كيف يجب ان يكون تعاملنا مع الناس

في اغلب الاحيان فكرة ان للانسان عمر معين و بعدها سينهي تفتح لي مجال حول العديد من الاسئلة مثل :

هل يجب ان نحزن حزن شديد عندما لا نصل الى مبتغانا ؟ هل يجب ان ننهي علاقاتنا مع اشخاص نحبهم بسبب لحظة غضب او عزة نفس طاغية

لكن الشيء المهم بالنسبة هو انني اعطي فرص كثير اعتذر كثير اقدم كثير و احب ان افعل هذا

لكن في مرات يكون لدي خوف من ان يساد فهمي او ان يستخدم ما افعله ضدي

هل يجب ان يفعل الانسان الأشياء لوجه الله ولا ينتظر مقابل للناس

ام يجب ان يكون معقول في تصرفاته ، ام يجب ان يكون انانيا احيانا و يهتم لنفسه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مهما حاولت تفهمي الناس هتلاقي الأمر صعب أحيانًا لا أحد مثالي وكل شخص يحمل طباعه وتجربته أرى أن يكون التعامل بحدود واضحة وبدون ضغط على نفسك أن تحافظي على راحتك النفسية قبل كل شيء التفهم والاحترام مهمان لكن لا يعني أن تضحّي بنفسك أو تتنازلي عن قيمك تعلمي أن تختاري من تستثمرين وقتك وطاقتك معهم وتقبلي أن البعض قد لا يفهمك أبدًا المهم أن تظلي صادقة مع نفسك ومع الآخرين بما تستطيعين تحمله بدون ألم

الحزن بحد ذاته مشاعر طبيعية من منا لم يحزن، المهم ألا يكون حزن عميق ويطول ثم يتحول لاستسلام تام أو جلد ذات، بل يكون معتدلا ويكون دافع لنا لنحاول من جديد.

لكن الشيء المهم بالنسبة هو انني اعطي فرص كثير اعتذر كثير اقدم كثير و احب ان افعل هذا
لكن في مرات يكون لدي خوف من ان يساد فهمي او ان يستخدم ما افعله ضدي

من الجميل طبعا أن نعتذر عندما نخطىء، وأن نسامح لكن لابد أن يكون هذا كله ضمن حدود وبتوازن، فلو سامحتي مرة وتكرر نفس الفعل فكري وضعي حدود، ويكون الاعتذار فعلا عند الخطأ وليس فقط للخروج من الموقف وإسكات الطرف الآخر.

برأيي أن المسامحة الحقيقية تنفعنا نحن حتى لو كان الطرف المقابل قاصدا أو مهما كانت نيته، فهي لا تعني بالضرورة العودة إلى نفس النقطة وكأن شيئا لم يكن. يمكننا أن نسامح شخصا ما (أي نتخلى عن غضبنا تجاهه) لكن في نفس الوقت نغير طبيعة علاقتنا به بناء على ما تعلمناه. المسامحة هي قرار داخلي يحررنا نحن، أما وضع الحدود فهو إجراء خارجي يحمينا في المستقبل. يعني السلام موجود، لكنك مكانتك عندي وحقوقك قد تغيرت.

رائع قولك المسامحة قرار داخلي يحررنا نحن

ووضع الحدود إجراء خارجي يحمينا في المستقبل ادهشتني العبارة

هل قلت شيء مخالف؟ فأنا لم أطلب منها عدم السماح، قولت أن تسامح ولكن ضمن حدود وتوازن إن تكرر الفعل

نعم أفهم، وأنا أقول حتى بعد تكرار الفعل.

يعني أول غلط، أسامح ولا تتغير مكانته فالغلط وارد. عادي

بعد تكرار الفعل، أيضا أسامح.. لكن المكانة تتغير والحدود تُبنى، ولو كرر مليارة مرة، الفكرة في المسامحة هي ربح راحة بالي أنا مهما غيرت من حدود التعامل لاحقا،

ما فهمته من تعليقك أننا نسامح لكن إن تكرى الفعل نتوقف عن المسامحة، ربما أخطأت فهمك.. لكن قصدي كما وضّحت.

أسئلتك عميقة لأنها تنبع من إدراك حقيقة أن العمر قصير، وهذا الإدراك هو ما يمنح أفعالنا قيمتها. أنت تطرحين ما يبدو أنه خيارات متعارضة.. إما العطاء المطلق لوجه الله، أو العقلانية الحذرة، أو الأنانية أحيانا. لكن ألا يمكن أن تكون هذه كلها أوجها لعملة واحدة؟ فالعطاء لوجه الله لا يعني أن نكون سذجا، بل يعني أن يكون دافعنا نبيلا حتى لو لم نجد مقابلا، وهذا بحد ذاته يحمينا من خيبة الأمل. والعقلانية لا تعني البخل العاطفي، بل تعني وضع العطاء في مكانه الصحيح مع من يستحقه. وحتى "الأنانية" التي ذكرتها، إذا كانت تعني الاهتمام بالذات ووضع الحدود، فهي ليست أنانية بقدر ما هي ضرورة صحية للحفاظ على قدرتنا على العطاء أصلا..

الحياة والتعامل مع الناس بحر في تفاصيله، يكفي أن تلتزم في عموم حياتك بالأخلاق،وتتحصن بالدين، وتتزين بالإحسان.

شكراً مساهمة رائعة.

أسئلتكِ تفتح أبوابًا عميقة للتأمل، وأحييكِ على طَرحكِ الرائع والمهم 🌹

أظن أن الحزن طبيعي حين لا نصل إلى ما نريد، لكن ليس بالقدر الذي يُعطّلنا عن مواصلة الطريق. والعلاقات لا تُقاس بلحظة غضب، بل بما فيها من مودة ورصيد من الخير، لذلك الحكمة أن نغلب المحبة على العناد.

أما عطاؤك واعتذارك المتكرر فهو جمال روحك، لكن الخوف من إساءة الفهم مشروع أيضًا. لذلك التوازن هو الحل: نعم نفعل الخير لوجه الله دون انتظار مقابل، لكن في الوقت ذاته لا نهمل أنفسنا ولا نسمح لأحد أن يستغلنا. فالإحسان لا يتنافى مع الحكمة، والعطاء لا يتناقض مع صون الكرامة.