11

الخلاف مقبول لكن سوء الادب مرفوض .

السلام عليكم

اختلافنا امر عادي جدا .

لكن اذا كان الاختلاف يؤدي الى الاساءة للاخرين فما عاد اسمه اختلافا .

اصبح شخصنة والشخصنة داء خطير ومرض عضال .

الاخلاق هي كل شيء ومن فقدها في ادبياته فلسنا نقبل منه شيئا .

الحب والرحمة ما بهما يا ترى ؟

ما الناس الا ناس حتى لو كان بعضهم يخطئ فنحن في الاول والاخير بشر .

مهما بلغ الانسان من المكانة في العلم فلا ينسى ان هذا فضل الله عليه وليس من صنع يديه .

الاحترام هو اساس كل شيء . فاحترم الناس تحترم .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

لا يمكنك أن تلزم الجميع على اتباع ذات المبدأ يا صديقي، ليس للجميع ذات الأخلاق.

أحياناً أصادف في حياتي أشخاص طيبون جداً، ولطيفون، لكنهم كما نسميهم في بلادي (خُلُقهم ضيق) بل ربما يكون ضيق جداً، فلا يطيقون النقاشات الطويلة ولا تحتمل أنفسهم الدخول بحوارات طويلة فينقلبون فجأة دون مقدمات.

لا أغضب من هؤلاء، لأنني أتفهم أن الأمر ليس بيديه، لكن يسيئني إساءة الأدب، ببساطة لم يعجبك الحديث معي، دعني ولكن لا تجرحني، وبرغم ذلك ليس الكثيرون من يفعلون ذلك.

مشكلة حين يهتمّ الآخر بما يراه دون أن يعنيه أنه ربما يواجه شخصاً تؤذيه كلمة، وتجرحه كلمة، وأنه قد يكون سبب أذية أحدهم وهو لا يدري!!

هذه بالضبط العينة التي تتحدث عنها المساهمة، مشكلة هؤلاء ليست الطيبة أو اللطف، بل معرفة أداب النقاش أو آداب الاختلف مع الآخر، نحن لم نعتد في مجتمعنا على تعلم قيمة الاختلاف عن الآخر، وعدم مهاجمة الشخص بل الفكرة بفكرة.

-1
evilwillneverwin أضف ردا

في الحقيقة، أرى تحيزا شديدا لحقوق جهة معينة فقط، عندما ينعت الملحد بالقرد أو الجاهل و يقال أتمنى أن يكف الله شرك علينا بأي طريقة كانت لا أحد يتحدث، لكن عندما يفضح مروج علوم زائفة يتهجم على من يعانون بلا إرادتهم و ينعتهم بالسلبيين و يدعو لنبذهم و يتم الرد عليه بالمثل يبدأ الجميع بالتباكي و إحضار روابط التبليغ و الحديث عن الموضوعية.

أشعر بالغثيان و الإشمئزاز من أفكار البعض عن الأخلاق.

أحياناً أصادف في حياتي أشخاص طيبون جداً، ولطيفون، لكنهم كما نسميهم في بلادي (خُلُقهم ضيق) بل ربما يكون ضيق جداً، فلا يطيقون النقاشات الطويلة ولا تحتمل أنفسهم الدخول بحوارات طويلة فينقلبون فجأة دون مقدمات.

من وراء سلوك هؤلاء الأشخاص ايناس قد تحدث مشاكل لا يحمد عقباها، لِذا من الأجدر على هؤلاء الأشخاص أن يتحكموا في غضبهم، وأن يتحلوا بالصبر، وبرأيي ألا يشاركوا في مناقشات قد يحتدموا فيها الجدال، وذلك لتجنب أي سوء فهم ينقلب إلا مشكلة لا حل لها.

أحياناً أصادف في حياتي أشخاص طيبون جداً، ولطيفون، لكنهم كما نسميهم في بلادي (خُلُقهم ضيق) بل ربما يكون ضيق جداً
لا أغضب من هؤلاء

الأشحاص سريعي الغضب عليهم واجب اتجاه أنفسهم قبل الآخرين، فليحاولوا قدر الإمكان تقليل نوبات الغضب والتحكم في أعصابهم

ولكن عدم غضبنا مما يفعلون يعد تبرير لما يقومون به، نقول دائمًا عمن يرمي الكلام دون أن يفكر فيه "الذي في قلبه على لسانه"

وهو ما يجعلهم يتمادون أكثر ويلقوا بالكلمات الصعبة الفظة.

أعتقد أن دورنا ألا نقبل مثل تلك الأفعال ليعلموا أن هناك خطأ لابد من محاولة تجنبه.

لكن ترك من نتفق معه يقوم بها دائما ثم نلاحظها فقط عندما تكون ضد من نؤيده من مروجي العلم الزائف؟

لا أتفق مع هذا النفاق.

من ارشادات استخدام حسوب I/O

لا تتعرض شخصياً لأي مستخدم أو جهة أخرى

انصح من يتعرض لاساءة شخصية ان يبلغ عن الاساءة من خلال مركز مساعدة حسوب I/O

الكثير ألاحظهم يدافعون فقط عمن لديهم نفس آرائهم.

إذا كان دافعهم الرحمة حقا يجب أن يدافعوا عن الجميع، و يمنعوا الجميع من الهجوم على الآخرين حتى ولوا إتفقوا معهم.

الاختلاف لا يفسد للود قضية بل الاختلاف يعزز النقاش ويقويه طالما كان النقاش موضوعي وباحترام، فأن أطرح وجهة نظر وأنت تطرح أخرى ونتناقش ستعم الفائدة علينا من النقاش بالكثير وقد يعدل أحد مفاهيمه بناء على هذا النقاش.

وبالنقاش الموضوعي والنقدي سنتمكن من خلق نقاش فعال بعيد عن الشخصنة، أيضا احترام وجهات النظر الأخرى دون التقليل منها هذا من أدب النقاش، فكيف سأقتنع برأي شخص يشخصن النقاش بدلا من أن يقنعني برأيه وبأدلة علمية.

أما عن الإساءة للآخرينـ فمنصة حسوب رغم كونها منصة للنقاش ويديرها المستخدمين ويكتبون ويشاركون بما يجول بخاطرهم، لكن حذرت الإدارة من الإساءة لأي شخص أو التحريض ده وأن هذا مخالف لإرشادات الاستخدام لأنه بالتأكيد يتعدى على حريات الآخرين ويفسد الجو العام للنقاش. لذا من يتعرض للإساءة عليه الإبلاغ عن المحتوى أو التواصل مع مركز المساعدة، بالتأكيد سيتخذون اللازم.

الاخلاق هي كل شيء ومن فقدها في ادبياته فلسنا نقبل منه شيئا .

لا أظن الواقع يتفق مع هذه المقولة، ربما بعض الرؤى الدينيّة تتفق معها، لكن الواقع ليس كذلك. فظني أن القوة هي كل شيء، وهذه القوة ربما تكون أخلاقيّة.

من زاوية أخرى، حتى وإن كانت الأخلاق كل شيء؛ فلماذا لا نقبل بعض الحقائق ممن فقدها في أدبيّاته؟ أليست الحكمة ضالة الإنسان، يلتقطها حيث وجدها؟

اذن انت ترى ان الشخصنة امر جيد؟

هل تقبل ان يصفك احدهم باوصاف سيئة؟

اذا انت تقبل فغيرك كرامته غالية عنده .

رؤيتي للشخصنة غير رؤيتي للمُشَخْصِن؛ فهناك فارق واسع بين الفعل الذي لا أقبله وفاعله. فالبشر على اختلافاتهم وتنوعهم، ما هم إلّا مزيج من الصفات الحميدة والخبيثة، وعلى كل مرءٍ أن ينتقي الحميد فيهم، ويتغاضى عن الذميم، حتى يحصل المعاش بأقل قدرٍ ممكن من التدافع. هكذا يصبح العالم مكاناً أرحب للجميع، أما ردة الفعل الرديكاليّة التي تدعو إلى مقاطعتهم؛ فهي هروب من المشكلة وليس حلّاً كما أثبت ويثبت الواقع يوميّاً.

كان غرضي الحوار وادابه .

ارجو عدم تحميل الكلام امور اخرى .

لابد من التاني ومحاولة ربط الاحداث ببعضها ليفهم المراد .

Noureddine_Hatem أضف ردا

ما هي الأمور الأخرى التي حملّتُها للكلام؟ وكيف ابتعدت عن غرضك؟

كنت قد طرحت موضوعا يتناول فيه التفكير الايجابي .

لم اقم بطرح الموضوع على اساس انني مؤيد لهذا او رافض .

اردت سؤال الناس عن تجاربهم وهل حققوا فائدة من هذا .

ظهر لي شخص قام يرميني بالبهتان انني مروج للعلوم الزائفة وانني وانني .. وبات يخطئ في حقي .

مع انني فقط احببت ان استفيد من قراءة تجارب الاخرين ليس الا .

قصة مؤثرة، لكن ما علاقتها بي؟

لقد طلبت مني التأنّي وعدم تحميل كلامك أمور أخرى، لكني لا أستطيع إيجاد هذه الأمور التي تزعم أنني حملّتها لكلامك. لذا ها أنا ذا أطلب مجدداً أن توضّحها لي، لا أن تخبرني سبب كتابتك للمساهمة.

هذا ما عندي .

لن اضيف اكثر .

بالامكان ان تقرا مرة اخرى ان اردت ان تفهم .

اما ان لم ترد فهذا شانك .

أنا مثلاً أرى هذه شخصنة، لكني لن أنتبه إليها؛ لأني أعلم أن ورائها كيان إنساني كامل، لن يعبِّر عنه مجرد تصرف واحد لا أرضاه.

وبالمنسبة لقد قرأت مرتين أخرتين قبل أن أراسلك في المرة الأولى، لكن ربّما ملكات فهمي خانتني في هذه المساهمة.

-2
evilwillneverwin أضف ردا

المستخدم الذي يتحدث عنه أخبره أن لديه تجربة بسيطة يثبت بها أن أحكامهم ضده جائرة، لكن هذا الشخص يريد فقط أن يهاجم الآخرين و يرفض التعلم منهم و يريد فقط حشد الآخرين ضد خصمه، لأنه رفض النقاش معه ثم يأتي هنا ليتحدث وراء ظهره.

لا تضيع وقتك معه. فهو لا يريد الإستماع لي أو له، أو التعلم منا و تركنا نشرح موقفنا، يريد فقط الإستمرار في مهاجمتنا و شيطنتنا لسبب عاطفي.

-1
evilwillneverwin أضف ردا
هل تقبل ان يصفك احدهم باوصاف سيئة؟

لماذا تصفون من يعانون بدون إرادتهم بالسلبيين و تدعون لنبذهم إجتماعيا؟

اذا انت تقبل فغيرك كرامته غالية عنده .

رده لم يكن ظالما بل كان في محله. فضحاياكم لهم كرامة أيضا، و إذا روجت علما زائفا فتعتبر مروجا له لأن هذه حقيقة موضوعية و ليست إساءة.

لو تكلمت أنا عن الأبراج فأنا مروج علم زائف.

-3
evilwillneverwin أضف ردا
اذا انت تقبل فغيرك كرامته غالية عنده .

إبدأ بالحديث عن كرامة من تهاجمهم بالعلم الزائف أولا، و تنعتهم بالسلبيين و تدعوا لنبذهم.

هل تقبل ان يصفك احدهم باوصاف سيئة؟

لا تصف غيرك بوصف سيء حتى لا توصف به (رغم أنه لم يصفك أنت شخصيا)، ثم تأتي لتشتكي هنا.

ربما لأن البعض ينشأ دون أن يفهم لغة الحوار واحترام رأي الآخر وتقبله وحسن الإستماع وليس السمع فالغالبية تسمع ولا تستمع وألمس هذا بكثرة حولي

السبب في الحقيقة هو نرجسية الأنترنت و الإيجابية السامة، و جهل بالعلم و أساسيات المنطق لأنهم دائما يكررون نفس الهراء بعد طول شرح لهم و مساهمات بأكملها ثم تجدينهم يطلقون نفس الأحكام الجائرة و يهاجموننا، و بعضهم يختبأ وراء العدوانية المستترة كي لا يتم حظره.

لن تتخيلي ما قرأته هنا من الهجوم شديد السمومية و كتبه بعض الأعضاء الذين علقوا في هذه الصفحة بالذات، ثم يدعون الدفاع عن الأخلاق.

في هذه الحالة النجاة من النقاش هو أسلم حل ونجاة من هراء ومضيعة للوقت

evilwillneverwin أضف ردا

و هجومهم شديد السمومية هذا كان حين كان الطرف الذي يشتكون منه لم يبدأ بعد بالرد بالمثل و كان يحاورهم بهدوء.