ثقافة تفضيل الذكر عن الأنثى
- Dodo94
- 2020-06-13T21:47:01+00:00
لايزال البعض في مجتمعاتنا العربية يفضل الذكور على الإ ناث، رغم التحضر وارتفاع المستوى التعليمي والثقافي لأفراد المجتمع هذا التفكير ثم توارثه " أبا عن " جد" بأن الذكر يحمل اسم الأب، ويرعاه في كبره، ويكون سندا ومعينا له.فثقافة تفضيل الذكر عن الأنثى هي ثقافة مازالت قائمة وسائدة وتجد لها حيزا كبيرا في عقول الناس ولا نعلم منذ متى بدأت تتكون هذه الثقافة ؟ ولا نعلم منذ متى بدأ الإ نسان يفضل جنسا عن الاخر.
فعندما تصرخ الأنثى صرختها الأولى يقال للأب "إ ن شاء الله تشوفها عروس" وحين يصرخ الذكر صرخته الأولى يقال للوالد" يتربى في عزك" كلمات توضح بشكل دقيق نظرة المجتمعات العربية للأنثى.بالرغم من أن الأنثى الآن والحمد لله استطاعت أن تترك أ ثرا كبيرا وأثبتت لمجتمعها أنها قادرة على أن تكون نفسها بالعزيمة والأصرار والمثابرة.ولقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن التفرقة بين البنات والبنين فكلهم نعمة الله على الإنسان يقول صلى الله عليه وسلم " سووا بين أولادكم في القبل" .
أعتقد أن هذا الموضوع عميق ومتجذر في الثقافة البشرية، ومستحيل انتزاعه، وغاية ما يمكن فعله هو منع تطوراته التي تؤدي إلى الظلم القانوني والجنائي.
كنت أظن كشخص أدرك بعض ملامح الحياة الصحراوية القاسية في كبار السن في مجتمعه، أن الأمر سيذهب مع جيل أحفادهم الذي أنا منهم، لكن بمرور السنين، اكتشفت أنها ثقافة مترسخة في كل المجتمعات وتتناقلها الأجيال كالجينات، حتى في المجتمعات الغربية، والتي استطاعت أن تصنع (دوائر) لا تتواجد فيها هذه الثقافة، ودوائر أخرى يتم سترها بالدعاية والشعارات والقوانية، لكن العموم منتشرة بينهم.
لا تحاول اظهار الثقافة الغربية بانهم هم مهذبين والراقيين ولا يوجد عندهم تفرقة, نحن نحترم الاناث اكثر منهم بالاف المرات. الا انه يوجد بعض الحلات الشاذة, يحاولون اظهارنا بشكل متخلف ضد المراه وهم الملائكة الذين لا يميزون بين ابيض واسود ولا ذكر ولا انثى.
كفى تطبيلاً يا أغبياء
بعض الحالات الشاذة قلت لي!
وهم يحاولون إظهاراها أيضاً!
لن أحاول إقناعك بغير ذلك الأمر لأن ما قُلته واقعاً، وشتان بين إعطاء المرأة في واقعنا العربي حقوقها وبين ما يضمن لها الغرب، مع أنني أتفق أن الإسلام هو المنصف الوحيد في العالم الذي أقرّ لها حقوقها وقيمتها ولكن هيهات من يفهم ما شرعه الإسلام بشكلٍ حقيقي!
سأترك لك مساهمة قرأتها قبل أيام حول أمر مشابه ربما تكون ضدها وهذا أمر وارد من خلال تعليقك هذا ولكن لترى جزء من الذي تعانيه المرأة في الوطن العربي ولدي أمثلة أكبر ولتعلم.
نقطة أخيرة أنا لا أحاول إظهار الغرب بطلاً هم بالفعل كانوا يفرقون ربما في السابق لكن هناك تطور لا يمكننا إنكاره لما يقدمه الغرب من مساواة بين الرجل والمرأة من نواحٍ عدة بعيدة عن الحريات الشخصية الأخرى ولكن فرق كبير!
بالرغم من أن الأنثى الآن والحمد لله استطاعت أن تترك أ ثرا كبيرا وأثبتت لمجتمعها أنها قادرة على أن تكون نفسها بالعزيمة والأصرار والمثابرة.
اوه جميل!!
سؤال بسيط ينتابني الفضول لمعرفة اجابته، هل تستطيعي تحمُّل تكاليف زواجك؟
نعم حسب الإتفاق.
الذكر يتكلف بجميع مصاريفه، سواء مشاركته في تكاليف الشثة او تكاليف المهر او او او، اما البنت فيتكلف لها ابيها و عائلتها بشكل عام!
واقعياً الأمر ليس في المنطقة العربية .
شاهدت فديو لأمريكان كانو يتمنون أن يكون المولود الأول ذكر و ليس أنثى .
و هذا شيء فطري عند البشر .
قد يكون السبب أن الرجل قوي و يستطيع يحمل نفسه بنفسه , بعكس الاثنى مهما كانت قوية سوف تكون محتاجة لرجل > بالتالي الأثنى متعبة في تربيتها و رعايتها
حتى لو كنت تفكر تفكيراً شرقياً لما خرجت منك هذه النتيجة! كيف خرجت منك هذه النتيجة بالله عليك؟ كما أنك استندت على تجربة لفيديو أمريكان! أعطني أشاهد الفيديو في البداية لأرى أيضاً كي لا يقال عليّ أنني أشجع الثقافة الأجنبية وهذه الخرافات إلخ..
قد يكون السبب أن الرجل قوي و يستطيع يحمل نفسه بنفسه , بعكس الاثنى مهما كانت قوية سوف تكون محتاجة لرجل > بالتالي الأثنى متعبة في تربيتها و رعايتها
حسناً بعد أن العالم ككل يفرق بين الجنسين ظننت أنني سبب وحجة منطقية لكن هذا الذي كتبته!
لا أعتقد أنها سبب ولا حجة..
القوة تكمن ليس في العضلات في ذراعيك ولا عضلات جسدك، القوة تكمن في العقل والشعور وكونك إنسانيّ فقط في الدرجة الأولى دون أن تتفاخر بقوتك الجسدية إن كنت رجلاً ولا بجمالك الأنثوي إن كنتِ إمرأة.
ومن هنا تكمن منطلق ما نطالب به دائماً في إلغاء الفروق في الأساس بين الجنسين في الحياة أو في الميلاد او فيمن تفضل قبل الميلاد، كل هذا مجرد هراء.
ثم إن قول أن هذا ليس فقط في المنطقة العربية فلو أردتُ الاتفاق إلى حدٍ ما في ذلك فعلينا الإعتراف أن الغرب قطع شوطاً أكبر منّا في إعطاء المرأة حقوقها أو احترامها ولا أقارن هنا قيمتها المجتمعية لأن الإسلام في رأيي يبقى المنصف الأول للمرأة بهذا الشأن، لكن أنظر إلى المجتمع العربي الشرقي كيف يظلم المرأة حتى في ظل الإسلام، يسلب حقوقها ويعنفها ويجعل منها تابعة للرجل في كل أمر حتى من قبل ولادتها، وترى المجتمع يقف معه ويلوم المرأة! أتقوا الله!
مقولة أنه لا يوجد فرق بين الذكر و الأثنى > هذا يعتبر كلام فارغ
ما هو السبب لتفضيل الكثير للذكر بدلاً من الأنثى ؟
لا أعرف , لكن قد تكون هناك أسباب كثيرة
أنا تكلمت عن واقع معايش و ليس رأيي الشخصي .
هناك فرق بين (المفروض) و (الواقع) , نحن نحتكم بالواقع على أقل تقدير لتقييم الأمور
لايزال البعض في مجتمعاتنا العربية يفضل الذكور على الإ ناث .
هل قمت بدراسة اجتماعية ؟ هل لديك أرقام ؟
رغم التحضر وارتفاع المستوى التعليمي والثقافي لأفراد المجتمع هذا التفكير ثم توارثه " أبا عن " جد" .
تم توارثه ، من يعلم كيف ؟ .
الذكر يحمل اسم الأب
سنقوم بمظاهرات لدعم حقوق المرأة في أن يحمل ابنها اسمها ونغير قانون الحالة المدنية الذي يعتبر ذكوريا جداً
ثقافة تفضيل الذكر عن الأنثى هي ثقافة مازالت قائمة وسائدة وتجد لها حيزا كبيرا في عقول الناس
أنت فقط من تسمينها ثقافة .
فعندما تصرخ الأنثى صرختها الأولى يقال للأب "إ ن شاء الله تشوفها عروس" وحين يصرخ الذكر صرخته الأولى يقال للوالد" يتربى في عزك" كلمات توضح بشكل دقيق نظرة المجتمعات العربية للأنثى.
هل رؤيتها عروساً أمر سيء للغاية ؟
كلمات توضح بشكل دقيق نظرة المجتمعات العربية للأنثى.
لم أكن أعلم بأن الكلمات فقط توضح كل شيء بشكل دقيق .
استطاعت أن تترك أ ثرا كبيرا وأثبتت لمجتمعها أنها قادرة على أن تكون نفسها بالعزيمة والأصرار والمثابرة.
لا أرى أيا من ذلك ،
...
ما قرأته لا يتعدى أن يكون تعبير كتابي لتلميذ في الطور اﻹعدادي طلب منه كتابته . هذه المواضيع تستفزني بشكل كبير وما يشبهها من الدعوه للمساواه وحتى المفاضلة .. ذكر أم أنثى ، وتلك اﻷسئلة من جنس متى وكيف ولماذا التي تصب في هذا الموضوع ، صدقيني لا فائدة منها ..
المساواه يكون فيها ظلم
السلام عليكم
أ ولا وقبل كل شيء الأسلوب الذي اعتمدت عليه في تعليقك يؤكد فعلا أنني محقة في كل ما ذكرته لاكنك ترفض الإعتراف بأننا مازلنا نرى هذا التفضيل والى الآن في العديد من المجتمعات وهذا دال على كلامك أ نت حينما قلت أنك لم ترى ما وصلت إليه المرأة .أ ين عيناك وأذناك؟أ لم ترى أ ين وصلت المرأة بعزيمتها واصرارها وتعليمها ؟وامتهانها لعدد من المهن التي كانت حكرا على الرجل فقط.صدقني هذا ظلم كبير .المرجو أن تعيد النظر في هذا الموضوع ......
ما هذه الردود، أخي الكريم؟ يجب أن تكونَ أكثرَ تَحَضُّرًا ورُقِيًّا في مناقشة أمورٍ حساسةٍ كهذه، زِدْتَ الطينَ بِلَّةً بأسلوبِكَ هذا.
موضوعُكِ هذا بحرٌ لا شاطئ له.
مازال البعض في مجتمعاتنا العربية والإسلامية يفضل إنجاب الذكور على الإناث، وكثير من حالات الطلاق تحدث بسبب إنجاب الزوجة للإناث، وتؤكد الأبحاث الطبية أن الحيوانات المنوية هي التي تحدد نوع المولود.
المثير للدهشة حقاأن الأمر منتشر بين جميع الطبقات، وليس لمحدودي الفكر مثلا.
فكان هناك دكتور لديه خمس فتيات ولديه أملاك كثيرة، وبعد أن أصبحت ابنته الأولى على وشك الزواج ذهب هو وتزوج لينجب الذكر الذي سيحفظ له أملاكه التي سيرثها أخواته.
للأسف لن أحدثك عن الوضع النفسي لبناته وهن في هذا السن، بجانب أنه انفصل عنهم في المعيشة، الرجال غالبا مايروا أن أمانهم وقوتهم في وجود ذكر يكون معهم ويعاونهم، على الرغم أن هناك أمثلة كثيرة لعائلات مصدر الدعم فيه هن الفتيات رغم وجود الذكور فعليا.
لذا لماذا لا يكون هم الآباء والأمهات هو تربية أطفال سوية وبارين بهم وعلى خلق بصرف النظر عن ما إذا كانوا ذكور أو فتيات.
أسوء اعتقاد في رأيي اسمعه "الولد سيجعل اسم أبيه يدوم في الدنيا"*، وماذا عن عملك وحسن صنعك؟.
لايزال البعض في مجتمعاتنا العربية يفضل الذكور على الإ ناث.
ويوجد من يفضل العكس، أعرف أشخاص "رجال" يفضلون البنات لأسبابهم الشخصية حتى ان احدهم وصل لدرجة أن يطلق زوجته لأنها أنجبت ذكرا وليس أنثى.
في القديم كان التفضيل الذي تتحدث عنه شائع جدا وأكثر ضرر للأنثى وليس للأسباب التي ذكرتها فحسب بل بسبب الارث وغيره.
أما الآن فقد انخفضت النسبة كثيرا فقد اكتشفوا أن الذكر ليس كل شيء فكم من أم انجبت ايناث وأصبحت سمعتهم الجيدة على كل الألسنة، وكم من أم انجبت ذكور وأصبحوا أسوء من في المجتمع.
فعندما تصرخ الأنثى صرختها الأولى يقال للأب "إ ن شاء الله تشوفها عروس" وحين يصرخ الذكر صرخته الأولى يقال للوالد" يتربى في عزك".
لا اعلم أي المجتمعات تقصدين ففي مجتمعي لا ننطق مثل هذه العبارات، إضافة لذلك هذه الكلمات ليست بالضرورة معناها قصدك، يمكن لأن الأب يفرح بالبنت لما تصبح عروس وتصبح لديها عائلة منفصلة اما الإبن سيبقى معه. (يعنى توجد عدة احتمالات من المقصود هنا)
ما نسميه ثقافة ذكورية هو ببساطة نتاج تطور ثقافي معين للحضارات، حيث كان الذكر له أفضلية بيولوجية على الأنثى، وهو تفضيل منتشر في أغلب عالم الحيوان -اللهم إلا الضباع وبعض العناكب، وبقاء مثل هذه الثقافة في عصرنا هذا ناتج عن سلطة الموروث أو ما يمكن أن نعبر عنه ب"هذا ما وجدنا عليه آباءنا"، وهو نفس العامل الذي يمنعك مثلاً من تغيير معتقداتك، ونفس العامل الذي يمنع الطفل من تصديق أي شيئ قال عليه بابا أنه كذب.
ويجب أن نفرق بين التعلم والثقافة، التعلم في مجتمعاتنا يهدف لإنتاج عمال أكفاء وفي أفضل الحالات مواطنين "صالحين" ذلك الصلاح الذي تحبه الدولة والشعب، فإن كان صلاح الشعب فسادٌ فلا يمكنك أن تقول أن إدخال عدد كبير من الناس في المنظومة التعليمية ينتج عنه "رقي الثقافة"، وبالتالي الثقافة تسبق التعليم، أو كما نقول في مصر "وزارة التربية والتعليم... أي أن التربية قبل التعليم"، ففي عصرنا هذا لم ترتق ثقافة الشعوب قط لأننا نفترض أن التعليم يغير الثقافة بينما العكس هو ما يحدث.
وأما الحل وإن لم تتطلبه فهو ببساطة في "الجهاد" وأن يجاهد المظلومون المجتمع ليحظوا بحقوقهم، وهم في هذه الحالة النساء، وللأسف النساء أيضًا يخضعن لسلطة الموروث، وجزء كبير راض عن حالته، وأما ما يكسر شوكة سلطة الموروث هو ببساطة "الألم"، ونحن -البشر- بطبيعتنا نشعر بقوة بآلام الآخرين وآلام أنفسنا، وربما شعور الألم هو أقوى شعور نشعر به، وتأثيره على النفس أضعاف تأثيره على من حوله، لذا فهو ينتج مباشرة إلى تحرر المرأة من سلطة الموروث، ويلين قناة من حولها، وبالتدريج وباستمرار كفاح المرأة لتحصل على حقوقها وصراخها بآلامها ستجبر المجتمع على أن يتقبل ما تريده ببساطة، ولكننا شعوب تركن إلى الدعة، وإن نهضنا قعدنا وآثرنا صحتنا، فليكن الله في عوننا
المشكلة للأسف تكمن فيما يسمى بالعادات والتقاليد والتي لا أعترف بها أبدا،فمثلا كل هذه العنصرية تجاه الأنثى بسبب بعض المجتمعات التي تتبع العادات والتقاليد وكأنه دين أو قرآن يجب اتباعه،فمثلا نجد أن قديما كانوا يمنعون الفتيات من التعلم وكانوا يقتلون الفتاة في حال قامت بعمل خاطئ أو كانوا يقومون بتزويجها فور بلوغها وكانوا لا يطلبون رأيها ولا ينتظرون منها الموافقة ومنهم من كان يخفي اسم نساء عائلته ظنا منه ان اسمها عورة أو عار ولا يجوز النطق به أمام الغرباء،فكانت كل تلك العادات بسبب الجهل للأسف أو بسبب تفكير الناس المختلف في ذلك الوقت أو بسبب قضايا معينة قد حدثت في زمانهم،ولو تعمقنا في تلك العادات ومن أين يرجع أصلها فلا نجد أن الأديان قد تكلمت عنها ولا نجد أنها موجود في الكتب السماوية ومعظمها من صنع البشر قد تم وضعها لتناسب زمانهم ولإرضاء غاية في نفوسهم، ومن المفترض أن ذلك الزمن قد أنقضى وفي كل زمن ومع كل جيل تظهر قضايا جديدة ومن المفترض أن الإنسان أصبح مع مرور الوقت يتطور ويتعلم وأصبح يتفكر ويفكر ويتعمق في كل شيء حتى في دينه و خلق الكون و الوجود وبدأ يخترع ويطور ويقرأ ، لكن رغم كل ذلك في مجتمعاتنا العربية لديهم عقدة العادات والتقاليد و أنهم يجب عليهم اتباع عادات أجدادهم و يخافون التخلص منها بل و يرفضون الاقتناع بأن لكل زمن قضاياه ومشاكله ولا يوجد ما يسمى بتوارث العادات والتقاليد فنحن لسنا شخصا واحد ولسنا شخصية واحدة ولا نشبه بعضنا بطريقة تفكيرنا ولا بطريقة كلامنا ولا حتى بأدياننا فكل شخص لديه حياته الخاصة ومشاكله وقضاياه الخاصة لذلك تلك العادات والتقاليد لا فائدة منها وليست صالحة لكل زمان ومكان، ولكن تحتاجين لمن يقوم بإقناعهم بأن خلق عادات وأفكار وقوانين خاصة بك والخروج من الدائرة التي اعتدنا عليها واستخدام عقلنا بدلا من التقليد الأعمى لما يفعله مجتمعنا لا تعني أنك كفرت ولا تعني أنك مجنون أو مريض نفسيا، بل أنت انسان حر لا يجب أن تقبل أن يتم تسييرك كما يريد مجتمعك وعلى قوانين وضعت قبل 200 عام ، فنحن باتباعنا العادات والتقاليد نصبح ككفار قريش عندما كان يدعوهم الرسول للإسلام وترك عبادة الأصنام كانوا يرفضون خوفا من أن يتركوا عادات آبائهم وأجدادهم و عندما يسألونهم ما سبب عبادتكم لأصنام لا تنفعكم ولا تضركم كانت حجتهم الوحيدة أنهم يفعلون كما يفعل كان يفعل آبائهم،وهكذا الانسان الذي يقلد كل شيء تقليدا أعمى سواء كان شيئا قديما أو حديثا وهذا هو سبب عدم العدل بين الرجل والمرأة عزيزتي ومعاملة المرأة على أنها كائن ضعيف وأنها تفكر بعاطفتها وأن عقلها ناقص وأنها جاهلة وأنها لا تصلح سوى للطبخ والتنظيف رغم أن الطبخ والتنظيف هي مسؤولية كل شخص سليم ومعافى بدنيا وعقليا وليست مهمة خاصة لجنس معين فعلى كل شخص أن يخدم نفسه بنفسه.
- حذف بواسطة المستخدم
- حذف بواسطة المستخدم
مرحبا
صراحة ياصديقي أنا أرى أن تعليقك كله انتقاد في حقي أنا وثانيا للمرأة ككل، مساهمتي أنا كانت تتحدث عن ثقافة التفضيل بين الجنسين التي ما زلنا نشهدها ، لماذا نفضل الذكر عن الأنثى لم أتطرق في مساهمتي إلى المساواة بين الجنسين أو ماقدمته أنا أو ماقدمه الرجل تحدثت فقط عن لماذا لا نغير هذه تلنظرة وأنه لا فرق بين ذكر أو أنثى.أما اذا أردنا أن نتحدت عن ماقدمته أو ماقدمته أي مرأة دون النظر إلى ما حققته على المستويات المهنية، شيء بسيط قدمته لك أنت أولا أنها أنجبتك، وسهرت على تربيتك وأغرقتك بدعواتها لتصل إلى ما أنت عليه، ألا تستحق هذه المرأة العظيمة أن نقف لها وقفة واحدة على ما تفعله تجدها طبيبة داخل منزلها وطباخة ماهرة ! إ ذا قدمت لها نطفة تعيدها لك طفلا، إذا قدمت لها بيتا تعيده لك عشا دافئا، إذا قدمت لها ابتسامة تعيدها لك قلبا. لماذا يا صديقي تنظر إلى المرأة من زاوية واحدة ولا تنظر لها من عدة زوايا. وتجدها أحيانا كثيرة تتحمل مسؤولية عائلة بأكملها تشتغل خارج المنزل وداخلة دون أن تشتكي أو تقول أنها متعبة، فلماذا هذه النظرة يا صديقي.
- حذف بواسطة المستخدم
المجتمع ليس متحيز للرجل بل ان للانثى اليوم ربما مميزات عن الرجل
هناك افضلية بيولوجية للرجل طبيعية فى كل الطبقات والثقفات حتى الغرب يفضلون الذكور حتى اللحظة هذا شىء فطرى
هناك فرق كبير بين التفضيل والحقوق
الانثى فى المجتمعات الشرقية لها حقوق كبيرة واقوى من الغربية لكن الفرق ربما فى ان بعضها لا يطبق بشكل كلى
طبيعة الرجل وقوة تحمله شىء مغرى للبشر فى ظل ازمات وصعوبات الحياة ليس معنى وجود نماذج انثوية ناجحة فى اشياء ان ذلك يميز الانثى عن الرجل
المساواة والحصول على الحقوق شىء لا يتنافى مع تفضيل جنس على جنس
ليس معنى انى انجبت ولد ان يكون مصروفه اكتر من اخته لكن ربما اكون مسرورا اكتر انى انجبت ولد هو شىء فطرى اعتقد معقد ويصعب تغييره فى طبيعة البشر
اتفق معك اخت راضية ويتأتى ذلك عن طريق زيادة الوعي والتثقيف المجتمعي.
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.