هل عندما أنشغلنا بحقوق المرأة ضيعنا حقوق الرجل؟

تحدثنا كثيراً عن حقوق المرأة وتحررت المرأة بالفعل ولم تعد مقيدة بقيود الماضي، لكننا أهملنا مع ذلك الضمانات التي تضمن حقوق الرجل، بل وجعلنا المرأة تستطيع أن تتنصل من مسؤولياتها وتظلم الرجل بسهوله وأن تستخدم القانون في ذلك

منذ فترة قريبة هناك قصة حدثت بالفعل في المنوفية ولولا أنني أعرف أطرافها ما صدقت بحدوثها!، شاب يتيم كون نفسه بشق الأنفس ثم تزوج من إحدى أقربائه زواج عادي جداً، لكنه تفاجئ أنها رفضت أن يلمسها في يوم زفافهم، وفي اليوم التالي من الزواج تركته وطالبت بالطلاق، ثم بعد أن تطلقت من المسكين تزوجت بأخر ورفعت العديد من القضايا على هذا الشاب المذبوح!، وأكلت ماله وتركته يجن جنونه! وليس في يده أن يطالب بالذهب الذي إشتراه، ولا بالمنقولات التي لازال يسدد في ديون منها، تدمر الشاب بالفعل وهي لازالت تطالب بالمزيد من الحقوق المكتسبة والتي يدعمها القانون في أخذها!، هذا يجعلنا نتسائل بجدية عن واجبات ومسؤوليات المرأة في الزواج وكيفية ضمان حقوق الرجل فيها، فما حدث ليس حدثاً شاذاً لا قياس عليه، بل هو إستخدام للقانون كأداة للظلم بدلاً من أن تكون أداة عدالة، القانون يضمن حقوق المرأة المالية، لكنه لم يتأكد من أنها فعلاً إستحقتها! وهذا خلل خطير ومرعب بالنسبة لي!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا إله إلا الله، مع الأسف هناك نساء تستغل ثغرات في القانون وقد تدمر الآخر، ولا يوجد أي ضمان لعدم حدوث ذلك سوى محاولة الاختيار الجيد من البداية، والتعرض قبل الزواج لمواقف كثيرة صعبة لمعرفة طباع ومعادن الناس، وصدقني هذا يظهر بسهولة ولكننا نختار ان نتغاضي ونقول أنه فقط خطأ بسيط ولن يُكرر، بالنسبة لهذا الشخص أتمنى من الله أن يعوضه خيراً مما فقد ويرد حقه له عاجلاً غير آجلاً.

في المجتمعات الريفية لا تظهر صفات الطرفين بسهوله، فهم يفصلون بين الجنسين حتى في فترة الخطوبة، دائماً تكون لقائات الطرفين بين العائلة حيث التصنع والتعامل بسطحية

مهما اختلفت القوانين و تغيرت سيظل هناك أشخاص يتحايلون على ثغراته ، وهذا ما فعلته الزوجة في المثال المذكور. و في مقابل تلك الحالة هناك المئات من الحالات التي يستغل فيها الرجل القانون لمصلحته. من الافضل نسيان مسألة رجل و امرأة و التركيز على حقوق ( المواطن )

المواطن في النهايه هو رجل أو إمرأه، ويجب أن توجد قوانين توضح وتضمن حقوق كل طرف، المشكلة هي في أن القوانين هنا إستطاعت أن تضمن حقوق طرف لكن لم تبين واجباته تجاه الأخر، في النهايه نحن بحاجة لقوانين فعالة في هذه القضايا وأنا أتفهم موقفك من أن هذه المسائل يجب أن لا تكون مقاربتنا لها قانونية فقط ولكن أرى أن المقاربة القانونية مهمة على الأقل إلى أن نستطيع أن نربي أجيالاً متزنة وناضجة أكثر

ما دمنا نفرق بين رجل و امرأة فلن يحدث أي تغيير . ما علاقة الجنس بالحقوق و الواجبات ؟

eman_hamdy أضف ردا

لان الحقوق والواجبات نفسها مختلفه ، فالرجل لا يعيقه الامومه والولاده عن العمل احيانا ولا يحمل الكثير من المهام المنزلية وبالتالي لا يطارد المراءة بقضايا النفقة فهو مكتفي بذاته ومعتمد عليها وكل طاقته مكرسه لعمله .

و ينظر المجتمع للمراءة كشئ يتم استعماله و تقل قيمته في حالة الطلاق ولذلك تحاول تكبيل الرجل بالمؤخر والاعباء المادية ليكون خاسر مثلها في حالة الطلاق ولا يستخدمه كتاديب وتهديد .

،بينما المرأة بالطبيعة مرتبطة اكثر بالاطفال فمن النادر ان تجد امراءة مثلا تقول لطليقها ابحث لابناءك عن مرضعه - كما يقول الشرع - وتذهب لتتزوج او تساوم علي هذا ماديا بينما يكون الاب اضعف عاطفيا ويخض لها لتهتم بالاولاد .

في عندما تتحول العلاقة لحرب فان الاسلحه و طرق الحرب تختلف وبالتالي القوانين التي تنظم الحرب .

الفكرة التي لن نستطيع انكارها في الحالتين سواء رجل او امرأة ان القانون لا يحمي المغفلين، وهذه هي الثغرة الحقيقية وليس الاهتمام بحقوق المرأة و اهمال حقوق الرجل، هو احسن النية مع جماعة من النصابين، لكن خذ في اعتبارك ايضا ان ليس كل شيء يحكي، هناك احتمال وارد جداا ان تلك ليست الحقيقة كاملة.

eman_hamdy أضف ردا

تزوج امرأة لا ترغب أن يلمسها ؟! وفي نفس الوقت تزوجت غيره اي انها لا تنفر من الرجال بشكل عام .

بصراحه انا ضد الزواج من مجهولين واراه السبب في تلك الحالة فيجب ان يسبق الزواج التأكد من الانجذاب والراحه المتبادلة .

ولكن بغض النظر عن تلك الحالة فإن حدوث الظلم من الطرفين وارد بل ان العدل في عالم يعيش فيه البشر هو ان يكون القانون يساوي بين احتمالات حدوث الظلم من الطرفين في الحالات التي لا يملك منعها .

هي إبنة خاله، وقد تزوج صالونات بشكل طبيعي، ولم تكن تبدي أي إعتراض تجاهه في البداية، هو في النهايه شخص مسالم وغير صدامي، أنا لو مكانه ما كنت لأطلقها قبل أن أستنزع منها كل ما أخذته مني، لكنني معك، هذه الطريقة في الزواج عقيمة، ولن تؤدي إلا إلى المزيد من المشاكل

eman_hamdy
  • حذف بواسطة المستخدم
eman_hamdy أضف ردا
مكانه ما كنت لأطلقها قبل أن أستنزع منها كل ما أخذته مني،

سيكون من حقك بالطبع لانك تعلم انك مظلوم .

ولكن هذا ما قصدته بالضبط فتخيل لو ان القانون يسمح للرجل ان يتزوج فتاه وان يطلقها في اليوم الثاني ويجعلها تتنازل عن كل شئ !! او حتي ان يعلقها حتي تتنازل .

لذلك اقصي ما يمكنه القانون ان يساوي في احتمالات الظلم .

ربما لم تحبه، ومن الغريب أنه لم يلاحظ ذلك طوال فترة الخطبة، الخطبة فترة هامة جدًا للتعارف بين الطرفين وهي تقدم ولو لمحة عن طباع الشخص.

وبالنسبة للقانون فيجب أن يكون هناك قانونًا يحمي الحقوق خاصةً للضعفاء، لكن المشكلة فيمن يظلموا غيرهم. فكما هناك حالات تظلم فيها المرأة الرجل بالقانون، هناك حالات أخرى كثيرة يظلم الرجل فيها المرأة بالقانون أيضًا.

في تلك الحالة ايس العيب في القانون فحيث انها لم تنحب اطفال فلا نفقه ولا مسكن وحيث انها من طلبت الطلاق - بغير ضرر كما يقال - فكان عليها الخلع والتنازل عن المؤخر والنفقه اما الشبكة فيمكن توثيقها .

اي ان العيب في طريقة الزواج وفي توثيق الحقوق وليس في القانون نفسه .

ayaavo أضف ردا
تحدثنا كثيراً عن حقوق المرأة وتحررت المرأة بالفعل ولم تعد مقيدة بقيود الماضي

أين هذا؟ أنظر للواقع من حولنا لم يتغير شيء سوى بنسبة بسيطة، وبعيدا عن هذا، لكن أنا ضد الفصل الذي حدث وتحول من حقوق الإنسان سواء رجل أو امرأة إلى حقوق الرجل وحقوق المرأة، كما أن القانون به ثغرات تمكن أحيانا أشخاص غير أسوياء من الجنسين من الاحتيال.

المرأة ليست ملاك، لكن بالفعل لا يمكن لحوادث أقل من حوادث الرجل تجاه المرأة أن تقول لنا أن المرأة أخذت حقوقها، الرجل والمرأة كلاهما مظلومين وأرى أن الرجال أحيانا هم من يتمسكون بعادات وآراء بدافع الشرف أو النخوة أو العادات ويرتكبون أبشع الجرائم وهناك نساء تفعل ذلك أيضًا، لكن اتمنى تغيير القوانين ولا تكون في صالح أحد منهم بل تكون عادلة وتساوي بينهم، لكن معظم الرجال لا يحبون المساواة!

أين هذا؟ أنظر للواقع من حولنا لم يتغير شيء سوى بنسبة بسيطة

اليوم في معظم المدن الكبرى بمصر نرى المرأة لديها الحرية الكاملة في الدراسة والعمل، وهذا لم يكن موجوداً في الماضي، غير أن المرأة اليوم لديها حرية أكبر في الأختيار لزوجها ولشكل حياتها، لم يكن هذا أيضاً في الماضي متاحاً بهذه النسبة الحالية حتى لو لم تكن هي النسبه المطلوبة لكن هناك تقدم ملحوظ، أعتقد النساء حصلوا على كثير من حقوقهم، حتى التي لم تحصل على حقوقها بعد سواء لوجودها في بيئة منغلقة أو عائلة متعصبة يمكنها أن تحصل على حقوقها إن تمردت وأصرت، أعتقد أننا نسير نحو التقدم لكننا نريد أن نعيد ضبط القوانين حتى ننتشل منه هذه الثغرات التي قد يستغلها اي طرف

وفي اليوم التالي من الزواج تركته وطالبت بالطلاق، ثم بعد أن تطلقت من المسكين

لست مقتنعا يا يوسف تماما بذلك! ما الذي جعله يطلقها؟ لماذا وافق على الطلاق وتفاجأ بعدها أنا طالبت بحقوقها، الوضع غريب جدا، حتى وإن كانت تلك حقيقة الموضوع دون خبايا، فالمشكلة ملها في الشاب الساذج الذي وافق على الطلاق من الأساس

Youssef_Elshbrawe أضف ردا

هي لم تكن تريده بكل بساطة، وأهلها زوجوها له، ثم أتضح أن هناك شاباً اخر، وبمجرد أن تطلقت من هذا المسكين بعد شهور يسيره تزوجت بالأخر، لكن هنا ما ذنب هذا الذي وقع ضحية لها ولأهلها، على جانب أخر هو لم يكن بيده أن يجبرها ويجبر عائلتها على إستمرار الزواج، هو رأى أنها لا تريده ونفرت منه بهذا الشكل ثم طالبوا بالطلاق بشكل متكرر فطلقها، ما الذي كان يجب أن يفعله برأيك

أن يؤمّن نفسه، الأمر بهذه البساطة

بالطبع هو يعرف انه مضى على قائمة، ويعرف أن الطلاق معناه التزامات لها علاقة بالمؤخر والقائمة وغيرها .. لمَ وافق على الطلاق إذا؟ يبدو أنه طيب للغاية، مع هؤلاء الناس كان من المفترض ألا يطلقها ويجعلها هي تطلب الخلع والطلاق فتتخلى عن كافة حقوقها

raghd_agaafar أضف ردا

لا أحب سماع القصة من طرفٍ واحد؛ فلن أعلّق عليها، ولكن بشكل عام نعم، نحن في الطريق إلى مطالبة الرجال بحقوقهم. لأننا بالغنا في المطالبة بحقوق المرأة وتدخلت النسوية بأغراضها الدنيا والأمور "عكت" جدًا بصراحة. فأصبح الزواج مثلًا مشروع العمر للمرأة. لدي صديقة تتمنى لو تزوجت برجل غني كبير بالسن ليموت، وترثه وتنعم بممتلكاته، هل تتخيل أن هذا تفكير فتاة بالعشرينات؟

التفسير الوحيد أن الزمن حاليًا يعاقب الرجال على ما فعلوه بالنساء زمان، ولكن العقاب ثقيل شوية. فيجب على الرجل أن يتخير ويتأنى ولا يتسرع في الاحتكاك بحيايا، أقصد نساء، هذا الزمن؛ لأنها ستتزوجك وتتركك يا مولاي كما خلقتني في أول موقف لا يعجبها منك.

أعتقد الربط بين الرجل ومهامه كمنفق على المرأة، أي جعل هوية الرجل هي هذه المهمة وهي الإنفاق، ظلمت الرجل كثيراً، لأنها جعلت المرأة تنظر للرجل لى أنه نوع من أنواع الكروت البنكية التي نشتري بها ما نريد، ولذلك نرى نساء يفكرن بهذا المنطق ويبحثن عن رجال لهم قدرات مالية معينة حتى يتمتعوا بتحقيق ما لديهم من أحلام، ولا يفكرن في أخلاق أو طباع هذا الرجل أو حتى شكل العلاقة التي يورطون نفسهم فيها لبقية حياتهم، وهذا يظلم الرجل أيضاً لأنه حتى إن كان مقتدراً مادياً هو في النهايه حصل على أنثى تريد ماله لا تريده هو، فبالتالي لن يحصل على أي حق من حقوقه ولن ينعم بحياة سوية وإشباع عاطفي ونفسي

في محامين انهاردة دا شغلهم فقط