الحياة غير عادلة تقبلها فقط

كل شخص يولد فرصه بالحياة تختلف عن غيره من حيث العائلة, والبيئة او الدولة التي يعيش فيها, الشكل, الصحة والذكاء...الخ

مثلا بالمعدل شخص يولد لاسرة اسكندنافية حظوظه افضل بكثير ممن يولد بدول الحروب والفقر

فتاة جميلة حظوظها بالحصول على شريك جيد او عمل جيد افضل من الفتاة المتوسطة

شاب ذكي فرصه بالتعليم افضل لو بذل نفس الجهد لشخص عادي

لا تفترض وجود العدالة

العدالة ليست الا فكرة بشرية مثالية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لايوجد مايسمى بالعدالة الدنيوية ولكن هناك عدالة ربانية ، قد تجد فى العائلة الغنية مايشوب تجمعهما او يفرق اواصرهم او ان هناك فردا فى العائلة لديه مرض مزمن او خطير يؤدي بحياته..لا اقول ان هذه قواعد ولكن بقدر جهدك ترزق ( لكل مجتهد نصيب ) .. العدالة فى نهاية صفة من الصفات الربانية لذا أتفق معك ان الحياه ليست عادلة ولكن لانستطيع القول ان هذا يثبط من التغيير .. بالطبع قد يكون حظ الفتاه الجميلة افضل ولكن سيكون الحب مبني على جمالها لذا سيكون حظها اكبر ايضا فى الطلاق اذا فنى جمالها ..بينما قد تكون علاقة الفتاة العادية مثلما اسميتها اوفر حظاً فى علاقة متينة قوية مبنية على أواصر الحب ....

قد يحصل الشاب الذكي على فرصة تعليم جيدة ولكن لايجتهد ويضيعها ، وقد يصل الشاب العادي بجهد وتفوقه الى اعلى مراتب الشرف والنجاح ...

الجهد يزيل العقبات والحجج والاعذار ، يكافئ الله المجتهدين ولا ينسى احد فقط الاقتناع والحمد بما قدره الله ليس الا

لا يعني ذلك أن نستسلم لللاعدالة.

فيجب أن نقاوم و نقلب المعايير ،فمثلا أن تولد لعائلة فقيرة وتكون فرصك فقط في التعليم العمومي بينما من يحصل على تعليم خاص يعمل في وظيفة ممتازة و يتم إقصائك ،فيجب أن نتقن العمل في القطاع الخاص .

كما أن علينا أن نكافح ولا نتوقف عن النضال ضد ظلم الحياة و اللاعدل .

أعرف أن تفكيري طوباوي و خيالي،لكن لن أتخلى حتى آخر لحظة عن فرض تكافئ الفرص رغم أنني متخاصم مع أبي و أمي و إخوتي وأغلب من أعرفهم ،لكن في النهاية حتى و إن مت ،سأموت على مبدئي و سأواصل العمل على توفير العدالة للجميع.

أوافقك بالفكرة...

دعني أخبرك بشئ...

لا تدع الوقت يمضي وانت بعيد عن عائلتك.. حاول مرة واثنان وثلاث قبل أن يفوت الآوان وتندم...

الرحم هم الصلة الحقيقية التي مهما كان ما بينكما لا يمكنك أن تدير ظهرك وتسير.

لا طاعة لمخلوق في معصية خالق،يجب أن نمضي قدما مهما كلف الأمر ،العائلة تحب الفساد و لم تفهم أن الامر باطل .

اعرف ما تشعر به

احيانا العائلة تدفعك للقيام بما لا يرضيك و بما لا تؤول اليه

فقط لمصلحة " يصير راسها في السما " يحطمون احلامك الكبيرة التي تكونت منذ سنين و طموحك لمجرد انهم لا يابهون و يريدونك ان تحقق مرادهم ان تصير مهندس او طبيب مثلا ، لان العائلة تراثها هكذا ! كل الاجداء مهندسون و انت كذلك !، لابد ان تصير مثلهم و تكمل السلسة ، و ابناءك ايضا، و احفادك ايضا

سلسة طويلة بدون نهابة

رغم انك تريد ان تصبح استاذ مثلا لكنك سوف تشوه لقب عائلتك و سمعهتم !

أمراض إجتماعيىة متوارثة ،على الآباء أن يتنازلوا ،خاصة جيل الستينات و السبعينات فهي أجيال الهزيمة .

و للاسف لازالت عاقة كالمرض في اذهانهم

و اذهان هذا الجيل ايضا ...

لا يمكن شفاء هذه العلة

الأجيال الجديدة أفضل حالا،فنحن هم الأجيال الجديدة

يمكنك قول ذلك ..لكن مازالت اثار هذه الابهة في عقول هذا الجيل

أوافقط الرأي فهذه مظاهر مجتمعاتنا الإستهلاكية .

للاسف الشديد..

نحن لا نستطيع التحكم بقدرنا ولا نحن نختاره رب العباد هو الذي يختار قدرنا ومهما كان قدرنا يجب ان لا نستسلم ولا نخضع لالظروف القاسية فكمن من اشخاص عاشو في حياه فارها تعمها المشاكل وكم من اشخاص عاشو حياه التعثر تعمها الطمئنينة والسكينة... نحن الذين نصنع مستقبلنا بأيدينا ونحن من نبني آمال قلوبنا والأهل لهم دور كبير في التحفيز لهذا الشئ المعييار في هذه الدنيا العمل الصالح وليس الجمال والمال وغيرها.

لا يُنظر إلى الحياة بهذه الطريقة. فالحياة عادلة بطريقة توزيع الحظوظ! وكما يقول المثل "الجمال عمره ما كمل"، والكمال لله وحده. لا يتم الحكم والنظر إلى الأمور من هذا المقياس، فالإنسان مخيّر في أمور ومسيّر في أمورٍ أخرى. على سبيل المثال، إن لم يكن للإنسان الحق واليد في اختيار أمه وأبيه، فبالتأكيد لديه الحق في اختيار أبنائه عبر اختيار شركة حياة مناسبة لتكون أمًا لأطفاله". وصحيح أنه لم يمتلك اليد في اختيار شكله، لكن الله عادل، وإن أخذ من الإنسان في شيء عوّضه بشيءٍ آخر. وأجد أن نظرية العدالة في الحياة من غير الصاحب الحديث بها لأن الحياة لم تكتمل لأحد، والمجتهد هو من فاز فيها. أما من علّل حظه البائس وأنه عاطل عن العمل ولم يوفق في الزواج بأن الحياة ظلمته ولم تكن عادلة معه، فهو إنسان سوداوي ينظر إليها من منظور واحد ولم يُدرك أنه مكلّف في الحياة بالسعي والاجتهاد ليحصل على نصيبه.

ستتعرض للتسليب و لكن كلامك صحيح 100%

هناك جانب من الكلام اوافقه... لكن دعني أضيف اننا نحن من نخلق الفرص، صحيح ان هناك أشخاص يولدون في بيئة تساعدهم على النجاح بشكل اسرع وأسهل لكن ماذا لو كانوا هؤلاء الأشخاص لا يستغلون الفرصة المتاحة لهم.

هناك العديد من الأشخاص الذين ولدوا في عائلة غنية فكان المال سبب دمارهم، وهناك من ولدوا في بيئة فقيرة، فكان الفقر المحفز الأول لنجاحهم.

انا لا انكر اننا نتأثر في البيئة التي نعيشها والظروف، لكن دائما هناك شق طريق قد يغير مسرى حياتنا لو التفتنا له.... لكن كل ما نحتاجه هو ان نكون يقظين فقط.

العدالة لا تعني ان يكون عندك درهم وعندي درهم، عطايا الله مختلفة، صحيح اننا لا يمكن لنا أن نتساوى، لكن حتى فكرة التساوي لا تعني العدالة، العدالة لها مفهوم أعمق بكثير من مجرد ما تملك او أين تعيش، العدالة هي شعور داخلي بأنك انسان مكرم من عند الله، الله قادر على حفظك من كل شيء محيط بك.

اوافقك الراي هيا

حيث ان احيانا السبب الوحيد او الدافع للجري وراء احلامنا و التشبث بها هي البيئة او الضروف التي نمر بها

احسنت صنعا

Doaa_Ghazal أضف ردا

أرجعني ذلك إلى كتاب آلان دي بوتون قلق السعي إلى المكانة حيث أننا ما إن ندرك وتتفتح عقولنا على ما حولنا سنعلم أن الكثير من الأمور يتم تقسيمها على أساس مبادئ إجتماعية تُحكِم سيطرتها على الجميع بقوة كبيرة رغم أنهم يحاولون إنكارها.

ومجموعة الأفراد الذين تنطبق عليهم هذه المبادئ يصبحون بشكلٍ ما لهم مكانة خاصة في المجتمع ويحصلون على ما يرغبون به ومن هذه الأمور "المال، الجمال الخارجي، الدرجة العلمية والوظائف المهمة" وغيرها الكثير.

أما الفئة التي تفقد هذه الأساسيات سيكونوا أقل ملاحظة وأقل حظ وأقل حضور في عقول الآخرين، لأنهم حسب هذه الأسس غير مؤثرون حتى وإن كانوا كذلك بينهم وبين أنفسهم، لكنهم سيشعرون بحاجتهم الدائمة للنقمة والسعي القَلِق نحو المكانة التي يحددها المجتمع، بالتالي يغفلون على أن هذه المبادئ ضعيفة وليست هي واقعاً تحدد قيمتك ومكانتهم بينهم وبين أنفسهم.

رغم أنك لو سألت أي أحد عن هل أن هذه المبادئ اليوم تحقق المكانة للكثيرين؟ ستكون الإجابة حسب المجتمع نعم، لكن على اجابتنا دائماً أن تكون لا لأن هذه المبادئ والأسس تشكل خداع كبير للنفس ومن يظفر بالمعرفة الحقيقية التي تنطوي عليها هذه الأسس سيعلم أنها ضعيفة وهشّة ولا تدوم.

أما الفئة التي تفقد هذه الأساسيات سيكونوا أقل ملاحظة وأقل حظ وأقل حضور في عقول الآخرين، لأنهم حسب هذه الأسس غير مؤثرون حتى وإن كانوا كذلك بينهم وبين أنفسهم،

وهذا التفكير وحده دينا كافٍ لهم لأن يفشلوا دائما وأبدا، فلمَ نضع قواعد بأن الجميلة فقط هي من تحظى بزوج جيد، او أن فقط من يتعلم تعليم خاص هو من يتفوق، أو حتى فقط الثري فقط هو السعيد، برأيي هذه الأمور تقودنا للاستسلام وتحد من سعينا تجاه تطوير أنفسنا.

كل شخص منا لديه ما يميزه ولديه ما يُحسد عليه، فالبشر ينظروا للظاهر فقط دون رؤية المشهد كاملا، فليس شرطا أن الشخص ثري أن حياته أفضل من حياتك، قد يكون محروم حتى من نعمة النوم الطبيعي، وغيرها من الأمور الخفية التي لا نراها من بعيد لذا (ولا تمدن عينيك) فما علينا أن نسعى لنحقق ما نريد دون أن نقارن بين أنفسنا وبين الآخرين والذي أراهم أفضل مني في هذا وهذا والحقيقة قد لا تكون كذلك.

هو يا نورا ليس تفكير مقصود لكنه يُبنى مع الوقت من خلال التجارب والمواقف وملاحظة المجتمع كيف يصنف الناس اليوم، ليس إيماناً داخلياً بأنهم هكذا لكن حسب قراءتي للكتاب وسعي الكثير اليوم نحو تحقيق الأهداف يأتي بدفعهم للوصول إلى مكانةٍ ما بسبب قياسهم أن المجتمع يضع هذه الأسس كمعيار.

التحدي والسعي موجود لكن تكمن الفكرة أنه قد يكون دافع التحدي والسعي نحو تحقيق الأهداف ورسم الطريق هو القلق! بسبب ماذا؟ ليس بسبب استسلام الشخص عمّا هو داخلياً لكن بسبب ما فرضتهُ رؤية هذه الأسس المجتمعية ولا يمكننا إنكارها اليوم لأنها تشكل خلفية من تفكير أي واحدٍ منّا، حتى الثري سيقلق من خسارة ثروته وسيعمل على السعي أكثر وأكثر لكسب الكثير من المال بالتالي الحفاظ على مكانته التي اعتاد عليه.

كل شخص منا لديه ما يميزه ولديه ما يُحسد عليه......إلخ.

الأمر أكثر اتساعاً من أنه "حسد" أو "ضيقة عين" بمعناهما الموجودين اليوم، وأنا أؤمن أن لكل شخص ما يميزه لكن لنأتي للواقع هل هذا كافٍ؟ الرسائل التي يغذينا بها المجتمع من طفولتنا إلى الآن بمكانة آخرون دون غيرهم بسبب أسس قد لا تُشكل في الأساس المقياس الأهم والجوهري في المعاملة!

مجدداً لا أقول أن هذا شيء ملموس يخضع لنقمتنا على ما نملك أو لحسدنا لغيرنا أو حتى لمقارنتنا لأنفسنا مع الآخرين، لكنه يأتي من وجود تفكير شائع وقياسي للآخرين على أن الأمور يمكن أن تتم بهذا الشكل حسب مكانة كل شخص وزمانه وحسب الظروف.

هناك عدة تقاطعات في هذا الموضوع ، وأنا بالمجمل موافقة وفي آن نفسه لست موافقة على كلامك ، ففي البداية تعتقد ان العدالة ليست بالمعممة على الجميع ، أولا الدنيا كلها شقاء ، وحين تعجر محاكم الأرض على إنصافك فالقضية تصعد إلى محاكم السماء ، وهذا لا نقاش فيه ، فالله سبحانه وتعالى سينصفك في الآخرة ، شيء أخر هو أن في بعض الأحيان تكون هناك مقاييس مختلفة لكل إنسان ، ولأعطيك مثالا :

أحمد : 100% غني

20 % مريض ومعتل

عكس مراد 100 % فقير

60 %صحة ونشاط

هذه ه الحياة ستأخذ منك هذا وتمنحك هذا

في الحياة الواقعية لا طالما صادفنا إمرأة غنية تملك مال دنيا ، وتتمنى فقط إبنا من صلبها ولا تجده وفي الأخير تذهب الأموال إلى الغير ، عكس إمرأة أخرى تعاني الفقر والحاجة ، لكنها كل سنة تضع مولودا ، ويرزقها الله ما تسد رمقهم به فقط ..

أما الجمال فهو لا معيار به عن الحظ ، وهذا عن تجربة واقعية أعيشها ، فأنا أعرف فتاة أعطاها من الجمال ما لا يصدق ، لكنها من دون حظ لم تكمل دراستها ، لذا ركزت على الحصول على شريك جيد ، في البداية حسدها الجميع ، فهو رجل أعمال شهير ، ووسيم وذو خلفية عائلية رائعة ، ما إن تزوجته حتى تجرعت الألم وخيبات الأمل المتكررة ,و لازالت تعاني إلى يومنا هذا من الخيانة والانتقاد والتجريح وفي كل مرة تطن أذناي بكلامها قائلة : تمنيت ولو كنت فتاة عادية ، الجمال نقمة لا نعمة

وهذه ليست تجربتها فقط بل العديد منهن ..

أما عن الشخص الذكي ، فهو ليس معيارا ، فتوماس أديسون صنفته المدرسة على أنه غبي وطردته لكنه أصبح فيما بعد مخترع الذي لا زالت الدنيا تضاء بسببه ، وكذلك عدد منهم لك يكملوا دراساتهم وعرفوا أنهم مثعترون ، نحن في سنة 20َ20 لم تعد الدراسة معيار للناجحين ، بل هي فقط إطار كي تلج المهن الحكومية لا غير ، معظم الشركات الناجحة لم يكن لرؤسائها شهادات عالية ، الذكاء سيظهر في شيء تحبه ، وبالتأكيد ستهزم الذين يعملون بجهد ، عليك فقط أكتشاف شغفك ..

في الأخير العدالة في الإطار البشري ما هي إلا خرافة أنت محق في هذا ، لكن يمكن التحدي ورسم حروفك أيضا ،

أنا أتفهم نظريتك ففي بعض الأحيان أظر بسوداوية للحياة وللعدالة ، خاصة أني درست القانون ، اتفاجأ أن العديد من الأمور ما هي إلا كلمات منمقة في الورق ، والواقع عكس ذلك تماما .

:)

في الحياة الواقعية لا طالما صادفنا إمرأة غنية تملك مال دنيا ، وتتمنى فقط إبنا من صلبها ولا تجده وفي الأخير تذهب الأموال إلى الغير ، عكس إمرأة أخرى تعاني الفقر والحاجة ، لكنها كل سنة تضع مولودا ، ويرزقها الله ما تسد رمقهم به فقط ..

ايضا نسمع عن امراة فقيرة لا تستطيع ان تنجب ولا تستطيع ان تتعالج وفوق هذا يتزوج عليها زوجها او يطلقها وتعيش بمعاناة اكثر

أنا أتفهم نظريتك ففي بعض الأحيان أظر بسوداوية للحياة وللعدالة ، خاصة أني درست القانون ، اتفاجأ أن العديد من الأمور ما هي إلا كلمات منمقة في الورق ، والواقع عكس ذلك تماما .

هذا رايي ايضا, النظرة المثالية عن العدالة وغيابها بالواقع يدفع للسوداوية.

ولماذا يجب أن تكون الحياة عادلة ؟ الحقيقة ان كل منا له نصيب من فرص الحياة مساوي تماما للاخر، ولكن تقسيمات هذه الفرص متفاوتة ، بمعني أن كل منا عنده 24 درجة من فرص الحياة الجيدة ولكن أحدنا يملك الرفاهية ومعها كثرة الأعداء والاخر يملك الفقر ولكن معه حب الناس وهدوء البال ، احدهم ينعم بالزوجة الجميلة ولكن بدون ابناء والاخر لديه الابناء مع زوجة أقل حظا في جمالها ولكنها خلوقة وحنونة ... وهكذا،

ولكن الكثير من الناس أمعنوا في الشكوى من كون الحياة غير عادلة ويتساءلون لماذا وكيف ساءت الأمور في حياتهم. هم يعانون بسبب فكرة أن الحياة يجب أن تكون خالية من الألم وأن الأمور يجب أن تسير بسلاسة على خير ما يرام بالنسبة للجميع ودائما. إذا كانت الحياة سلسة للغاية ، فكنا سنظل جميعًا كسالى وربما كنا ما زلنا نستخدم الحجارة لإشعال النار أو نرتدي جلود الحيوانات كملابس.

لا تتوقع أن تكون الحياة عادلة معك لأنك شخص جيد أو تعمل بجد. الحياة لها قواعدها الخاصة ، فهي معقدة وليست واحدة بالنسبة للجميع.

ولماذا يجب أن تكون الحياة عادلة ؟ الحقيقة ان كل منا له نصيب من فرص الحياة مساوي تماما للاخر، ولكن تقسيمات هذه الفرص متفاوتة

انت تناقض نفسك هنا! وجود فرص متساوية في الحياة هو العدالة بعينها(ثم تقول لا تتوقع أن تكون الحياة عادلة معك لأنك )

احدهم ينعم بالزوجة الجميلة ولكن بدون ابناء

واحدهم ايضا ينعم بزوجة جميلة خلوقة مع اولاد

ليش كل مراة الجميلة الا يطلع معها عيب قاتل هههه

ما قصدته يا مجهول

هو انه لماذا نهتم بما إذا كانت الحياة عادلة أو لا ؟؟ هي أقدار ، وكلٌ ميسر لما خلق له ، وإذا تأملنا فسنجد لدى كلٍ منا ، اشياء كثيرة جيدة والعكس صحيح ، والفائز منا من يستخدم نقاطه الجيدة لعلاج سلبياته ، ولا يلتفت لما عند الاخرين من أقدار أو فرص .

اتذكر مقولة كنت قرأتها يوما ما.. حينما ذهب احد المذنبين الى قاضى يستحلفه ان يحكم بالعدل.. فاجابه اجابة ان العدل المطلق عند الله.. تلك الحقيقة.. نشغل نفسنا بالسعى والاجتهاد ولا نشغل نفسنا بالنتيجة.. فكل شىء مقدر وكلنا سنغادر.. الاهم ان يتملك هذا الشعور قلوبنا بينما تصل الدنيا الى ايدينا ومن حين لاخر نختاج للشحن لايصال تلك المعانى الى قلوبنا

ردي عليك اخي انه لاجدوى من ان ننتظر العدالة لتتحقق لنا فالسماء لا تمطر ذهبا ولا فضة وعلينا بالسعى والعمل بدون كلل نحو اهدافنا وان ننوع من طرق السعي وان نغير من انفسنا ونطور امكانتنا وعقولنا وثقافتنا وان ننفتح على هذا العالم المليء بالمعارف والثقافات المختلفة. انت هو الذي يقرر من تكون وانت فقط تقرر ان تكون سعيد في هذه الدنيا.