من يحاسب عند تعرض الأطفال للتحرش بالمدارس؟

كل فترة تحدث كارثة من هذا النوع بأحد المدارس وغالبا ما تكون مدارس كلاس A، لكن ما لفت نظري بهذه الحادثة تحديدا هو حديث أم أحد الأطفال التي تعرضت للتحرش، والتي تؤكد أنها طرقت كل الطرق مع ابنتها والتي بعمر الخمس سنوات لتعلمها كافة الأمور التي تجعلها تنتبه ولا تسمح لأحد بالتحرش بها، وأن هناك مساحة من الحديث بينهما والثقة بحيث ألا تخاف البنت أو تخشى من اللجوء لها إن تعرضت، كذلك أكدت أن ابنتها من الأطفال الذين يتمكنون من التعبير عن أنفسهم ورغم كل هذا عندما علمت الأم بالحادثة والتي تعرض لها الكثير من أطفال الحضانة وعلى مدار سنوات ماضية دون أن يشعر أحد، تحدثت مع ابنتها والبنت أنكرت بالبداية حتى أخبرتها أنها سترى الكاميرات، وهنا حكت البنت لأمها التفاصيل وأنه كان يتم تهديدهم بالسكين وقتل أهاليهم إن حكوا شيء، طبعًا التحقيقات ما زالت مستمرة وبالفعل تم إلقاء القبض على المتهمين بعد أن تعرف عليهم الأطفال، ولكن هنا من سيحاسب وكيف؟

هذه صدمة مؤلمة حفرت في ذهن الأطفال بعمر حرج، تعرضوا للخوف والتهديد وكل أساليب الاستغلال النفسي والجسدي، في مكان المفترض أنه من آمن الأماكن التي يذهب لها الطفل، يعني الآباء يعانوا في اختيار المدرسة وقد يدفعون كل مدخراتهم لاختيار مدرسة نظيفة عالية المستوى لتكون محل ثقة، ثم يفاجئوا أن نفس المدرسة هي مقر لشبكة تحرش.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كنت أنوي الكتابة عن هذا الموضوع، فعدة حوادث من نفس النوع قرأت عنها البارحة وجعلت أولياء الأمور يعيشون في كابوس وخوف، فالكثير منا يعتقد أنه قد فعل كل ما يلزم لحماية أطفاله عندما يحدثهم ويجعل عندهم ثقافة جنسية منذ سن صغير ونحذرهم من هذه المصائب، كما قد ندفع الكثير في مدارس وأماكن نفترض أنها آمنة ثم نتفاجئ بأخبار كهذه!

هنا أول من يجب محاسبتهم هم أصحاب المدرسة والعاملين بها، فأبسط شيء في مكان كهذا هو التأكد من سلامة الأشخاص قبل توظيفهم والتأكد من أنهم ملائمين وأسوياء للتعامل مع الطلبة وخاصةً الأطفال.

للأسف التعليم تحول لبيزنس وربح المال أكثر منه توجيه وتربية، وهذا ما أوصلنا لذلك خاصة أن العامل المشترك من خلال ماا اطلعت هي أنها مدارس خاصة أغلبها.

هنا أول من يجب محاسبتهم هم أصحاب المدرسة والعاملين بها، فأبسط شيء في مكان كهذا هو التأكد من سلامة الأشخاص قبل توظيفهم والتأكد من أنهم ملائمين وأسوياء للتعامل مع الطلبة وخاصةً الأطفال.

بحادثة مشابهة العام الماضي ورغم أنها قلبت السوشيال ميديا ولكن المحاسبة التقليدية التي حدثت لم تؤثر ولم تحد من المشكلة.

الحل الأقوى في وضع قوانين وعقوبات صارمة للمتحرشين والمغتصبين تجعل كل من تسول له نفسه فعل شيء كهذا بالتفكير ألف مرة قبل الإقدام على الفعل، وتطبيق عقوبات كهذه ستقوم بتخويف المرضى أمثالهم، كما يجب مراجعة القوانين التي تحاسب المغتصب أقل من 18 سنة كقاصر.

هذه الحادثة مريبة فعليا أولا لعدد المتهمين فهو أشبه بشبكة بجانب ان احد الأطفال قال ان المتحرش يلبس قناع أسود يعني وارد أن يكون المتهمين الحاليين ليسوا ألا أداة تسهيل لشخصيات أخرى مريضة وذات سلطة وهذا تحديدا يفتح ملف كبير وبه أسئلة كثيرة هل المدارس الخاصة اليوم اصبحت ستار لاستغلال الأطفال بعمر مبكر خاصة انها ليست الواقعة الأولى من نوعها، لذا أرى أن مع ثبوت التحرش يجب أن تكون العقوبة الإعدام ومحاسبة أي فرد مسؤول بالمدرسة مع وجود مرور وتفتيش مفاجىء غير مرتب له وبدون علم الأدارة وأوقات مختلفة لرصد أي سلوك مخالف، وطبعا دور الاخصاىي الاجتماعي وتفعيله لا يكون اسم على ورق

بالفعل تابعت مداخلة أحد الأمهات مع لميس الحديدي، وإشارتها لهذه النقطة، وعدد المتهمين وكذلك أن هذا الفعل يتم منذ سنوات وليس حديث العهد، لذا المحاسبة القانونية هنا لا يجب أن تكون للمتهمين فقط، لأن ما نراه بهذه الحادثة يجعلنا نفكر أن الموضوع ليس تصرف فرد بل خلل مؤسسي أكبر من مجرد موظف منحرف.

 يجب أن تكون العقوبة الإعدام ومحاسبة أي فرد مسؤول بالمدرسة مع وجود مرور وتفتيش مفاجىء غير مرتب له وبدون علم الأدارة

العقوبة ضرورية، نعم، لكن الأهم أن تكون هناك منظومة حماية تمنع تكرار ما حدث، خصوصًا للأطفال في هذا العمر الحرج. فكرة مرور مفاجئ وغير مرتب لها مهمة جدًا، ولكن يجب أن تكون أيضًا عبر جهة مستقلة وليس عبر إدارات تعليمية ترتبط بالمدارس بعلاقات مادية أو مصالح.

فالأمر لم يعد يتعلق فقط بمدرسة بعينها، بل بطريقة تفكير قطاع كامل أصبح يقدّم الخدمة التعليمية على أنها منتج بينما يهمل أبسط قواعد الأمان النفسي والجسدي للأطفال.

الحل برأيي ببدء الحزم على المدارس وتعديل العقوبات، فيتم تعيين مشرفة دور مهمتها هي مراقبة الطفل الخارج والداخل من كل فصل، وبرأيي المؤول الأول هو المدرس الذي سمح لأي شخص أن يأخذ طفل من الفصل ويتأخر به...

من الطبيعي أن شكل الطفل عندما يعود لن يكون بخير، لذلك أرى أن المسؤولية الأولى هي على المدرس.

ثاني نقطة مهمة وهي إلغاء فكرة منع أولياء الأمور من دخول المدرسة والاطمئنان على اطفالهم، فولي الأمر يسلم الطفل عند باب المدرسة ثم يعود آخر اليوم ليأخذه دون أن يعرف أين ذهب وماذا فعل ولا يرى حتى شكل الفصول ولا يستطيع أن يرى أولاده أثناء اليوم!!

برأيي الناس تخاف على أوراقها الرسمية وأموالها أكثر من ذلك ولا تتركهم يغيبون عن أعينهم!!

الحل برأيي ببدء الحزم على المدارس وتعديل العقوبات، فيتم تعيين مشرفة دور مهمتها هي مراقبة الطفل الخارج والداخل من كل فصل، وبرأيي المؤول الأول هو المدرس الذي سمح لأي شخص أن يأخذ طفل من الفصل ويتأخر به...

حسب كلام والدة الطفلة أن كل هذا يحدث في الفترة التي يخرج فيها طلاب الحضانة مبكرا عن المراحل الأخرى، فيضطروا البقاء في فناء المدرسة حتى يأتي موعد تحرك الباصات، تقريبا نص ساعة هي سبب كل المشاكل، رغم أنه كان من الممكن استغلالها بأنشطة مفيدة للطلاب بهذا العمر، لكن هذا آخر همهم.

ثاني نقطة مهمة وهي إلغاء فكرة منع أولياء الأمور من دخول المدرسة والاطمئنان على اطفالهم، فولي الأمر يسلم الطفل عند باب المدرسة ثم يعود آخر اليوم ليأخذه دون أن يعرف أين ذهب وماذا فعل ولا يرى حتى شكل الفصول ولا يستطيع أن يرى أولاده أثناء اليوم!!

من أسوء القرارات التي رأيتها وموجودة بأغلب المدارس للأسف، ظنا منهم أنهم بذلك ينظمون العمل ولا يفكرون فيما هو أبعد من ذلك، على الأقل يكون هناك وقت محدد للزيارة خلال اليوم حتى لو كان بالحجز المسبق، المهم أن نرى كيف يسير اليوم الدراسي.

 فيضطروا البقاء في فناء المدرسة حتى يأتي موعد تحرك الباصات

هناك تواطؤ برأيي فلابد عندما يوجد أطفال حضانة يكون هناك شخص مشرف ليضمن أن لا يتوه طفل أو يجري ويغيب كعادة الأطفال، مشرفو الحضانة ماهرون في إخضاع الأطفال بدون أن يتحركوا أبداً، فلابد أن غياب طفل سيكون مثير للريبة.

ثم أين رقابة الأم، من الطبيعي أن الأم تنظف الطفل جسدياً بشكل دوري، من الطبيعي أن تلاحظ علامات في جسد الطفل وملابسه.

صحيح الحادثة كلها مثيرة للريبة، وأتوقع أنها ستكون شبيهه بحادثة الطالب ياسين وتورط مسؤولين بها، لأن عدد الضحايا ملفت جدا.

ثم أين رقابة الأم، من الطبيعي أن الأم تنظف الطفل جسدياً بشكل دوري، من الطبيعي أن تلاحظ علامات في جسد الطفل وملابسه.

موضوعيا كلامك صحيح جورج، ولكن عاطفيا لا أتمكن من لومها فوارد جدا أن الطفل بعد أن يتعرض للتحرش يتم تنظيفه، وأشياء كثيرة قد لا تخطر على بالنا من الأساس

أحيانًا حتى لو هناك مساحة بين الأم والطفل والطفل مدرك جيدًا، لكن المتحرش له أكثر من أسلوب للتلاعب، فلا يجب أن نستغرب الطفل حتى لو كنا نفعل كل ما بوسعنا. للأسف هذه الظاهرة قديمة وبدأت تخرج على السطح منذ سنوات خاصة مع وصول الأصوات عبر السوشيال ميديا وقوتها في التأثير، فهي موجودة في جذور المجتمع بكل طبقاته وشيء محزن أنه رغم كل المحاولات من الآباء في خلق بيئة آمنة، لكن ما قد يحدث عكس ذلك وقد يتعرض الطفل لأذى.

تحاسب الأم والاب طبعاً ؟ أكيد ملابس الطفلة مغرية ومظهرها يثير الرغبة في التحرش بها! ولأنهم تركوها خارج البيت بمفردها ولأنهم لم يتركوا معها حراسة، ثم نحاسب القدر والظروف!

هذه كانت من ضمن ردود بعض مرضى النفوس المقرفين على كل حادث تحرش، وبالمناسبة هي شائعة حتى عند من لا يمتلك الجرأة على النطق بها.

تم الحكم أمس أو أول أمس على متحرش حقير قتل طفلة بعد هتك عرضها عقوبته 15 عام فقط! ليس اعدام مثلاً وهنا نحاسب مشرع القانون الذي تهاون، المدرسة أو النادي أيضا كان يجب أن يتم حسابه فأين الأمن والرقابة ؟ هناك أطراف كثيرة متهمة هنا لكن نحن لا نحاسب أحد