استنكار اللاجئين مطالبة المواطنين بحقوقهم...

  • ErinyNabil

منذ بضعة أيام شاهدت فيديو لأحد الأخوة اللاجئين يستنكر فيه رغبة شعب البلد في المطالبة بحقوقهم بصفتهم مواطنين، تلك الحقوق التي حصل عليها غير المواطن سماحة من البلد فقط وبالتغاضي عن عدم اكتمال أوراق الرسمية للإقامة، ولكن مع المشكلات الاقتصادية، وغلاء الأسعار والإيجارات، وعندما تحاول الدولة سن قوانين جديدة ورغبة شعبها في الحفاظ على قومية بلده، نجد تلك التطاولات تحت شعارات "الأرض أرض الله" وما المشكلة في أن نعيش كلنا فيها، لا ويقترحوا أيضًا أن تكون لديهم قطعة أرض حق انتفاع! بل يصل الموضوع للتطاول اللفظي على أبناء البلد والعادات والثقافات، في الوقت الذي يعيشون فيه على أرض البلد والتمتع بخيراتها، فلما يُلام المواطن على حقه الشرعي والقانوني في بلده؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الموضوع مش تعصب ولا أنانية، هيدا حق طبيعي لأي مواطن ببلدو، خصوصًا وقت ما العدالة والقوانين والاقتصاد مش ماشية صح. وبلدنا لبنان عانى كتير من أزمة اللجوء، لدرجة أحيانًا اللاجئين صاروا أكتر مننا ههههه، فصير طبيعي إن المواطن يحس بحساسية إذا حدا حاول يقلص من حقوقو أو يتعدى على عاداتو وحياتو اليومية. الحق هون مش ضد الإنسانية، بس هو لحماية حقوق المواطن وكرامتو بوطنو.

بالضبط، الأولوية دائمًا للمواطن وتوفير سبل الأمان والمعيشه له، هذا لا يتناف مع حق اللاجئ في حالة ثبوت أوراقه الرسيمة واحترام الأرض والقوانين التابعة للبلد التي يعيش فيها، ولكن هل كانت شؤون اللاجئين لديكم مشابهة؟ وهل الوضع ما زال مستمرًا؟

المشكلة الأساس أن السياسيين عندنا قبضوا مئات ملايين دولارات من الاتحاد الأوروبي بغية تأمين حق الإيواء والطبابة والتعليم للاجئين وتم سرقة هذه الأموال في تشريع قوانين 😂" قوننة السرقة" وشرعنتها هل سمعتي بهذا المصطلح من قبل .

في تشريع قوانين 😂" قوننة السرقة" وشرعنتها

حسب ما فهمت، تقصد فساد من بعض السياسيين صحيح؟ ولكن ما موقف المواطنين مثلًا وهل وجود اللاجئين مؤثر في وضع الاقتصاد بطريقة سلبية؟

يتعدى على عاداتو وحياتو اليومية

كيف يعني يتعدى على عاداتو وحياتو اليومية

لم افهم النقطة !

الأغلبية العظمى من اللاجئين أو المهاجرين في أي بلد تتبع مبدأ "يا غريب كن أديب"، اللهم باستثناء قلة قليلة منهم، وبسبب هؤلاء يؤخذ العاطل بالباطل، وتُسن قوانين وتفرض عقوبات تصعّب عليهم حياتهم. هل الحل مع أفعال القلة القليلة أن يتم تعميم الجزاء؟!

يعني لا يكفي أنهم مغتربون عن بلادهم بل ويتم التضييق عليهم أكثر. هو بدون شيء يعاني في إجراءات إقامته وحياته دومًا متوترة، فتأتي مثل هذه الكراهية والبغض من أهل البلد أنفسهم لتزيد الطين بلة.

لا يجب أخذ الكل بخطأ وإساءة البعض، بل يجب التعامل مع كل شخص كحالة فردية، وإذا لم يسبب الشخص أي أذى أو خرقًا للقوانين فيجب أن يبقى. يعني يكفي ما تعرض له من ظلم وقسوة حرب فهل نظلمه نحن مرة أخرى دون ذنب؟!

أين الجزاء والكراهية؟ هل إذا وضعت الدولة قوانين للأوراق الرسمية للبقاء والإقامة يصبح ذلك عقاب أو كراهية؟ كل الدول تسن نفس القوانين بالمناسبة، حتى أغنى الدول، الإمارات تسن قوانين وفيزا بوقت محدد للقادم إليها، وشروط للبقاء، هل هذا كراهية من البلد؟

ثم بالنسبة إلى مصر مثلًا، أنا شهدت بنفسي بعض الخدمات التي كانت تقدم للاجئين حين وصلوا منذ سنوات، والتعامل بمودة ورحمة، هذا بجانب حقوق المعيشة والرعاية الصحية وفتح المشروعات (دون أوراق رسيمة أصلًا، كانت تسهيلات)، والآن يأتي دور الالتزام بقواعد الدولة وليس استنكار القوانين، فالقوانين على شعب الدولة نفسه قبل المهاجر إليها. يعني هل من المفترض أن يعاني الشعب على حساب غير المواطنين؟

raghd_agaafar أضف ردا

أعود لنفس السؤال الذي سألته مسبقًا، لماذا اكتشفت الآن تحديدًا أن هذه التسهيلات سوف تحدث خللًا وينم عنها مشكلات اجتماعية واقتصادية (مع إن الاقتصاد ضايع لوحده مش مستني اللاجئين يضيعوه)؟ لماذا أنت كدولة لم تحسب العواقب لتضمن لكل واحد حقوقه. من يقبل أن يذهب ضيفًا في بيت أحدهم فيطعمه ويكرمه ثم فجأة يقول له إنه وقته في المنزل قد انتهى وعليه أن يذهب الآن؟َ!

عتبي على الدولة أنها لم تحسب حساب ذلك، وعلى الشعب أكبر لأنه يمارس العنصرية ضد الكل لمجرد أنهم ينتمون إلى فئةٍ معينة. إذًا العنصرية التي يمارسها الأوربيون ضدنا مستحقة، إن كان الأمر كذلك.

الشعب لم يمارس عنصرية، العنصرية غالبًا تكون نتيجة التطاول أو الأفعال التي تؤثر في حياتهم فقط، وبالنسبة لنقطة الاقتصاد، التضخم عالمي وليس في بلدنا فقط، ونعم الوضع الاقتصادي ليس في افضل حال، ولذلك تُسن القوانين على جميع القطاعات، يعني لماذا يلتزم بها ابن البلد، ولا يلتزم بها اللاجئ؟ يعني هل أبناء البلد مثلًا لا يلتزمون بالأوراق الرسمية والضرائب ويدفعون ثمن كل كبيرة وصغيرة؟

ثم بالعودة لنقطة الاقتصاد، الولايات المتحدة وهي الأكبر اقتصاديًا، ماذا كانت القرارات الأولى منذ تولي الرئيس الحكم ثانية بشأن المهاجرين؟ ولما ننظر لها على إنها حفاظًا على القومية واستقرار الشعب ونرفض المثيل له في دولنا؟

البعض يشعر باستحقاقية مطلقة فهو أينما حل يريد أن تكون له كل الحقوق دون أن يعمل من أجلها، وتصل به الاستحقاقية أن يستنكر مطالبة شخص بحقه لو في هذا الحق تعارض مع مصالحه، هذه الاستحقاقية غير المبررة تؤدي لمشاكل كبيرة أحياناً.

ولكن يا جورج بالتأكيد تلاحظ أن هذا يحدث مع الدول التي تسامحت من البداية، بعكس الدول التي تفرض قوانين صارمة، يعني لما منعت أمريكا حق الحصول على الجنسية مثلًا للأطفال المولودين لأمهات دون جنسية، أو ذاهبات لغرض الولادة فقط، الكُل فهم أن الغرض حفاظ على قومية الدولة.

لكن منع اللجوء ليس حل فكثير من البلدان تتعرض لظروف تجبر مواطنيها على اللجوء لدول أخرى، كثير من دول أوروبا فتحت لجوء في الظروف التي حدثت للعراق وسوريا ومصر وغيرها.

ما الذي جعلها بلده ؟فقط أنه ولد بها؟ مادام الإنسان يعمل في بلد ما و يحترم قوانينها و تقاليدها و يدفع ضرائب فله الحق في التمتع بخيراتها كأي شخص مولود فيها. و استطيع ان اؤكد أن كل التطاولات و التجاوزات " و هي مرفوضة بالطبع" هي رد فعل لاستعلاء أهل البلد عليهم .

نعم يا استاذ منير، في كل البلدان من يولد في البلد لأهل ونسب طويل داخل البلد، هو مواطن فيها، ولم أقول انه ليس من حق اللاجئ أن يتمتع بخيرات البلد، ولكن أين هو الاستعلاء في فرض القوانين؟ يعني عندما يزيد سعر إيجار الشقة على المواطن من 2000 إلى 7000 بسبب أموال اللاجئين والعملة الصعبة، طبعًا في غياب القوانين التي تحميه، هل هنا فرض القوانين التي تحمي حقوق كل الأطراف تضر باللاجئ في شيء؟

لما أخذت الأمر على أن اللاجئين هم السبب في زيادة أسعار الشقة. عن نفسي أرى أن الحرب في بلادهم هي المسؤولة وأي حرب حتى وإن لم تكن في بلدك ستؤثر عليك بالسلب فلماذا ننظر إلى هذه الحرب على أنها مسؤوليتهم وحدهم ويجب عليهم فقط تحمل ضررها.

لا اللاجئ ليس هو سبب زيادة الأسعار، إنمّا المؤجر الذي يحاول استغلال الوضع الجديد، يعني أموال اللاجئ هو عامل من العوامل وليست السبب، ولكن هو لديه حرب في بلده، ويريد الملاذ في بلد آمن، ستتحمل البلد بدورها تكلفة عدد كبير قادم إليها زائد شعبها الأصلي، إذن هل من الطبيعي أن يدفع الشعب ثمن بقاء غير المواطن فيها؟ من حقه أن يرفض أن تتأثر معيشته وحياته ويطالب بحقوق عادلة، حقوقه في معيشة مستقرة، هو لم يطالب بترحيل أحد، إنمّا لا تتضرر حياته.

الإنسان بيصنع المعاني - الارض والوطن - لتنظيم حياته وتبريرها .

وكل جماعه بشرية تنتقل بين الشعارات حسب ظروفها الانية .

شعار أرض الله عندما يكون هو اللاجئ أو المهاجر.

شعار أهل البلد عندما يكون هو صاحب الأرض .

تقبل الاخر عندما يكون هو الأقلية و هوية الأمة ويقصد بها طبعا هويتة عندما يكون هو الفئه الغالبة .

شخصيا أري أن شعار أرض الله حق يراد به باطل فلا يرفعه الإ من يحتاجه في لحظة يبحث هو عن مكان أو فتح باب للعبور .

ونفس الأشخاص اللذين يستخدموه عندما تكون قوتهم مناسبة سيستبدلوه بشعارات اخري تحمي ملكيتهم وتمكينهم وربما تستضعف غيرهم لو صارت موازين القوة مناسبة .

هذا ليس ادانه لجماعه معينة ولكني اري أنه من خصائص الجماعات البشرية

صحيح، وأتفق كليًا أن كلّ يبحث عن مصلحته، ولكن أظن أو مفهوم الدولة والقانون جاء استحداثًا للنظام القبلي أو نظام وضع اليد وامتلاك الأراضي، وهو -حتى الآن- نظام قائم وبسببه فهمنا معانٍ للحدود والشروط والقوانين.

ولكن في العصور القديمة حيث ساد نظام القبيلة كان إنتزاع الأراضي بالحرب والمبارزة ليس موضع ذم علي إنه إحتلال أو إغتصاب ، بل يظهر في الأشعار والاداب القديمة رنة فخر بالإمتلاك بحق الفتح أو بالسيف .

لقد تقدمت البشرية كثيرا في مصطلحاتها وصارت تكثر من إستخدام عبارات مثل سيادة الأوطان وحق الشعوب فصارت تقوم بنفس الأفعال التي كانت تفخر بها سابقا ولكنها تجرمها حاليا لأنها لم تعد أنيقة أو متناسبة مع أخلاقيات العصر الحالية وشعاراته فتغطيها بعنواين مثل محاربة الإرهاب أو المخدرات أو نشر الديمقراطية .

حتي المتطرفين أنفسهم بيروجوا لافكارهم وبيحتموا تحت بند حرية الرأي .

لذلك أنا لا أهتم بالشعارات سواء مع أو ضد ، سأنظر لمن يرفعها أولاً وما أجندته و إلام يسعي .

لا يوجد اختلاف بيننا، لكن نظام الدولة من مميزاته حماية الثقافة والمجتمع والحفاظ على تاريخ الشعب، هذا في العصور القديمة لم يكن متاحًا، أن تستمر قبيلة على أرضها مثلًا بنفس عاداتها وثقافتها لآلاف السنين، كان تقريبًا مستحيل، ولذلك من الطبيعي أن تحمي الدولة حقوقها بعد كل الضرائب التي دفعت نتائج للاستعمارات المتكررة، وأمّا أخلاقيات العصر فأتفق معك في مقاربتها للقديم ولكن بمظهر معاصر، لكن المتطرفين لا يجب ان ننظر لهم بصفتهم جماعات مثلًا لها رأي ولا حرية، لأنهم صورة فقط لتنظيمات كبيرة لها مصالح داخل دول.

لماذا اللجئ ليس لديه أوراق رسمية ؟

هل لأنه لا يرغب في ذلك ؟

ولماذا الإجارات أصبحت مرتفعة جداً عندما زاد عدد اللجئين في البلد ؟

هل لأن لديه مال كثير ؟

ما الذي يمنعه من استخراج أوراق رسمية فكثير من اللاجئين أوراقهم كاملة وقانونية، وبالنسبة للإيجار ارتفع لأنهم قبلوا بهذه الأجور المرتفعة، وقبلوا لأن معهم بالتأكيد لو لم يكن معهم المال فلن يقبلوا خاصة أنهم متمركزين بأماكن معروف عنها غلو الإيجار، وهذا سبب لنا مشاكل بالإيجارات

في مرحلة سابقة عملت الدولة تسهيلات نظرًا لظروف بلاد اللاجئين وحتى يجدوا ملاذًا آمنًا، وبعضهم بالفعل أوراقه رسمية وسليمة وإذا أراد أحدًا تجديد إقامته فليتبع إجراءات الدولة التي يعيش فيها، هذا أمر طبيعي في كل الدول.

بالنسبة للإيجارات، نعم معظم اللاجئين لديهم معونات خارجية تجعلهم قادرين على الدفع، أو على الأقل لا يرفضون دفع مبلغ كبير، ولا نقول أنه مشكلة اللاجئ تحديد الإيجارات، إنمّا هذا يعود بالضرر على المؤجر القديم عندما يتضاعف الإيجار لثلاثة مرات.

شاهدت فيديو لأحد الأخوة اللاجئين يستنكر فيه رغبة شعب البلد في المطالبة بحقوقهم بصفتهم مواطنين

يعني هو قال استنكر رغبة الشعب في المطالبة بحقه ؟؟!!

لا ويقترحوا أيضًا أن تكون لديهم قطعة أرض حق انتفاع

هما مين ؟

كلهم يعني ؟

بل يصل الموضوع للتطاول اللفظي على أبناء البلد والعادات والثقافات

مرة اخرى

هما مين ؟

فلما يُلام المواطن على حقه الشرعي والقانوني في بلده؟

يعني اللاجئين يلومون المواطنين على حقوقهم القانونية ؟!

كيف يعني ؟ يرجى التوضيح

يعني عندما قررت الدولة سن قوانين، وبدأ بعض المواطنين التحدث عن رغبتهم في ترحيل اللاجئين بسبب المشكلات الاقتصادية التي تفاقمت بوجودهم، بعض اللاجئين احترم رأي الدولة، ولكن البعض الآخر مستمر في نشر فيديوهات مسيئة، إمّا بالسخرية من عادات البلد، أو باقتراحات موضوع حق الانتفاع وكأنه شيء طبيعي، وأخيرًا الغضب من رغبة المواطن أصلًا في أن تكون الحقوق له، وترحيل من لا يمتلك أوراقًا رسمية.

 ترحيل اللاجئين بسبب المشكلات الاقتصادية التي تفاقمت بوجودهم، بعض اللاجئين احترم رأي الدولة

لماذا قبلت بدخولهم من الأساس؟! الدولة التي تنتفع من مغتربيها فترة ثم تأتي فجأة لتقول إنهم يهددون الاقتصاد الوطني هي دولة فاشلة. هل حياة الناس واستقرارهم لعبة؟ تركيّا أيضًا فعلت الشيء ذاته مع العراقيين والسوريين، وبدأت ترفض تجديد الإقامات بسبب وبدون سبب.

السماح بدخول اللاجئين كان قرار مؤقت وكان رحمة بهم ما الاستفادة التى عادت على الدول من كام مليون فقط مسجل واكثر من نصفهم غير مسجل. استمرار الأزمات الاقتصادية يجعل من الطبيعي إعادة النظر في السياسات لضمان مصلحة الناس والدولة أولًا هي ليست ملزمة باللاجئين.

بالضبط! الدولة ملزمة بشعبها أولًا وأخيرًا، بجانب إنه بعض اللاجئين لا يريدون حتى الرجوع إلى أوطانهم حتى بعد تحسن حالتها، ولم يطالبهم أحد بالرجوع، إنمّا بأوراق رسمية ليعيش في البلد تحت قوانينها وتكون الحقوق والواجبات محفوظة.

من ناحية الدولة، الانتفاع لم يكن الفيصل الوحيد لقبول اللاجئين، لأننا نجد شروط وعوامل سياسية متداخلة في هذه النقطة، ولكن لنفترض أنه بغرض الانتفاع فقط، فالدولة واللاجئين كلاهما انتفع، واللاجئ حصل على تسهيلات كثيرة جدًا، منها أولًا الأمان، ثم الملجئ والرعاية الصحية والحصول على وظائف وهكذا، والدولة بدأت تسن قوانين جديدة للاهتمام بشعبها، ولم تُرحّل أحدًا، بل وضعت إلزام لوجود أوراق رسمية، وهذا الطبيعي جدًا في كل الدول المحيطة، دول ورق إقامة سليم يُرحّل الشخص إلى بلده فورًا، فما المشكلة؟

raghd_agaafar أضف ردا

لكل دولة الحق في فرض ما تريده من قوانين تضمن بها استقرار البلد. لا مشكلة هنا. المشكلة في إعطاء المواطن الحق في طرد اللاجئ الشريف أو بغضه لمجرد أنه ينتمي لفئة معينة. العامة لا يسنون القوانين ولا يستثنون. هم يقولون ارحلوا وفقط. أي سوري نريده يرحل، أي سوداني نريده أن يرحل. السؤال، لماذا؟

لماذا يعيش لاجئ بدأ دراسته في الجامعة وعلى وشك التخرج تحت هذا الضغط والشعور بأنه غير مرحب به أو تشعر أسرة شريفة بهذا الشعور؟