ثقافه المرأة الخادمة

انا لست نسوية ولا أميل لا للنسويات أو الذكوريين لكن هناك شئ يقهرني أريد التحدث عنه لماذا أصبحت ثقافه المرأة الخادمة المرأة التي يجب ان تهتم بالمنزل والأطفال وبالزوج وكل شئ اعلم جيدا ان للمرأة واجبات في الزواج والرجل ايضاً فالزواج حياة تشاركية ومسؤلية على المرأة والرجل لكن ليس من العدل في نظري ان تعمل المرأة في المنزل طوال النهار وتربي الأطفال وأكثر فالمرأة هي التي يجب ان تنظف وتطبخ وتربي والويل لها ان قصرت ربما وجه نظري ان لا تكون صحيحة مئة في المئة فأحيانا تنعكس الأدوار لكن قليلا مايحدث ذلك في حياة المراة المتزوجة خاصتأ في المجتمع الذي يقدس الرجل ربما ما ينبع هذا الموضوع من شدة قهري لكن ارى انهو منتشر بشدة مارايكم انتم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

قمتِ بنشر الموضوع نفسه قبل 14 ساعة:

لكل إنسان على وجه الأرض عمله، الرجل عمله خارج المنزل والمرأة عملها داخل المنزل، وهو موروث تاريخي لدرجة أن المرأة نفسها لن تسعد إذا تم عكس الأدوار فيكون من واجباتها أن تعمل هي لتحضر النقود ورجع البيت تجد زوجها يطبخ ويجهز الرضعة للأطفال؟!!

لم افهم ، جملتك الاولى لست نسوية.......، ماءا تقصدين بها؟

الادوار بين الرجل والمراة واضحة وهذه سنة الحياة و التشارك في المسؤولية اصبح واردا جدا وكما ان قيام المراة لواجبها ليس اهانة ابدا بل ماتفعله كام او كزوجة هو واجب ولن يجبرها احد ان كانت لا تستطيع القيام به بل يساعدها زوجها ففي النهاية هي ليست متزوجة من عدو ها؟!!! بل هو اقرب انسان لها.

فكرة أن المرأة خادمة داخل الزواج ليست قاعدة عامة بقدر ما هي نتيجة لعادات اجتماعية. لكن في الأصل، الزواج لا يُفترض أن يكون توزيعًا جامدًا للأدوار على أساس الجنس، بل اتفاقًا مرنًا بين شخصين حسب ظروفهما وقدراتهما. وفي الواقع اليوم نرى نماذج مختلفة: أسر تعتمد تقاسم المهام، وأخرى تتحمل فيها المرأة عبئًا أكبر، وأخرى يكون فيها العكس أو يتم الاستعانة بمساعدة خارجية. المشكلة ليست في وجود مسؤوليات منزلية أو أسرية، بل في غياب العدالة والمرونة في توزيعها، وتحولها إلى واجب مفروض على طرف واحد بدل أن تكون شراكة حقيقية بين الطرفين.

raghd_agaafar أضف ردا

بعد السفر لسنوات والدخول إلى سوق العمل وتحقيق الذات، أقول من أعماق قلبي إنني أريد أن أكتفي بدوري داخل البيت وعمل الكيكة وألذ الطبخات، وفي نفس الوقت أعمل في مشاريع محددة من داخل البيت وهذا أقصى أحلامي. ولي صديقات اكتفين بهذا الدور وهن في قمة سعادتهن ورضاهن ولسن نادمات على القرار.