ما الجمال!؟

💡

ما

الجمال

الجمال ليس مكان و ليس جسم و ليس مكانة و ليس مستوى و ليس مادة هو عمق لا نهائي هو صلة الأشياء ببعضها هو الرابط بين الطاقات و الكتل و القوى و الجسيمات هو ما ينعكس علينا من الكون و الطبيعة هو ما يحيط بالمجرات و النجوم و الكواكب و الأقمار و هو ما ينبعث من الأجسام كالأشعة و الأضواء و الألوان و هو ما تولده الأدمغة من أفكار و كلمات هو جوهر العلم و مضمون الفن و عمق الكون هو ما يتجدد و يتغير و يتنوع و يتوزع و يتفرع هو ما أبدعه الرحمن الرحيم العلي العظيم الجميل الذي خلق الجمال بجمال لا يضاهيه جمال آخر.

الجمال هو كل ما يدهش العقل و ينعش البدن و يريح النفس هو البريق و اللمعان و النور و العلم و العمق و المعنى و الفن و التفاعل هو صلة الأشياء الرائعة ببعضها هو علاقة الأشكال بالألوان و علاقة الأبعاد بالأحجام و علاقة الماهيات بموجدها.

لأنك مما أبدعه الرحمن بالتأكيد أنت جميل فروحك تكمن في جسمك و تحيط به من الخارج و هي أعظم ما أبدعه ربك و إلهك بديع السماوات و الأرض لكنك لست إله لذلك جمالك نسبي فكل ما أبدعه الله بحاجة لله.

الجمال 

هو

ما

أبدعه 

المعطي و المنعم خالق ما يدهش.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي الجمال تجربة شخصية متفاوتة بيننا كأفراد، متأثرة بالبيئة والمحيط والتنشئة أيضا الثقافة والمعايير الشخصية، فأنا مثلا أرى أن الجمال الداخلي أهم من الخارجي، وقد يرى غيري العكس وأن الجمال الخارجي أهم، لذا تعريف الجمال نسبي ومختلف من شخص لآخر،

أيضا الجمال يمكن أن يتعلق بالمناظر الطبيعية والفنون والموسيقى والأدب وغيرها من التعابير الإبداعية. إنها قدرة للإحساس بالفرح والإعجاب والتأمل في العالم من حولنا. كذلك شعورنا بالجمال واستشعاره من حولنا يتأثر بحالتنا النفسية، فإن كانت جيدة ستجد أننا نرى كل شيئا جميلا على عكس لو كنا بمزاج غير جيد.

اتفق معك اخت نورا وقد استطيع اضافة ان المشاعر الجميلة وصفاء النفس والتسامح معها ومع الاخرين يضيف نوع آخر من الجمال.

جزاكم الله كل خير على هذه الكلمات الجميلة اخ حمود

الجمال هو ما أبدعه المعطي و المنعم

هذا الجمال ثابت شئنا أم أبينا، لكن برأيي الجمال الأعمق هو قدرتنا على رصد هذا الجمال والاستمتاع به، اللحظة التي نُغلق فيها على أرواحنا وقلوبنا نعجز عن ملاحظة كل مواطن الجمال في الكون.

والإغلاق على النفس يشمل الأحقاد والكراهية والحسد وأحيانًا الاستسلام للألم.

لا ثبات في الجمال يا فاطمة. إن وعينا الذاتي هو الذي يرصد جماليات الواقع من حولنا، لأن هذه الجماليات ليست جزءًا من الطبيعة المحيطة، وإنما جزء من رؤيتنا نحن لهذه الطبيعة. وبالتالي فإن التعامل مع الجماليات بهذه الصورة ليس بالأمر المحمود. يجب أن ندرك أن تجربتنا تتغيّر من شخص إلى آخر، ومن موقف إلى آخر حتى في وعي الشخص الواحد. وبالتالي لا يمكننا أبدًا أن ندّعى ثبات هذا المفهوم الذي في الأساس يعتمد على وعينا المتغيّر.

لذلك جمالك نسبي

هذه الجملة تحديدًا توضح ماهية الجمال، فما تراه أنت جميل، قد لا يراه الاخرين جميل، أي نعم قد تكون هنالك معايير للجمال، من أن تكون البشرة بيضاء، طول القامة، النحافة وهلم جراء، لكن هذه المقايسس تكون وفقًا للشخص نفسه والبيئة التي تعيش بها، فمثلا لو ذهبت لدول أوروبا قد تجد هنالك قد لا يفضل البشرة البيضاء، ولكن مثلا في دولنا قد تجد العكس وهكذا.

مسألة تفضيل جمال الروح على الشكل قد تكون نسبية أيضًا، وربما الأغلبية تميل إلى جمال الشكل بشكل أكبر. ولكن بالتأكيد كل شخص يحترم رأيه ومعاييره ومقاييسه تجاه الجمال.

هذا الصحيح اخت هدى ولكن اذا ذهبنا الى جماليات اخرى مثل الطبيعة لا اعلم من هذا الذي يرى جمال الطبيعة في هذه الحدائق والاشجار والزهور والانهار تسبح بها الطيور والحيوانات وتلك الجبال الخضراء ولا يقول سبحان الله اعجابا بمتعة مشاهدة هذه الطبيعة الخلابة الرائعة.

إن تناولكَ هنا هو مربط الفرس يا صديقي. لأنكَ ترصد الأمر من وجهة نظركَ الفرديّة:

لا اعلم من هذا الذي يرى جمال الطبيعة في هذه الحدائق والاشجار والزهور والانهار تسبح بها الطيور والحيوانات وتلك الجبال الخضراء ولا يقول سبحان الله اعجابا بمتعة مشاهدة هذه الطبيعة الخلابة الرائعة.

فإذا وضعنا أنفسنا في سياق آخر، في ثقافة أخرى أو حتّى محلّ إنسان من حقبة زمنيّة أخرى، من الممكن جدًّا أن نجد أنه لا يرى في هذه المعايير الطبيعيّة القدر نفسه من الجماليات. من الممكن أن يكون عاشقًا للصحراء بدرجة أكبر مثلًا. وبالتالي فإن المشهد الجميل بالنسبة لأيٍّ منّا ليس بالضرورة أن يكون بالقدر نفسه من الجمال لدى الآخر.

هذا الصحيح اخي علي واتفق معك فنحن سوف نحب كل مافي الطبيعة من الجمال ولكن قد نعشق اشياء اخرى بشكل متفاوت وهذا صحيح فبالنسبة لي قد احب كل الزهور بانواعها ولكني اعشق انواع بشكل محدد مثل الاوركيد - والجاردينيا - وزهور الكرز (ساكورا). وقد احب مشاهدة الجبال بشكل عام ولكني افضل جبل فوجي في اليابان بشكل اكبر.

في اعتقادي ان الجمال الطبيعي لاخلاف عليه ولكن قد نختلف (وهذا طبيعي) في الانواع التي يذخر بها عالمنا هذا.

وفعلا هناك من يحب طبيعة الصحراء برمالها المنسابة بكل نعومة وجمال - وهناك من يحب طبيعة الثلوج وانكساراتها وعجائب زخرفها - وهناك منهم على شاكلتي من محبي غوص البحار والمحيطات والاستمتاع بمشاهدة هذا الفن الالهي في تمازج الالوان في الشعاب المرجانية وهذا التنوع الكبير في المخلوقات البحرية حيث تنظر الى اعماق قلبك وتقول ياسبحان الله.

تفاعل بسيط يلامس فكرة المقال