لماذا نستخف بمجهود المرأة بالمطبخ في رمضان؟

رمضان شهر عبادة لكن في وسط كل ذلك ننسى الجهد الكبير الذي تبذله أمهاتنا في المطبخ. فهن لا يحضّرن الإفطار والسحور فقط بل يقضين أيام يستعددن لعزيمة واحدة ويخترن الأطباق ويجهزن المائدة ويحرصن أن يكون كل شيء جاهز وفي أحسن حال.

ومع هذا التعب يمر بعض أفراد الأسرة دون أن ينتبهوا لساعات العمل أو يقول أحدهم هي عملت إيه يعني؟ وكأن هذا الجهد اليومي أمر عادي لا يستحق التقدير. ولا يقف الأمر عند الكلام فقط بل يظهر بعد الإفطار أيضًا حين تبقى الأم أو الزوجة لتنظيف المائدة وغسل الأواني وترتيب المطبخ بعد يوم طويل وهي صائمة بينما يجلس باقي الأسرة للراحة ومشاهدة التلفاز.

العمل في المطبخ خلال رمضان يحتاج صبر وجهد كبيرين هو عبادة لكن التقدير بكلمة طيبة أو مساعدة بسيطة أو مشاركة في الترتيب تعني لها الكثير. هذه الأمور الصغيرة تشعرها بأن تعبها مهم وأن ما تفعله يستحق الشكر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من المفترض أن تساعد البنات أمهاتهن في خلال الشهر الفضيل وحتى خارجه، ليس من العدل أن تكتفي الفتاة بالمشاهدة بينما أمها تعمل وحدها، على الأقل عندما تكون هناك عزومة.

بالنسبة لي اساعد والدتي لكن من تعانى كثيرًا الامهات من لديها شباب فقط. المشكلة اذا زاد الملح فى الطعام مثلا بسبب صيامها لا تستطيع تذوقه البعض لا يتجاوز عن الامر ويلقى بكلمات قاسية

حتى الشباب يجب أن يساعدوا والدتهم برأيي، فليس من اللائق أن يكون الشاب في حجم ضلفة الدولاب ويستلقي مسترخياً وأمه الكبيرة في السن تعمل كل شيء وهو مستلقي أمام التلفاز.

بالفعل رمضان من أكثر الشهور التي أجد فيها الأمهات والسيدات تتعب طوال اليوم في ترتيب المنزل وتحضير الطعام وتجهيز السفرة وتقديم حلويات وعسل الأطباق وغيرها الكثير والكثير وباقي أفراد الأسرة يعيشون حالة من الكسل والاعتمادية المفرطة دون تقدير دور المرأة خلال ساعات الصيام التي تقضيها بجانب الفرن والبوتجاز والتحضير وغيره، وإن لم تفعل دورها لأختل توازن المنزل كله خلال الشهر، فالأفضل هو إشراك العائلة ككل للتعاون داخل المنزل والتجهيز حتى ولو بقدر بسيط فكرة روح التعاون والمشاركة تخفف من عبء المرأة وتجعل الرجال تُدرك صعوبة ما تقوم به داخل المنزل، كما هو يريد أن يتم تقديره على تعبه خارج المنزل فهي من حقها أن يتم تقديرها وشكرها على ما تقدمه لأجل اسرتها.

مش كل الناس بيقدروا المجهود الكبير اللي بتبذله الأم، وده طبيعي يحصل لأنهم لم يجربوا المعاناة دي. لكن المهم نفهم إنه تعبها مش عادي ولا بسيط، وكلمة شكر أو مساعدة صغيرة ممكن تفرق معاها كتير وبتهون عليها ولو جزء بسيط.

برأيي الطبيعي هو مساعدة فعلية وليس مجرد كلمات شكر، فلو كان شاب بكامل قوته ينتظر الطعام أمام التلفاز ويترك والدته تتعب وحيدة دون أن يقدم أي مساعدة فهو مقصر.

بالطبع هناك أسر تُقدّر هذا الدور وتشكر عليه بل ويشارك أفرادها في التحضير والتنظيف وهو بالتأكيد نتاج تربية الام والاب من البداية، فالاسرة التي لا تقدر مجهود الام من البداية في اصغر الامور، ولم يعلم الاب والام الابناء كيف يشكرون ويساعدون لانه بيتنا جميعا، سيكون هذا هو الناتج للاسف.

واري بمنتهي الوضوح ان المرأة يجب الا تسمح ابدا بهذا النوع من الاستخفاف، مررت بهذا الموقف وكان ردي حادا جدا انه طالما ان العمل سهل وبسيط فلتقومو به انتم وخرجت من المطبخ، فلم يتكرر هذا الموقف ثانية ، بعض المواقف تحتاج فقط رد فعل قوي.

هذا اسلوب الامهات الجديدة لكن امهاتنا لا يفكروا للاسف بهذة الطريقة ويتعبوا انفسهم في كل شئ. انا مع اسلوبك فى التربية تجعل الابناء معتمدين على انفسهم على الاقل ويقدرون اقل شئ تقدمه الام.

انا اخذت هذا الطبع من بيت امي وابي، دائما كنا نتسابق من سيقول تسلم ايدك لامي اولا، الموضوع يحتاج فقط تدخل بسيط وعدم تقبل لاي استخفاف او تعليق سلبي.

لماذا نصرّ دائماً على تصوير العلاقة الأسرية كصراع قوى؟ هل تعتقدين أن تعميم حالة سلبية يجعلها رأياً عاماً؟ أليس من الأجدر تعزيز النماذج الناجحة بدلاً من شيطنة الطرف الآخر؟

الحالات الشاذة لا يقاس عليها

هناك عادات متوارثة فيها تعمل المرأة داخل المطبخ وكل مهام المنزل تكون على عاتقها وهذه هي الشريحة الأكبر، وهناك شريحة أقل منها: تساعد فيها الفتيات أمهاتهن، الشريحة الأقل على الإطلاق هي التي قد يساهم فيها الذكور في أي عمل منزلي ويكون ذلك محدود.

ربما قد تكون حالات مثل التي قلت لا تقدر جهد المرأة، اما انا في رايي ان المرأة وخاصة في رمضان يزيد تقديرها بحجم تعبها حتى انهم يقدمون لها الهديا في نهاية رمضان تقديرا لتعبها ، المرأة اصبح لها اهتمام كبيرفي وقتنا خاصةوقد فرضت نفسها وبقوة. الف تقدير للامهات في كل العالم السلامي .

جميل جدا فكرة تقديم هدية فى نهاية رمضان من أي بلد أنت؟ بصراحة هذه العادة اول مرة أسمع عنها ليست شائعة لدينا في مصر

هذه رشوة يا مي حتى تعمل المرأة طول الشهر ويظل الرجال مسترخين دون أن يساهموا في العمل، ثم يتهربون من المسؤولية بالهدية.

تعب المرأة لا يقدر بثمن ولكن الهدايا لها مفعولها .

عموما لا أرى شخص أحد يستخف بدور المرأة في المطبخ في رمضان بل كثيرا ما أجد دعاوى من أشخاص على مواقع التواصل للنساء ألا يتعبوا أنفسهم في المطبخ كثيرا كما يفعلون عادة ليستطيعوا الاستفادة من شهر رمضان أكثر وهو اعتراف ضمني أن مجهود النساء في المطبخ كبير جدا في رمضان