12

فرص عمل الشباب غائبة والاحلام تتبعثر

فرص عمل الشباب غائبة .. والأحلام تتبعثر 

 الشاب الأردني والعمل خطّان متوازيان .. إلى متى ؟

تحديات عدّة تواجه الشباب لعلَّ أهمها قلة فرص العمل التي تقود إلى بطالة كارثية ، تزداد وتيرة الحديث عن البطالة وقلة فرص العمل في أيامنا هذه ، ما شكّلأرق عند العديد من الأسر الأردنية.

إنَّ الحصول على وظيفةٍ أصبح شبه مستحيل ، ما شكّل أرق عند الخريجين الذي تزداد أعدادهم سنويًا ليس وحدهم بل حتى على الطلبة الذين ما زالوا علىمقاعد الدراسة في وقت يعاني منه السوق الأردني من بطالة مهولة.

تعتبر نسب البطالة بالأردن من أعلى النسب بالعالم ؛ حيث بلغت في 2018ما نسبته 18.2% وفي 2019  بلغت 19.2% ؛ وكانت الكارثة الحقيقة في معدّلاتهاللعام الحالي حيث بلغت 23.9% وهذا يشير إلى ورطة حقيقة ، فالحكومات المتعاقبة لم تجد حلولًا وأحلام الشباب تُغتال .

قيل إن ثقافة العيب إحدى الأسباب وأنها أكبر المؤثرات على الوضع الإقتصادي الحالي ، ولكن ما نعيشه اليوم يثبت عكس ذلك ويؤكد على أن هذه الثقافةأصبحت تتلاشى ، إذ إن الشاب الأردني يسعى فقط للحصول على وظيفة ولم تعد هذة الثقافة عائق .

إن الخبرة والكفاءة مهمتين في معايير الوظيفة ولكن الأمر يختلف في بلاد خالف تعرف ؛ إن المزاجية والمحسوبية والعلاقات الشخصية يقوموا بدور القائدالمتحكّم المستبد، والفساد يكون سيّد الموقف في كل مَرّة.

نحن اليوم بحاجة لنهج برامجي شبابي مستدام ، يجب أن ندرك قبل كل شيء أن النهج الأقتصادي السائد سينتج عنّه مشاكل أكبر خصوصًا عند الشبابالذي بيده مستقبل أردن أفضل !

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف اليوم أغلب البلدان العربية تعاني من بطالة في فئة الشباب بشكل كبير وملحوظ.

وليس ذلك مقتصر على الأردن..

وإذا جئنا للأسباب، فأرى ان السبب الأول هو بعد الخريجين عن سوق العمل، حيث تخرج الكليات طلاب حاصلين على شهادات، لكن لا يتناسب مع سوق العمل المتوفر في البلد.

وهذا بسبب سياسة الكليات التي تنتهج التعليم الأكاديمي، ولا تهتم بالتعليم التقني، والتكنولوجي.

اليوم أيضًا لا تقوم البلاد بعمل مشاريع ضخمة لتشغيل الشباب، وهذه المشاريع كلما زادت كلما قلت معها نسبة البطالة.

أيضا بلد مثل الأردن لا تحاول استقطاب السياح من البلاد الأجنبية، مثل مصر، وحينما تأتي الرجل الأجنبية يصبح هناك دخل على البلد، ويمكن استغلال ذلك من قبل الشباب للاستفادة وعمل مشاريع شخصية خاصة.

أيضا عزوف الشباب عن عمل خاص به بعيد عن تخصصه الجامعي، بسبب ثقافة العيب والخجل الإجتماعي.

فتجدي الشاب يرفض فرص أعمال كثيرة، ويظل نائما يحلم فقط في وظيفة تناسب تخصصه!

وهو قبل أن يدرس الجامعة لم يكن أصلا يدري إذا كان تخصصه يناسب شيء سوق العمل أو لا.

البارحة شاهدت برنامجا مسابقة لأجل صناع المحتوى، والذين اشتهروا كمؤثرين ويوتيبوز، وكلهم اجمعوا على فكرة أنهم لم ينتظروا من الدولة أن تشغلهم، فنحن في 2021، أصبح الأنترنيت فرصة عمل كبيرة، رغم أن بعضهم خريجي ماجستير وحتى دكتوراه نبشوا على أحلامهم واستقلوا ماديا، واشتروا منازل وسيارات لوالديهم..

أظن أن الدول من واجبها ان تعمل على تشغيل الشباب، خاصة الكفاءات والخريجين، لكن في نفس الوقت لا يجب لعب دور الضحية، فهنالك العديد من فرص الأنترنيت التي يتم إهدارها والبقاء في لوم الدولة وحسب..

أعرف الكثير من المؤثرين الأردنين الذين يعتبرون قدوة في الاستقلالية والبحث عن الفرص، مثل رغدة تالين، ووسام قطب، والقيق وأبو الرب وغيرهم، وكلهم ناجحين

آهٍ يا لينا،

يزور وليّ العهد العقبة كلّ أسبوعين، يتابع المشاريع الاستثمارية والتي من اهمّ أسبابها تشغيل الأردنيين وتوفير فرص عمل لهم.

للأسف ما يتم نقله لا يعكس واقع ما يحدث..

يقولون أن الشباب الأردني يمارس ثقافة العيب، لكن فعلياً لم يعد الشباب اليوم يملك رفاهية التبجح، ولكن أتعلمين أين تكمن المشكلة؟ وسأتحدث عن ما يجري في العقبة.

البسطات خيار ممنوع، حيث تتم إزالتها وتحويل أصحابها للمدعي العام.

الأكشاك ممنوعة كونها مظهر غير حضاري.

العربات/ الكافيهات/المطاعم تطرح فرصة استثمارية، ماذا يعني ذلك؟ يعني أن أصحاب رؤوس الأموال هم المؤهلين للتقديم لهذه الفرص.

تمّ فتح أربعة مصانع لصناعة وحياكة الألبسة بهدف تشغيل الأردنيين، لم تصل نسبة الأردنيين النسبة المفترضة في النظام والبالغة (30 %) في حين تتضاعف أعداد الوافدين من الجنسيات الهندية والبنغالية.

فاتورة الكهرباءوالماء في العقبة تعتبر الأعلى سعراً على مستوى المملكة.

إيجارات المنازل تعتبر الأكثر ارتفاعاً على مستوى المملكة.

تخيلي؟؟ لا نملك رفاهية الاختيار، أو الإبداع في ابتكار مشاريعنا الخاصة لأنّ للأمر محددات، كذات لا فرص عمل متاحة، ومشاريع التشغيل بائسة يائسة رغم وعود الحكومة التي لا ترتفع أكثر من حنجرة الحكومة!!

نعم نحن في الفترة الأسوأ، ولست أعلم ماذا سيكون القادم.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

العديد من الشباب خريجي الجامعات والمعاهد في الدول العربية اليوم يعانون من مشكل البطالة، وما إن حل فيروس كورونا زاد الأمر سوءا أكثر كون بعض المؤسسات الإقتصادية أفلست، وبذلك إتجه الكثيرين للعمل الحر و البحث عن فرص أكثر من إنتظار الحلول التي تأتي من أصحاب القرار.

تعتبر نسب البطالة بالأردن من أعلى النسب بالعالم ؛ حيث بلغت في 2018ما نسبته 18.2% وفي 2019  بلغت 19.2% ؛ وكانت الكارثة الحقيقة في معدّلاتهاللعام الحالي حيث بلغت 23.9% وهذا يشير إلى ورطة حقيقة ، فالحكومات المتعاقبة لم تجد حلولًا وأحلام الشباب تُغتال .

لا أظن أن هذه النسبة الذي جئت بها دقيقة، هناك بلدان عربية أخرى لديها نسب البطالة أعلى من الأردن، وقد وجتها تحتل المرتبة الرابعة بعد اليمن، فلسطين، ليبيا.

نحن اليوم بحاجة لنهج برامجي شبابي مستدام ، يجب أن ندرك قبل كل شيء أن النهج الأقتصادي السائد سينتج عنّه مشاكل أكبر خصوصًا عند الشبابالذي بيده مستقبل أردن أفضل !

كأولوية لسنا بحاجة لبرنامج شبابي مستدام، مادمنا نسير بنفس العقلية والسطحية من طرف أصحاب القرار، لو قمنا بإحصاء عدد الندوات والملتقيات التي تم تنظيمها من أجل إيجاد حلول لمشكل البطالة، لكن كانت بدون فائدة، جاءت إحياءا للمناسبة وفقط، في غياب تام للنية والعمل الجاد.

للاسف افة البطالة ضربت نخاع الامة العربية قاطبة وليس الاردن فحسب