عندما لا خلاف، تبرر الاستنزاف

ما أجمل الخِلّ الذي يكسي الحياة جمالاً بوجوده؛ قوة واطمئنان، وسلوة خاطر وأمن من أحزان، بربه ثقته، فلا تفسده خوف الظنون، ومنه يرتجي الخير، لا سوء ولا منون.

ورغم فطرية الخير في الإنسان، يحترف البعض 'وثنية المظاهر'؛ في منطقهم نبلٌ زائف، وفي خلواتهم مكرٌ يبيح رديء الخصال..

في الضوء وداد، وفي العتمة أحقاد؛ يدٌ تمدُّ العون، وأخرى تصب عليك الإحباط والهون.

إنهم ضحايا عصرِ «الغايةِ تبررُ الوسيلة»، حيثُ تُباعُ الأخلاقُ في سوقِ المصلحة.

فلا عجبَ أن يتقاطعوا مع طرقِكم؛ فانتشار ثقافةُ النجاحِ بالاستغلالِ والخداعِ كفيلةٌ بتفريخِ الكثيرِ من هذهِ المسوخ.

برئيك هل التلاعب النفسي و False Paternal ضروري للنجاح ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ليس ضروريا ربط النجاح بالتلاعب النفسي أو الخداع، هناك نماذج كثيرة تحقق نجاحًا حقيقيًا بالوضوح والمصداقية دون الحاجة لأساليب ملتوية، وفي كل الاحوال هذه الأساليب تعطي نتائج سريعة لكن على المدى القصير، لكنها غالبًا تؤدي إلى فقدان الثقة وتدمير العلاقات على المدى البعيد. وبصراحة لا اري التلاعب أو السيطرة سوي ضعفًا في القدرة على بناء تأثير حقيقي قائم على الاحترام المتبادل.

برئيك هل التلاعب النفسي و False Paternal ضروري للنجاح ؟

ليس كذلك، هناك لعب شريف، لكن انتشار هؤلاء المنافقين، شكك الشرفاء في طريق النجاح فاستسلم بعضهم وتنازل. عن نفسي لا أستطيع أن أستمر في لعبة ليست شريفة أو بها طعن بالظهر.

إنهم ضحايا عصرِ «الغايةِ تبررُ الوسيلة»، حيثُ تُباعُ الأخلاقُ في سوقِ المصلحة.

تلك المقولة قالها ميكافيللي منذ مئات السنين ، وهناك متاب اسمه فن الحرب يحتوي بعض المعاني المشابهه عمره الاف السنين ، لا اعرف لماذا يتخيل الناس ان تلك السمات تخص عصرنا وان الناس كان في الماضي اكثر مثالية

نرى الكثير من هذه النماذج اليوم لأصدقاء المصالح وأصحاب النجاح بأثمان عالية او بالاستغلال، الكل يصنع نجاحه بخلفية قيمه ومبادءه، ليس النجاح فحسب بل في تعامله في الواقع المعاش، فلا طعم لنجاح زاءف ولا صداقة مخدوعة.

أرى أن الكثيرين يقعون في هذا التناقض دون إدراك منهم ولا وعي، وكأن هذه الصفات طُبعت في نفوسهم منذ الصغر فأصبحت عادات لا يدركون بوجودها أصلاً، كمن يصادقك ويودك وفي نفس الوقت يتحدث في غيابك عن مساوئك دون إدراك منه ببشاعة ما يفعله، أعتقد أننا لدينا تناقضات كبيرة في شخصيتنا إكتسبناها من مجتمعنا دون أن نشعر

نقطة أن لا أحد مدرك لما يفعله هذه حتى لو حقيقة لا أتقبلها، لأنه دوري لو هذا الشخص يتعامل هكذا أن أضع له حدود حتى يفيق من غيبوبته وعدم وعيه وجرحه لي وأنا علي الصمت وأن يكون المبرر عدم ادراكه، بينما في الواقع نسبة كبيرة مدركة مئة بالمئة ما تفعل وعن قصد

أنا هنا لا أبرر ولا أدافع عنهم، فمسؤولية كل شخص مننا أن يراجع نفسه بإستمرار ويعالج عيوبه بعد أن يكتشفها، لكنني بصدد تحليل نفسيات بعضهم فقط