إلى متى؟!

في كل ليلة،أسأل نفسي ماذا لو بزغ الصبح و استيقظ هذا العالم عل أصوات الراديو و التلفاز،الجرائد و الصحف تملأ الشوارع بعنوان عريض:فلسطين لأصحابها.

بكل تأكيد ليس العرب من وقفوا على ذلك فلن يشهد لنا التاريخ بموقف كهذا،لكن الصهاينة قرروا الإستسلام و اعترفوا بذنوبهم فمنذ متى كان لليهود مدن فخمة و حدائق،عرفناهم رُحَلاً من مكان لآخر بلا هوية أو وطن.

لو أصبحت فلسطين حرة في الغد،مع من سنقف يا ترى؟أو ماذا نفعل؟سنكون مع أصحاب الجدائل؟نحمل معهم الحقائب و نغادر معهم لنساعدهم في البحث عن موطن،أو بفن الإيثار نسلمهم واحدا آخر من أراضينا لقرن أو قرنين فلا ضرار علينا،أو نشفق على حالهم و نتصل بمنظمة حقوق الإنسان لترى كيف تعالج هذا النبل من أهل العبرية،بل من الأحسن أن نستقبلهم في بيوتنا فقد صاروا بعد هذا الزمن للعلن أخوالا و أعماما لنا.

أما الكارثة إذا قررنا أن نرسل التحيات و الهدايا لنعلن عن الفرحة التي تملكتنا لهذا الخبر،وإذا سأل إخواننا عن خيانتها و صمتنا على مر السنين،فلن ينقصنا الذكاء سنقول:حيلة مدروسة و لولا سعينا و تقبيلنا الأيادي ما تنازل السفهاء عن منزلكم هذا.

ليت الغد يكون كما كتبت حتى لو سجلنا التاريخ على الهامش ككل مرة فقد ألفنا الأمر.

فيما يخص حرية الأقصى هو أمر لا نقاش فيه،غدا أو بعد غدٍ،وللأسف لسنا طيرا أبابيل لأعدنا للصهاينة واقعة أصحاب الفيل و أغلقنا هذا الموضوع للأبد.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أستطيع تخيل المشهد بهذه الصورة فما أؤمن به إن رجعت البلاد يوماً وهذا ليس بقريب، ستكون بالنار والبارود والمقاومة لن تكون بالسلام أبداً...

قضيتنا ليست قضية سياسية هي قضية دينية أولا لذلك الأقصى والقدس مصيرها سترجع لأصحابها ولكن متى!!

من علامات الساعة الكبرى ربما..

دائما ما يجول في خيالي ماذا لو أستطيع الذهاب إلى عكا أو حيفا أو يافا وأقضي هناك اجازتي في شوارع البلاد وعلى شواطئ عكا...

لا أريد أن أموت قبل رؤية هذا اليوم!!

شكرا عل التعليق

في ظل ما نعانية من ويلات الإنقسام بين أطراف عربية ، وفي ظل التعصب والحزبية ، وفي ظل المصالح الشخصية

لا أعتقد أنه سيبزغ الصباح على الأقل في المستقل القريب .

لكن من خلال إعادة ترتيب البيت العربي ، ومن خلال الوحدة والتكاتف وشعورنا بمعاناة بعضنا البعض، فبالتأكيبد سيبزغ السلام في يومًا ما .

شكرا عل التعليق

فلا بد لليل أن ينجلي، ولا بد للقيد أن ينكسر.

إلى متى، إلى أن نصبح في وحدة وطنية تساعد تكسير قيود الأسرى، وكسر الحواجز على أبواب القدس، إلى أن يظهر الحق ويزول الصهيون، إلى أن نرى الشمس تشرق على المسجد الأقصى ونحن نصلي على أبوابه.

الخيال الوردي لا مكان له في السياسة، الحق ينتزع بالقوة، وبناء على هذا لا سبيل الى إستعادة القدس غير الحرب والقتال والمقاومة، متى سيحدث هذا حقيقة لا أعلم، ربما في أخر الزمان، لكن الأكيد أنها لن تكون بالشكل الذي ذكرته في مساهمتك يا صديقي

ما أخذ بالقوة يجب أن يسترد بالقوة، وجب التخلي عن بعض الأفكار الخيالية حقيقة حتى وإن كان الواقع مثبطا ومؤلما، عودة فلسطين لأهل القبلة هو وعد من الله، ووعد الله لا يجب أن تهزه الأهواء ولا الأحداث ولا اليأس ولا كثرة المولين المدبرين في يومنا هذا، إنما وعد الله يستقبل بالثبات واليقين، فأصحاب هذه الأفكار عموما لن تسمع لهم ركزا في ذلك اليوم لأنهم ثبطوا ويأسوا واستكانوا، فمهما ضعفت هذه الأمة فلها عودة و يقظة واليقظة لن تأتى من مثل هذه الأفكار اليائسة.

ربما يا زكريا حين تنتهي الصراعات بين الدول العربية ذات نفسها، والصراعات الداخلية في كل دولة، سيلتفت العالم لتحرير هذه البقعة الصغيرة من الأرض التي استباحها بني صهيون.

وأجد أن الدول الأجنبية قد نجحت في زرع فتيل الفتنة في الدول العربية، ورمت بذور الفساد في الأراضي العربية هنا وهناك حتى أثمرت أشجارًا فاسدة تجذّرت فيما بيننا، فانشغلنا في انقسامات وفِتن، وحِدنا عن القضية الأساسية.

لكن تحرير الأقصى هو وعدٌ رباني ولا بد له أن يتحقق قبل قيام الساعة.

Lama_El_Charif أضف ردا

الحق يقال .. مشكلتنا ليست مع اليهود

أشعر أننا كمسلمين نتفق جداً مع اليهود .. فالنساء اليهوديات محتشمات مثل المسلمات وملتزمات بالحجاب مثلنا كما أننا نتفق مع اليهود في الإيمان بوحدانية الإله ونأكل اللحم الحلال المذبوح ونسعى لخدمة اللّه .. لليهود فضل على العالم في الاكتشافات العلمية وتطوير العلوم المختلفة .. مثل العالم الشهير المعروف المؤمن ألبرت أينشتاين وغيره

وحتى في العصر الحديث الكتابات العميقة في العلوم الإنسانية والمفصّلة والتي أثْرت العالم كانت لكُتّاب يهود .. لقد قرأت لكتّاب يهود وأشعر بالامتنان للعلوم التي أمدوا بها البشرية مثل الدكتور Ross Rosenberg والدكتور Marshall Rosenberg

والدكتور John Gottman لقد أثرى هؤلاء البشرية بعلمهم العميق ... مشكلتنا مع الصهاينة .. مشكلتنا مع الاعتقالات الجائرة .. مشكلتنا مع فرض الرأي وعدم السماح بتعداد الآراء .. مشكلتنا مع عدم الالتزام بالاتفاقيات .. مشكلتنا مع المعاملة غير الإنسانية

نحن على دراية أن أولاد اليوم ليسوا هم أنفسهم من احتل الأراضي هذا الجيل الثاني أو الثالث .. ولكن لماذا التعاملات الجائرة لاتزال مستمرة ؟؟ .. هي سبب العداء الأوّل