كبرت وأنا أتعرض للتنمر والسخرية والتقليل ، من أهلى ومعارف أهلى وزملائي فى المدرسة والمدرسين عرفت معنى " أنا لست كافيه " وأنى " قليلة "
وفى أولى ثانوى بدأ يظهر صوت
" أنا أقدر أتغير للأحسن "
وفى البداية … ظهرت علامات " النرجسية العنيفة "
- اضرب واكسر لو لم يتم سماعي أو مشاهدتي أو الإعتراف بإنجازاتي
- أتجاهل الآخرين ورغباتهم ولا أهتم بوجهة نظرهم
- أواجه أي نقد أو تقليل أو تنمر بعنف
- أعيش بدور الضحية وأنى مظلومة لكسب التعاطف
ولكن بعد ذلك …
- أعترفت بعيوبي ومميزاتي وعملت عليهم
- ساعدت نفسي لأتحكم بالايجو أكثر
- استخدمت العلاج المعرفى السلوكى
والنتيجة … وصلت للنرجسية الصحية
- بشوف نفسى زيادة شوية
- أتعامل مع مشاعر مثل الغضب عندما يتم انتقادى او التحكم بى
- أحاول دائماً بإقناع نفسى أني لست محور أي حديث
ولكني لا أخجل من نفسى
النرجسيين الصحيين يكونوا دائماً قادة التغيير لمن حولهم ، ينجحون رغم اى ظروف ، وينشرون صورة صحية عن حب الذات
وأنتم كيف تحبون أنفسكم بطريقة صحية دون الوقوع في فخ الغرور؟
التعليقات
قصة صادقة وصريحة جداً وأعتقد إنك عبرتِ عن رحلة داخلية عميقة ومهمة من الألم للوعي ومن الصراع للنمو. التعامل مع الذات بشكل صحي فعلاً مش سهل وكتير بنغلط لما نبحث عن حب النفس ممكن نتوه بين النرجسية المفرطة والإنكار.
الشيء الجميل هنا هو اعترافك بالعيوب والعمل عليها واللجوء للعلاج المعرفي السلوكي خطوة قوية بتدل على إرادة حقيقية للتغيير والنضج.
أنا أؤمن إن حب النفس الصحي بيبدأ من قبولنا لذواتنا بكل تفاصيلها حتى الجوانب اللي ممكن ما نحبهاش لما نقدر نسمع نفسنا ونحترم مشاعرنا بدون أن نجرح الآخرين دي فعلاً قوة نادرة.
سؤالي لك: إيه اللي ساعدك أكتر حاجة في رحلة تعلم حب نفسك بشكل صحي؟ وهل في عادات يومية بتتبعها لتعزز ده؟
جزاكى الله خيراً على تعليقك ، وسؤالك الجميل.
القراءة فى مجال على النفس وتطوير الذات ، جعلتنى اكتشف ذاتى وأرى نفسى جيداً وخصوصاً كتاب إمرأه من طراز حاص للكاتب كريم الشاذلى أثر بى كثيراً واكسبنى صفة المبادرة فى تغيير حياتى للأفضل الحمدلله ، بالإضافة لتمرين روبين شارما للتوكيدات الإيجابية ، جعلنى أبدأ فى تكوين صورة ذهنية عن نفسى جديدة وقوية ومختلفة عما زرع فى ذهنى من الصغر .
ما شاء الله عليكِ كلامك يفرح القلب ويبشر إنك ماشية في طريق وعي جميل وصادق.
حلو جدًا إنك بدأتي تكتشفي نفسك وتفهميها من جديد لأن ده أول خطوة لأي تغيير حقيقي وجوهري.
كتاب امرأة من طراز خاص فعلًا من الكتب اللي بتلمس القلب وتخلينا نعيد ترتيب أولوياتنا ونشوف نفسنا بعين مختلفة.
وكمان استخدامك لتوكيدات روبين شارما بيقول إنك مش بس بتقرئي لأ دي كمان بتطبقي وبتشتغلي على نفسك ودي صفة رائعة.
تكوين صورة ذهنية جديدة عن نفسك دي حاجة عظيمة جدًا لأن الصورة اللي جوانا عن نفسنا هي اللي بتحدد إحساسنا بحياتنا كلها.
وفكرة إنك تبادري وتاخدي خطوات فعلية للتغيير دي قوة ونضج مش بسيط خالص.
فرحانة بيكِ جدًا ومن قلبي بدعيلك إنك تفضلي ماشية في طريق النور ده وإن ربنا يفتح لك أبواب الخير والثقة والرضا.
صراحة عبارة "النرجسية الصحية" تثير فيّ دائمًا ابتسامة وتجعلني أتعجب، لأنني أحيانًا أتساءل: هل يمكن أن تكون نرجسية أصلاً صحية؟! لكن لو نظرنا إليها ببساطة، فحب النفس الصحي يعني أن نقدر أنفسنا بدون أن نصبح مغرورين أو متعجرفين، يعني نحب ذاتنا كأنها صديق مقرب يحتاج إلى رعاية، لا كأنه نجم فوق السحاب لا يُمس، وأفضل طريقة لذلك أن نعترف بعيوبنا كما نحتفل بنجاحاتنا، وأن نكون لطيفين مع أنفسنا كما نريد أن يكون الآخرون معنا، فالحب الحقيقي يبدأ من الداخل، بعيدًا عن المظاهر والتصنع.
تعليقك صحيح تماماً.
ولكن الفرق بين حب الذات الصحى والنرجسية الصحية ، أن النرجسى الصحى يكون على إدراك كامل بنرجسيتة وبمشكلاته .
حب الذات : يتقبل النقد طالما بأسلوب جميل ولا يترك مشاعر سلبية بداخله
النرجسى الصحى : مهما كان أسلوب النقد جميل ولكنه سيشعر بالضيق رغم نقده ولكنه سيستطيع التعامل مع مشاعره ، ولن يقوم برفض النقد والهجوم على الناقد كما يفعل النرجسى المؤذى.
حب الذات : يتقبل أن فى أى تجمع أن يأخذ آخر الإهتمام منه
النرجسى الصحى : سيشعر بالضيق والخنقة وسيريد أن يترك التجمع ، ولكن لأنه مدرك لذاته سيقدر على التعامل مع تلك المشاعر وسيستطيع أن يرسم إبتسامه هادئة ويشارك اللامع فى لمعته ، على عكس النرجسى المؤذى الذى سيقوم بمحاولة تشويه الشخص اللامع ومحاولة سرقة الأضواء منه حتى لو كان بشكل سئ له.
فهل ترين الآن الفرق بين الثلاثة ؟
أعتقد أن توصيف "النرجسية الصحية" بحد ذاته قد يكون محاولة لتجميل نزعة لا تزال في جوهرها متورمة حول الذات، حتى وإن كانت مُدارة بوعي أو مغطاة بالابتسامات الاجتماعية. قدرتنا على التحكم في مشاعر الغضب أو الضيق عند عدم تلقي الاهتمام لا يجعل من تلك المشاعر في حد ذاتها شيئًا "صحيًا"، بل أنها لا تزال إشارات على وجود خلل عميق في علاقة الشخص بتقديره الذاتي، لا يجب أن نمرره بسهولة تحت مسمى "صحي".
كلامك ليس صحيحاً مائة بالمائة وليس خاطئاً .
ولكنهم أناس مازالوا يحاولون التعافى من سيطرة الإيجو عليهم ، أناس تعرضوا لجروح عميقة وعملوا على تضميدها ، ولكن بداخلهم خوف يعيشون به دائماً ، وهو الخوف من أن يتعرضوا للأذى مرة أخرى ، فتجدهم دائماً متأهبين لأى شئ يمس كرامتهم أو كبريائهم ، يريدوا أن يعوضوا كل النور الذى افتقدوه فى ماضيهم .
ولكنهم مدركين لذلك ، ولا يأذوا أى شخص آخر أو يسقطون ما بداخلهم عليه ، كما يفعل النرجسى المؤذى.
عموماً ما كنت سأقوله وجدت الاخ ياسين تطرق إليه .كان يمكنك استخدام مصطحات شائعة و معروفة تحيل القارئ للظاهرة مباشرة مثل: (كيف أصل لتقدير الذات \ الإعتداد بالنفس بلا نرجسية ) النرجسية مرتبطة في الذهن الجمعي بأنها أمر سلبي وغير صحي .
لن يُعجب الجميع بما أكتب ، وأنا متفهمه لرغبة حضرتك وتفضيلك لمصطلحات شائعة ، فقط تكون غير ملم بالمصطلحات العلمية بعلم النفس .
ولكن الآن البحث على شبكات الإنترنت متوفر ، وهذا سيساعدك على فتح مداركك وزيادة علمك فى مجال علم النفس.
أنت هنا لاتكتبي لمختصين في علم النفس يا أستاذة . هذه منصة عامة للتوعية . اذا كنت أنا دارس الهندسة أو الطب مثلاً هل أعتبر كل من لم يكن ملماً بمصطلحات مجالي غير مطلع وضيق المدارك حتي اذا لديه دكتوارة في مجاله . حدسي من الأول كان في محله وصار حقيقية فعلاً الحوار معك سفسطسه و ايضا نرجسية.
هل هناك مفهوم يسمى النرجسية الصحية
لو تكون بقالب منمق أكثر
الثقة بالنفس ومعرفة ما أريد
مع الأسف في بعض الغموض وحتى في عبارات غير مناسبة للمضمون
المصطلح علمى وتستطيع البحث عنه والقراءة بالتفصيل فيه ، لم أشعر أن كلامى مؤذى أو غير منمق ، واولاً واخيراً تلك تجربتى الشخصية ، ولا أفهم ما معنى " الثقة بالنفس ومعرفة ما أريد " وماذا تقصد بها !؟
وأرجو توضيح ما تراه غامض لأفسره لحضرتك ، وترشدنى للعبارات الغير مناسبة ، ليكن انتقادك بناء وليس انتقاد من أجل النقد فقط.
لم أقصد كلامك غير منمق أو مؤذي بالعكس انت سلطت الضوء لأمر بغاية الأهمية وكتبت تجربتك
بس هناك فكرة أنه هم قادة التغيير فيها غموض
وبالنسبة لي لا أحبذ كلمة النرجسية الصحية ولو كان مصطلح علمي أساساً هذا ساعد على أنه الشخص يحب نفسه أكثر من أي شيء ضمن إطار حب الذات الإيجابي وهذا الشيء
اسمه الثقة بالنفس و الايمان بقدراتي
علمياً كلام حضرتك خاطىء .
وهناك أمثلة لأشخاص تعرضوا للأذى فى طفولتهم وكانوا نرجسيين أصحاء عندما كبروا ، وحققوا إنجازات فى العالم .
1. أوبرا وينفري
- لديها ثقة عالية بنفسها.
- تتحدث كثيرًا عن إنجازاتها وقصصها، لكنها دائمًا توظّفها لخدمة الناس وتحفيزهم.
- تحترم الآخرين وتدعم المحتوى الإيجابي.
2. ستيف جوبز
- اعتز بنفسه وبأفكاره جدًا، وكان ملهمًا ومبدعًا.
- أحيانًا اقترب من النرجسية السامة، لكن جوانب كثيرة من شخصيته كانت نرجسية صحية (الإبداع، الثقة، السعي للكمال).
3. محمد علي كلاي
- كان يعبر عن نفسه بفخر: "أنا الأعظم!".
- لكن كان في الوقت نفسه ملهمًا، ويدافع عن حقوق السود، ويُشجع الآخرين على الثقة بالنفس.
هناك فرق بين النرجسية وتقدير الذات.
فأنا، بعد مروري بالعديد من الأشخاص الذين يُوصفون بالنرجسية، أرى أنه لا يوجد شيء يُسمى "النرجسية الصحية"، لأن جميع صفات النرجسية مؤذية. حتى لو تطرقتِ في بحثك إلى ما يُعرف بـ"النرجسية الصحية"، فأرى أنه لا يتناسب مع الواقع.
النرجسية كانت ولا تزال مؤذية لنا ولمن حولنا، لذلك فإن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل.
أما بالنسبة لأولئك الذين ذكرتِ أنهم حققوا إنجازات، فهؤلاء – من وجهة نظري – عرفوا كيف يقدّرون ذواتهم. وبخصوص ستيف جوبز، الذي ذكرتِ في سياق نرجسيته أنه كان يسعى إلى الكمال، أحب أن أعلق على ذلك:
السعي إلى الكمال أمرٌ فارغ تمامًا، لأننا كبشر نُدرك أننا لن نصل إلى الكمال بأي شكل من الأشكال، وإنما نسعى دائمًا لأن نصبح أفضل من أنفسنا يومًا بعد يوم.
أقدر لكى تعليقك واحترم وجهة نظرك ، ولكن تجاربك الشخصية لا تلغى الأبحاث العلمية ، فالأبحاث العلمية خضعت لتجارب عديدة ونظريات عديدة أكبر بكثير مما قابلتيهم .
وأنا أقدر أن الموضوع مربك لمن هم خارج المجال فى القدرة على الفصل بين أنواع النرجسيينواجعلينى اشرح لكى الفرق فى قاط محددة :
حب الذات :
- الاعتراف بالقيمة الذاتية دون مقارنة بالآخرين.
- احترام الحدود الشخصية.
- الاهتمام بالنفس (جسدياً، نفسياً، عاطفياً).
- تقبّل الفشل والتعلّم منه.
- لا يحتاج لتأكيد دائم من الآخرين.
- يشمل التعاطف مع الذات ومع الآخرين.
النرجسية الصحية :
- الإحساس بالكفاءة والقدرة.
- الفخر بالإنجازات بدون الغرور.
- وجود حدود صحية في العلاقات.
- عدم الاعتماد المفرط على تصفيق الناس، ولكن لا مانع من الاستمتاع بالمدح.
- دفاع عن النفس عند اللزوم، لكن دون تعالي.
أعتقد أن حب الذات الصحي يبدأ من التعاطف مع أنفسنا وقت الضعف، لا فقط من خلال الإنجازات. كثيرون يربطون حبهم لذاتهم بما يحققونه أو نظرة الآخرين لهم، لكن الحب الحقيقي يظل موجودًا حتى حين نفشل، أو نُنتقد، أو لا نشعر بأننا الأفضل. أن تحب نفسك يعني أن تمنحها المساحة للخطأ والتعلم، دون جلد، ودون أن تبحث عن قيمتك فقط في عيون الآخرين.
حديثك أستاذة مريم صادق وملهم ويكشف عن رحلة وعي عميقة وشجاعة في مواجهة الذات وتطويع التجربة المؤلمة لصالح النمو.
التنمر والتقليل يزرعان بذور الشك في النفس لكن ما يلفت في كلامك هو تلك اللحظة الفارقة التي بدأ فيها صوت التغيير بالظهور وكم هو مؤثر أن يتحول الجرح إلى حافز وأن يتم توجيه الغضب نحو البناء بدل الهدم.
وما بين النرجسية العنيفة والنرجسية الصحية توجد مساحة كبيرة من العمل الداخلي الذي قمتِ به بوعي ومسؤولية فالاعتراف بالعيوب والعمل عليها بصدق هو أحد أصعب المراحل وأكثرها نضجًا.
أما عن سؤالك الجميل كيف نحب أنفسنا دون الوقوع في فخ الغرور فأظن أن البداية تكون بالفهم العميق لمعنى حب الذات حب الذات لا يعني الكمال بل القبول الصادق لنقاط القوة والضعف مع السعي المستمر للتوازن.
أن أحب نفسي يعني أن أحتويها عند الخطأ كما أحتفل بها عند النجاح أن أضع حدودًا تحميني دون أن أعزلني عن الناس أن أستقبل النقد كفرصة للفهم وليس كتهديد للهوية.
الغرور يسعى للسيطرة بينما حب الذات يسعى للتكامل.
كل الاحترام لرحلتك أستاذة مريم وتقدير كبير لمشاركتك الملهمة.
جزاك الله خيراً على كلامك الجميل ، ولكن عندما نمر بصدمات كثيرة فى طفولتنا ، لأن حياتنا تحت سيطرة الآخرين ، نعمل جاهدين على التحكم والسيطرة فى كل ما يخص البيئة المحيطة ، خوفاً من تكرار الأذى النفسى ، نجاهد أنفسنا فى التعامل مع مشاعرنا اتجاه النقد بالعديد من الأسئلة المنطقية ، لنستطع تطوير أنفسنا .
كلامك واقعي جدًا ويدل على وعي عميق فعلاً لما نمر بصدمات في الطفولة ونشعر إن حياتنا كانت تحت سيطرة الآخرين، بيكون طبيعي إننا نحاول نسيطر على كل شيء حوالينا لما نكبر، علشان نحمي نفسنا من تكرار الألم.
الجميل إنك واعية ده وبتحاولي تفهمي مشاعرك وتطوري من نفسك، وده مش سهل، لكنه خطوة كبيرة في طريق التعافي والنضج، لأن مجرد إن الإنسان يسأل نفسه ويحاول يتعامل مع النقد بشكل منطقي، ده دليل على قوة داخلية وشجاعة حقيقية
والتغيير بيبدأ من هنا من فهمنا لنفسنا ومحاولتنا نعيش حياة فيها أمان واختيار حقيقي.
قدرتنا على فهم مشاعرنا وفهم مشاعر الآخرين ، من المهارات التى اكتسبتها وقمت بتطويرها وتعلمها ، وهى تنمية الذكاء العاطفى والإجتماعى .
لأنى ادركت لكى استطيع تغيير الصورة الذهنية للآخرين عنى ، لابد أن اتفهمهم واتعامل معهم بطريقتهم واسلوبهم ومشاعرهم ، ومحاولة كسب ورهم قبل الإبتعاد عنهم .
كلامك مهم جدًا وبيعكس نضج ووعي كبير، لأن فعلاً قدرتنا على فهم مشاعرنا ومشاعر الآخرين هي من أهم المهارات اللي بتساعدنا نبني علاقات صحية ومتوازنة
تنمية الذكاء العاطفي والاجتماعي مش بس بتخلينا أهدى في ردود أفعالنا، لكنها كمان بتساعدنا نتعامل مع الناس بطريقة تحترم اختلافاتهم واحتياجاتهم، وده بيفتح باب للتفاهم الحقيقي
كونك أدركت إن تغيير الصورة الذهنية للآخرين عنك يبدأ من فهمهم والتعامل معهم بأسلوبهم، دي خطوة كبيرة جدًا في طريق النضج، لأننا ما نقدر نكسب احترام الناس أو نترك أثر طيب عندهم إلا لما نحس بيهم ونتعامل معهم بإنسانية
وبدل ما نبتعد عنهم بسبب سوء الفهم، نحاول أولًا نبني جسر من الود والتفاهم، وده بحد ذاته قوة مش ضعف، ووعي مش مجاملة
جزاك الله خيراً ، ممتنه لله عز وجل لهذا الوعى أولاً واخيراً ، ولكتاب إمرأه من طراز خاص الذى تلم به الكاتب فى أول فصل عن " المبادرة " ، فبدأت دائماً أرى ما الذى استطع فعله لحل الأزمة ، وليس ما على الآخر فعله .
وجزاك الله خيرًا وبارك في وعيك ونظرتك الناضجة
ما ذكرته يُعبّر عن تحول عميق في طريقة التفكير وهو أول خطوات القوة الحقيقية
الوعي بأن الحل يبدأ من الداخل وبأن المبادرة تصنع الفارق هو ما يجعل الإنسان قادرًا على تجاوز الأزمات لا بالاعتماد على الظروف أو الآخرين بل بالاستناد إلى ما يمكنه فعله بإرادته وعزيمته
وكتاب "امرأة من طراز خاص" بالفعل يلامس هذه النقطة الجوهرية بطريقة ملهمة ويمنح القارئة مفاتيح عملية لتغيير نظرتها لذاتها ولدورها في الحياة
استمرارك في هذا المسار الواعي سيفتح لك آفاقًا أوسع بإذن الله ويجعل منك نموذجًا مضيئًا لكل من حولك