مناقشة الشؤون المالية قبل الزواج ضرورة

إذا أردنا علاقة جديّة مستدامة مع الشريك لا يجب أن ننشغل بالحب أولاً بل بالمال، دعونا نواجه الأمر، خاصة إنّ كان أحدهما يعتقد بأنّهُ غير مُلزم بدفع فواتير، كالكثير من العادات العربية التي تجعل البنت مُتطلّبة من زوجها دون أن يكون لها نصيب في هذا الكسب، أي أن تطلب وفقط، أو عندما يجلس الشاب مستسلماً للبطالة. عندما يتعلق الأمر ببناء علاقة جدية، لا يجب أن نخاف من مناقشة الشؤون المالية، والأهم لا يجب أن يكون هذا أمر مثير للدهشة!

مفاجئة شريكك بهذا الحديث دليل على أنّه لم يفكّر أصلاً بهذا الأمر جدياً أو أنّهُ سيكون شريك سيء في المستقبل فيما يخص الماديات! ما أريد أن أتوصّل إليه بأنّ الحديث مسبقاً في هذه الأمور أفضل للتوفيق بين التوقعات وتجنّب المفاجآت، ما يدرينا ما الحياة التي يتخيّلها شركائنا مادياً؟ ما يدرينا بأننا قادرين على تلبية هذه الخيالات؟ علينا (قبل لا بعد بداية العلاقة) فهم أولويات بعضنا البعض في هذه الأمور التي تسبب عادةً أشرس النزاعات وأكثرها ثقلاً، مناقشة عادات الإنفاق وأهداف الادخار والالتزامات المالية يمكن أن تمنع حدوث اشتباكات مستقبلية، مشكلات واقعية نسمع بأنّها سبب انفصالات كثيرة، مثل الإجازات أو تناول الطعام بالخارج أو إصلاحات السيارة غير المتوقعة، تراكم هذه الأمور يسبب انفصالات بنسب لا يمكن أن نتخيّلها!

طبعاً وأنا أقول "قبل" قد يعتقد بعضنا بأنني أتحدّث عن شروط واشتراطات، لا بالتأكيد، هذه المناقشات هدفها فقط يتعلق ببناء الثقة وتعزيز التفاهم، وأنت؟ إلى ماذا تميل في هذه المسألة؟ الحديث قبل العلاقة الجدية أم بعدها أم عدم التحدث أصلاً عن هذه الأمور؟ ولماذا؟ شاركوني آرائكم!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أوافق في كثير ممّا طرحت، بالنسبة لي أعتبر أن الجوانب المالية، والمواضيع المتعلقة بها، ضروري أن يتم مناقشتها قبل الزواج، لكن ليس جميعها، بحيث تكون بصفة عامة وليس بالتفاصيل، مثلا لو كنت مقبلا على الزواج سأقوم بتوضيح مصدر أموالي لزوجتي المستقبلية فمن حقها أن تعرف من أين وكيف سأعيلها وأعيل عائلتنا، أما عن الجوانب العامة فأقصد بها مثلا عن جانب السفر والكماليات التي سأعبّر عن رأيي فيها من البداية، فإن كانت هذه المرأة تشترط السفر المبالغ فيه والخرجات بصفة غريبة، والتسوق المفرط فبصراحة لست والدها حتى أكون مولّدا ماليا لكمالياتها، فأنا سأكون أشد الحرص على أن نفقة العائلة أن تكون عادلة بين جميع أفراد العائلة، دون إفراط ولا تفريط، فتأخذ حقها ومستحقها، للأسف رأيت بعض الحالات أين يحدث الطلاق فقط لأمور مالية تافهة جدا.

لا أحب عدم التفصيل في هذه الأمور، فرأيت أنّ صديقي مرّة خاض معركة حقيقية في منزله من صراخ ومشاكل بسبب أنّ هناك فرقاً كبيراً بين المعيار الأساسي التي يفترضه هو للمعيشة والاساسيات التي تفترضها هي، أي أنّهم اتفقوا فعلاً على شراء أساسيات الأمور فقط ولكن اختلافهم كان في نهاية الأمر على أمر لم يفترضوه، وهو أنّهم اختلفوا على معنى كلمة أساسيات في الشراء.

وهو أنّهم اختلفوا على معنى كلمة أساسيات في الشراء.

بصراحة غريبة هذه الحادثة، لكن بالفعل هكذا حوادث تحدث بالفعل ويوميا، نجد أن سوء الفهم هو أول مسببات الطلاق والمشاكل بين العائلات، أعتقد أن هذه الأمور تحدث بين الأزواج الذين لا ينتمون لنفس الأسلوب في الحياة، فتجد أن لهم تفكيرا مختلفا وآراء مختلفة حتى في الأمور والمبادئ الأساسية في الحياة.

فبصراحة لست والدها حتى أكون مولّدا ماليا لكمالياتها

لم أفهم مقصد هذه الجملة بالضبط، في حالة أنك اصبحت زوجها تصبح أنت المسؤول الأول عنها، هل ستنتظر من والدها أن يشتري لها أو يأخذها للسفر؟ يعني لا ضرر في الإتفاق على مواعيد السفر و حتى في الكماليات مادام أنك رضيت بها زوجة، فأنت مسؤول عنها.

في حالة أنك اصبحت زوجها تصبح أنت المسؤول الأول عنها، هل ستنتظر من والدها أن يشتري لها أو يأخذها للسفر؟ 

عدم فهمك للمقصد لا يعني تأويله بطريقة خاطئة بهذا الشكل، فالمقصد من الجملة هو أنه توجد بعض الزوجات الذين يشترطن أمورا مبالغا فيها بعد الزواج في حين لا يتم ذكر تلك الأمور قبل ذلك، وحتى أنها لم تكن لتطلب تلك الأمور من والدها حتى، فالزوج ليس مولّدا للكماليات، الشخص الذي ينفق أمواله على الكماليات وهو متزوج هو شخص غير مسؤول، والزوجة التي لا تراعي هذا الأمر ليس بزوجة مسؤولة، فالزواج أسلوب حياة، وأنا هنا لا أتحدث عن حياة البذخ والترف، أتحدث عن عائلة متوسطة، أين يجب أن يتم الحديث عن الشقّ المالي ولست أرفض ذلك، حتى الحديث عن الكماليات هو أمر عادي بالعكس أشجع ذلك، الشيء الغير مقببول بالنسبة لي هو عدم مراعاة الزوجة لظروف عائلتها وزوجها وتعتبر زوجها مولّدا ماليا لكمالياتها، يعني واضحة وضوح الشمس.

ما يدرينا بأننا قادرين على تلبية هذه الخيالات؟

من قال أن الشريك عليه تلبية خيالات الطرف الثاني خاصة الخيالات المالية، الزواج ليس مبني على تلبية الخيالات وانما لا بد أن تكون هناك هناك أولويات لدى الطرفين في كل الجوانب، الجوانب العاطفية والجوانب المادية ويكون هناك قبول، لو كانت قراراتنا بناء على الخيالات لا أحد سيتزوج أو سيتمكن ماديا من الزواج.

 الحديث قبل العلاقة الجدية أم بعدها أم عدم التحدث أصلاً عن هذه الأمور؟ ولماذا؟ شاركوني آرائكم!

لابد أن يكون هناك حديث عن مختلف جوانب الحياة لدى الطرفين وكذلك الحديث حتى عن الأمور التي يمكن التخفيف منها والتنازل فيها حتى تستمر الحياة، توجد أمور لا يمكن التنازل عنها عند الشريك وكل شخص وله امور لا يمكنه التنازل عنها ومستوى مادي لا يمكنه العيش دونه.

هذه الأمور إذا لم يتم التحدث عنها ستنهي الحياة الزوجية في مرحلة ما منها حتى لو استمرت لسنوات.

لو كانت قراراتنا بناء على الخيالات لا أحد سيتزوج أو سيتمكن ماديا من الزواج.

وهذا بالضبط ما يحدث بالمناسبة، هذه الخيالات لها مطرح كبير في مجتمعاتنا العربية، فمثلاً لدينا في سوريا اشتراطات حازمة في مسألة المنزل، الكثير من العائلات لا تقبل نهائياً بتزويج بناتها أبداً لرجل لا يملك منزل، لا يُقبَل الإيجار منه، وأخريات لا يقبلن أبداً أن لا يستطيع الشاب مواكبة نشاطات والدها وأهلها في المسائل من مثل العزومات وما إلى ذلك من أحداث تصرف ما يدخر بشكل دوري.

في نظري من الضروري جدا أن نحرص على تحقيق التوازن والعدالة في التوزيع المالي داخل الأسرة فهو أمر حيوي كتجنب الإفراط في الإنفاق وضمان توزيع النفقات بطريقة عادلة هذا يمكن أن يساعد في الحفاظ على استقرار العلاقة الزوجية لأطول فترة ممكنة وتجنب الصراعات الناتجة عن قضايا مالية.

ماذا تقصد بالتوازن والعدالة هنا، هل وضحت؟

ماذا لو كان لها دخل هي أيضاً، هل ستتفق معها مسبقاً على مقدار التزامها الذي يجب أن تضعه لتقوم بالاعتناء بهذه الأسرة؟ أم أنّك ستحرص على تحقيق العدل المالي في هذه الأمور بمسألة مالك الشخصي وفقط؟ ومن ثمّ أريد أن أسأل حضرتك عن المعيار الذي تستخدمه فعلاً حتى تصل إلى جدوى اقتصادية شهرية أو كلام واضح "عادل" في هذه الأمور؟ ما هو العادل من الأمور؟

sainthossam أضف ردا

في البداية، يجدر بنا أن ندرك أن مناقشة الأمور المالية في علاقة جديّة تعتبر أمراً حاسماً لضمان التفاهم والشفافية بين الشريكين.

إليك إجابات على بعض الأسئلة:

1. لماذا يعتبر مناقشة القضايا المالية مهمة في بناء علاقة جدية؟

الحديث عن القضايا المالية في وقت مبكر من العلاقة يسهم في بناء أسس قوية للثقة والتفاهم المتبادل.

يساعد ذلك على تجنب المفاجآت غير المرغوب فيها في المستقبل ويسهم في تحديد توقعات الشريكين بشكل واقعي.

2. كيف يمكن تجنب أن تظهر مناقشة المال بشكل سلبي أو كشروط واشتراطات؟

يمكن تحقيق ذلك من خلال التركيز على هدف الحديث الذي يتمثل في بناء فهم متبادل وتعزيز الشفافية بين الشريكين.

يجب أن يكون الحديث جزءًا من عملية بناء العلاقة وتحسين التفاهم المتبادل.

3. متى يجب أن يتم هذا الحديث؟ قبل العلاقة الجدية أم بعدها؟

يُفضل أن يكون هذا الحديث قبل الارتباط بشكل جاد، ولكن لا يعني ذلك أن يتم كشرط أساسي.

يمكن أن يكون ذلك جزءًا من مرحلة التعارف المتقدمة حيث يُمكن للشريكين تحديد توقعاتهم المالية والتفاهم بشكل أفضل.

4. هل يمكن أن يُظهر عدم الحديث عن المسائل المالية على أنه علامة على عدم الجدية في العلاقة؟

عدم الحديث عن المسائل المالية لا يعكس بالضرورة عدم الجدية، ولكن يُفضل أن يتم هذا الحديث في وقت مبكر لتجنب تراكم التوترات المالية في المستقبل.

الشفافية تسهم في بناء علاقة صحية ومستدامة.

في الختام، مناقشة القضايا المالية قبل العلاقة الجدية تعتبر استثماراً في مستقبل العلاقة، حيث تُسهم في تجنب الصراعات المالية وتحقيق التوازن بين توقعات الشريكين.

يمكن تحقيق ذلك من خلال التركيز على هدف الحديث الذي يتمثل في بناء فهم متبادل وتعزيز الشفافية بين الشريكين.

أضيف على ذلك بند رأيته ناجح من تجربتي الشخصية ومراقبتي لتجارب الآخرين وهي مسألة أن يقوم الشاب دائماً بثقة شديدة في نفسه في إبراز عيوبه وأموره السلبية أمام شريكه سواء كانت ضعف مادي أو أفكار سلبية فيما يخص هذه الأمور المادية، أي أن يكون الشخص كما هو بدون أي تلميع لصورته ومحاولة إبراز أفضل ما عنده من أفكار قد لا يقدر المواظبة على تنفيذها دائماً.

بعد أن شاركت كل هذه الأسئلة أريد أن اطرح سؤالا مهما سيحسم النقاش فعليا، ما هي النقاط التي ستناقشها مع شريكك قبل الارتباط الرسمي بخصوص المال؟

من المهم مناقشة الشؤون المالية مع الشريك قبل الدخول في علاقة جدية. فالمال هو أحد أهم جوانب الحياة، وهو أمر يمكن أن يسبب الكثير من النزاعات والخلافات إذا لم يتم التفاهم بشأنه بشكل واضح.

وكما ذكرت، فإنّ مفاجأة الشريك بهذا الحديث قد يكون دليلًا على أنه لم يفكر في هذه الأمور بشكل جدي، أو أنه سيكون شريكًا سيئًا فيما يخص الماديات. فمناقشة هذه الأمور قبل الزواج يمكن أن تساعد على التوفيق بين التوقعات وتجنب المفاجآت.

فمناقشة هذه الأمور قبل الزواج يمكن أن تساعد على التوفيق بين التوقعات وتجنب المفاجآت

تفطّنت أيضاً في أنّ هذه الأمور قد تكون في بعض الحالات مناقشات تضع حداً لعلاقة لا يمكن أن تستمر، في حال قام الشخص باستعراض نفسه مادياً كما هو وأفكاره فيما تتعلق بهذه المواضيع كما هي بدون أي أعمال روتوش تحسينية وكمال لا يمكن أبداً أن يحافظ عليه ربما قد تتحول هذه الأحاديث لنهاية علاقة فاشلة قبل أن تبدأ وهذا يمثّل مكسباً رائعاً للشخص حتى ولو أحزنه الأمر وأصابه في خيبة.

نعم هذا الرأي أحبذه أيضاً وأجد أنه من المريح أن أنهي علاقة من بدايتها إن لم يحدث توافق بخصوص تلك النقطة الحساسة بدلاً من الغوص أكثر والغرق في مشاعر الندم والحسرة بعد ذلك بسبب ذلك التورط وهو ما طبقته بالفعل في الحقيقة وأطبقه.

أعتقد أنّ الشفافيّة بالموضوع المالي هو أمر أساسي جدًّا قبل بناء أي علاقة جديّة. الغاية ليسن بناء زواج مصلحة ولكن أن يكون الطرفان على بيّنة بالظروف الآخر للشريك ليبنى على الشيء مقتضاه. فما يحصل خاصة في مجتمعاتنا العربية خاصّةً أنّ الفتاة تعتقد أنّ المرأة تعتقد أنّ الرّجل هو فانوس علي بابا فلا تلبث أن تتفاجأ نتيجة غياب الصراحة والشفافية في مرحلة الخطوبة بأنّ ظروف الشاب الماليّة متواضعة لا بل قد تكون سيئة وهنا تقع المشاكل. لذلك من المطلوب أن يكون هناك صراحة من قبل الطرفين في كافّة التفاصل ضمنًا الماليّة منها.

وأحياناً المعايير التي تضعها البنت تكون أصعب من معايير أهلها، لإنّ بالغالب طروحات الأهل تكون للماديات المتعلقة قبل الانطلاقة الأولى، أي التجهيز للعرس وما إلى ذلك من أمور مهمّة، أما البنت قد يكون لها متطلّبات أقل بكثير ولكنّها مستمرّة في الحياة وبالتالي تثقل الحياة خاصة مع صعوبات تحصيل ما تريد أو ما تعتبره أساسي، وغالباً هذه الأمور قد تكون صعبة لإنّ الطرفين يتجنّبون النقاش فيها.

أعتقد الإجابة عن من يتحمل نفقة المنزل ستعتمد على مدى إيمانك بمبدأ قوامة الرجل على المرأة. إذا كنت تؤمن به وتطبقه فعليك القيام بدورك في تلك الحالة التي على أساسها أخذت هذه الأحقية. ولكن في حال أصبح الاثنان يتشاركان المصاريف التي تخص المنزل إذا فالقرارات يتشارك فيها اثنان ولا سلطة لأحد على الآخر.

بالنسبة لي هذا من اهم الأمور فيما يخص الزواج ولكن قبل ذلك على الزوج احسان اختيار الزوجة فيما يخص طبقة الزوجة و وضعها المادي قبل الزواج وبالنسبه للمناقشه يجب اخذها بعين الاعتبار أكيد

abu_haron أضف ردا

بأسلوبك وتفكير هذا

لم يعد هذا زواج هذه أسلوب شركات ورأس ماليه .

وهذا سبب تدهور الكثير من العلاقات لانه .

الزواج لا يتم بالشكل هذا

تحدث بالأمور الماليه وفرد العضلات والقوانين قبل الزواج هذا بداية فشل العلاقه .

الي يفكر بالأسلوب سوا كان بنت او شاب الأفضل الا يتزوج لانه لن يكون أسره صحيحه ولا سليمه .

النيه الصداقه وتطبيق شرع الله وسنة تبيه أساس نجاح كل العلاقات الزوجيه

أعتقد أنني في كلامي أحب مقاربة الواقع وملامسته وإيجاد حلول له، طرح حضرتك طرح مثالي للأمور، بإمكانك أن تقوم بجولة بسيطة في أروقة المحاكم العربية لترى كمية دعاوى الطلاق المبرمة على أساس عدم التفاهم المادي أو التقصير المادي، المسألة تأتي قبلاً عندي بالحديث كمحاولة وقاية وفقط ليس إلا لدخول اثنين تحت سقف لا يعرف كل شخص منهم كم يجب أن يكون علوّه.

وهذا سبب تدهور الكثير من العلاقات.

بل عدم التحدث فيه هو ما قد يسبب تدهور للعلاقات فيما بعد، الفكرة في نظرة كل منهما للمال وأهميته بالنسبة لهما، فهل يمكن لمن يعتمد وعاش حياته كلها في رفاهيات وانفاق أن يتوافق فكريا مع ادارة المال لشخص بالنسبة له المال هو ضرورة لتلبية الاحتياجات الأساسية فقط؟

المال هو وسيلة أساسية لفعل أي شيء في الحياة، ضروري للتعليم وللتنقل وللترفيه ولشراء الأساسيات وإدارة كل امور الحياة، إذا أختلف شخصين في مقدار أو كيفية انفاق المال على كل بند من هذه البنود، فكيف تنشأ بينهما علاقة مستقرة ومتفاهمة؟