محمد دويدي

محمد دويدي - جزائري - ناشط جمعوي - تقني إعلام آلي - موظف بمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الجزائري - مدون ومدير تحرير مجلة النبراس الجزائرية - أكتب الشعر الحر والفراهيدي، أكتب القصة .

http://nebras1douidi.blogspot.com

-5 نقاط السمعة
عضو منذ
-2

قصيدة: ماذا لو عاد صلاح الدين؟ للمبدع المصري: وحيد حامد الدهشان "بحر القصيدة"/ البسيط

ماذا لو عاد صلاح الدين؟ نَادَيْتُهُ: قُمْ لَنَا نَحْتَاجُكَ الآنَا فَفِي غِيَابِكَ فَاضَ النَّهْرُ أَحْزَانَا رُبُوعُنَا أَجْدَبَتْ وَاصْفَرَّ بُرْعُمُنَا وَفِي رُبَانَا تَنَامَى الشَّوْكُ أَلْوَانَا وَأَقْفَرَ الرَّوْضُ وَارْتَاعَتْ بَلابِلُهُ أَنَّى نَظَرْنَا نَجِدْ بُومًا وَغِرْبَانَا مَرَارَةُ الذُّلِّ مَلَّتْ مِنْ بَلادَتِنَا وَهَلْ يُحِسُّ بِطَعْمِ الذُّلِّ مَنْ هَانَا؟! عَافَ الحَيَاءُ وُجُوهًا لا تُفَارِقُنَا إِلاَّ عَلَى ظَهْرِهَا إِنْ شَاءَ مَوْلانَا عَافَ الحَيَاءُ وُجُوهًا لا تُفَارِقُنَا هِيَ العِقَابُ عَلَى شَتَّى خَطَايَانَا أَثْوَابُ عِزَّتِنَا فِي الوَحْلِ نَغْسِلُهَا يَزْدَادُ مِنْ عَجْزِنَا المَخْذُولُ خِذْلانَا • • • نَادَيْتُهُ: قُمْ
-2

قصيدة" ضميرها الشيطان" للشاعر الجزائري/ أحمد بهناس بحر القصيدة: الكامل مجلة النبراس

ضميرُها الشيطان لا العتـبُ يُرهبُـهَا ولا الهِجـرانُ لاَثَــتْ مشاعــــرُهَا فلا إنســـانُ وتَعطَّلــتْ بيـنَ الجـوارحِ رأْفــةٌ فكأنَـهَا في ضميــرِهَا الشيطــانُ وتجمَّـدَتْ في عقْلِــهَا همـزاتُــهُ فتـواءمَ الإبليــــسُ والوجــــدانُ وتكشَّطــتْ أيامُــهَا في جَفْـــوةٍ مثــلَ السَّعــالِي مالهـــنَّ أمـــانُ للَّــهِ ما فعلــتْ بقلبِـي حســــرةٌ بِندامــةِ" الكُسْعِيِّ" عــادَ زمـانُ *** إنْ تَسألُونِي عنِ التِي رامتْ بِنَا سُبُــلَ التَّهتُّـكِ، عقلُـهَا وسنـــانُ تَتَحـدَّثُ الأفعـالُ عـن سقطَاتِـهَا والفعـلُ عـنْ سـرِّ العبادِ سِنـانُ متدافعــاتٍ دونَ أدنَـى حيلــــةٍ ما لفَّــهَا في غيمِــهَا أعـــــوانُ فكأنَّهَا في مُروقِــهَا ونشـــوزِهَا ريـحٌ تُزمجـرُ والثلــوجُ حِــرَانُ
-2

عروس منتظرة ..قصة للكاتب/ فتحى عبد العزيز محمد السودان

" السطحيّون مضطرون للكذاب دائماً ، بوصفهم محرومين من المضمون " نيتشه Nietzsche ليلة زواج مولانا "هشام ", كانت ليلة وفاء حاشدة وغير مسبوقة للوالد " ود مرجان " الكبير , الكابتن المخضرم والذى حمل شعار النادى الهلب , ودافع عنه بجساره وفى أحلك الظروف , والشهير بصولاته وجولاته فى عالم المستديرة , ثم بعد ذلك الا دارى الفذ والاب الروحى للنادى , والذى قدم وما زال يقدم , ونحن من خلفه ونشد من أزره , الغالي والنفيس فى سبيل