40 نقاط السمعة
عضو منذ
-8

أنا مستهدف بالتسليبات

>سيتعرض هذا الموضوع لتسليب ضخم، ترقبوا ذلك! سأتمرد قليلا وأكتب هذا الموضوع بعد أن بلغ السيل الزبى، عدت لحسوب تجديدا للنية والعودة للنشاط الذي كنت أقوم به يوميا هنا في حسوب. لكن وجدت تسليبات في جميع مواضيعي كلما وضعت موضوعا جديدا وهذا ما ألاحظه حقا وليس ضربا من الخيال، عندما أضع موضوع جديد في حسوب، أعود بعد فترة لأحدث صفحتي الشخصية فأجد مساهماتي الأخيرة نقصت بنقطة أو وصلت إلى -1. وبعد تغيير الحساب إلى هذا، وجدت نفس التسليبات تأتيني كلما
0
-1

28 درس في الحياة يستخلصها خالص جلبي

0

لماذا لا تحافظ الأشياء على حرارتها؟

عندما تسخن الماء تجد أن حرارته مرتفعة ومناسبة للاستحمام مثلا لكن بعد مدة تجده أصبح باردا. عندما تسخن الحليب وتجهزه للفطور ثم تنساه فوق الطاولة بسبب تصفح الفيسبوك مثلا، بعد مدة تتذكره فتتفقد الحليب، أووبس لقد أصبح باردا. ما الذي يجعل الأشياء بصفة عامة لا تحافظ على حرارتها؟ هل تعرضها للعوامل الخارجية مثلا؟ اشرح لي وكأنني طفل في الخامسة.
-2
0

القفزعللفقرات: أسرار القراءة السريعة | منشور

0

[للنقاش] ماذا لو لم تخترع الاختراعات في الماضي هل ستخترع مستقبلا؟

كالتلفاز مثلا، لو نفترض أن مخترعه جون بيرد لم يولد أو لم تأتيه فكرة اختراع التلفاز، هل سيخترع اختراعه التلفاز مستقبلا أم لا؟
0

شاركنا بحصيلة الكتب التي قرأتها في 2017 من موقع غوودريدز!

موقع Goodreads يوفر لمستخدميه صفحة لحصيلة كل مستخدم في عام 2017. يمكنك الدخول إليها من هنا إن كان لديك حساب في الموقع: https://www.goodreads.com/user/year_in_books/2017 أما إذا كان لديك حساب ولكن لا تستخدمه دائما، فيمكنك إضافة كتبك الآن والعودة إلى الرابط المدرج وستجد حصيلتك بعد التحديث. --- هذه هي حصيلتي: https://suar.me/lyAK4
3

ما هي أهدافي وطموحاتي وإنجازاتي المترقبة في عام 2018؟

رأيت البارحة عباد الجميل وضع إنجازاته لعام 2017، وكانت إنجازاتٍ يقتدى ويحتذى بها حقيقة، وجعلني هذا أفكر في كتابة موضوع من هذا الجنس لكن بطريقة أخرج بها من الصندوق. وبما أني لا أستطيع أن أصرح بإنجازاتي في هذا العام الجاري لأنها تكاد تعد على الأصابع وأغلبها شخصية وليست شيئا يستحق الكتابة عنه. أردت خوض التجربة هذه المرة، لطالما كنت أحتقر الأهداف السنوية والأهداف الشهرية..إلخ ولا أولي إليها اهتماما كبيرًا باعتبارها أنها لن تعود بشيء إيجابي كبير على حياتي. لكن ما