22

(تجربة) الاندماج بالمجتمع.

لا اعرف كيف تصوركم للنضج الاجتماعي و الاندماج معه و لكنني سأخبركم بما كنت اعتقد به.

قبل عقد أو اكثر كنت أنظر للتقدم بالسن بعين الخوف لانه عنى التخلي عن جزء كبير من شخصيتي، أغلب من أعرفهم من البالغين جادين دائما، مرحين بطريقة غير مرحة، لا يتكلمون الا بمواضيع مثيرة للملل، لا تجديد، و لا يشاهدون أفلام الكرتون و لا يلعبون.

كل سنة تقدمتها بالعمر عنت أني قريباُ سأتخلى عن جزء كبير من نفسي، رأيت الرصانة و الجدية كجزء لا ينجزأ من مرحلة النضج، لفترة كنت أحبط من عدم قدرتي على التشبه بمن حولي خصوصاُ بالمناسبات الاجتماعية الكبيرة.

في اول سنة للجامعة اتخذت قراراً بان أتصرف كمن حولي،ـ حتى أن ان عدة أشخاص لمحو الى وجوب أن أغير من طريقة لبسي لانه و كما ذكرو "لبس الاحذية الرياضية و بناطيل الجينز العريضة بجيوبها الكبيرة ليس أنثوياُ"، و لانني كنت بمرحلة هشة للدفاع عن ما أنا عليه حاولت أن ارتدي فساتين و كعوبا عالية لاندمج مع ما ظننت أنه أفضل و لكن لم يرق لي هذا أبدا لذا عدت لذاتي المعهودة بشخصيتي و طريقتي.بالاضافة الى أن هذا الهراء الأنثوي صعب حركتي و بشاشتي بشكل أكبر مما كنت لاحنمله.

رغم أنني بقيت كما انا الا أن جزءاً مني أحس بغرابة لان معظم من أعرفهم رزينين جداً و لا يلعبون، هل يعني هذا أني سأتخلى عن هذا بالنهاية؟

الى ان جاء اليوم الذي التقيت فيه مشرفتي الأكاديمية، أفضل يوم بحياتي، رغم أنها قاربت الخمسين الا انها بشوشة كثيراً ، تقفز على الدرج قفزاُو تقوم بتعابير مضحكة و تتعامل كالأطفال!

رؤيتها هكذا كان أشبه بمن أهداني سلة مليئة بجميع الاصناف المفضلة لدي من الشوكولاته، اذا لم يكن علي التخلي عن شخصيتي مقابل أن اشبه الجميع أبداً و رغم انني لم اقع في فخ التشبة بالمعظم الا لفترة بسيطة الا ان مقابلة شخص يقارب شخصيتي عنى الكثير.

لا زلت ألعب بالرمل و الطين و أشاهد أفلام الكرتون و الانيميشن ، و اتزحلق على البلاط بجراباتي الملونة ، ولا ألق بالاُ لمن لا يحب هذا . لان التخلي عن ذلك، عن بشاشتي و جنوني كمن يطلب مني أن أتخلى عن طرف من أطرافي.

و هكذا بائت محاولتي بالاندماج بالمجتمع بالفشل.

=)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تجربة جميلة جدا. ذكرتني بأستاذ الفرنسية الخمسيني. هو من أقنعني أن العمر ليس معيارا لنشاط و بهجة الشخص.

أنا سعيد جدا لقراءة كلامك لأنك تتحدثين عني D: أنا أيضاً لاحظت هذا سواءا في المجتمع الافتراضي أو الواقعي وسبق وأشرت الى هذه النقطة "لا أحب حث الناس لأن يكونوا نسخ مستنسخة"

في هذا الموقع مثلا هناك أطفال كثيرون لكنهم يبدون نضجون جدا وهذا ما يثير دهشتي لا يضحكون أبدا، ولا يتحدثون الّا بجدية! هل يخافون أن يكتشفهم أحد أنهم أطفال مثلا؟؟

أنا في الواقع أعيش كشخص مجنون ان شعرت أني أرغب في تناول طعامي بيدي فإني سأفعل ذلك ولو كنت في مطعم مرموق.. أحب أن أعيش حياتي كما أحبها وليس كما يحبها الناس.. أتحدث كالأطفال أتحدث كالكبار -أستطيع أن أندمج مع أي شخص-

They laugh at me because i'm different but i laugh at them because they are all the same

يسخرون مني لانني مختلفة و أسخر منهم لانهم جميعاُ متشابهون.

الحياة أقصر من أن أستهلكها بارضاء الغير لذا دم نفسك!

أحسنت ، كوني أنت أنت لا تكوني كما أرادو عشي حياتك بحرية و لا تنسي الطفلة التي بداخلك أعطيها الكثيير من الرعاية

حسوب I/O هو مجتمع عربي، رجاءً شاركي باللغة العربية الفصحى فقط.

لا أدري لماذا استخدمت الانكليزية مع انك ترجمتها!

ربما هناك انجليزيون متخفون بيننا

استمتعي بهذه الحالة بأقصى مدى ممكن ..

اصلاً ، فكرة الاندماج بالمجتمع هي فكـرة عجيبة لا أعرف من جاء بها .. الاندماج يكون وفقاً لزاويتك الخاصة من الاندماج ، وليس لمجرد الاندماج وفقط ..

اذا كانت شخصيتك مرحة بهذا الشكل ، فانتِ تلقائياً سوف تندمجين مع من ترتاحين له .. وليس لمجرد التظاهر بأنك مثل الآخرين ..

في هذه الحالة ، كل النماذج التي تكرهينها ستبتعد عنك تلقائياً ويتهموكِ بالتفاهة .. لا بأس ، لأنك في نفس الوقت ستتهمينهم بالسوداوية .. بينما كل من يتشابه معك في المرح والانطلاق ، سيقتربون منك ويعتبرونك انسانة مميزة ..

اجمل ما في العلاقات الاجتماعية أن الانجذاب والابتعاد واللفظ والنفور ، تكون تلقائية تماماً .. التظاهر في هذه الأمور يكون مستحيلاً تقريباً ..

أنا لا أكره أحد ولكن التوافق صعب معهم لانهم لا يتقبلون الاختلاف، مع اني أتقبل من يختلف عني الا ان هذا لا يقابل بالتفهم من الطرف المقابل.

أنا نفسي تركيبة غريبة من السوداوية و التهكم و البشاشة ربما لهذا أتقبل مزاج الطرف المقابل بشكل جيد، لاني مزيج معقد من كل شيء. ألا أني أجد أن تقبل النفس "اليافعة" أصعب من أي شيء في مجتمع البالغين.

و كما يقول برنارد شو " لا تتوقف عن اللعب لانك تهرم بل أنت تهرم لانك توقفت عن اللعب."

في مقال قرأته للمدون Mark Manson عنوانه " المراحل الأربعة في الحياة " .. تحدث عن هذه التجربة التي تمرين بها واعتبرها المرحلة الأولى للنضج وسماها مرحلة "المحاكات" ، وكلما عاش الإنسان تجارب أكثر ، تمكن من المرور إلى المرحلة الموالية " إكتشاف الذات " في وقت أسرع .. هذا رابط المقال

بالنسبة لتجربتي في هذا الموضوع .. أنا كنت الولد الأصغر سنا في محيطي العائلي الموسع ، وكنت استاء كثيرا في المناسبات العائلية لكوني لا أجيد المزاح أو النقاش مع الكبار ، هذا جعلني أعتقد أنه حتى أفوز بقبول الجميع علي أن اتصرف مثلهم .. هذه العقلية تبعتني إلى الجامعة فوجدت نفسي أحاول إرضاء الجميع من خلال التشبه بهم ! حتى تعرفت على فتاة كانت قريبة جدا من المحيط الذي نشأت فيه ، لكنها كانت متمردة ، تلقائية ، تفرض شخصيتها في كل موقف .. هذه الفتاة جعلتني أراجع الكثير في نفسي ، الكثير من القيود التي وضعتها بنفسي على شخصيتي حتى أبدو " لائقا " بدأت تسقط .. طبعا لن تكون الحياة وردية خارخ المعاييرنا المجتمعية السائدة نحن العرب ، لكنها حياة واحدة وسأعيشها كما يحلو لي ..

انتهيت من مرحلة المحاكاة منذ زمن طويل.

أعجبني وصفه لمتلازمة بيتر بان peter pan syndrome أعتقد أني بالمرحلة الثالثة.

أعاني من هذا أيضا فالجميع يريدونني أن أكون مهتماً بما يهتمون به و نسوا أنه " لولا إختلاف الأذواق لبارت السلع "

فـ جميع الأولاد من جنسي أو لنقل الغالبية يحبون كرة القدم و يلعبونها بكثرة مع إضافة الإهتمام الرهيب بالمباريات ، أما عني فـ لا أحب كرة القدم ولا أحب لعبها ، كما أننا لا أحتمل الإنتظار لساعتين لأتابع مبارة لن أستفد شيئاً منها غير النتيجة النهائية ، رغم اني لا أفعل شئ مفيد وقتها ، لكن علي االأقل أستمتع بوقتي كما أريد و أيضا أعرف النتيجة لاحقاً بدون شد أعصاب :)

لمحة بسيطة من المعاناة :D xD

نور الدين زنكي (هههه امزح فقط )

أنا أيضاء مثلك ولست مطر لهذا

لا عليك فإسمي جزء من المعاناة xD

لكني أحبه رغم عدي إختياري له كان بالإمكان أن اغيره فيمكن تغييره علي عكس الأصل و الأهل لكن أحبه

لا أعلم دائماً ما أدخل فـ نقاشات جانبية

المهم أننا قد إتفقنا علي شئ ما :D

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لن أنصحك بالعكس و لكن أن لم تحبي هذا الأمر تصرفي على مزاجك =)

صدقيني رُبي مساهمتك اسعدتني جدا ، كنت في الماضي مثلك افعل ما يحلو لي و لا التفت لرأي احد حتي جاء وقت وجدت نفسي مجبرة بسبب اشياء اجتماعية و اسرية انا اغير من هذا الطبع لدي ( لانهم كما يقولون ان هذا غير ناضج و غير مقبول ) و فعلا تغيرت حتي اصبحت لا اعرف من اكون ، و لكني ادركت موخراً ان هذا سئ جداً و لاني لم استطع ان اغير الوضع كثيراً اصبح الموضوع ياخد جانب كبير من عزلتي عن من حولي ( و هو امر جديد علي شخصيتي و لكن هذا هو الحل الوحيد امامي حتي الان)

*ربما سيكون افضل ان اقابل مشرفة اكاديمية في الخمسين بشوشة جداً:-)

*و لكن لا باس ساحاول مرة ثانية

أنا سعيدة جداُ لاني أدخلت السعادة على قلبك ^_^

لا يوجد ما يمكن أن يغيرني لاشبه أحد ـ ببساطة تعلمت ذلك بعد أن حاولت أن أشبه ألاغلبية و لم يرق لي ذلك أبداُ. أنا لا أقول انهم على خطأ انما نمطهم لا يناسبني.

ربما لا زلت في مرحلة هشة لان تظهري كما أنت حقيقية و لكن بالنهاية ستصلي الى نمط حياة أكثر راحة لك.

انتي رائعة حقا بالنسبة لي النضوج يعني اماكنية الحصول علي المزيد من السعادة لا علاقة لة بصفة معينة لة علاقة فقط بما تظنين انة الافضل لك انت لذا بالنسبة لي انتي اكثر نضجا من امراءة خمسينية تعيسة متزوجة من رجل لاتحتملة ولها اولاد تكرههم بدينة وشعساء الاكثر سعادة هو الاكثر نضوجا فقط

الاندماج في المُجتمع هو ضرورة إنسانية. الكثير من الناس سيعطونكِ جرائد طويلة عن قوّة الإرادة والثقة بالنفس وتجاهلِ الناس، لكنه كلامٌ فارغ. هؤلاء الأشخاص يعتقدُون أنَّهم يقومُون بأشياء شاذة جداً عن من حولهم، لكنَّهم في الحقيقة يحرصُون على إرضاء المُجتمع بـ90% من تصرّفاتهم حتى يستطيعوا مخالفته بالـ10% الباقية، وهو الأمرُ الذي نضطر جميعنا لفعله لنحظى بحياة مُسالمة مع المجتمع.

لو كان لديك شيءٌ أو اثنان يعنيانك كثيراً، مثلاً ملابسُك، فمخالفة الآخرين فيها ستتطلَّب قوة شخصية فحسب، أما لو تجاوزَ الأمرُ ذلك فقد يُصبح صعباً جداً من ناحية اجتماعية، فطبيعة الحال كلِّ إنسان لا يُحبّ الاختلاط بأشخاصٍ مُختلفين عنه كثيراً (ذلك ينطبقُ عليك لو فكّرت بالأمر). أعتقد أنَّ مُعظم الناس يتزايد إدراكم لهذه الحقيقة مع تقدّمهم في العُمر، ولذلك يبدؤون بالتخلّي تدريجياً عن كلِّ صفةٍ فيهم تجعلُهم شاذّين أو مُنعزلين عن المُجتمع من حولهم، ويتراكمُ هذا التأثير حتى نصل - في النهاية - إلى نموذج الجدّة كبيرة السن التي تنهرُ الأطفال عن أكل الحلويات لأنها تعتقدُ، لسببٍ أو لآخر، أن ذلك يجعلهم يُثيرون ضجيجاً أكبر.

لا أدري بصراحة إن كان يُمكن تجنّب هذا التأثير أصلاً. شخصياً، أستطيعُ العودة بذهني بضعة سنينٍ إلى الوراء والتفكير بالكثير من الأشياء التي غيَّرتُها في تصرّفاتي وشخصيّتي لأساير المُجتمع فقط، وهي في مُعظمها أشياءٌ عديمة المعنى تقريباً، بمعنى أنَّها لا تُؤثّر عليّ ولذلك أكتفي بفعلها إرضاءً لأهلي ومن حولي، لكن رُبّما تكون - مع ذلك - كفيلةً بجعلِ مسار حياتي في هذه المرحلة مُماثلاً لباقي الناس الذين ينتهون كأشخاصٍ "نموذجيين" أو "مُملّين".

أعتقدُ ان طباع شخصيتي تضمنُ لي أن أظلَّ مُختلفاً، بدرجة ما، عن باقي الأشخاص المُحيطين بي لمعظم حياتي، لكن لا بُدّ لنا جميعاً من أن نُصبح تقليديّين في الكثير من مناحي شخصيتنا لو أردنا الحُصول على حياة اجتماعية هادئة ومُريحة.

كن كما انت

بالنسبة لي لست مستعد ان اتخلى عن شيء اراه جيد من عاداتي

لكل انسان شهصيته المستقله

ان قبلك الناس كما انت فاهلا وسهلا فان لم يتقبلك احد ستجد من يقبلك .

تغيير الملابس ومواكبة الموضة ليس معيارا لانخرط بالمجتمع .

وبالنسبة للبشاشة فالابتسامة لا تزال عن وجهي الا نادرا حتى عندما اكون جادا اتكلم وانا مبتسم .

باختصار كن كما انت .

الإندماج فكرة غبية لكنها تفرض علينا جبرًا، لا أعلم لماذا !

نصيحتي لك أن تتوقفي عن الإهتمام بآراء الآخرين وأفكارهم عنكِ، كوني كما تريدين لنفسك أن تكون، البشر مرضى لن يتوقفوا عن التعليق والذم بأي حال من الأحوال، تجاهليهم تمامًا ..

-15

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في هذا اليوم أتيتكم بطريقة لربح المال عن طريق هاتفك الأندرويد عبر تطبيق سهل جدااا .

تابع معي هدا الشرح البسيط :

1 ) اذهب الى جوجل بلاي و قم بتحميل هذا التطبيق Waff Rewards مجانا

2 ) افتح التطبيق ثم اضغط على log in موجودة في الأعلى , للتسجيل عن طريق الفايسبوك الخاص بك..

3) بعد التسجيل سيطلب منك كتابة كود من أجل التفعيل، اكتب ES95225 وسيتم التفعيل ومنحك هدية 0.30 $ مباشرة .

4 ) كل ما عليك فعله هو تحميل تطبيقات سيعرضها عليك التطبيق و عند وصولك الى $10 يمكنك سحب اموالك .

التطبيق رائع و جميل و موتوق به . كلمة شكر تكفي ..

لاي استفسار راسلني و عندي اتبات الدفع !

لا تنسوا و ضع لايك لتصل الفائدة للجميع , لا تضيع هذه الفرصه!!!

أيها الكوالا ألا تخجل من تكرار نفس التعليق مرارا