لماذا يحب العرب جمال عبد الناصر رغم سلبياته؟

معظم العرب يحبون عبدالناصر بالرغم كل ما فعل:

1- هو الاب الروحي للديكتاتوريات العربية, فقد تحولت مصر الى دولة بوليسية يحكمها العسكر بالاضافة الى تقديس الحاكم

و تبع مصر عدة دول عربية كالعراق و سوريا و الجزائر و ليبيا

2- في عهده تعرضت مصر و بقية الدول العربية لاعظم هزيمة عسكرية (حرب 1967)

3- اقتصاد مصر الملكية كان الافضل في المنطقة, فقيمة الجنيه عالية و كانت تقرض بريطانيا العظمى, بعد حكمه تحولت مصر الى دولة فقيرة طاردة للسكان

طبعا لا انكر ان له ايجابيات و نيته و رغبته في بناء دولة عربية قوية و دعم الفقراء

و لكن سلبياته اكثر بكثير من ايجابياته و رغم ذلك يحبه العرب!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

mr_student أضف ردا

بسبب التخدير الذي يتعرض له الإنسان العربي في البيئة التي يولد فيها حيث يُلّقن كل جزئية من حياته تلقيناً على سبيل مثال هل سألت نفسك لماذا ستجد 90% من القاطنين في السعودية يكرهون عبد الناصر و 90% من القاطنين في سوريا (قبل الأزمة) يحبونه؟ لأن الشعبين لُقّنوا تلقيناً عبر وسائل الإعلام و في حصصهم المدرسيّة

قس على ذلك المقياس كلّ شيء, الدين و السياسة و حتى الرياضة محكومة كلها بالبيئة التي تعيش فيها خصوصاً ان أطفالنا لا أحد ينمي لهم تفكيرهم النقدي, لا احد يشجعهم على طرح الأسئلة (أحياناً من أجل سلامتهم!)

إن نظرت بعين محايدة سترى أيضاً أن حبّ السعوديين لمليكهم ضرب من الجنون الصرف!

و ربما هذا حال سائر حكّام العرب, الإنسان كائن تستطيع تطويعه نفسيّاً بسهولة هناك تجارب لعالم النفس سنيكر جعل فيها من طفل يخاف من أرنب إلى درجة أنه يبلل ثيابه كلما رأى واحداً و في نفس الجلسة جعله يحب الأرنب عن طريق خطوات بسيطة ما بالك بثمانية عشرة سنة (كل طفولتك) من التلقين بشتى الوسائل؟ من الإخبار أن نصف الإله الذي يجلس على العرش هو قانون الفيزياء الذي ستموت الأرض و من عليها بدونه؟

أردت فقط ان أشير إلى أن الموضوع ليس فقط عبد الناصر, بل هو لم يملك جيشاً إعلامياً كالجيوش الحالية ليلمّع سمعته لكن الأحزاب التي ارتبط اسمها به قامت بذلك في بلدانها

على أي حال الخبر المفرح أن وسائل الاتصال و كثرة مصادر المعلومات الحيادية تجعل من ذلك يتناقص شيئاً فشيئاً

اسأل نفسى نفس السؤال دائما,لست مهتما بالسياسة الحقيقة ولكن اعتقد ان حب الناس لعبد الناصر يكمن فالبروباجاندا وتغييب الاعلام للناس بالماضى

ومنذ متي واغلب من يحبون جمال عبدالناصر يعرفون سلبياته

ان الشعب العربي الكبير هو سجين الإعلام الموجه لأكثر من 6 عقود

في العقود السابقة معذورين نوعا ما

اما في هذا الزمن فليس لهم عذر, قنوات فضائية و الانترنت تكشف الحقائق

حتى أصحاب العقود السابقة الأن لو يقرأ عن جمال عبد الناصر لن يُصدق أي كلام لانه تربى على كلام وكبر عليه وأصبح بمثل حقيقة لا تقبل الشك وقد كَبر عليه ومن الصعب أن تغيير وجهة نظر شخص كبير وخصوصاً أنت اصغر منه وقصة الكبير يفهم وخبرة وأنت صغير ما تفهم ومن هذا الكلام.

نفس الحالة مع حب أغلبية المصريين للسيسي، ونفس الحالة مع عشق الجزائريين لبومدين، ونفس الحالة مع هوس السعوديين بسلمان وإبنه.

دائما أتسائل وأصل لجواب واحد في كلمة واحدة: الجهل، جهلهم لسبب فعلهم كذا وكذا، وسبب انتهاجهم تلك السياسة، وتركيزهم فقط على الإيجابيات هو ما جعلهم يحبونهم لهذه الدرجة.

اوافقك كحال اغلبية المصريين مع السيسي, و لكن اظن هذا الامر بدأ ينحسر و الرجل فقد شعبيته كثيرا

نعم صدقت، سياسته فاشلة والفساد على يديه ينتشر ببطئ وأبرز ما يجري في مصر كله بسببه مثل حجب المواقع، والتضييق على المدونين، وكثرة سجناء الرأي..

مصر حقا تعيش أزمات متعددة بسبب هذا الرجل!

رويدك

ما علاقة مواقع النت بعبدالناصر؟

ولماذا تحمله مشاكل اليوم؟

السيسي وليس عبد الناصر يا هلال :)

اها

عفوا

ولكن هل يمكن للسيسي أن يعيش أكثر برأيك؟

تقصد مدة أطول؟ لا أظن، فشعبيته تتقلص كل مرة وللشعبية دور هام في مكوث الشخص في منصبه أكثر.. إلا إذا كان هناك تزوير في الانتخابات القادمة، ذلك موضوع آخر xD

أقصد سياسته

-4

السعوديين بسلمان وإبنه

لاتدخل السعوديه في هذا الشأن ليس سلمان وابنه ك الهالك عبدالناصر

-1

كلهم هلاك، نبراسهم النفاق في الحكم وبث الفساد في العرب بالتحالف مع أبو إيفانكا!

-2

اعتقد انك اختصرت علي الرد عليك

Tarek Nacer

‏ @TarekNac

١٧ ديسمبر

نعم أحب الريال ولا أحب السعودية ولن أحب السعودية حتى يتغير من يحكمها من المنافقين والصعاليك..

إن كان هذا هو مفهوم الصعلكة لديكم فأنا صعلوك وأفتخر..

مقارنات تجعلك تندم على عيشك في هذا الكوكب حقا..

أناصعلوك_وأفتخر

مقارنات_صعلوكية

-3

ارا ان تنشغل في بوتخريفه وتدع عنك حشر انفك في امور السعوديه.نحن نعلم من المفسد ومن المتخاذل

وحتى بوتخريفة هالك ويبث الفساد.. لا داعي للتهرب

riadhfe أضف ردا

هناك البروباغاندا و الهالة التاريخية من التقديس لشخصيته فقد تم تصويره إعلاميا على أنه شخصية قيادية فذة ، نحن الآن في وقت تم كشف التاريخ الحقيقي للعبد الناصر لكن في الماضي قبل سنين كان يتم تمجيده كموحد للعرب و شخصية فذة.

عندي عدد من الأصدقاء ناصريين حتى النخاع فقريبي رئيس حزب إسمه الحزب الناصري القومي.

الكاريزما:

بالنسبة لعبد الناصر شخصيته ذات كاريزما قوية و مؤثر فقد كان يتقن فن الخطابة و يشد الناس إليه ، نفس الشيء لصدام حسين و القذافي فهم تلاميذه كما أن الناس يحبون الأقوياء و يتشبثون بمن يسحقهم أتحدث هنا عن الجهلة و الذين يمثلون أغلبية في العالم العربي.

الماكينة الإعلامية

عبد الناصر كان يستعين بهيكل و ماكينة إعلامية أخرجته كبطل مخلص للأمة و مجموعة كبيرة من الفنانين و الكتاب الذين مجدوه وكالوا له اله المديح و لهجوا بذكره ليل نهار وبفعل التكرار صار معبود الجماهير حين جاء أنور السادات قام بالقطع مع الفترة الناصرية و تدمير جل التاريخ و الوثائق المتعلقة بفترته.

اتفق معك الرجل له كاريزما و حضور قوي و هذا احد الاسباب

بالنسبة للاعلام, رغم محاربته من قبل الاسلاميين و الليبراليين و غيرهم الا انه مكانته الكبيرة لا زالت موجودة

ليس الكل .. فقد أحدث أثرا كبيرا في تاريخ العراق الحديث والمعاصر

احدث اثرا ايجابيا ام سلبيا؟

sumerian أضف ردا

قلت

”ليس الكل“

احدث أثرا سلبيا في تصدير أفكار القومية الفارغة إلى العراق ودول المنطقة

وهو فكر فارغ إلا من الاتهام والتهجم على كل المعارضين لهذا الفكر المعارض للكل

تبعات الغزو الفكري للتيار الناصري كان اشد ضررا من الغزو المغولي للعراق

صحيح

العراق بعد عام 1963 أصبح ذيل لمصر

حتى العلم والشعار المصري أقتبنساه وحتى النشيد الوطني الذي ليس وطني اقتبسناه، حتى فتحنا أحزاب ناصرية لدينا.

كانت تقرض بريطانيا العظمى

كل الخيارات كانت سيئة، ومديونيات مصر بسبب القناة كانت فلكية لذلك فمعلومتك هذه غير دقيقة.

أيضا هو كان يكلم العوام بالدعاية المناسبة لهم لبقائه واستمراره

murad86 أضف ردا

بالنسبة للقناة كانت ستعود لمصر حسب الاتفاقية في منتصف الستينات

-1
intjeek أضف ردا

الخاسرين لا مكان لهم في الميزان

ردا على ردك الأول

التاريخ يكتبه المنتصر

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
murad86 أضف ردا

اي انفتاح تقصد؟

مصر الملكية كان فيها تيارات ليبرالية و شيوعية قوية

و الحياة الاجتماعية على الاقل بالنسبة للنخبة الحاكمة كانت شبيهة بالنخب الاوربية

  • نعم إقتصاد البلد كان أفضل ولكن حال الأغلبية كان أنكل، بغض النظر عن سياسته ولكن كإجابة لتسائلك فالأغلبية كان يقبع تحت تحكم قلة قليلة من أباطرة الدولة (الإقطاعيين) فكانت الفجوة بين الطبقات كبيرة جداً فعبدالناصر بالنسبة لهم كالمخلص من العبودية والذل، الشريحة الأكبر من الشعب كانت تعاني في تلك الفترة لتمركز الثروة وخاصة الأراضي مع عدد محدود والبقية يعمل كأجير لقوت يومه، الحياة كما سمعت من كثير ممن عاصر من عاصر جيل المملكة يحكي عن تلك المعاناة، السد وما خلفه من نماء واستقرار لشريحة كبيرة جداً من الشعب مرتب أيضاً بعبد الناصر.

المشكلة أن الشعب خرج من تنكيل الإقطاعيين ليصطدم بتنكيل العسكريين، ولكن أغلبية الشعب لم يكن حاله أفضل مما عليه الآن.

الوضع لم يكن في مصر فقط اغلبية الناس كانت فقراء معدمين حتى في بعض الدول الغربية

فترة الخمسينات ثم الستينات شهدت تطور كبير في حياة الناس على مستوى العالم

من حيث الاهتمام بالتعليم و الصحة و انشاء الطرق...الخ

لو بقيت مصر ملكية و جرى فيها اصلاحات سياسية و اجتماعية لكان حال مصر افضل بكثير مما عليه اليوم

و بوادر الاصلاح كانت موجودة فقد تمت اقرار مجانية التعليم الاولي و الثانوي و كان مجانية التعليم الجامعي في الطريق

حتى سياسية الاصلاح الزراعي بوادرها كانت موجودة و تم توزيع بعض الاراضي على الفلاحين

كان بالامكان فرض ضرائب تصاعدية على ملاكين و تحسين حياة الفلاحين

بدل من الطريقة الطوبائية باخذ الاراضي من الملاك و توزيعها على الفلاحين

و بسبب هذه السياسة تدهورت مصر زراعية و اصحبت تتلقى مساعدات حتى في عصر ناصر نفسه!

mostafahamada1 أضف ردا

أعتقد لكاريزمته في الكلام، وكذلك بعض قراراته في صالح الفلاحين وكذلك تقديم الخدمات مجانًا، وقد جعل نفسه رمزًا للقومية العربية والوحدة العربية. وهو الوحيد حتى الآن من قام حقًا بمحاولتين للوحدة على أرض الواقع مما جعله يداعب الحلم العربي الدفين.

كل ما سبق، في وجهة نظري، داعبت المواطن العربي فجعله ينظر لعبد الناصر نظرة المخلص القومي العربي الشامل القاهر لأمريكا والاتحاد السوفيتي.

أنا كمصطفي لا اري عبد الناصر بالحاكم الجيد الذي يتكلمون عنه كل هذا الكلام، اللهم إلا قرار تأمين قناة السويس (رغم عدم استعداده عسكريًا، حيث تم ضرب القناة بعد القرار مباشرةً )، وبناءه للسد العالي الذي خلص مصر من الفيضان (رغم بعض سلبيات ذلك)، وإنجازاته الحقيقية في توزيع الحيازة الزراعية ومجانية التعليم والصحة والتي أصبحت شكلية هذه الأيام، أما كونه رئيسًا وزعيمًا عربيًا بهذه الصورة المرسومة له، فأنا لا أراه ذلك، بل على العكس أرى أن السادات أفضل منه بمراحل بل هو أفضل رئيس مرّ على مصر منذ إعلانها جمهورية بعد محمد نجيب الذي لم يبقّ في الحكم طويلًا.

في الحقيقة ودت لو تظل مصر ملكية ويتم تطبيق الإصلاحات التي قام بها جمال والسادات، ربما والله أعلم، لكنا أفضل حالًا بكثير مما نحن عليه الآن.

أولاد الكامب لا يحبون عبد الناصر رحمه الله

أما الغلابة الذين تحرروا من عبودية الملك الأخير والذين لم تصل الكهرباء لقراهم إلا بعد ما جاء عبد الناصر والذين تعلموا أولادهم في المدارس بعد وصول عبدالناصر والذين امتلكوا الأراضي التي كانوا يعملون فيها بلا مقابل عند الاقطاعيين فهؤلاء الغلابة والذين يشكلون الغالبية العظمى من الشعب المصري سيعيشون أوفياء لجمال طالما عاشوا.

أما قبل ناصر فكانت مصر حكرا على الأقلية البرجوازية الإقطاعية أبناء الخواجات وسماسرة العاهرات

هذا كل ما في الأمر

أما أن تدعي أن الرجل وفكره أنتج دكتاتوريات في الوطن العربي دون أن تأخذ في الحسبان أن تلك المرحلة هي مرحلة استقلال الدول العربية وطرد المستعمر من أراضيها وعصر تطور المدارك والوعي للمواطنين العرب الذين كانوا يعيشون في فقر وجهل وأمية نتيجة المستعمر التركي وما تبعه من استعمار اوروبي مقيت فلا يمكن أن أفهم ذلك إلا تحسرا منك على ضياع مصالح الناهب الدولي في المنطقة.

مصر النهضة والمصانع والتعليم كانت في عهد عبدالناصر

ملاحظة/ لا يعني هذا أن الرجل لم تكن له سلبيات ولكن ليست أكثر من ايجابياته كما تفضلت فهذا محض افتراء واتهام دون اشارة الى الحقيقة او الدليل

انظر للصورة بشكل عام

كم نسبة الفقر بعد حكم عبد الناصر؟

كم مليون شخص لا يعيش حياة ادمية؟

اكثر البلدان كان فيها طبقة برجوازية تتحكم بالاقتصاد و غالبية الشعب فقراء

و لكن بالاصلاحات المتدرجة و الضرائب و التعليم تغير كل ذلك نحو الافضل

بعكس عبد الناصر حل الامر بطريقة طوبائية بدون التفكير بالعواقب نزع الاراضي من الملاك و اعطاها للفلاحين فتدمرت الزراعة

هل فترة بعد الاستقلال يستدعي وجود دولة دكتاتورية!

عندك الهند اسرائيل الولايات المتحدة, عندما استقلوا شكلوا دول ديمقراطية

-1
Mamane أضف ردا

لان في عهده حاربت مصر إسرائيل والذي لم يفعل هذا اي رئيس مصري بعده

-1

لو حارب اسرائيل و انتصر فالامر مفهوم و لكنه هزم شر هزيمة

-1

بغض النظر عن إكتسابه الحرب او لا فإنه أرسل جنوده لتحرير فلسطين وهذا يكفي لتقديسه..

إقرا التاريخ جيدا ، سترى انه ارسلهم واتفق مع اسرائيل وقدم لهم ارض وهزموا بسببه !

فسكت العرب ولم يعد احد يطالب بفتح باب الجهاد ونجحت مخططاته التي رسمها وحتى اليوم نرى ان اسرائيل تذل العرب بسبب جمال !