مرونة الرجولة

هنالك شيءاعتبره خاطىء جدا وشائع بين الناس وهو كلمة ذكر وكلمة رجل قد يوصم الرجل من شخص بأنه ذكر بناءا على فعل لا يعجبه لكنه ليس بالضرورة ان يكون خاطئا ويوصف بالرجولة لفعل قد يكون منافي للأخلاق

مثلا يكون الرجل رجلا عندماينصح اخته ولا يضربها عندما تخطء خطأ يسيء لكل العائلة ويمس شرفهم بالنسبة لبعض النساء

يبنما يسمى ذكرا عندما مثلا يظهر مشاعر الاكتئاب والحزن يصبح ذكرا في نظر نفس المرأة

وقد رأيت مثال مشابه جدا لهذا

اذا السؤال هنا هل يصبح الرجل رجلا في نظر النساء عندما يحصلون على المميزات فقط بينما عندما يحتاج الرجل الى ذلك بالمقابل يكون ذكرا وهذا الامر مشهور جدا تجده في اغلب العائلات

فما رأيك بالموصوع

وما هو مفهوم الرجولة المطلق الذي لا خروج عنه بالنسبة لك

وهل هناك امور واضحة تميز الرجل عن الذكر يمكن ان تختصر الموضوع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الذكر هي صفة تميز بها بين الجنسين وليس لتحكم بها على تصرفات شخص، والرجولة هي التي نقرنها بالتصرفات، وانا اعتبر أن تحمل المسؤولية والقوامة في الإنفاق واللين في التعامل مع القسوة في المواقف التي تتطلب ذلك، وكلمة الذكر هي فقط للتمييز بين الصفات الخارجية الجسمية والداخلية مثل الهرمونات على جسم الأنثى.

احترم رأيك

الإنسان لا يختار أن يكون ذكر أو أنثى ولكنه يختار أن يكون ذو رجولة أو لا، فالرجولة صفة قد يتصف بها الرجل ومن وجهة نظري قد تتصف بها المرأة هي الأخرى، وتلك الصفة في لفظٍ آخر "مروءة". وهي الأفعال التي توضح أن هذا الشخص خلوق وملتزم وغيور وحازم وهي صفة تتشعب لصفات أخرى كثيرة، فالصادق ذو مروءة والكريم ذو مروءة ومن يحافظ على عفة أهل بيته ذو مروءة.

"وهل هناك امور واضحة تميز الرجل عن الذكر يمكن ان تختصر الموضوع؟"

ليس بينهما تعارض أصلاً، فالرجل نوعه "ذكر" وقد تتصف الأنثى بالمروءة كما أخبرتك.

فلو تحدثنا عن الرجال.

فكل رجل ذكر وليس كل ذكر رجل، فالذكورة جزء طبيعي في الرجل لا قرار له فيه ولا اختيار، ولكن الرجولة صفة قد يتعلمها الإنسان وقد يكتسبها بالتعلم والخبرة والتربية الصالحة.

أنا أعارض التفرقة بين مصطلح رجل وذكر فكلاهما له نفس المعنى المشير إلى نوع بيولوجي معين.

ولذلك سأعيد صياغة سؤالك ليكون أن بعض أفعال الرجال مقبولة إجتماعيًا وبعضها لا.

وقد وضعت أن إظهار مشاعر الحزن والإكتئاب من الأفعال الغير مقبولة. ولن أنكر أن هذا حقيقيَ فالمجتمع ولفترة طويلة قد اعتبر تعبير الذكر عن مشاعره عيبًا مثله مثل تعبير المرأة عن غرائزها واكتفى بقبول العكس فقط.

لذلك فالعديد من الناس متأثرون بتلك النظرية المجتمعية ولكن في الواقع أي إنسان واعٍ يعرف أن التعبير عن المشاعر بطريقة صحية أمر يساعد الفرد والمجتمع ككل. لذلك فنصيحتي هي أنه ليس على الرجل الاهتمام بنظرته في عيون بعض من ذكرتهم من النساء أو حتى المجتمع وأنه على نظرته الصحيحة لنفسه أن تكون نابعة من داخله وبذلك يتخذ الطرق التي تجعله هو يعيش حياة صحية وسليمة أكثر ومنها بالطبع التنفيس عن المشاعر وطلب الدعم من العائلة والأصدقاء عند الحاجة بدون أن يوصم بالضعف أو انعدام الرجولة.

وطلب الدعم من العائلة والأصدقاء عند الحاجة بدون أن يوصم بالضعف أو انعدام الرجولة.

في المثال السابق واغلب الامثلة على ارض الواقع يواجه هذه المشكلة من الاهل اولا

في المثال السابق واغلب الامثلة على ارض الواقع يواجه هذه المشكلة من الاهل اولا

فعلًا ولكنني أتحدث بشكل عام فكل إنسان يحدد من سيأخذ الدعم منه ومن سيحتمي منه على حسب ظروفه الخاصة ولكن الأهم أن يصل في النهاية لدائرة صحية يمكنه التعبير عن نفسه فيها.

أعتقد أن، مصطلح " ذكر " له عدة مفاهيم، " ذكر" على أساس الجنس "ذكر، أنثى" . وعلى سبيل السياق الذي طرحته، نجد مصطلحات " مجتمع ذكوري " هو المجتمع الذي يتسلط على المرأة بمجرد أنه يرى نفسه أنه هو صاحب السلطة لانه " ذكر و ليس أنثى" في مجتمعات العالم الثالث. حيث نرى في عمق المجتمعات، قضايا اجتماعية ، مثل زواج القاصرات دون السن القانوني أو إجبار الفتاة بقبول الزواج من شخص ما ( في الأخير الرجل هو من يتميز عن الذكر بأخلاقه ومواقفه وتعاملاته مع المرأة بشكل عام، زوجة، ابنة، أم، اخت..)

لكن الا تحدينه مجرد معيار حسب ما تريده الانثى فعندما لا يعجبها تصرف تصفه بالذكر والعكس بالعكس

نعم، يوجد صفات تجعل الرجل ذكرا! وهذه حقيقة، حتى بين الرجال إذا تصرف بشكل يحط بكرامته أو يكون قد خذل أحد ما، تنفى له صفة الرجولة، رجولة المواقف!

Anas_Qtysh أضف ردا

لكن لما لماذا لا توجد كلمة تعبر عن سقوط مروءة المرأة التي تفعل امور تنافي المروءة

Nechouabezziou أضف ردا

يوجد، لما لايوجد!

هناك مصطلحات في لهجات متعددة، تنفي مروءة المرأة. إلا أن ذكورية المجتمعات الذكر له الدور الأكبر في إسقاط رجولته. عن طريق التمييز الممنهج ضد النساء بناءا على جنسهن.

هناك مصطلحات في لهجات متعددة، تنفي مروءة المرأة

بلهجتي لم اجد كلمة تدل على هذا

إلا أن ذكورية المجتمعات الذكر له الدور الأكبر في إسقاط رجولته. عن طريق التمييز المناهج ضد النساء بناءا على جنسهن

التمييز بالنسبة لمعظم النساء هو انها لا تحصل على مميزات اضافية فعدد كبير من النساء لا يطالبن الا بالمميزات لم ار الا نادرا امرأة تطالب بحقوق مقابل واجبات

التمييز بالنسبة لمعظم النساء هو انها لا تحصل على مميزات اضافية فعدد كبير من النساء لا يطالبن الا بالمميزات لم ار الا نادرا امرأة تطالب بحقوق مقابل واجبات
أعتقد أن المرأة حرة ولا تحتاج أن تطلب مزايا من الرجل، أو مميزات إضافية كما ذكرت لأنها هي مثله تماما ولا تحتاج طلب منه حقوق! الحقوق تطلبها المرأة من القانون!
مميزات إضافية كما ذكرت لأنها هي مثله تماما ولا تحتاج طلب منه حقوق

هذه هي المشكلة انها تطلب مميزات من القانون لكن لا تطلب الواجبات

الواجب تلتزم به ولا تحتاج للمطالبة بإتيانه!

فيما يتمثل الواجب الذي تريد أن تطلبه المرأة؟

الواجب تلتزم به ولا تحتاج للمطالبة بإتيانه!

طلب المساواة في الحقوق دون طلب المساواة في الواحبات تعد ازدواجية

فيما يتمثل الواجب الذي تريد أن تطلبه المرأة؟

الخدمة العسكرية الالزامية كمثال

الحقوق لا تعني مساواة ؟

ليس من واجب المرأة الخدمة العسكرية إلا أنها في دول أجنبية من واجبها الخدمة العسكرية. في الدول العربية اعتبر أن من واجبات الرجل الخدمة العسكرية. المرأة لاتحمي وطن، المرأة تنجب من يحمي الوطن.

انت صح

الرجل يختلف تمامًا عن الذكر؛ فالأول يحمل صفات معتدلة يعني يُشعر الأخرين بالأمان، يُشعرهم ان بإمكانهم الوثوق فيه والاعتماد عليه...الخ، ولكن الذكر من وجهة نظري يحمل تلك الصفات ولكن بدرجات إما مُبالغ فيها أو العكس يعني ممكن يكون متشدد وعصبي لأرائه جدًا، هنا من الممكن أن تشعر بالأمان بجواره ولكنك ستخاف من شخصيته لأنه في لحظة سيتحول لأسد مخيف، ومن الممكن أن تشعر بالأمان معه ولكنه متراخي في بعض المواقف -أمام والدته مثلًا- وقتها ستشعر بأنه ضعيف الشخصية.

لهذا من وجهة نظري أرى أن الرجل هو الشخص المتوفر فيه صفات الرجولة دون إفراط أو تفريط؛ لأن لو توفرت فيه تلك الصفات بنسب أقل أو أكثر من الحد الطبيعي ستختفي ملامح الرجولة وسيصبح ذكر فقط.