امممم ماذا عن الأقارب .. هل يعرفون بمشاريعك

الأقارب من نعم الله على الإنسان

لايعرف قيمتهم إلا من فقدهم

عون لك ، رأفة ، رحمة ، خوف عليك ، حب لك

لكن

الكثير منا يخفي عن أقاربه مشاريعه وأعماله أو مشاركاته في المواقع الاجتماعية

لأسباب منها :

  • خشية السخرية منه
  • ليأخذ حرية أكبر
  • ليقي نفسه النقد
  • ليقي نفسه مشاكل الحسد والغيره

القريب غالبا يغار من قريبه عند النجاح ، لأنهم نشؤوا في نفس الظروف والبيئة تقريبا ، فلديهم نفس المعطيات والمحفزات أو العقبات ، لماذا ينجح هو وأنا لا

ماذا عنك ، هل يعرف أقاربك بأعمالك وأحلامك ؟
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأقارب من نعم الله على الإنسان لايعرف قيمتهم إلا من فقدهم عون لك ، رأفة ، رحمة ، خوف عليك ، حب لك

إن كان أقاربي بهذه الوداعة، وهذه المثالية لن أخفي عنهم مشاريعي، أبدا لانني سأجد دعما بالتأكيد..

لكن إن كان أقاربي تجسيدا للشر بعينه، سيكون من الغباء أن أخبرهم، لأنه دمار لي..

بغض النظر عنهم، قال الرسول الكريم: اعملوا على قضاء حوائجكم بالكتمان

بغض النظر عن قيمتهم وتصرفاتهم فهم بنهاية بشر

حتى من الأقارب يجب انا تحتار بعناية من تتحدث معه عن مشاريعك، تماما مثل الاصدقاء، منهم من سيفهم ويدعمك، ومنهم من لن يفهم الفكرة من الاساس، ومنهم من سيحاول نهيك عن هذا المشروع لفتح واحد غيره يراه أفضل لك ويفرض عليك رأيه لأنه الأكثر خبرة منك.

ومع احترامي لكل ذي خبرة، علي المرء أحيانا أن يجرب ما يؤمن به وياخذ خبرة بنفسه خاصة في سوق العمل.

بعضهم لا يعرف أن العمل على الانترنت نوجود أصلا، وعندما أتحدث إلى أكتفي بالقول بأني كاتب او صحفي حتى اكتفي شرح الشرح والمناهدة بأن العمل الحر ليس عملا جادا

لكن حتى لو كان الأقارب نموذجيين وعلاقتي بهم ممتازة، هل هذا يفرض علي أن أخبرهم بعملي ومشاريعي، أو يجعل عدم إخباري لهم عدم ثقة أو خشية من الحسد؟!

برأيي الأمر له علاقة بالخصوصية، وأنه لا فائدة من ذكر هذه الأمور، حتى أنا لا أهتم بماذا يفعلون أو حتى مشاريعهم أو كيف يؤدون، أرجو لهم التوفيق وفقط.

وهذا بالطبع لا يؤثر على مساعدتنا لبعض، فإن احتاج أحدهم لطلب مني أستطيع فعله بخصوص العمل لا أتأخر والعكس صحيح، فالدعم والمساندة لا يفرض أبدا كسر الخصوصية ولا يشترط أن أخبر الجميع بخططي.

نعم هذا ما فكرت فيه، كونهم أقارب ليس من المفروض إخبارهم بكل خطوة، وبكل مشروع، وفكرة..

وإلا لما كانت ما يدعى الخصوصية

huda_khashan19 أضف ردا

أنا لست مع اخبار الاقارب حول أعمالنا ومشاريعنا سوى الوالدين وأحيانًا الأخوة، أما الأحلام اعتقد أننا يجب أن نحتفظ بها لأنفسنا إلى أن تحقق، فيبدو لي بأن عدم اخبار الآخرين بأهدافنا وأحلامنا قد يؤدي إلى تحقيقها على أرض الواقع والعكس صحيح.

الأمر لا يتوقف خالد على اخبار الأقارب حول أعمالنا ومشاريعنا، إنما أمتد الأمر إلى الاعلان عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن حصولنا على وظيفة ما، للأسف حياتنا المهنية من وراء هذا الفعل قد تكون مستباحة على وسائل التواصل الاجتماعي، نحن لا ندرك بأن الحسد والغيرة تنتعش وتجد لها ملجًا في عالم السويشال ميديا.

البارحة كان هناك حادث في مدينتي، توفيت فتاة وصديقتها على إثر هذا الحادث، الأمر الملفت للنظر بأن هذه الفتاة رحمها الله كانت قد نشرت مؤخرًا بأنها أصبحت موظفة بشكل دائم وكانت سعيدة بهذا الأمر.

فلماذا لا نداري على أعمالنا ومشاريعنا وأحلامنا وأن نكتفي باخبار فئة قليلة نثق بها، فيجب علينا تذكر قول رسولنا صلى الله عليه وسلم :"اعملوا على قضاء حوائجكم بالكتمان".

البارحة كان هناك حادث في مدينتي، توفيت فتاة وصديقتها على إثر هذا الحادث، الأمر الملفت للنظر بأن هذه الفتاة رحمها الله كانت قد نشرت مؤخرًا بأنها أصبحت موظفة بشكل دائم وكانت سعيدة بهذا الأمر.

لا إله إلا الله، رحمها الله، العين حق، وهذه مسألة مفروغ منها..

سوى الوالدين وأحيانًا الأخوة،

تخيلي أو والدي نفسه أعيش معه تحت السقف، ولا يعرف ما أفعل، أو خططي، أو أني مثلا كاتبة روائية، يعرف أني كاتبة فقط، ويشجعني، لكن لا أخبره كل شيء بالتفصيل، ماذا سأفعل، وماذا سأنشر، والدتي الوحيدة هي التي تعرف الصغيرة والكبيرة، إخوتي أيضا نادرا ما يعرفون، اللهم إذا صادفوا أني اتحدث مع أمي..

مسألة الإخبار بما تفعل ليست مفروضة

أقارب لكنهم بنو آدم، منهم الصالح و الطالح،

لكن عموما خير للإنسان أن يبقي على أعماله طابع السرية و الخصوصية، فالطبيعة البشرية لا تفرق بين أقارب أو غيرهم.

ههههههه في الحقيقة أقاربي يعرفون أحلامي قبل أن أستيقظ منها ويسمونني الكتاب المفتوح

فأنا من الأشخاص الذين لا يشعرون بالراحة إلا بعدما يتحدثون عن كل ما يخصهم ..

وبالرغم أنني أجد من بعضهم سخرية ومن البعض الآخر تثبيط إلا أنني أفوز على الوجه الآخر بدعوات وعبارات تشجيع كنت بالفعل بحاجة إليها..

حصن نفسك بالأذكار .. قوي نفسك بالثقة ثم إفعل ما تميل إليه مشاعرك وراحتك النفسية

إعلمهم أو إخفي عنهم كما تحب .

حتى هذه اللحظة، لا أحد يعرف أنني أعمل بشكل مستقل.

وحتى لو عرفوا، لن أخبرهم عن كم أتقاضى :D

ليس كل الأقارب نعمة، فبعضهم أشد أنواع العذاب، وأعلم كثيرًا ممن هو وأقاربه في جحيم بسبب هذه القرابة، وبالطبع الخصوصية والمساحة الذاتية تقتضي أن لا أخبر أحد منهم بما أفعل.

لك أن تتخيل أن بعض الأقارب يريدون معرفة عنك كل شيئ حتى النفس الذي تتنفسه، لكن على الصعيد الأخير لا يريدون إخبارك بأي شيئ عنهم أو عن حياتهم، فقط يقتلهم الفضول.

ربما يفعل ذلك بعضهم ليعدوا عليك ما أنعم الله به عليك، أو لمقارنة ما عندك بما عندهم، وبالطبع لا أحد يتمنى أن تكون أفضل منه.

أرى أنه من الأفضل بالنسبة لي أن لا أخبر أي أحد بما أفعل

أكبر مشروع في حيتي الحالية وهو مشروع حياتي كلها لا أحد يعلم به سوى فتاة من عائلتي والباقي من اصدفائي، أم بقية العائلة سيسخرون مني ويظنون أنني مجنونة

لا اعتبر اقاربي نعمة ...على العكس لطالما اعتبرتهم نقمة

لا يكنون لي ولعائلتي النية الخيرة بل الشر

يستغلون اي موقف للإيذاء والنقد

أحاول أن أكون جيدا معهم لكنني لا أجد الرد نفسه

أتمنى أن أكون مخطئا وأن أصحح خطأي ان كان موجودا

أرى أننا نخاف أن يعرفوا، لأن لهم صلاحية للتدخل في حياتنا ولو بنسبة قليلة، ونحن نكره ذلك.

فمثلا إذا قمت بنشر شيء ما، ولا يروق هذا الشيء لزميل في الكلية، فلن يقول لي شيء، ولا يحق له أن يقول ولا أن يتدخل في حياتي.

أم إن كان هذا الشخص قريبي فسيخبرني عندما يأتي لزيارته أنه لم يعجبه كذا وكذا ويسألني عن التفاصيل، وتصبح حياتي الشخصية موضع نقاش، لذلك فإنني كما هو الأمر مع معظم أبناء جيلي لا نحب هذا الأمر.

أظن أنه ليس جميع الأقارب يدعموك ويساندوك فهناك من يحسدك فقط لأنك تفوقت على إبنه مثلا وهناك العكس فأنا لم أخبر أقاربي لأنهم من الصنف الأول الذي ذكرته حتي وإن أخبرتهم لن يفهموا ما أقصده وسيفهمونه شيء أخر