13

لماذا قد يشعر الرجل بأنه أفضل من المرأة؟

  • mas55339

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو أن يكون الجميع بخير

في كثيرٍ من الأحوال أشعر بالأسى تجاه المرأة.

في بيت أهلها هي من تطبخ وتغسل وتخدم إخوتها ووو.............

في بيت الزوج ( طبق الأصل ) ما كان يحدث في بيت الأهل عدا التفاصيل الجديدة وبعض الفوارق.

لا أعفي نفسي من ذكوريتي الظالمة والتي مارستها سابقًا في بعض الأحيان تجاه إخوتي, أسأل الله ثم أسألهن الصفح والمغفرة.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا يحدث هذا الأمر؟

لماذا نُعامل الزوجات أو الأخوات بمبدأ إبليس اللعين ( أنا خيرٌ منه )؟

حقيقة ما دفعني لطرح هذا السؤال عدة أسباب منها:

وجود مُتعلمين بل ومنهم من يحمل شهادات عُليا في تخصصه ورغم ذلك يُعامل أهل بيته كأنما يعامل حيوانات المزرعة السعيدة.

الكارثة الكبرى , الديكتاتورية بإسم الإسلام.

طمس حقوق المرأة المسلمة بإسم الدين , والإسلام برئ من تلك الخزعبلات والتقاليد الواهية التي لا تقل سوءًا عن وأد البنات.

فنفتح المجال للقوارير بأن يبحثن عن الحب والإنصات والدفء الأسري خارج نطاق الأسرة فيقعن في أيدي العابثين.

أعود من جديد لسؤالي:

لماذا قد يشعر الرجل بأنه أفضل من المرأة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لانه منذ أن تشكّــل وعيه ، وهو يقوم بالمهـام العضلية الاكثر تناسباً مع طبيعة الأرض الشرسة .. الصيد ، حصد الفاكهـة ، الحروب ..

القوة الجسدية غالباً تجعل صاحبها أكثر عنفاً ، وأكثر انانية في اتخاذ القرارات ، وأيضاً التعامل مع الكائن الأضعف من نفس نوعه ببعض الفوقية ..

هذه طبيعة الرجل في كل الثقافات بالمناسبة .. صحيح أن الحضارة ، والتطور جعل للمرأة حقوقاً أكبر .. لكن لو قرأت عن معاملة المرأة في القرون الوسطى فى اوروبا ، أو حتى معاملاتها في آسيا .. كلها على نفس السياق ..

الأمر لا علاقة له بالاسلام .. هي قضيـة إنسـانية أزلية بالاساس ، الإسلام قام بتنظيمها وفقاً لمعطيات أكثر تحضراً ..

مرحبًا بالعزيز عماد.

حقيقة وجهة نظرك لأول مرة تمر علي وأراها وجيهة جدًا.

ما قصدته عن الإسلام, أن هناك بعض الناس قد تُجبر المرأة على شئ أو تسلبها حق تحت شعار الدين, والدين برئ من تلك الترهات.

تشرفت يامحمد ..

آه نعم متفق معك طبعاً .. وهذا السبب الذي ننطلق منه مرة أخرى ، لماذا بعض الناس تجبر المرأة وتسلبها حقوقها تحت شعار الدين ؟ .. لأن هذا التصرّف أقرب لطبيعة الإنسـان الذكــوري منذ بدء الخليقة .. الانفراد بالقرارات ، والتعامل مع المرأة باعتبارها شيء تابع .. فربما يتجاوز حتى مفاهيم الدين ، ويحوّرها لتناسب طبيعته الذكـورية ..

بمعنى آخر ، البعض يأخذ من ( الأرضية الذكـورية ) لتفكيــره ، ثم يبني عليها الدين .. وليس العكس ( الدين ) كأرضية فكـرية ، يقوم بناءً عليها بتهذيب وتوجيـه توجهاته الذكـورية في التعامل مع الآخر..

الموضوع معقد :)

هذا التصرف أقرب لطبيعة الانسان الذكوري منذ بدء الخليقة

أتعني أنه أمر فطري فإن كان كذلك فأنا لااتفق معك، لأن السبب في رأيي هو التنشئة الاجتماعية

لا ليس فطرياً طبعاً ..

الامر له طابع إجتماعي كما ذكـرتِ تماماً .. لكنه طابع اجتماعي ممتد .. بيئة الارض بيئة عنيفة وشرسة ، والأقوى فيها جسدياً هو الذي يسود ويدافع ويحمي ..

منذ بدء تشكيـل القبائل الحضارية ، والرجل هو الذي يتعرّض لكل ما هو عنيف - غالباً - .. وبالتالي ، تصرّفاته مع الكائن الرقيق من نفسه جنسه تكون لها طابع استحواذي ..

هذه تنشئة مزيج من اجتماعية ، وبيئية ، وثقافية ..

مفهوم الفطرة مختلف تماماً ..

لكن اذا ما أخذنا المثال التالي:

شاب ( لازال في الثانوية) يخرج ليدرس وعندما يعود، يستلقي على السرير وينادي أخته لتحضر له الطعام ( الى الان كل شيء عادي وهادئ ) ، إن تأخرت أو لم تحضره لسبب من الاسباب يبدأ بالشتم والسب والاهانة وفي بعض الحالات الضرب. الأخت لا تدرس لأن أبوها وأخوها قرروا تزويجها وبالتالي ستقبع في البيت لكي يقول عنها الكل " بنت دارهم" ( يعني ذات آداب وأخلاق عالية).

هذا المثال مختصر وبسيط ولا يعبر البتة عن الحالات التي شاهدتها وكنت قريبة منا أو الحلات التي قرأت عنها بعد أن أنهت حياتها بالانتحار وحالات تسرد قصصها على أمواج الراديو.... كلها مؤسفة وكارثية ترى فيها سيطرة كاملة للرجل على حياة المرأة بسبب عادات وتقاليد ملعونة

صحيح للأسف!

عندي تجارب صعبة جدًا فيمن يضع العادات أو هواه كأساس ثم يبدأ البناء على هذا الرأي الخاطئ ويصبغه في النهاية بالدين ويقل هذا هو الدين!

  • لم أشعر بهذه الأفضلية على الجنس الأخر من قبل، فلا توجد صورة واضحة حول الأمر لدي.

  • بالنسبة لعملية الأدوار بين الرجل والمرأه فالفيصل هو التعامل الحسن بينهما، فبها يُمكن أن نجعل خدمتنا لبعضنا هي غاية السعادة والود والإحترام وبها يحدث العكس.

  • التقاليد هي أكثر ما رآيت في سلب حقوق كثيرة للمرآه في المحيط حولي منها حقها في الميراث التعليم التعبير عن رآيها واختيار شريك حياتها.

لطالما راودني هذا السؤال وفي رأيي أن التنشئة الاجتماعية هي السبب فعندما نجد أما تزرع داخل نفس ابنها ومنذ أن كان طفلا العقلية الذكورية. حقيقة أغلب الناس في مجتمعنا لهم عقلية معاقة بحيث يضعون قواعد ومبادئ متناقضة جعلوا بواسطتها الانثى أمة للرجل في بيت والديها وفي بيتها. ولقد ذكرتني بمقال قرأته اسمه الخطيئة أنثى (إن توفر الوقت سأنشره) يسلط الضوء على التناقضات التي تسم المجتمع العربي في تعامله مع الذكر من جهة ومع الانثى من جهة أخرى، فالذكر يرى بأنه في استعباده للمرأة ( بعدة طرق، كاعطائها منصب خادمة دون راتب...) اثبات لرجولته، فالمرأة بالنسبة له ناقصة عقلا ودينا بسبب التفسير الذي يمدنا به أكبر الشيوخ الاسلاميين العرب،للأسف في تفسيرهم للدين دائما ما يستحضرون النزعة العربية القديمة( وأد البنات ..) كما أنهم يعتبرون المرأة خطيئة ( فهي السبب في اخراج ادم من الجنة) باستنادهم الى الاسرائليات يقدمون لنا أفكار يقبلها المجتمع كمسلمات، فنجد فتيات يحرمن من الدراسة بسبب رغبة آبائهن في تزويجهن فمكان المرأة في بيتها، وأتذكر يوما كنت أستمع لاحدى محاضرات احد الشيوخ( صراحة نسيت اسمه) وقد قال " ماذا عند المرأة من علم حتى تخرجه وتتشاركه، (لانها فتنة فلا يجب لها الظهور ) فمهمها وصلت من العلم لن تتفوق على الرجل "

مثل هذه العقليات تجعل الرجل يرى أنه أفضل من المرأة

مرحبًا أختنا المُكرمة.

نقطة الأم , هامة جدًا.

لاحظت أكثر من مرة , كم من أمٍ تدلل ولدها على حساب بناتها وتجعلهن خادمات تحت قدميه, خاصة لو كان وحيدًا.

العجيب أن البنت عندما تكبر وتتزوج قد تعامل ابنها بنفس المعاملة التي كانت تتضايق منها وهي في بيت أبيها!

كأنهن يستعذبن الألم!

غني عن البيان أن الله جل وعلا عندما تحدث عن خروج آدم وحواء عليهما السلام من الجنة تحدث عنهما وليس حواء فقط.

(فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ )

فتحميل حواء عليها السلام ذنب الخروج من الجنة لوحدها لا يصح.

أشكر لكِ ردكِ الكريم

فتحميل حواء عليها السلام ذنب الخروج من الجنة لوحدها لا يصح.

بالضبط لكن للأسف الاسرائليات وما يوجد في الانجيل والكتب السماوية المحرفة، جعل الأغبية يحملون المرأة فيها المسؤولية

العجيب أن البنت عندما تكبر وتتزوج قد تعامل ابنها بنفس المعاملة التي كانت تتضايق منها وهي في بيت أبيها!

هذا ما يسم الكثير من الأشخاص الا من رحم ربي، فكما يعامَلون، يعامِلون

هل ما زالت هذه الخزعبلات منتشرة بين المسلمين

لقد تم ذكرها كثيراً في المدرسه وأن هذه التفاسير خاطئة و مأخوذه من الأسرائيليات

حتى سئمنا من ترديدها

للأسف، نعم هناك من لا يزال يؤمن بها.

لقد كرم الإسلام المرأة كما لم يكرمها أحد قبله ولا بعده

يؤمر وليها بالإنفاق عليها والإحسان إليها ثم تزويجها بمن هو كفؤ لها دون إجبارها وإن عضلها وليها بغير حق انتقلت الولاية إلى غيره ,ولا يحق للزوج (على فضله ومكانته الشرعية بالنسبة لزوجته) أن يأخذ من مالها بغير رضاها ويلزمه النفقة عليها وإن كانت أغنى منه ! وإن لم ينفق عليها وهو مقتدر جاز لها أن تأخذ من ماله دون علمه ما يكفيها بالمعروف "خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف". أما التسلط الذكوري فهو ناتج من سوء فهم لمبدأ القوامة , تلك القوامة التي جعلها الله بيد الرجل حماية للمرأة كونه المطالب بالإنفاق عليها وهو الأقوى بدنيًا في الغالب والأكثر حكمة واتزانًا حيث يتخذ القرار بشكل متعقل دون إدخال العواطف في القرارات عكس المرأة التي تغلب عليها العاطفة ,ولكن البعض أساء فهم القوامة أو اساء استعمالها فتسلط على مولياته بدون وجه حق ,فتجد الزوج ينهر زوج أو يرفع صوته عليها بدون وجه حق ,يسمع الابن ويرى ذلك فيظن أن له الأفضلية المطلقة على الجنس الآخر وكونه الأقوى يجعله يظن أنه المستحق للطاعة العمياء والمهابة بلا مراء , وكأننا في غابة أو في مؤسسة ديكتاتورية. , للزوج أن يأمر زوجته بطاعته فيما فيه مصلحة الأسرة وليس إذلالها واستعبادها , الأخ لا سلطة له على أخته مالم يأمره والده بذلك , وحتى تللك السلطة هي للحماية والرعاية وليست للاستعباد والإساءة .

والله أعلم

لا ادري ما المشكلة في توزيع الادوار، المرأة تعمل داخل المنزل والرجل خارجه، الا ان كنت تفضل ان تعكس ذلك بالاتفاق مع زوجتك، فصدقني لن يهتم احد.

قرأت ردك أكثر من مرة لأفهم ما علاقة ما كتبته بالموضوع فلم أنجح ربما لضيق أفقي.

أنا لا أتحدث عن تبادل الأدوار, فكُل ميسر لما خُلق له, وأوقن بهذا بشكل قد يكون أكثر منك فلا تقلق من تلك الناحية.

أنا أتحدث عن النرجسية الذي تنتاب بعض الذكور تجاه النساء, والذي يدفع بعضهم لهضم حقوقهن.

عامة أشكر لك تعقيبك.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
mas55339 أضف ردا

مرحبًا بالعزيز أسامة.

أحترم وجهة نظرك بكل تأكيد.

لكن أختلف في عدة نقاط:

1- أنا لم أتحدث عن تجاوزات الرجال.

أنا أتحدث عن الشعور بالأنا الموجود عند بعض الذكور, فكما قلت :

لماذا نُعامل الزوجات أو الأخوات بمبدأ إبليس اللعين ( أنا خيرٌ منه )؟

2- ليس من مهام المرأة خدمة الزوج وللأسف هذا الأمر يجهله كثير من النساء قبل الرجال!

شرعًا, أغلب الأقوال على عدم وجوب خدمة الزوجة لزوجها.

3- شرعًا, الرجال ملزمون بالنفقة والكسوة والكد والعمل.

أكرر احترامي الكامل لردك ورد غيرك ومرحبًا بكم في أي وقت :)

بالتوفيق

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا بأس أخي الكريم.

وأشكر لك نقل الفتوى.

وعن نفسي أتبع القاعدة الفقهية في هذا الأمر ( المعروف عُرفًا كالمشروط شرطًا).

أشكر لك مرورك.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بعد مراجعتي لمن أثق في رأيه وعلمه أكثر مني.

أرى أن البند الثاني, أنسب عبارة له هي ( رأي فقي وجيه على عدم وجوب الخدمة ).

والله يعصمنا جميعًا بطاعته.

فلم أنجح ربما لضيق أفقي

اتفق معك تماماً

mas55339 أضف ردا

حقّك بكل تأكيد

ومرحبًا بك دومًا

بالمناسبة:

أنا لست أكبر المناصرين للمرأة, ولا من سيأتي لهن بالحقوق المسلوبة ( وإن كان هذا الأمر يشرفني ).

فأنا أخطئ في حق نون النسوة من حين لآخر.

هذا توضيح رأيت أنه من الأولى وجوده.

المجتمع، البيت، المدرسة كلّها تغرس ذلك في نفس الرّجل وبالتّالي يتعامل الجميع على هذا الأساس حتّى باتت ثقافة مجتمع للأسف الشّديد..

esamgjammaa أضف ردا

ما قلتي الا الحقيقة.

فيقولون انها امرأة.

كان المرأة ليس ببشر.

صحيح للأسف!

أتذكر مشكلة حدثت مع أخت لي ونحن صغار, فقالت إحدى قريباتي من حقه, أليس هو الولد؟!

برغم أن تلك العبارة أطر بتني في صغري, إلا أنني أشعر بالخزي منها الآن.

أظن أنها فطرة الغيرة الموجودة لدى النفس البشرية التى ترى نفسها أفضل من أى أحد وخصوصاً عند الرجل فهو يرى المرأة أقل منه فى كل شىء

فالغيرة تسري فى عروقه إذا كانت امراة احسن منه ولكن الإسلام أعطى للمرأة حقوقها وساواها بالرجل فى الحقوق وجعل لها حق العمل والتعب والتجارة وأيضاً جعل الزواج فريضة محببة إلى الله ليعلى من قيمتها فى المجتمع فدواء هذا الموضوع هو التمسك بالإسلام وتعاليمه .

  • قصدى بالغيرة , الغيرة عند بعض الناس وليس عند الجميع فهناك الجيد من الرجال الذى لا يفرق فى هذا الأمر

تحياتى للجميع

قله هؤلاء الرجال من يعترفون بما تعامل به المرأة .

لو تعلم الرجال الدين بشكل صحيح لفهموا القضية

ولكن هى ممارسات طبقت من الجانب

1-رجال العائله: ربما ممارسه ورثت

5- سيدات العائله : باعتباها هذا ما يجب ان تفعلة حتى تصبح زوجه

ولا يهم نضجها عقليا او دينيا لتربية الاولاد تربية صالحة .