ما حقيقة الوقت!؟

💡 

الوقت هو ما بين الوهم و الحقيقة و يتبدلان لبعضها لحظيا.

الوقت وهم إن انتظرناه و إن اعتقدنا أنه رحل و فات.

الوقت حقيقة إن تزامنا معه و أبدعنا فيه و تحركنا معه بيقظة و إدراك.

عندما تتحدث عن الماضي أنت تبتعد عن الحقيقة و عندما تتحدث عن المستقبل أن تبتعد عن الحقيقة لكن عندما تتحدث عن الحاضر و اللحظة التي أنت فيها في الحاضر أنت تعبر عن حقيقتك التي ستتلاشى و ستتحول إلى يوم و لحظة جديدة قابلة للتغير.

الوقت لا يقف هو يتحرك و إذا قلنا أنه وهم سيصبح كل شيء وهم لأن كل المعارف و العلوم و الفنون اعتمدت عليه فبدون الوقت يتعطل العلم.

نحن بحواسنا و آلاتنا نقيس و نرصد ما يتغير و يتحرك و يتحول و التغير و التحرك و التحول هو الزمن.

الوقت في عمقه حقيقة واحدة تنطبق على كل الظواهر الطبيعية و هذه الحقيقة هي التبدل.

كل شيء يتبدل و ما يحيط بنا تبدلات و التبدل هو الحقيقة الوحيدة التي انتجت كل الأوهام و الظنون و المئاسي. 

👓

إذا

كان

الوقت 

وهم

و

كان

التبدل حقيقة سيكون المبدل حق.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبًا حمود، لقد فهمتُ من خلال موضوع تعبيرك أنك تريد من الآخرين أن يستثمروا الوقت وألا ينظروا للخلف ويبكون عليه كي لا يخسروا الحاضر، وألا ينظروا للمستقبل أيضًا كي لا يخسروا لحظات الحاضر، وربما ما تريد قوله أنت هو أن يقف الإنسان للحظات دون التأمل فيما مضى وألا يحلُم بالمستقبل وربما ألا يبذل جهدًا في التفكير لأنه يُرهق العقل.

أتعتقد أني فهمتك؟ وإن لم يكن أرجو منك أن تفعل

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

🔦

نعم ما فهمته صحيح و دقيق و أضيف أن لا مانع من الاستفادة مما مضى و التخطيط لصناعة مستقبل لكن بطريقة تجعل الحاضر هو الأساس من أجل أن لا يبتلعنا الماضي و أن لا يسحرنا المستقبل.

بالنسبة لعامل الوقت فالاستمرارية عامل مهم جدا، بينما ينظر إلى الوقت على أنه وهم إذا مفهوم بشكل ضيق أو إذا اعتبر مجرد انتظار وفقدان، ويعتبر حقيقة إذا اتسم بالابتكار والعمل الفعال، يركّز التفكير على الحاضر كلحظة تعبر عن حقيقة الفرد، مشددا على أنها تتلاشى سريعًا لتحول إلى لحظة جديدة. وتسلط الضوء على التبدّل كحقيقة أساسية في الوقت، مع إظهار التغيير الدائم الذي يؤثر في جميع جوانب حياتنا.

🔦

إضافة رائعة فإن لم يكن الوقت مولد للإبداعات و الابتكارات و الانجازات هو كذكرى لم نعيش تفاصيلها فالوقت لا يصبح له قيمة إلا بما أنجزناه و أبدعناه.

إذا
كان
الوقت 
وهم
و
كان
التبدل حقيقة سيكون المبدل حق.

إذا صح لي فهم كلامك، فإننا لذلك نقول أن الله هو الحق؛ لماذا؟ لأنه خارج الوقت أو الزمن وهو غير متزمن وهي ليس بالأبد. لأننا - من وهمنا أو من خطأنا - نقول أن الأبد هو زمان ممطوط إلى ما لا نهاية في البداية أو في النهاية وهذا وهم. لأن الأبد لفظة توحي أن الموجود خارج الزمان. فكل موجود متزمن بالزمن فهو يتبدل كما قلت . كل شيئ في الوجود متزمن ومتبجل ولكن من الذي زمنًه أو بدًله؟ المبدل وهو غير واقع في إطار الزمان ؛ فهو أزلي وأبدي وهو ثابت وسرمدي ولذلك عنده الأحداث الماضية و المستقبلية حاضرة في آن واحد بالضبط كما يعلو أحدنا في طائرة وينظر إلى أحداث الأرض في لحظة واحدة فيرى كل الأحداث - التي لن نراها نحن إلا بعد وقت بعيد - في الصين كما في أمريكا كما هنا وهناك في لمحة عين.

🔦

ما أدركته يا صديقي صحيح فكل ما يحيط بنا يتبدل و هذا يجعل التبدل ثابت لا يتغير و التبدلات لا تحدث إلا بمبدل أو بمحول أو بمغير لا تجري عليه التحولات و التبدلات و التغيرات و هو الحق المطلق الله.

لم أفهم أ/حمود استفهامك في هذه المساهمة ولكني سأعلق مما فهمته، أولًا الوقت أو الزمن هو البعد الرابع في الكون وبالطبع لا نستطيع التحكم به بل فقط الخضوع لوجوده، وهو أيضًا نسبي فهو مرتبط بالمكان من كلمة نسيج "الزمكان"، إذًا الوقت ليس وهمًا هو فقط بعد آخر وجودنا مرتبط به وبكونه "خطي" للأمام فقط أو المستقبل لا يمكننا الرجوع في الماضي وذلط طبقًا لقوانين فيزيائية معقدة، أما بالنسبة للتبدل الذي يحدث للطبيعة وللحياة عامة فنعم حو خاضع لعامل الزمن ولكن هناك أسباب هذا التغير أيضًا، فقد يكون هذا التبدل للأفضل في حالة كانت المسببات في هذا الإتجاه، والعكس صحيح. الخضوع لكلمة الوقت سيمر فقط ليست حلًا، بل ما يحدث في هذا الوقت هو المهم.

🔦

ما ذكرتيه صحيح لكنه ليس كل الزمن هو جزء من الزمن فالزمن لا يتصل بالمكان فقط بل هو مما كون الأمكنة هو لصيق بالطاقة و الطاقة أقدم ما في الوجود لأنها هي ما تشكل منها الوجود فتحول الطاقة من شكل إلى آخر لا يحدث إلا بمرور الزمن و مرور الزمن لا يحدث إلا بتحول الطاقة من شكل إلى آخر و هذا يجعلهما وجهان لأصل واحد و هنا نستطيع أن نقول أن الزمن مكون للأبعاد الأربعة ليس البعد الرابع و إذا كانت التحولات تفنى ستكون وهم لحقيقة واحدة هي المحول أو المبدل الذي جعل الثابت هو التغير و التبدل و التحول.

يقول هاروكي موراكامي “بمرور الوقت تتغير الأشياء من تلقاء نفسها ولا نستطيع فعل شيء" ولهذا يجب علينا استثمار بل والاهتمام بما نملك من وقت وعمر لأن هذه الدقات التي تمر هي في الحقيقة حياتنا.

🔦

جميل ما نقلته و من نقلت عنه صدق إلا أن هناك عامل خفي لم يذكره هو عامل التزامن مع ما يمر من خلالنا فالزمن ليس ما يمر من خلالنا فقط هو ما يمر من خلال ما يمر من خلالنا أيضا لذلك عدم الحركة نحو ما يتحرك إلينا بتفاعل ذكي لا يغير من حياتنا للأفضل.