من تجربتي: لا يجب أن تنتظر أي شخص تأخّر ١٠ دقائق على موعده.

كان من المفترض أن أقابل شخص للتشاور على مشروع قد نقوم به معاً، وصلت باكراً وكنت متحمس للحصول على معلومات منه ولكن مع مرور الدقائق تحوّل حرفياً حماسي إلى إحباط.

قلت يجوز المواصلات أو يحكي إتصال، المشروع كان مهم ولذلك انتظرت أكثر، مع مرور ٣٠ دقيقة كان يومي الذي خططته انهار تقريباً، كان لدي مهمات يجب انجازها وكلما طال انتظاري، أصبح جدول أعمالي بحال أسوأ.

رن هاتفي بعد ١٠ إتصالات قمت بها لهاتفه المقفل ومن ثم لم يكن اعتذاراً منه ولكن بلا مبالاة قال: "لقد تأخرت قليلاً ومحتاج ١٠ دقائق أخرى!"

لقد قمت بإرسال رسالة نصية بأدب لإعادة الجدولة بسبب التزامات أخرى، والرد تخيّلوا ما هو؟ كان الرد بسيط: "أوك تمام"، خالياً من أي اعتذار. وهذا ما عزز قراري، وقتي ثمين أنا أيضاً وأنا أستحق نفس الاحترام الذي أقدمه للآخرين.

وضعت عندها قاعدة ال ١٠ دقائق، إذا لم يأتي من انتظره أو يتصل ويعتذر بحرارة لن انتظره وسأغادر مهما كان العمل أو الأمر مهم، ما رأيك بهذه القاعدة التي وضعتها؟ وكيف تتعاملون مع المواقف المشابهة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

wafa_lazie أضف ردا

فصيلة دمي o+ وهذه الفصيلة حسب دراسة فهي لا تحب الانتظار بتاتا، أحببت هذه الدراسة حتى وإن لم تكن دقيقة، لأنها تمثلني بشكل دقيق، أشعر بتوتر شديد من الانتظار تجدني أقف وأجلس، وأتلملم في كل دقيقة، وان كنت مع أخرين ألاحظ برودهم من هذه الناحية عكسي تماما!

عموما فاشكالية التأخر هي معضلة عربية ربما، لم يتم تمرير فكرة قيمة الوقت للاشخاص بشكل جيد، فالوقت كالسيف، كما ان الالتزام مع الأخرين ضرورية ويبرز قيمتك وقيمة العمل الذي تقوم به وقيمة الاشخاص الذين تعمل معهم، وبما أنها معضلة كبرى لا تختص بك وحدك فأجد أن تطبيق قاعدتك سيجعلك منفصلا عن الواقع والمحيط الذي تعيش فيه، لذلك فالأفضل التركيز على وضع مخطط تفصيلي مع من تجد معهم هذا الاشكال بأن تشرح لهم قبل الموعد أنك شخص ملتزم ويجب أخذ هذا في الاعتبار ولا يتأخر عن الموعد.

عموما فاشكالية التأخر هي معضلة عربية

الغريب أن من يقوم بها بعضهم فعلاً على نجاح كبير في حياتهم وحققوا إنجازات معينة مهمة، ومع ذلك لم يتخلصوا من هذه العادة السيئة وكأنها عادة متأصلة فيهم لا أعرف أسبابها تحديداً، برأيك ما الذي يجعل العقلية العربية تميل إلى هذا التصرف المتكرر؟

ما الذي يجعل العقلية العربية تميل إلى هذا التصرف المتكرر؟

هذا أرجعه إلى التربية من الأساس، نعم فالتربية الاولية هي من تبني المجتمع برمته، وتبني قيمه وما يجب ان يمتلكه أفرد ذلك المجتمع من ثقافة وقيم واعتبارت أولية، التربية هنا يتشارك فيها الأساس الاسري الاولي ثم تليها المدرسة بالشراكة مع المجتمع المحيط، فالطفل عندما يرى والده مثلا متأخرا دائما عن عمله ويتهاون في تنفيذ التزاماته كيف سيكون قدوة تعلمه قيمة الوقت حينها، وكذلك في المدرسة، فالطالب الذي يرى ان مدرسه ياتي متأخرا في الغالب، هو أيضا سيتأخر لأنه ضامن أن الأستاذ لم يأتي بعد.

يأتي أيضا المحيط الذي يظهر كمية عالية جدا من التهاون في قيمة الوقت والالتزامات، فأنا مثلا اتفقت مع صانع أفرشة على الانتهاء بعد 10 أيام، تخيل ماذا لم أتوصل بطلبي إلا بعد مرور قرابة الشهريين على الاتفاق!! أتدرك ضخامة المشكلة، فالوقت المهدر عندنا يشكل عمرا كاملا من الانجازات والتطوير الذي يفوتنا!

لا أنكر أن نقطة عدم التقدير تثير غضبي في بعض الأحيان أكثر من موضوع التأخير، بمعنى أن رسالة هذا الشخص تدل على عدم مبالاه وعدم احترام لوقتك، ولو أنني في موقفك لرغبت لحظيًا في التوقف نهائيًا عن العمل معه بسبب رسالته. لكن هناك نقطة ربما تهدئ من حدة هذا الغضب، وهي أنني سأحاول إعطاؤه فرصة حتى نهاية اليوم لشرح موقفه، هل كان هناك أمر طارئ فعلًا لم يستطع حتى أن يرسل لي ويخبرني بهذا السبب، موقف عائلي، أو مشكلة في عمله، أو ظرف شخصي، أم أنه تعامل مع موعدنا بشكل غير مهني أو احترافي؟ في الحالة الأولى، سأتفهم الأمر لأنني قد أكون في نفس موقفه في وقت لاحق، أما في الحالة الثانية، فحقيقة سأكون صارمة في ردي لتوضيح نقطة أن جدولي مزدحم، وتأخره هنا كان سبب في تعطيله دون أي مبرر منطقي، وهذه نقطة سلبية إذا لم نضعها في الحسبان، لن نتمكن من العمل سويًا.

لذا، بالنسبة لي لن أضع قاعدة واحدة للجميع. واقعيًا، سأتقبل هذا التأخر في حالة المواقف التي يترتب عليها قرار مصيري فقط، عدا ذلك، سأتصل بالشخص المعني، فإذا لم يعاود الاتصال بي -وفي نفس الوقت- لديّ التزامات اخرى، سأباشر مهام جدولي وأعتبره مهمة منتهية بالنسبة لي.

ولو أنني في موقفك لرغبت لحظيًا في التوقف نهائيًا عن العمل معه بسبب رسالته

لا أستطيع غربلة ٣٠% من الناس في حياتي بناءً على هذا المعيار، قاعدة كبيرة من الناس لا تهتم لا بوقتي ولا فيّ شخصياً وأنا أعرف هذا وخاصة في العمل وما يخص الماديات ولذلك أنا مضطر للاستكمال على الرغم من أن هذا الاستفزاز.

mounira3005
  • حذف بواسطة المستخدم

أهلا ضياء ،أكره الإنتظار أكرهه جدا ههه ,

أمممم بالنسبة لي لو إعتذر بصدق لا بأس حينها لو طال إنتظاري ....لكن تأخر مع تعجرف ،خليط مزعج .

والدقائق العشر كثيرة عليه ، لكن سؤال ضياء هذا يعود بي لنقطة التقدير في موضوعي ،اعتقد وجهة نظرك وقتها كانت متفهمة وأنه لا ننتظر تقديرا من الآخرين ...

الان اكاد اجزم أن اغلب الناس يتأخرون ،لذا الحل أن تتأخر انت أيضا ،او تختار وقتا لا يؤثر على جدول عملك ، ولايشعرك بأنك ننتظر ، يعني أتى اتى لم يأت لم أخسر شيئا ...

تعلم أتحدث عن تجربة شخصية ، كل ما انتظرت أمرا بحماس لا يحصل ، لذا لاتنتظر ...

أو تختار وقتا لا يؤثر على جدول عملك

جرّبت واستمريت الصراحة بالانزعاج، مجرّد شعوري بأنه يقوم بالأكل من وقتي كان شعور مستفز جداً لا أستطيع حرفياً التعامل معه، ولذلك صرت أكره الانتظار ووضعت قاعدة ال ١٠ دقائق مع الجميع دون استثناءات، كلما كان لدى الإنسان اهتمام بوقته وانجازاته كل ما كان تعامله يبدو مع هؤلاء الناس من هذه الفئة أصعب

فكرة جميلة

فالوقت كالسيف

وضعت عندها قاعدة ال ١٠ دقائق، إذا لم يأتي من انتظره أو يتصل ويعتذر بحرارة لن انتظره وسأغادر مهما كان العمل أو الأمر مهم

لست متأكدة أن تطبيق هذا في العموم كقاعدة سيكون إيجابيًا، يعني يمكنك تطبيقها بل واعتبارها مؤشرًا هامًا خاصة في مجال الالتزامات والأعمال على مسؤولية الطرف الآخر واستحقاقه للمشاركة، لكن على الجانب الآخر هناك مصالح وأعمال تستحق منا الانتظار وطول البال في سبيلها، مع حفظ حقنا في التقدير بالتأكيد، وهناك علاقات اجتماعية تتطلب منا مرونة أكثر في الصبر على أصحابها ونحو ذلك.

صحيح، إلا لو قدر لك عذرا مناسبا ارتضيتأنت به

الحل ببساطة ان لا تنتظره مجددا ان اراد ان يلتقي بك مجددا اطلب منه ان يحضر اليك هو ولا تقطع عملك بسببه ان جاء فخير وان لم يجئ فارتحت منه