بعد كثرة حوادث الكلاب الضالة ، و أذيتها للأطفال، و إرعابها للأسر، في المتنزهات و الحدائق.
قررت أمانات مناطق المملكة، مكافحة تلك الكلاب الضالة، التي تدب الرعب بين سكانها.
و قد أصدرت وزارة شؤون المملكة قبل عامين، قرار منع القتل الفوري للكلاب الضالة.
ويشمل ذلك قتلها بإطلاق النار عليها ، أو وضع السم في أطعمتها.
تمت إعادة التذكير بهذا القرار، إثر تداول فيديو في مواقع التواصل الاجتماعي.
حيث ظهرت مجموعة كلاب ضالة ميته في إحدى الشوارع ، و تمت الإشارة للمقطع بأنه تابع لمنطقة مكة المكرمة.
و أوضحت أمانة المنطقة، بأن ما تم تداوله بخصوص المقطع غير صحيح، و غير تابع لمدينة مكة المكرمة ، أو المدينة المنورة.
و أكد المتحدث الرسمي للمنطقة ، بأنها ملتزمة بالنصوص الشرعية لمكافحة الكلاب، و ستسعى للقضاء عليها في أقرب وقت.
تطبيق نظام TNR
بدورها طمأنة الجهات المختصة في المملكة، بأن آلية الحد من ظاهرة الكلاب الضالة، ستتم وفق النظام الدولي المتعارف عليه بأسم TNR.
التي تقوم على جمع الكلاب الضالة في مراكز معالجة مؤقتة لإخصاء الذكور، وتعقيم الإناث واستشفائها، وأخيرا إطلاقها في بيئاتها الطبيعية في أطراف المدن.
و سيتم تطبيق النظام في كافة مناطق المملكة، و ذلك لحماية السكان، و إعادة الأمان لقلوبهم.
حيث أن السكان في بعض المناطق ، توقفوا عن الأرتياد للإستراحات، و الشاليهات ، و الأودية ، و كل المناطق التي قد يحتمل وجود كلاب ضالة فيها.
و خصوصاً منطقة نجران ، الذين ساد الهلع في قلوبهم، و أمتنعوا عن الخروج، و الإرتياد على المتنزهات، و الحدائق.
طرق تفادي هجوم الكلاب
و تداول بعض الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي، طرق تفادي هجوم الكلاب على الشخص.
حيث أوضحت عدت طرق منها الأتي :
1 _ الوقوف بثبات و عدم محاولة الهرب.
2 _ ضم اليدين الى الجوار و القبض عليهما بقوة.
3 _ الضغط على طرف اللسان بقوة معتدلة، حتى الاحساس بالألم، ذلك لان الألم يقلل من إفراز هرمون الخوف، فبالتالي يقلل ذلك من شراسة الكلب.
4 _ إسمح للكلب إذا لزم الأمر بأن يشتم رائحتك، فهو يكون ألطف حين يطمئن لك.
و بالرغم من ذلك ؛ يفضل الأبتعاد عن المكان التي تكثر فيها الكلاب.
التعليقات
تطبيق نظام TNR
فكون الوسائل التقليدية كالسمّ والقنص غير إنسانية فالأسوأ أنها تضر البيئة، وتتسبب في نشر داء السعار في حال تم التهام الحيوان الميت أو المقتول من قبل الحيوانات الأخرى.
لدينا بمصر نوقش الأمر أكثر من مرة بالبرلمان وكانت هناك مقترحات كثيرة ومنها تصدير الكلاب للدول التي تتناولها ولكن لاقى هذا الاقتراح رفضا ونقدا من مسئولي حماية حقوق الحيوان، وحتى أن دار الافتاء المصرية أباحت قتلهم في حال ثبت خطرهم على المجتمع والبشر، أما حل الإخصاء وحد النسل كما سيتم تطبيقه لديكم رغم أنه جيد لكن لم يتم تطبيقه نتيجة العجز في الموارد المتاحة لذلك.
هذه معلومة جديدة عليّ نورا، هل فعلًا أباحت دار الإفتاء قتلهم؟ بالطبع سيشكلون خطرًا ولكن البعض يتمكن من التعامل معهم والبعض يخشى مجرد المرور من الشارع الذي يقف الكلب.
هل فعلًا أباحت دار الإفتاء قتلهم؟
نعم فاطمة بشرط الضرر، وبالتأكيد هناك أنواع من الكلاب الضالة صعب التعامل معهم وتهجم على الأشخاص مباشرة وبالطبع إذا لم يتلقى المصاب العلاج المناسب وهو تناول ما يقرب ل20 حقنة على مدار أسبوعين -لست متذكرة الرقم بالضبط- سيصاب المريض بداء السعار والذي ليس له علاج حتى الآن وغالبا يتم الوفاة، والأخطر أيضا أنه يمكن أن ينقل العدوى لغيره أيضا.
هناك أنواع من الكلاب الضالة صعب التعامل معهم وتهجم على الأشخاص مباشرة
نعم أنتِ محقة ولكن أعتقد أن فكرة القتل صعبة أو لها شروط أما ما سمعنا أنه يتكرر في الشوارع من وجود الكثير من الكلاب والقطط والطيور مسممة وميتة، فهو صعب التقبل.
ينبغي التفكير في الأمر بنوع من الرحمة، وكذلك ينبغي توعية الناس بطريقة التعامل، وكلامي ليس فيه معاداة للفتوى ولكن أعارض طريقة التطبيق.
حيث ظهرت مجموعة كلاب ضالة ميته في إحدى الشوارع ، و تمت الإشارة للمقطع بأنه تابع لمنطقة مكة المكرمة.
انتشرت صور كثيرة كهذه في مصر ولم تكن الكلاب فقط بل والقطط والطيور كذلك وكان مشهد مؤلم في الحقيقة.
أما هذه الاستراتيجية المتبعة فهي أرحم بالحيوانات،
و تداول بعض الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي، طرق تفادي هجوم الكلاب على الشخص.
كما قالوا لما إن محاولة التقاط أي حجر من الأرض لتخويف الكلب يجدي نفعًا ولكنني لم أجرب.
انضمو اليناا بموقعنا المميز والافضل بكل المواقع بجميع انحاء العالم 💜https://chatarab1.com