مدام هنالك وقت فبإمكانك تغيير النتيجة

لا شك بأنّ في لحظة فشلنا نشعر بالعجز وكأن الدنيا أغلقت أبوابها في وجوهنا. ولكن ألا يمكن للوقت الذي نملكه أن يغير النتيجة!

فطالما نحن على قيد الحياة ونمتلك الوقت، فبإمكاننا تتغيير النتيجة وصنع المعجزات، إذًا لا داعِ لإستسلام، فبالإرادة والتصميم والوقت الذي نمتلكه سنصبح فخورين بأنفسنا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من أين تأتي الاراده والتصميم؟

الوقت من العوامل المهمة جدا بتنفيذ أي خطة، لذا لابد من أخذه بالاعتبار، وعادةً لا أعطي أمانا للوقت فقد ينتهي دون أن نشعر، أو كما يقولون تسحب السجادة من تحت أقدامنا وبالتالي لابد أن نكون جاهزين دوما وخطواتنا تسير وفق الخطة التي نتبعها ولا نضع كل آمالنا أن ما زال هناك وقت.

بالتأكيد الوقت يصنع المعجزات، للأسف عندما نفشل في محطة من محطات حياتنا ولكن بالوقت نستطيع تحويل الفشل إلى نجاج. فمن المعلوم أنّ أول درجة في سلم النجاح هو الفشل، ولكن المهم هنا الأ نيأس وأن نتحلى بالصبر مع بذل الجهد إلى جانب الثقة في أنفسنا وقدراتنا.

النجاح والفشل وجهان لعملة واحدة، والشيء يعرف بنقيضه؛ فلولا مرارة الفشل لما شعرنا بلذة النجاح،

ولولا معرفتنا بقيمة النجاح وتجربة سعادته، لما تألمنا وتحسرنا عند تعرضنا للفشل!

ولذلك لا مفر من رؤية وجهي هذه العملة؛ حتى نتعرف على حقيقتها الكاملة، وأعتقد أن الوقت كفيل بإتاحة هذه الفرصة للجميع.

كان كونفوشيوس فيلسوفًا صينيًا ومعروفًا باسم "مدرس جميع المعلمين". تعاليمه وفلسفته مؤثرة حتى الوقت الحاضر. عاش في زمن سادت الحروب والاضطراب. ومع ذلك ، لم يتخلَّ أبدًا عن جهوده لإيجاد وإعلان طريق للتغلب على الصعوبات من خلال المعرفة. كان تأثيره كبيرًا لدرجة أنه سرعان ما بدأ يملأ الأماكن ، وحتى السياسيون ورجال السلطة استخدموا فلسفاته. كرس الكثير من حياته للتدريس وأصبح لديه أكثر من ثلاثة آلاف تلميذ.

يمكنك ان تقرأي عنه كما يمكنك القراءة عن غاندي ومارتن لوثر وكثير ممن لم يستسلموا برغم كل ما عانوه في حياتهم. ولنا في سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عظيم الاثر في مواجهة الصعاب.

أؤمن أن الوقت يمكنه تغيير كل شيء وبصورة غير متوقعة أيضًا، ولكن أحيانًا ينظر الناس للفشل على أنه عقبة وليس محطة.

شاهدت من قبل محاضرة قصيرة على منصة TEDx غيرت من طريقة تفكيري في هذا الموضوع، تساءل المحاضر لماذا ننظر للحياة على أنها اختبار يجب أن نحرز فيه أعلى العلامات بينما الأصح أن ننظر إليها كأنها لعبة.

عندما كنا نلعب super Mario أو الألعاب المشابهة في طفولتنا يحدث كثيرًا أن نخسر وأن نتعثر لكننا في كل مرة نعرف أن في هذه النقطة وحشٌ علينا محاربته أو منزلق علينا ألا نقع فيه، لم نشعر بالفشل أو الاحباط أو العجز لأننا خسرنا آلاف المرات بل كل مرة كانت تشجعنا على اللعب من جديد بقوة، وفي النهاية تكون دائمًا مسألة وقت حتى ننتصر. فلماذا لا ننظر للحياة بنفس الطريقة؟

نحن لسنا مسئولون إلا عن السعي فقط (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) ولا شك أن الإنسان كلما تحرك أكثر وبذل جهداً أكبر صوب الوصول لغايته فإنه بالتأكيد سيصل يوماً ما، وأتذكر أحد الأبيات التي وردت في إحدى الأغاني: كتر الخطاوي تدلنا على حلمنا.

وفي حالة تعثر الإنسان وبدأ من جديد فإنه لا يبدأ من نقطة الصفر وإنما من نقطة الخبرة، لذا ينبغي على كل إنسان أن يبذل كل ما بوسعه ويترك تدبير الأمور على الله، فنحن مأمورون بالعمل فقط لا غير والتوفيق من الله القوي.

hindamer
  • حذف بواسطة المستخدم

ما أجمل ما كتبت .. أحييك