سراج: ماذا فعلت يا نور.. الفمباير لم ينم ليلته و لم يترك لأحد منا ان يهنأ بنوم..كل الليل ذهابا و إيابا يرفع مدونة اعتراض بتهمة تشويه سمعة 🥱 نور: 😂 صباح الخير يا سراج.. ههه ليس مسكينا فلينظر ما قدمت يداه سراج: ليس هذا فحسب.. كل الركاب الباقين..(يتثاءب) نور: ما بالهم سراج: مقال الامس عن الفمباير و الحكواتي احدث فوضى عارمة.. تعرفين.. الراكون الاحمر اصيب بنوبة هلع.. مسعودة تولول.. تلك المغرورة باتت تتمكيج تحلم بالنجومية.. اه ماذا احكي بعد.. لم
خلال هذه الرحلة التي أحاول فيها فك ما يعرض لي من عقد.. من صور و اصنام و أشباه الٱلهة التي تُخشى و من غير الله تُعبد بداخلي و تُحرك افعالي من غي وعي مني.. اظن انني بدأت الان ارى صنمها الأكبر الذي كلها تطوف حوله و تسبح باسمه و تستمد ظلامها من عنده و الخيوط التي تحركها من الخيوط التي تحوك نسيجه المتشابك المعتم. خوف الهجر.. خوف الاستبدال.. الشعور بعدم الكفاية.. الشعور بعدم الاستحقاق للنعم و الركض اللاهث وراء مثالية
الفمباير🧛♂️ و الحكواتي🧙 ذات صباح.. عند أولى اللحظات.. الثواني او أجزاء الثانية التي تلي استقبالي للوعي.. تلك التي يتم فيها التحميل ..[عادة يحدث هذا بأسرع مما يمكن للواعي إدراكه : من انا.. اين انا.. بأي بيت أتواجد.. ما تاريخي.. من أهلي.. ماذا حدث بالأمس.. هذه الأسئلة تسبق تماما اللحظة التي أفرك فيها عيني و أتمدد على السرير استعدادا ليوم جديد].. ذات صباح.. حدث هذا التحميل على مرأى من عين إدراكي.. كأن أحدا ما لعب بالإعدادات و جعله يحدث بتباطؤ يسمح
نور: بعد publish الاولى اكتشفت ان البحر لم يكن بتلك البرودة التي تخيلتُها.. اووه رغم هذا فانا اشعر بالارتجاف.. سراج: تهاني الحارة صديقتي🥳.. لقد فعلتِها نور: و هناك حولي الكثير من السّباحين الماهرين أيضا🏊🏄.. سراج: كنت أود إخباركِ بهذا مسبقا.. لكن الراكون الأحمر كان سيُعِد ملفا كاملا عن كل المخاوف: ماذا لو فشلت.. ماذا لو لم أعجب أحدا.. ماذا لو بدا الأمر غريبا.. نور: تعرف؟.. لم يكن صاحبك الراكون مخطئا تماما.. أحد أولئك الماهرين بالسباحة رماني بنظرة استصغار (-1). يا
نور: كفى.. ضاق بي الأمر ذرعا.. اريد أن يرمي بي أحدهم إلى البحر.. اريد ان أفعل شيئا يشبهني.. سراج: طبعا سأرمي بك الى البحر .. لكن لحظة ☝️ أريد التحقق فقط.. أنت هنا لا تقصدين شيئا خطيرا صح؟ نور: كفّ عن الهلع.. طبعا انا لا اقصد شيئا خطيرا😑 ... مشروع قناة قصص الاطفال.. انا منذ مدة اعمل عليه بخطوات لا تشفي غليلي .. و قد صارت افكار تراودني : "انت بالفعل ما يحركك هو التحدث عن معاني نفسية عميقة.. لكن