10

ما هو التعلم الذاتي؟ وهل استفدت منه؟

يقال أنّ من صفات الطالب الناجح هو من يتخذ من التعلّم الذاتي مسار له يسير عليه في حياته ويخطو نحو تحقيق أحلامه.

يبدو أنّ التعلّم الذاتي بدأ يتردد إلى مسامعنا في السنوات الآخيرة وخاصة في ظل التكنولوجيا وجائحة كورونا.

ولكن ما هو التعلّم الذاتي؟ هل حققت استفادة من التعلّم الذاتي؟ وهل لك أن تشاركنا بما تعلّمته؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

والسبب يرجع إلى أن التعلم الذاتي يتطلب مهارة كانت وما زالت نادرة ألا وهي الصبر.

أتفق معك في جزئية الصبر لأنه فعل صعب جدا ولا سيما في ظل المشتتات التي تحيط بنا، لكن هل لديك خطة تنصح بها من يريد أن يسلك درب التعليم الذاتي؟

(هناك بعض الدراسات والتجارب التي تثبت فعالية ربط الاشياء وخاصة الأشياء التي تحفز افراز الدوبامين مثل الطعام والشراب.)

صحيح، عندما كنت في الجامعة كنت أخرج في نهاية الاسبوع بعد الامتحانات لشرب الشاي في مكان مميز واحبه، وفي نهاية الاسبوع أشاهد فلم كرتون وكنت أفضّل جدا تسلية نفسي ومكافئتها بعد أسبوع مكتظ ولليوم أحب انجاز اعمالي في أيام الاسبوع ليكون الخميس مكافئة

ما هو التعلم الذاتي؟

التعلم الذاتي هو إضافة المزيد من المعلومات لمعلوماتك الأساسية، والمزيد من المهارات لمهاراتك الأساسية.

والعديد من المجالات المفتوحة لتلك المهام، والتفي بالغرض أقصي كفاية.

لكن ماذا نتعلم، ولم؟

مؤخراً انتشرت فكرة أن تتعلم ما تحب، وتعمل ما تحب، ولا أظن أنها كانت موجودةً منذ قديم الأزل، لكن لحسن حظنا هي موجودة الآن.

والعديد من المنصات تدعم العمل الحر، والمجالات المختلفة، والتعلم الذاتي.

وبالتالي يمكنك تعلم ما تحب، وما تريد، وتصبح نابغة في مجالك، وهذا ما نحتاحه اليوم: القدوة. 

نحن مشتتون، فنبحث عن الهداية. الكثير من البشر بهذي الأيام لا يدرك قيمة نفسه، ولا ما يريد من هذه الحياة.

والآن كل ما نحتاجه هو شخص يوضح لنا الطريق، أو المسار..

وإني لأظن أن هذا أمر سهل اليوم؛ حيث يوجد الكثير من النابغات العرب بمجالهم الذين يرشدون الناس للطريق الصحيح بكل مجال.

ولكن تنقص بعض الأشياء..

الجهد، والمبادرة بالتعلم، والبدء.

يجب أن تبدأ يا صديقي بأي مجال تحب، ومن رأيي الخاص إن لم تكن تدري ماتحب بعد، فيجب عليك البحث كثيراً. ثم ابدأ بأي مجال يرتاح له قلبك.

والتعلم ذاته سيصحح مسارك إن لم تكن مناسباً بالمسار الذي دخلته آنفاً.

عن نفسي:

 فإني قد أمضيت الأربعة سنين الماضية بتعلم برمجة المواقع.

والسبعة سنين الماضية بالكتابة، ونشرت إحدي رواياتي دولياُ، ودعنا لا نتكلم كثيراً عني بل كثيراً عن الفكرة، فهناك العديد من المجالات التي تنتظرك للإضافة إليها.

بالنهاية:

يجب أن نتبع المسار الذي نستريح به؛ حتي نتمكن من الإضافة إليه بشكل متميز.

لا اتصور أن تعلم ما تحب وحده كافيا، خاصة في مجال اختيار التخصص وسوق العمل. هنالك اعتبارات اخرى لا تقل اهمية مثل حاجات سوق العمل التي لها دور في الحصول على فرص عمل. ايضا مجموعة الخبرات المركبة التي تجعل الشخص متميزا بالمهارة بشكل يعزز فرص العمل ويساهم في زيادة الدخل.

مثلا: كتابة المحتوى تتطلب لغة عربية سليمة، إجادة النحو وعلامات الترقيم، تنسيق وتحرير النص. اضف لذلك مهارات التسويق مثل اعداد النص لمحركات البحث السيو، الجمهور المستهدف، الكتابة التسويقية او المهارة التقنية للعمل بمجال كاتب محتوى تقني ومالى ذلك. قد احب بعضها لكن الخبرات المركبة تقتضي ان اجيد مجموعة مهارات سواء احببتها ام لا.

الاكتفاء بمهارات كتابة محددة افضل من لاشيئ ولكن تطور فرص العمل يتطلب الكثير من الصبر في عملية التعلم على ما نحب وما نكره

ما هو التعلّم الذاتي؟

التعلم الذاتي هو ببساطة أن تتعلم بنفسك دون الاعتماد على المناهج الأكاديمية التي تقدمها الجامعات والمعاهد، ويسمى أيضا عصامية التعلم ( تطلق العصامية على شخص صنع نفسه بنفسه مثل مليونير عصامي أي بنى ثروته من الصفر)

قبل فترة تعرفت على صاحب قناة تلجرام تجمع كتب العبقري مالك بن نبي، وفي النهاية عرفت أنه لم يدخل المدرسة بسس مشاكل في العراق وأسباب أخرى، وأنه تعلم بمفرده فقط.

ومن أمثلة التعلم الذاتي أيضًا إيلون ماسك الذي لم يدخل أي جامعة في علوم الفضاء، لكن مع ذلك أسس شركته space X، وحين سْئل كيف ذلك، قال تعلمت من قراءة الكتب، أي علّم نفسه بنفسه.

هل حققت استفادة من التعلّم الذاتي؟

بعد تخرّجي من الجامعة أصبح لزامًا علي أن أتعلّم بنفسي تعليمًا ذاتيًا، ومؤخرًا انضممت لمساق يعلم العلوم الشرعية والتاريخ الاسلامي وأتعلم ذاتيا بقراءة الكتب وتلخيصها ودخول الامتحانات.

وهل لك أن تشاركنا بما تعلّمته؟

التعليم الذاتي هو سمة العصر، لأنه لدينا الكثير لنتعلمه ولا توفره الجامعات، لذلك أصبح إلزاميا وليس فقط رفاهية، تعلمت:

  1. كتابة المقالات وفق معايير مجركات البحث
  2. الكتابة الإعلامية
  3. كتابة الثريدات
  4. كتابة محتوى صفحات الهبوط وبروفايل الشركات

> دون الاعتماد على المناهج الأكاديمية التي تقدمها الجامعات والمعاهد

قد تكون المناهج العلمية مفتوحة المصدر على شكل كتب، مقالات، دورات مجانية. بالتالي الشخص الذي يتعلم ذاتيا يستطيع الإعتماد عليها ويبقى اسوب التعليم ذاتيا. بمعنى ان الطالب حدد حاجته العلمية او المعرفية وبحث عن المصادر المناسبة، وضع خطة للتعلم وبدا مسيرة التعلم ذاتيا.

بمعنى ان الطالب حدد حاجته العلمية او المعرفية وبحث عن المصادر المناسبة، وضع خطة للتعلم وبدا مسيرة التعلم ذاتيا.

تحديد خطة التعليم الذاتي والالتزام بها يعتبر حجر الزاوية في هذا التعليم، لكن إن فقد الطالب تركيزه وبوصله فإنّه يتوه وسط المسارات التعليمية والبرامج الكثيرة.

العام الماضي اشتركت في مساقين تعليمين، الأول مدته سنة والثاني أربع سنوات، فلم أستطيع التوفيق بين هذه البرامج وبقية مسؤولياتي وقراءاتي، فكنت أدخل الامتحان وأنجح دون دراسة المقررات فوجدت أنني أخدع نفسي وأقع فيما وقعت فيه خلال سنوات الجامعة، فانسحبت من المقرر الذي مدته سنة وأنا مستمرة في الذي مدته أربع سنوات

ولكن ما هو التعلّم الذاتي؟

التعلّم الذاتي هو قدرة الفرد على الاعتماد على نفسه في عملية تلقّي المعلومات اللازمة لإتقان مهارة ما أو دخول مجالٍ ما. وقد سطعت شمس التعلّم الذاتي في الآونة الأخيرة نظرًا للعديد من الظروف العصرية التي ساعدت على ذلك، فلدينا مجموعة من الأدوات التكنولوجية المعاصرة التي مكّنتنا من العمل على تطوير أنفسنا دون الحاجة إلى الاعتماد على المؤسسة التي توفّر لنا هذه الأدوات، كالمدرسة أو الجامعة.. إلخ.

هل حققت استفادة من التعلّم الذاتي؟

إنني مدين للتعلّم الذاتي بأي نجاح استطعتُ تحقيقه خلال الفترة السابقة، فحتى قبل أن نتعرّض لأزمة جائحة الكورونا كان التعلّم الذاتي جزءًا من خطّتي، حيث أدركتُ أنني في حاجة إلى تغيير مساري المهني، وبالتالي قرّرتُ أن أخوض مغامرة العمل الحر بصدر رحب.

وعلى هذا الأساس استطعتُ أن أنمّي مجموعة من المهارات الخاصة بي، والتي ساعدتني في تكوين خلفية عن العديد من الأشياء المهمة في المجال، ومنحتني فرصة الاطلاع غير المسبوق على العديد من الجوانب والمهارات التي لم أكن لأتقنها أبدًا.

وهل لك أن تشاركنا بما تعلّمته؟

على صعيد الكتابة الأدبية، فقد أتاج لي التعلّم الذاتي الاعتماد على العديد من المصادر لتثقيف نفسي والاطلاع على كل ما هو جديد ومعاصر في عالم القراءة والكتابة. أمّا على الصعيد المهني، فقد استطعتُ إتقان العديد المهارات التي أعمل بها الآن بشكل فعلي، ومن أبرزها:

  • كتابة المحتوى التقني.
  • تحسين محركات البحث على جميع الأصعدة.
  • مقدمات مختصرة عن لغات البرمجة، وأساسيات لغات بسيطة مثل HTML5.
  • إتقان كامل لمختلف أدوات الووردبريس وتحرير المواقع وتصميمها من خلاله.
  • التسويق الإلكتروني بمختلف جوانبه.

التعلم الذاتي هو تنمية مهارات الفرد المعرفية والتقنية بدون الإعتماد على مؤسسة تعليمية أى بمعنى تعليم نفسه بنفسه، ويعتبر من أهم أولويات الإنسان في هذه الأيام خصوصاً بأننا فى عصر المعرفة والتقدم التكنولوجي ،وذلك من أجل موكبة التغييرات التي تحدث في العالم عن طريق إكتساب الفرد للمهارات والخبرات اللازمة لمواكبة سوق العمل ، بالإضافة إلى إختلاف التعلم الذاتى عن الأساليب التعليمية التقليدية، وبالتالى زيادة الوعى الثقافى عند الشخص، و أتاحة الفرصة لأكتشاف مواهبه والأشياء التى يبرع فيها مما يؤدى إلى المشاركة الإيجابية التى تساهم فى تنمية تطوير الذات وتطوير المجتمع ككل، وبالطبع أستفدت كثيراً من التعلم الذاتى فقد تعلمت بعض الأشياء المهمه مثل:

  1. تعلم برامج مايكروسوفت أوفيس .
  2. تعلم برنامج الفوتوشوب
  3. قراءة كتب فى التنمية البشرية وعلم النفس.
  4. تعلم كتابة المقالات وفقاً لقواعد SEO.

لكن على الجهة الآخرى فالتعليم الذاتى يتطلب الكثير من الوقت والجهد والصبر، وقبل كل هذا يحتاج لتحديد هدف ما ووضع الخطة المناسبة له وليس مجرد اختيار عشوائى، فالذى لا يمتلك هدف لن يستطيع تحقيق النجاح الحقيقى.

ولكن ما هو التعلّم الذاتي؟

اختلف تعريف التعلم الذاتي عند التربويين والسيكولوجيين، لكن المهم أن مبدأ التعلم الذاتي نجده يعتمد على قدرتنا على تنمية مهاراتنا وخبراتنا وتجاربنا في الحياة.

لولا التعلم الذاتي لم أصل إلى ما أنا عليه، سواء في شخصيتي وعلى المستويين التعليمي والثقافي.

التعلم الذاتي من أهم المهارات التي يجب أن تتحلى بها بالتحديد في الأونة الأخيرة، وتحول العصر الذي نحن فيه إلى رقمي، هذا يحتاج إلى جهد أكبر وقدرة أكبر على التعلم الذاتي وسرعة في التطوير ومواكبة التغيرات المستمرة.

قديما كان نفس المصطلح يطلق على التعليم الذاتي، ولكن بمسمى أخرى" عاصمية التعلم" اي هو الشخص العاصمي الذي يعلم نفسه بنفسه بدون حاجة الى الإنتماء الى مؤسسة تعليمية أو الذهاب الى دورات تعليمية رسمية، وفي الغالب الشخص هو من يملك دافعا للتعلم وليس مجبرا، هو من يختار المواد التي يدرسها وفي الساعات التي تتلائم معه.

يوميا أحقق إستفادة من التعلم الذاتي، قراءة المقالات اليومية، المشاركة في محاضرات ودورات مجانية، متابعة مقاطع تعليمية كل هذه الأمور تزيد من قريحة الفكرية للإنسان.

وهل لك أن تشاركنا بما تعلّمته؟

هناك العديد من الأمور من بينها:

  • تعلمت الكتابة بقواعد السيو ومازالت اطور هذا الجانب.
  • أليات التصميم الجرافيكي وقواعده.
  • مونتاج الفيديو وكتابة السياريوهات

كل هذه الأمور تمت في وقت وجيز وبدورات مجانية.

التعليم الذاتي شيء ضروري في الوقت الحالي ، وهو يقوم أن يقوم الشخص بالبحت وتعليم نفسه بنفسه بإستعمال الوسائل والمصادر الموجودة على الانترنت ، بالنسبة لطالب الذي يريد النجاح لأن البرنامج الدراسي و كذلك التعليم في المدارس و الجامعات لا يقدم لك كل شيء فإنما شيء بسيط فقط .

لهذا من يريد النجاح عليه بالتعليم الذاتي بالقراءة والبحت والتطوير من نفسه هناك مصادر كثيرة لتعلم في الوقت الحالي بوجود الانترنت .

عن نفسي لقد حققت إستفادة من التعليم الذاتي تعلمت الكتابة بطرق إبداعية ، تعلمت برامج Word , Excel PowerPoint ..

تعلمت العديد من الأشياء في مجال دراستي ( مجال الهندسة الكيميائية ، ومعالجة المياه ...) .

أعتقد أن عملية التعلم في جوهرها هي تعلم ذاتي، لأن تلقى المعلومات ليس كفيل وحده بتعليم المرء تلك المعلومات، بل عليه شخصيًا أن يمتص ويحلل ويتذكر تلك المعلومات، لنقول أنه تعلمها بالفعل، وأنا أرى أننا يمكننا تعلم الكثير بأنفسنا ودون مساعدة أحد، فأنا منذ صغري أحببت الإنجليزية وتعلمت الكثير عنها بعيدًا عن مناهج المدرسة ومدرسيها الضعفاء، وقد ساعدني في ذلك مشاهدة الأفلام والمسلسلات والبرامج الأمريكية منذ صغري، وطورت لغتي لدرجة الاحتراف والتحدث بعدة لهجات بنفسي ودون تلقي حصة واحدة، ولذا فأقول أن المرء إذا شغف في شيء وأحبه وأتيحت له مصادر التعلم، يمكنه أن يتقنه، أضف أن الشركات الكبرى مثل جوجل و فيسبوك لا تشترط الشهادة الجامعية على العاملين بل تعتمد على خبراتهم وما يبرعون به.

ينطبق مصطلح التعلم الذاتي على طلابنا في الجامعات والمدارس العامين الماضيين عندما كانوا المدرسين والطلاب في نفس الوقت، كانوا هم من يطلبون المعلومة وفي نفس اللحظة هم الذي يلقونها على أنفسهم، بشكل مختصر التعلم الذاتي هو تعليم النفس لذاتها وعدم الإعتماد على مصادر خارجية، وأعتبرها إحدى طرق التعلم الناجحة بعد تجربتي التي امتدت لعامين مع جائحة كورونا، قمت بإثبات نجاح هذا المصطلح وقوته، فكنت ادرس دروسي بنفسي وكأنني المُحاضر والطالب في نفس الآونة، ومع أنني كنت ادرس العديد من المواد لكنني لم أشعر بالملل من ذلك، يمكن أن للتعلم الذاتي سحرٌ خاص؟!

شاركوني رأيكم

التعليم الذاتي او اسميه self study هذه موهبة او صفة او عادة لا يمتلكها الا النخبة او المصطفين لان التعليم الذات يحتاج صبر و انضباط و غيرها من الامور التي لا يمتلكها العاديون.

بانسبة لتعليم الذاتي بفضله نجحت في عدة امور و مجالات منها تعلم التصميم التجارة البرمجة الخ

التعلم الذاتي هو تنمية معرفتك ومهاراتك دون الانتظام في مؤسسة تعليمية بحيث أنك أنت من تضع هدفك من التعلم والوقت الذي ترغب في أن تتعلم فيه وترسم خطة العمل على هذا التعلم بنفسك وليس بجدول موضوع لك وعليك الالتزام به مجبراً بل ستلتزم بما تختاره أنت، ولكن هذا لا يمنع أنه في بعض الأحيان يمكنك الاستعانة بتوجيهات بعض المشرفين والمدربين كما هو الحال في الدورات التدريبية المتوفرة على الإنترنت. ولكن كل شيء يقع على عاتقك فيجب أن تحفز نفسك دائمًا حتى لا تتكاسل عن التعلم، فالتعلم الذاتي أصبح ضرورة في هذا الزمن.

لقد درست في دورتين التي يتوفر فيها مدربين وكانت أحدهما دورة لتعليم اللغة الإنجليزية وحققت منها استفادة عالية حيث وجدت مدربين يحدثونني بالإنجليزية فقط وزملاء يتدربون معي، والدورة الأخرى لتعليم الاندونيسية وحققت منها نفس الاستفادة، ولكنني لست واثقة إن كان بامكاني أن أقول بأن هذه الدورات هي تعلم ذاتي أم مجرد تعلم عن بعد.

ولكن من الدورات التي أنا متأكدة من أنها تعلم ذاتي :

- دورة ال soft skills وكانت تابعة لوزارة الاتصالات.

- دورة كتابة البحث العلمي من منصة إدراك.

- دورة كتابة ال CV ملف السيرة الذاتية من منصة إدراك.

- دورة اللغة الإنجليزية في مكان العمل.

- دورة الذكاء العاطفي والقيادة.

- دورة الاتيكيت المهني.

- مقدمة في ال Graphic design

وغيرهم ..

وتعلمت من خلال هذا أن أبحث وأقرأ وأن تعلم المزيد يفيد ويقوي العقل والإدراك للمواقف بشكل أيسر.

نعم التعلم الذاتي هوى اقوى من التعلم الدراسي بحيث ان التعلم الذاتي يساعدك على مصاعب الحياة