ما أجمل الخِلّ الذي يكسي الحياة جمالاً بوجوده؛ قوة واطمئنان، وسلوة خاطر وأمن من أحزان، بربه ثقته، فلا تفسده خوف الظنون، ومنه يرتجي الخير، لا سوء ولا منون.
ورغم فطرية الخير في الإنسان، يحترف البعض 'وثنية المظاهر'؛ في منطقهم نبلٌ زائف، وفي خلواتهم مكرٌ يبيح رديء الخصال..
في الضوء وداد، وفي العتمة أحقاد؛ يدٌ تمدُّ العون، وأخرى تصب عليك الإحباط والهون.
إنهم ضحايا عصرِ «الغايةِ تبررُ الوسيلة»، حيثُ تُباعُ الأخلاقُ في سوقِ المصلحة.
فلا عجبَ أن يتقاطعوا مع طرقِكم؛ فانتشار ثقافةُ النجاحِ بالاستغلالِ والخداعِ كفيلةٌ بتفريخِ الكثيرِ من هذهِ المسوخ.
برئيك هل التلاعب النفسي و False Paternal ضروري للنجاح ؟
التعليقات
ليس ضروريا ربط النجاح بالتلاعب النفسي أو الخداع، هناك نماذج كثيرة تحقق نجاحًا حقيقيًا بالوضوح والمصداقية دون الحاجة لأساليب ملتوية، وفي كل الاحوال هذه الأساليب تعطي نتائج سريعة لكن على المدى القصير، لكنها غالبًا تؤدي إلى فقدان الثقة وتدمير العلاقات على المدى البعيد. وبصراحة لا اري التلاعب أو السيطرة سوي ضعفًا في القدرة على بناء تأثير حقيقي قائم على الاحترام المتبادل.
أرى أن الكثيرين يقعون في هذا التناقض دون إدراك منهم ولا وعي، وكأن هذه الصفات طُبعت في نفوسهم منذ الصغر فأصبحت عادات لا يدركون بوجودها أصلاً، كمن يصادقك ويودك وفي نفس الوقت يتحدث في غيابك عن مساوئك دون إدراك منه ببشاعة ما يفعله، أعتقد أننا لدينا تناقضات كبيرة في شخصيتنا إكتسبناها من مجتمعنا دون أن نشعر
نقطة أن لا أحد مدرك لما يفعله هذه حتى لو حقيقة لا أتقبلها، لأنه دوري لو هذا الشخص يتعامل هكذا أن أضع له حدود حتى يفيق من غيبوبته وعدم وعيه وجرحه لي وأنا علي الصمت وأن يكون المبرر عدم ادراكه، بينما في الواقع نسبة كبيرة مدركة مئة بالمئة ما تفعل وعن قصد