ربع ساعة من بعد مقتل عبد الله صالح - تتفق أو تختلف معه لست هنا لمناقشته سياسيا" - لكن بالفعل أخافتني فظاعة المشهد و الصور التي نُشرت
لكن الذي أخافني أكثر هو تفاعل فئة لا بأس بها من مجتمعنا مع هذه الصور, كيف يمكن لإنسان عاقل أن يفرح بهذه الصور ؟
بغض النظر عن الموقف السياسي, لا يمكن أن تكون صور جثة شخص مصدرا" لفرح إنسان سليم, ما هي طبيعة البيئة التي ولدت هذه الأجيال المشوهة فكريا" ؟
هل تحولت بلادنا إلى فيلم زومبي و أنا من الأشخاص الغير مُصابين بالمرض فيه ؟
التعليقات
لا أدري ما هو موقفكم من الموت لكنة أعتيادي أكثر من ما تفترضون و طاغية مماثل لا أرجف جفناً علية
بحقك كل المصائب التي حلت على اليمن و كل من مات في هذه الحرب فقط لسبب وحيد هو عدم إكتمال الثورة لأن أحدهم قرر البقاء للأبد على المقعد
في النهاية ماذا كن كل الأمهات التي دفنت أحبائها و ماذا عن كل من يوتم في هذه الحرب و كل من تشوه جسدياً و نفسياً بحقك صديقي لا أدري ما سبب حزنكم علية
لا أدري ما هو موقفكم من الموت لكنة أعتيادي أكثر من ما تفترضون و طاغية مماثل لا أرجف جفناً علية
الموت عقوبة عادلة للبعض لكن من غير النبيل الشماتة و من غير الطبيعي أن تجعلك صور ميت فرحا"
في النهاية ماذا كن كل الأمهات التي دفنت أحبائها و ماذا عن كل من يوتم في هذه الحرب و كل من تشوه جسدياً و نفسياً بحقك صديقي لا أدري ما سبب حزنكم علية
لست حزينا" عليه.
هل تحولت بلادنا إلى فيلم زومبي و أنا من الأشخاص الغير مُصابين بالمرض فيه ؟
لم تتحول الى ذلك بل كان التنكيل بالجثث شيئا سائدا وممارسا من القديم حتى الآن
لمحة خاطفة على التاريخ ستتأكد من هذا الامر بل وكانت تقام الاحتفالات فرحا بمقتل احد الخصوم
الفارق الذي حدث ان بالماضي لم يكن هناك قنوات تلفزية و انترنت لنقل صور تلك الفضاعات
اما اليوم مع وجود الانترنت الذي كسر كل الحدود اصبحت الصور المقززة وعبارات التشفي تملأ كل مكان
بعض طرق واساليب القتل والتعديب الاكثر وحشية ضد الخصوم في التاريخ
لم تتحول الى ذلك بل كان التنكيل بالجثث شيئا سائدا وممارسا من القديم حتى الآن
مشاهدة ذلك هو روتين يومي بالنسبة لي, و مشاهدة يحصل أمامي كان أيضا" روتين يومي لبعض الوقت
اما اليوم مع وجود الانترنت الذي كسر كل الحدود اصبحت الصور المقززة وعبارات التشفي تملأ كل مكان
واقع مُحزن.
بعض طرق واساليب القتل والتعديب الاكثر وحشية ضد الخصوم في التاريخ
لا شٌكرا"!
بينما أتصفح الفيس بوك وجدت عماد نشر منشورا . ربما يفيدك رأيه
ما مارسه هذا الشخص في حياته من ظلم و قتل و نهب و إعتقالات و فساد ، لا يجعل أي مواطن عانى بسببه يحزن لمقتله
حجم المعاناة التي سببها للشعب اليمني لا توصف ، و خبر مقتله مفرح ، بل أن هذا اليوم هو من أسعد الأيام لي و لكثير مثلي ، فلتسمي هذا مرض أو تشوه فكري سميها ما شئت .
هل جربت يوماً أن يعتقل أحد أفراد أسرتك و يعذب و يخفى قسرياً لفترة طويلة لا تعلم خلالها إن كان حياً أو ميتاً بسبب رأي سياسي لا يقدم و لا يؤخر ، هل عشت هذه اللحظات ؟ لا .. لم تعشها
و إذا عشتها أجزم أنك لن تسامح من تسبب في ذلك ، و لن يرف لك جفن و أنت تشاهد صور مقتله
هذه الفئة من المجتمع التي تتناقل الصور بسعادة ، و التي تصفها بالتشوه الفكري ، لكل شخص منهم قصة و معاناة ، تسبب فيها هذا الإنسان المجرد من كل معاني الإنسانية
فلا تحكم على الأشخاص دون أن تفهم واقعهم
انا من اليمن وعايش في اليمن حالياً واعرف الاوضاع جيداً .. كلنا نكره هذا الطاغيه صالح لكن صراحه حزنت لمقتله لادري لماذا اعتقد بسبب ان هذا الشخص كان باعتقادي هو الحل الامثل لخروج اليمن من الازمه الحاليه (لاكهرباء والاسعار مرتفعه لارواتب واجور الناس ولانظام ولا دوله ) نريد ان ترجع اليمن الى عهده عندما كنا في خير كثير لكن بعد الثوره وبعد دخول الحوثه كل شيء اتغير واصبحنا نعيش موتى هذا كله وطيران التحالف والقصف والدبابات والحرب والدماء ماهذه العيشه ؟! .. صدقيني لن يصلح موت صالح اي شيء بل سيزيد الامور سؤاً :(
نريد ان ترجع اليمن الى عهده عندما كنا في خير كثير لكن بعد الثوره وبعد دخول الحوثه كل شيء اتغير واصبحنا نعيش موتى
و من الذي مكن الحوثيين من اليمن ، من الذي سلمهم مؤسسات الدولة .. أليس هو ؟
هو سبب كل ما نحن فيه من دمار ، و معظم خطاباته لم تكن تقدم سوى مزيداً من التحريض و الفتن
كان باعتقادي هو الحل الامثل لخروج اليمن
من قتل و اعتقل و شرد و سفك دماء شعبه لأجل مصالحة الخاصة لا يمكن أن يكون منقذاً أبداً .
ندعو الله تعالى أن يجعل بموته نهاية للمآسي و بداية الفرج .
دوما أتساءل(تارة من باب الفضول وتارة من باب الخوف والرعب) عن الجيل القادم (The Baby Zombies ) الذي ينشأ على هذه المشاهد، هذه الصراعات والفتن والاقتتالات بين المتوحشين، لا يمكن أن أقتنع أنهم سيكونون بسوية نفسية وعقلية سليمة!
عندما تجد من كان له طفولة جيدة نسبيا قد تأثر بالسنين الماضية رغم بلوغه وتعقله، وتغيرت أشياء كثيرة فيه، فتخيل عن طفل عاصرها و ونشأ على أن هذا الشيء العادي الذي يفترض أن يكون عليه العالم.
حتى لو بمعجزة ما انتهت هذه الأزمات دفعة واحدة فسنجد أزمة مهولة أخرى بالانتظار.
استساغت الناس هذه الصور
لاشك ان المذنب هنا هي (الكاميرة)
لابد ان نقتل الكاميرة حتى ترجع الانسانية
...
للموت رهبة حتى ولو كان عدوًا
فلا حول ولاقوة الا بالله على البشرية
لابد ان نقتل الكاميرة حتى ترجع الانسانية
لولا الكاميرا لظلت كل هذه الجرائم دفينة النسيان.
السكين التي قتلت فيها ليست المشكلة, المشكلة هي أنك لم تستعملها لإطعامه تفاحة!
الكاميرة التي تم بها التقاط صور الموتى(بكل استباحة) ليست المشكلة , المشكلة هي ان المصور لم يستعملها بطريقة انسانية! , اليس كذلك؟
انا لم اقصد هذا المعنى من الاساس
ربما اخطأت في ذكر هذا الكاركتير
على العموم الوحوش الضارية ستكون اكثر في المستقبل , قوَي قلبك واحتفظ بإنسانيتك فاحداث العالم لن تكون مسؤولة عن ضياعها
الكاميرة التي تم بها التقاط صور الموتى(بكل استباحة) ليست المشكلة , المشكلة هي ان المصور لم يستعملها بطريقة انسانية! , اليس كذلك؟
المصور وثق الحدث, قد يكون فظيع لكنه بحاجة لتوثيق, المشكلة في قطاع كبير من الناس الذين أخذوا يقيمون أفراحهم على صور ميت و كأن مشاكل اليمن حٌلت بموته
من غير النبيل ما حدث, أتمنى لو رأيته يحاكم في محاكم دستورية نزيهة و يلقى العقاب الذي يستحقه.