أن أنظمة التعليم بشكلها الحالي تستحق ١٢ سنة من الدراسة للإعداد للجامعة؟ فالطالب ينسى كل ما درس مع خروجه من باب قاعة الاختبار.
انا لم انسى ما تعلمته وللان ممتن له
إذًا فهذا هو الاستثناء وليست القاعدة، بارك الله لك في علمك.
أعتقد أن تقليل عدد سنوات الدراسة ليس الحل الوحيد لجعل النظام التعليمي أكثر فعالية وتأثيرًا في حياة الفرد. يمكن تحسين النظام التعليمي بتوفير المزيد من الموارد التعليمية والتعلمية والتدريبية للطلاب، وتوفير بيئة تعليمية محفزة ومشجعة للطلاب، وتوفير الدعم اللازم للطلاب الذين يحتاجون إليه، وتوفير الفرص اللازمة للطلاب لتطوير مهاراتهم واكتساب المعرفة والخبرة اللازمة للنجاح في الحياة.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن تحسين النظام التعليمي عن طريق توفير المزيد من الفرص للطلاب للتعلم عن طريق الخبرة العملية، وتوفير الفرص اللازمة للطلاب للتعلم عن طريق العمل الجماعي والتعاوني، وتوفير الفرص اللازمة للطلاب للتعلم عن طريق الأنشطة الخارجية والرحلات الميدانية والأنشطة الرياضية والثقافية.
اختلف مع ماسك تمامًا بهذه الفكرة، وأجد أنه ينظر للأمر بعد الوصول لعمر وثروة وعلم كبير لا يمكنه اسقاط تجربته على الأخرين مبرراتي للأمر
- نحن لا ندرس لنعلم تفاصيل أو المعلومات بحد ذاته نحن نتعلم ؛ لنتعلم مهارات التفكير في كل مرحلة عمرية.
- الإنسان يتطور في كل مرحلة والأشخاص مختلفون بقدراتهم فمن يكتسب المهارات بسنة ممكن الأخر أن يكتسبها في سنتين لذا نجد المرحلة اثانوية والإعدادية كل منها ثلاث سنوات.
- المهارات مهمة ولكن ماذا عن المناداة لتعليم الجامعي المهاري هذا يمكن أن يطور من مهارات الفرد قبل خوضه لسوق العمل.
ولكن التعليم هو لبنة أساسية لتحصيل شخص جاهز للمجتمع.
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.