أن تكون صريحًا يعني أن تكون عدوًا للجميع!

  • Nour_kamal

لا شك أن الصراحة والصدق صفات نبيلة في الإنسان، وأن تكون صريحًا واضحًا، أفضل بكثير من أن تكون كاذبًا ذو وجهين، تنافق أمام الناس، ومن خلف ظهورهم تقول العجب عنهم.

ولكن ما لفت انتباهي هو مقولة جبران خليل جبران، حيث قال: "أن تكون صريحًا يعني أن تكون عدوًا للجميع".

ولكن كلما نعلم أن بين الوقاحة والصراحة شعرة، فعندما تتحول هذه الصراحة إلى وقاحة، حيث يستخدم الشخص فيها أسلوب فظ، وكلام بلا أدب، ينقلب به الحال لأن يجعل الآخرين يصبحون أعداء له، ويبتعدون عنه واحدًا تلو الآخر.. ولا تترك له محبًا أو صديقًا.

في هذا الزمن هناك الكثير من الأشخاص يحبون أن تجاملهم، وأن تحدثهم بكلام رقيق، وأن تصفهم بما ليس فيهم، وأن لا تواجههم في عيوبهم، ونقائصهم، فبهذا سيحبونك، وستصبح الأفضل بالنسبة لهم.

لكن هل سأرضى عن نفسي عندما أجامل أو أخدع الآخرين؟!  

حقيقًة صادفت دراسة لعلماء من جامعة لندن تم اجراءها على أكثر من 50 شخص تفيد بأن الصراحة تشعر الشخص التي يتخذها مبدأ في حياته بالرضى عن نفسه، على العكس تمامًا من الناس التي تميل إلى الخداع، كما أفادت الدراسة بأنّ الصراحة تفيد الصحة النفسية والعقلية.

وأنت، ما رأيك بمقولة جبران؟

هل تؤيد أن تكون صريحًا وفي نفس الوقت تكون عدوًا للجميع أم أنك لا ترغب في تشكل عدواة مع الآخرين، لِذا ستجامل وتخدع الآخرين؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا مشكلة في أن يخلق الإنسان عداوة مع بضعة أفراد بسبب صراحته لأن هذه هي الحياة, لكن لا أدري ما الفائدة في أن يصير الإنسان عدوا للجميع! ما الهدف من مصارحة الآخرين منذ البداية في هذه الحالة؟ إذا كان الهدف الإصلاح فمن باب أولى اتخاذ أسلوب الغاية منه إيصال الرسائل دون خلق العداوة, أما إن كان الهدف عدميّا والمصارحة من أجل المصارحة فهذا لا معنى له مطلقا. بل لهو ضرب من ضروب الاضطرابات أن يعتقد الإنسان أنه هو الوحيد نبي الزمان ومن حوله كلهم على خطأ...

نحن كبشر نولد بمجموعة من القدرات الفطرية من بينها ما يخص الفهم وطرق التواصل مع الآخر, ونكتسب على مر حياتنا مهارات تواصلية إضافية...يعاني بعض ممن يحمل اضطرابات الشخصية أو بعض أنواع اضطرابات الطيف الذاتويّ فقرا في قدرات فهم مشاعر ودوافع من حولهم وقد يخلق لهم هذا عداوات عدة...لكن لا مبرر لإنسان طبيعي في خلق العداوات المجانية بحجة "صريح".

لن أتفق مع المقولة وتحت أيّ ظرف، وذلك لأنه:

  1. مقولة جبران هذه تفترض أننا جميعاً مزيفون!!، فبناء على مقولته بأن الصريح يصبح عدو الجميع جزم بأننا جميعنا لا نملك واقع ما نحن عليه لذلك نكره أن يكون الآخرين أكثر صراحة معنا.
  2. يفترض جبران العداوة في نهاية الصراحة، وربما تدركين معي نور الهدى أن العدو يعني شخص لا نثق به، نتوقع خيانته، كما نتوقع منه أسوأ الخيارات، فكيف يستقيم بأن يكون الشخص الصريح عدواً نحارب ما نتوقع أن نناله منه.. وكأن الصدق -وفق نظرية جبران- يحتمل تبعات ما نراه في أعدائنا من خصال وصفات.

تخيلي.. أغلب عباراتنا ونقاشنا مع الآخرين يكون في مجمل الحديث كلمة (بصراحة، بصدق، بواقعية..) وهي مفردات لن نستخدمها إن لم نكن بالأصل نحب أن نتعامل فيها.

كما أنّ المجاملة جميلة، حين تكون في أمور لطيفة وبسيطة لا تحتمل التزييف.. فبعض الكلمات اللطيفة قد تقلب مزاج شخص متعكر، كما أنها قد تدرء عن شخص تبعات الضيق والاختناق، فهل يفترض بي أن أقول لفتاة قبيحة ما أقبحك؟!، ولزميل معي في العمل عاجر: أعتذر لن تكون في فريقي لأنّ عجزك سيؤخرنا عن إتمام المهمة؟!، وما شابه من هذه العبارات؟؟ للعلم قولها ليس وقاحة، فالوقاحة هي تجاوز الحدود لكننا بالصراحة نقول الأمر في مجمل حديث مربوط بأمر ما.. بعض الكلمات الصريحة جارحة تؤلم الآخرين، وليس هنالك ما يمنع من قول الأمر بصدق ولكن بتجميله، فالصراحة لا تعني القسوة في التعامل مع الآخرين، والمجاملة لا تعني عموماً الكذب.. يمكننا أن نكون صادقين وصريحين ولكن منتقين بعناية العبارة التي نتحدث بها.

وأنت، ما رأيك بمقولة جبران؟

أتفق معها، لأن الحقيقة جارحة و لهذا فالناس يكرهونها و يفضلون المجاملة. القليل من الناس الناضجين فقط من يتقبلون الحقيقة عندما تقال لهم. لهذا أتفق مع مقولة جبران.

هل تؤيد أن تكون صريحًا وفي نفس الوقت تكون عدوًا للجميع أم أنك لا ترغب في تشكل عدواة مع الآخرين، لِذا ستجامل وتخدع الآخرين؟

هناك مقولة لا أتذكر قائلها تقول: عندما تخسر شخصا لأنك صارحته بالحقيقة، فأنت الرابح. لا يشرفني التعامل مع شخص لا يتقبل حقيقة ذاته. بالتالي، سأقول الصراحة و لو خسرت الآخرين و أصبحوا أعدائي. و بالمقابل أفضل الأشخاص الذين يخبرونني بعيوبي و يصارحونني بالحقيقة كما هي. ثم إن الصراحة لا تعني قول ما هو سيء و حسب. لهذا فالشخص الصريح الذي يخبرني بعيوبي سأثق به أيضا عندما يخبرني بمحاسني.

وأنت، ما رأيك بمقولة جبران؟

بالتأكيد أؤيد فكرته، وأرى أن يمس ما نعايشه في الصميم، هناك عبارة أخرى تقول: "الدنيا مع الواقف"، لذلك صاحب هذا الواقف وإن تطلب الأمر تنازل عن مبادك وصراحتك.

الناس تميل لمصاحبة المداحين أكثر من الموضوعين، الصرحاء في أقوالهم، يرونهم معقدين أو متكبرين.

هل تؤيد أن تكون صريحًا وفي نفس الوقت تكون عدوًا للجميع أم أنك لا ترغب في تشكل عدواة مع الآخرين، لِذا ستجامل وتخدع الآخرين؟

لا أريد أن أكون عدوة لأحد، لكن لا أجامل عبثا، ولا أتحدث لكسب ولاء، أفضل الصمت على أكون شخصا مخادعا يتحدث هكذا وفقط.

الصراحة لا تؤدي بالضرورة الى عداوة فهناك من يتقبّلها برحابة صدر، اما من يفضل المجاملة فسيعاديك طبعا، لكنني افضل أن أكون صريحا على أن أجامل الآخرين مهما كانت النتيجة، فهذا سيساعدني على أن أكون مرتاحة و صادقة مع نفسي ومع غيري

الصراحة ليست مع الكل فقط مع الاصدقاء المقربين او الاشخاص الذين بقربنا اما الناس البعيدة يجب ان تكون شخصا دبلوماسيا حتى لا تكره من جميع الناس

الصراحة تدمر العلاقات و خاصة العلاقات التي نحتاجها.

أعمل مع شخص الجميع يكرهه لصراحته لكنه يحترمني دائما لاني لا اصارحه مرة سالني

هل انا مكروه

أجبته لا انت شخص جيد و قلبك جيد و تحب الخير لجميع الناس فتأثر بقولي و صار يحترمني

لو قلت له انت شخص صريح و الجميع يكرهك لكنت في اللائحة المحظورة

على الانسان ان يعرف كيف يكون صريح

هذه وجهة نظري للموضوع و يكن ان تكون صحيحة او مخطئة و اي تعقيب انا حاظر