38

انا شخص فاشل وبدأت اضر من حولي

  • faster

بطبعي انا صاريح جدا في قولي بداءت بلانترنت لم انهي اي مشروع قمت بأنشاءة

كنت اعيش داخل علي غرفتي امام الحاسوب الخاص بي كان ابي يشجعني علي ذالك (من وجها نظرة فى سني هذا لا يريد أن اخطلط بلاصدقاء كثيرا فمجتمعنا سيء)

الحقيقه المجتمع المتواجد من حولي فعلا سيء

كان هناك سبب اخر يمنعني بلاختلاط بلاصدقاء فأنا اعاني بحساسيه من الشمس 

استمر هذا الوضع من سن 14 سنه الي سن 17 سنه 

*توفي ابي رحمه الله : فبداءت بكره كل ما كنت اقوم به لا ادري لماذا لكني كرهت الحاسوب وبشدة وبدأت بلخروج مع الاصدقاء حاولت ان ابقا خارج المنزل لاكبر فترة كنت ابداء يومي استيقظ من النوم المغرب و اخرج الي الاصدقاء واعود الفجر لانام ليبداء يوم جديد بنفس الطريقه

لم اكن ادخل بيتي سوا لنوم فقط

امي بدأت بقلق فكانت تريد اي شيء يجعلني ابتعد عن ما انا فيه 

فأسست لي مشروع صغير كنت اريدة وبشدة ايضا لا ادري لماذا

(المشروع هو عبارة عن مكينه لطباعه علي الملابس )

بدات بلمشروع واستمر ل 5 اشهر 

كنت اصمم واطبع الملابس 

لكن خلال 5 اشهر كانت المشروع ينهار درجه درجه

الي ان وصلت الخسارة الى لم يعد لدي رأس مال 

حاولت النهوض بلمشروع الان يوجد عائق امامي فلمكينه تحتاج لبعض الصينه و التصليح لا املك المال

اخاف ان اخبر امي حتا لا تعتقد اني فاشل بلفعل انا شخص فاشل لكن لا اريد ان اخسر ثقتها بي 

امي تعتقد الان ان المشروع يأتي ببعض الارباح استطيع ان انفق منها علي نفسي

فلحقيقه لا امتلك اي مال

حتا بعد مرور اسابيع

لم يتغير شء

استيقظ كل يوم لاذهب لمدرسه وانا لا امتلك اي مال و اخجل ان اطلب من امي مال فهي تعتقد حسب ما اخبرتها انني اجني المال من المشروع

اخرج لمدرسه لا استطيع الذهاب فاستمر بلجلوس مع الاصدقاء حتا موعد العودة اعود للبيت لا استطيع ان انظرحتا في عين امي

لدي بعض الاصدقاء لدي منهم صديق عزيز صادفت مشكله مع صديق اخر طلب المال قد خسرة بسببي وهو يعلم اني لا امتلك اي مال المبلغ لم يكن كبير بل بعض الجنيهات

بدأت بلجلوس في غرفه مظلمه وحيدا ابكي على ما امر به اتذكر ابي الذي كنت اعيش تحت ظله واتذكر امي التي وثقت بي واتذكر فشلي واتذكر مطالبه صديقي بماله هذا الصديق الذي كنت اعطيه المال لنفسه عندما كان المشروع يجني بعض الارباح الان يطلب مني المال ما كسر نفسي حقيقه دخول صديقي العزيز علي وانا بلغرفه ويقول لي انه دفع لصديقي الاخر ماله

امي تمتلك المال لست من اسرة فقيرة لكني لا استطيع ان اطلب منها مال اخر لاعيد بناء المشروع خجلا من نفسي لا اكثر

بدأت الحياة صعبه وبشدة

فانا الان عمري 18 عام لا استطيع النوم

حتا الان متبقي لي ساعه لموعد ذهابي للمدرسه التي لم ادخلها منذ فترة

لاعيد يوم مريع مرة اخرا

بدأت اشعر اني عائق علي كل من حولي حتا اصدقائي بدأت اشعر اني عائق لهم

لا اعرف ماذا افعل

حتا انا لا اعرف لماذا اكتب هذا الموضوع هنا /:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

51
عبد الرحمن أحمد أضف ردا

أولا أرجو الله أن يتغمد والدك بواسع رحمته

ولتعلم أن أباك خرج من الدنيا ولم يعد له مورد منها إلا أنت، فإما أن ترد له الجميل وترفده بعملك الصالح لينتفع به، أو أن تبقى على حالك، فتخسر وتُخسره معك.

الاستمرار بالشكوى من المشكلة لا تحل المشكلة، عليك أن تتخذ خطوات عملية للتغيير معتمداً -بعد التوكل على الله- على نفسك، انسَ أصدقاءك ولا تعتمد عليهم فقد يكونوا جزء كبير من المشكلة بصفتهم مثبطين ويدعونك للهو وإضاعة الوقت ظناً منهم أنهم ينسونك مشكلتك، وأنت تصدق ذلك، فهو صحيح لكنه آني، أي أنت حقاً تنسى مشاكلك عندما تكون معهم، وهذا الذي يجعلك تزداد تعلقاً بالتواجد معهم، كتعلق المتألم بالمسكن، لكن المسكن سيخفف آثار المشكلة بعض الوقت ولكن ليس كل الوقت،

علاج السرطان لا يكون بتناول مسكنات فقط وإنما باستئصال الورم من أساسه.

أول خطوة عملية في طريق التغيير هي أن تتخلى عن كل ما أنت متعلق به، ابتداءً من الخروج مع اصدقاءك خصوصاً المتسيبين منهم، أي الذي لا هم لهم إلا اللهو والسخرية من الآخرين والضحك بصوت عالٍ في الأماكن العامة، والتسكع في الطرقات والأسواق، هؤلاء اتركهم فوراً، واعلم أن المفتاح يبدأ من هذه النقطة، فإن لم تفعل ذلك، ستكون معظم الإجراءات الأخرى ضعيفة الفاعلية والجدوى.

حاول الالتزام بدوام المدرسة بدافع أنك تريد الخروج من المحيط المنزلي والصداقي،

إن كان لك أرحام كبار السن من الجنسين كأن يكون خال أمك أو خال أبوك أو عمهم أو خالتهم أو عمتهم أن تضع موعدا لزيارتهم والجلوس معهم والاستماع لهم، هذا العمل إن فعلته ستحقق منه منافع عديدة، أولها صلة الأرحام الذي سيغير نفسيتك للأحسن،

ثانيهما هو من خير أنواع البر للوالدين،

عن عبد الله بن عمر : أن رجلا من الأعراب لقيه بطريق مكة فسلم عليه عبد الله ، وحمله على حمار كان يركبه ، وأعطاه عمامة كانت على رأسه ، فقال ابن دينار : فقلنا له : أصلحك الله ، إنهم الأعراب ، وهم يرضون باليسير ، فقال عبد الله :

إن أبا هذا كان وادا لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه " .

 رواه مسلم في الصحيح عن أبي الطاهر .

أي أنك تستطيع بر والدك وهو متوفى بأن تزور من كان هو يحبهم من أقارب وأصدقاء وهو المقصود بأهل ود أبيه أي من كانوا يتوددون لأبوك أو كان يودهم أبوك .

من الأمور التي ستستفيدها أيضاً عند زيارتهم سيشعرون بفرحة وسرور بأن هناك من الجيل الصغير من يتفقدهم ويحرص على زيارتهم بعد أن هجرهم الغالبية، وهذا السرور ستجده مباشرة ينعكس على وجوههم وملامحهم، مما سيعطيك دفعة معنوية عالية وحلاوة ستشعر بها في داخلك، لأنك كنت سببا وجعلت أمثال هؤلاء يسعدون، وستخرج بنفسية منفتحة، بدل الحالة المكتئبة التي تعيشها.

استمع لهم فسيسردون لك مغامراتهم عندما كانوا في سنك وحينها ستعيش أجواء طفولتهم في الزمن القديم بعيدا عن التقنية والإنترنت والجوال والفضائيات، وحينها ستستمتع كثيراً وكأنك تقرأ رواية أو تشاهد فيلم تاريخي.

لا تحاول أن تحوز على الحديث أنت وتتحدث عن مغامراتك وتستعرض بطولاتك وتريه مقاطع ومواقع من جوالك، تجنب الجوال وضعه على الصامت واخفه والأفضل أن لا تأخذه معك، أشعر الطرف الآخر أنه هو المقصود وهو الأهم ودعه هو يستلم زمام الأمور ويتحدث بما في جوفه، ويفضفض لك، فقد تجد لديه من المشاكل ما ينسيك مشاكلك وتكتشف أنك في نعمة كبيرة، خصوصاً إذا ما أدركت أنك لا زلت في مقتبل العمر ولديك متسع كبير من الوقت، لأنهم هم فاتهم القطار وينتظرون الأجل.

حاول أن تتخذ أحد ذويك من الجنس الآخر وقريب من سنك من تفضفض له همومك أي كونك ذكر أن تتخذ أنثى من ذويك المحارم كأخت أو خالة أو عمة تكون قريبة من سنك، بحيث عند تبادل الحديث بعيدا عن التلفاز وتطبيقات التواصل على الجوال ، بأن تفضفضون همومكم، فذلك سيكون أثره أفضل بكثير من الفضفضة لأحد الأصدقاء، فالصديق في النهاية سيجاملك إلى أن تنهي حديثك ثم يرميه وراء ظهره.

بينما الأخت أو الرحم ستهتم لأمرك وربما يصبح الموضوع شاغلها وتتخذ خطوات عملية لمساعدتك في حل بعض مشاكلك.

بالنسبة لمشروعك إن كان من الأمور التي تستهويك فحاول إنعاشه حتى لو تسلفت لإصلاح المكنة، لكن لا تقف عند حدود أنك تريد تشغيل المشروع فقط لأجل التكسب، بل اتخذ من ذلك منطلق للخروج بأمور مبتكرة غير متوفرة عند الآخرين ويصعب على أصحاب المهنة العاديون أن يفعلوا مثلك، يعني اجعل مشروعك منصة للإبداع فهذا سيعطيك دافع للارتقاء والتطوير والاستمرار ويجعلك تهتم بعملك وتحبه أكثر فأكثر.

بقي الأهم من كل ما سبق وهو أمك،

لن أقول لك صارح أمك بالحقيقة فتصدمها، ولن أقول دعها مخدوعة طوال الوقت، بل فاجأها بالتغيير الذي سيرسم على وجهها ابتسامة الرضى التي ستنسيك كل هموم الدنيا.

ختاماً:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - -

اَلْمُؤْمِنُ اَلْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اَللَّهِ مِنْ اَلْمُؤْمِنِ اَلضَّعِيفِ, وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ, اِحْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ, وَاسْتَعِنْ بِاَللَّهِ, وَلَا تَعْجَزْ, وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا, وَلَكِنْ قُلْ: قَدَّرَ اَللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ; فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ اَلشَّيْطَانِ -

أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ .


ملاحظة:

قبل قليل أنا في المكتب وأشعر بقليل من التململ، لكن بعد كتابتي لهذا الرد ولكوني أقدم أمرا نافعاً لشخص يحتاج لنصيحة، فقد تغيرت النفسية الآن للأحسن ولله الحمد وسأتابع عملي بنشاط أكبر عما كان عليه الوضع قبل قليل.

جزاك الله كل خير .. لقد نصحتنا جميعاً .. اسال الله العظيم ان يديم عليك نعمه النصح و الامر بالمعروف :)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

شكرا لقد وضعت اصبعك على مكامن الجرح الذي يعاني منه اخونا الكريم . واستفدنا من ردك الطيب

12

يا صاحبي من العنوان ظننت أنك ستحكي قصة أكثر بؤساً من قصص @mojarad chakhs 3adi ، الحياة لديك جميلة جداً وما زلت قادراً على البداية من جديد، لديك مال، طاقة، فراغ، ومشروع، ما الذي تحتاجه أكثر من هذا لتكون ناجحاً؟ كبداية، كما قال @عبد الرحمن أحمد ، ابدأ بترك صداقات السوء، ثم صارح قريباً بسن أبيك -كخالك أو عمك- ممن يحبونك بحالتك، واطلب منه المساعدة، بعد فترة، حين يتوفر لديك أي مبلغ من المال، فكر مرة أخرى في المشروع، هل تحب مشروعك 100%؟ هل تريد أن تدفع أي شيء ليصبح مشروعك أنجح مشروع ماكينة طباعة ملابس في العالم؟ هل تريد أن يعرف أهل حيك بمشروعك أم أن تتكلم عنك التيلغراف وتمدحك هافنغتون بوست وتكتب عنك التايمز وأن تدعى إلى اجتماعات رواد الأعمال؟ هل ستدفع حياتك مقابل أن ينجح المشروع أم تنظر إليه كمصدر رزق فحسب؟ إذا لم تجب إيجابياً على ما سبق فيجب عليك أن تجد مشروعاً جديداً، صادق أصدقاء جدد يكونون ذوي تفكير وحكمة وشاركهم في المشروع، بالمناسبة أيضاً، يجب عليك أن لا تخفي شيئاً عن أمك، لا تستحي منها وأخبرها بما حصل وعدها ببداية جديدة ولا تتوقع أن تترك ثقتها بك فلا أم تفعل هذا، هذه المرة جرب أن تجعلها شريكة لك في مشروع جديد واطلب منها أن تشرف على كل تفاصيل المشروع، ما دامت ستعطيك المال وتتركك لتتصرف فستخطأ دائماً وتعود إلى خجلك.

khashabawy أضف ردا

أخى الكريم ,

أولاً أحب أن أطمئنك أن الحالة التى وصلت إليها قد وصلنا إليها جميعاً .. سواء بنفس المقدار .. أكثر أو أقل .... لا يوجد بشرى لم يمر بها .. بل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وصل إلى مرحلة شبيهة بها .. حينما كان فى مكة و الكفار يضطهدون المسلمين الأوائل و يضيقون عليهم الخناق ... و توفى عمه و زوجته فى نفس العام ... فما كان من الله تعالى أن يسرى عن نبيه برحلة الإسراء و المعراج .. وفرض عليه الصلاة فى هذه الرحلة المباركة .. و جعل الله تعالى فى الصلاة من كل هم مخرجاً .. و من كل ضيق فرجا .

ثانياً إن حالك هو أحسن بكثير جداً من حال الشباب البائس الذى لم يشعر بالفشل برغم أنه فاشل ... بل و إنه يعصى الله عز وجل و يفعل ما يغضبه ليل نهار و لا يشعر بتلك الحرقة التى أحسست بها .. والتى إن دلت على شئ إنما دلت على حسن معدنك و طيب أخلاقك

ثالثاً أبشر ثم أبشر ثم أبشر ... طالما أنك تحب والديك وتطيعهما و تقدرهما و لا تقل لهما أف ولا تنهرهما .. رحم الله والدك ...... عزيزى .. أنت تخاف على أمك و شعورها .. أنت بار بوالديك بمعاملتك لهما و حسن شعورك تجاههما ... و هذا من النجاح و ليس الفشل

رابعا أنت صغير على المشاريع يا عزيزى .. و فشلك فى مشروع ليس نهاية العالم ... بل هو علامة فى كتاب الحياة الخاصة بك ... هو سطر فى كتاب الخبرات التى تجنيها طوال حياتك

نصيحتى

  • توكل على الله فى كل شئ ... لا تترك الصلاة مهما كان الأمر ... ادع الله عز وجل أن يجعل لك من كل هم فرجاً ...

  • صارح والدتك كما صارحتنا و بنفس هذا الإسلوب .. و صدقنى إن الأم غير أى شخص آخر .. فإن كنا نحن أشفقنا عليك .. فما بالك بها إن علمت بحالك ... ستجد من أمك عكس ما توقعت ... ستجد منها دفعة قوية و ثقة كبيره فيك .. فهى تعلم كم أنك صغير و هش و كم أنك بحاجة إليها ..

  • أعلم أنك لا مال لك و لكنى إن كان لديك مال بسيط جداً جداً ... حاول أن تتصدق على أى شخص محتاج ... حتى لو كان المال الذى ستتصدق به لن يشترى سوى رغيف عيش .. فالصدقة لها مفعول رائع فى الأزمات و الكروب .

صلاح سلامة أضف ردا

يتخلص الجسم من المرض بعد أن يتعود عليه؛ لذلك بعض كبار السن يقولون ضع جسدك يتغلب على البرد حتى يبني مناعة ضده تساعده على التغلب على المرض في المرات القادمة ... أي ببساطة تخلص من المسكنات وواجه نفسك وأخطائك.

الخطوة الأولى: صارح والدتك فإن في الصدق نجاة وأعلم أنها أنشأت المشروع لأنها تخاف عليك وتحبك، وسوف تتغاضى عن خطأك وتساعدك مرة أخرى لأنها بالفعل تحبك.

الخطوة الثانية: إما أن يتغير أصدقائك إلى فاعلين معك أو تتخلص منهم نهائيًا لأنهم مسكنات قصيرة الأمد وقد تدمر حياتك مستقبلًا.

الخطوة الثالثة: واظب على مدرستك حتى إن كنت تكرهها، وسوف تتعود على حب المدرسة لاحقًا.

لكن لماذا يجب أن تتحمل الألم من مصارحة أمك وفراق أصحاب السوء والصبر على المدرسة التي لا تحبها ؟ أمرين هما السبب:

الأول: اعترافك بخطأك وتحملك لمسؤولية ما وصلت له سوف يدفعك إلى النجاح وسوف تجد تحسن في حياتك أنت بوجوب التزامك في مشروعك ودراستك وهذا ما سوف تراه أمك منك وحينها ستكون فخورة بك.

الثاني: لا يوجد شخص ناجح نجح دون أن يفشل، وتحملك للفشل الآن قوة دافعة تحركك في المستقبل...

وفقك الله أخي لكل خير، وأحب ان اسمع منك في المرة القادمة أنك غيّرت حياتك وأصبحت كما تحب وكما يرضى الله

اخي العزيز, لن اقول لك سوى انك في مقتبل العمر, وان خسرت في مشروعك فهذا ليس نهاية المشوار فبالتاكيد من خسارتك ستكون قد تعلمت درس.

ابدا مرة اخرى, ولاتقنط من رحمة الله

فكم وكم قد خسرنا مشاريع وصفقات وانتهى بنا المأل الى ماهو اسوء من الجلوس في غرفة مظلمة, ولكن الحياة لا تنتهي بذلك.

@عبد الرحمن أحمد كلامك صحيح اخي العزيز خصوصا في (انسى اصدقاءك) وضعت معظمهم في اختبرات اليوم وللاسف لم ينجح احد حزنت عليهم كثيرا

لكن ماذا بعد حزني لا شيء

اما ان حاولت ان اقترب لاحد من اقاربي لا يوجد احد فلجميع قطع صله الرحم بعد وفاة والدي ولم اراى احد منهم بعد ذالك اليوم الى بأوقات نادرة مناسبه او عيد

ايجب علي انا زو 18 عام ان اتقرب الي اقاربي ام على اقاربي ان يتقربو مني

يمنعني كبريائي حقا ان اتكلم مع احد حتا مع اخي او اقرب صديق لي لهاذا كتبت ما في قلبي هنا لا اريد ان اتحدث مع احد لا اعرف لماذا لكن لا استطيع

@ZaidEd بلبدايه كنت متحمس جدا للمشروع وكانت لدي الافكار وكنت امارس العمل بجد وفرح

ام الان لا يتحمله قلبي اريد فعلا ان اجعله عملي وان اتميز به لكن كلما سلكت طريق اجدة مظلم

@khashabawy انا فعلا ارتكب الكثير من الذنوب خاصه عندما اكون مع الاصدقاء فمعظمهم لا يعرفون شء سوا الاستهزاء بلاشخاص و شتم الناس وسب دين الله لا اكذب عليك اخي فكما قلت بموضوع انا شخص صاريح (انا اصبحت افعل مثلهم لم اصلي ابدا منذ فترة كبيرة بل بدوت شخص منهم ومع الوقت لم اصبح مثلهم فقط بل اصبحت اعلي منهم مقام في سوء الاخلاق بدأت الناس تشكو لاخي مني قائيلا اني لم اكن هاكذا يوما وان اصدقائي علموني هذا ذادت شكوي الجيران اصبح كبار الحي من الجيران يتكلمون معي يقولن لي انت لم تكن هاكذا انت لست مثلهم (فعلا فلحقيقه كنت فقط من سناتين في قمه العقلانيه كنت اذهب للمدرسه ثما الي امام حاسوبي لم يكن احد من الجيران يراني فلحي كثيرا فقط عندما كنت اذهب للمدرسه او اشتري اشياء من الخارج او ان اقضي ساعه واحدة مع بعض الاصدقاء

@fadi.alaswadi اعلم ان الحياة لم تنتهي بذالك لكني اخاف من فكرة كيف تنتهي الحياة

@صلاح سلامة @aziz montassir @CS2015 @جنرال

حاولت كثيرا اخواني ان اضع نقطه من اول السطر لكني انهار شيء فشيء اشعر ان الحياة غريبه انا اتكلم بمصدقيه

بلنهايه جميعأ اموات

في صغري كنت اريد ان افعل شء يتذكرة الناس بعد مماتي كانجاز او اي شء لا يهم

الان انا لا اشعر بشيء

حتا حزني علي وفاة والدي لا اشعر به

احاول ان اتذكر يوم واحد فقط من الايام التي قضيتها معه لا استطيع التذكر ابدا

لا اتذكر سوا اشياء بسيطه جدا معه دائما اتذكر قوله عندما كان مريض قبل وفاته بسعات قليله

كانت خدمه الانترنت مقطوعه بلبيت لدينا كنت اريد ان اذهب للكافي نت لكي اتصفح الانترنت فقال لي لا تذهب اريدك بجواري شعرت وقتها بلحزن الشديد بما قاله ابي فظهر علي الحزن فقال لي (روح مبحبش اشوفك زعلان) اذهب لا احب ان اراك حزين

اتذكر تلك الجمله ينتابني شعور غريب لا اعرف ما وصفه

لكني اجد صعوبه في تذكر الايام التي قضيتها مع ابي اعرف انه مر القليل علي وفاته لكن لا استطيع ان اتذكر لا استطيع ان احزن اريد ان ابكي علي فراقه ولا استطيع اريد ان انام احلم به لكني لم احلم به ابدا

انا الان شخص اخر بما كنت علي سابقا

اعترف بأني انسان سيء لكن يجبرني المجتمع المحيط بي علي ذالك

تراودني افكار غريبه

افكار تجني المال وبسرعه كبيرة ولكنها جميعا حرام حرمها الله تعاله اعترف باني افكر بها واقترب شيء فشيء بتنفذها لا اريد ذالك

اريد ان ارجع سناتين للوراء الي حياتي قديما ولا اخرج منها ابدا

(شكرا لكم جميعا بحسن ظنكم بي ادعي الله ان يصلح حالي وحالنا جميعان بأذن الله)

اليوم جائني عميل يريد طباعه 30 قميص

استعرت بعض المال لاصلاح المكينه وبعد الانتهاء من طباعه ال 30 قميص سأسدد المال

سيندهش الكل في سعر الطباعه فأنا وافقت ان اطبع القميص ب دولار تقريبا رغم ان تكلفه القميص الواحد علي دولار ونصف

لكن يوجد معي بعض الخمات سأستخدمها في الطباعه فأنا احتاج المال لاصلاح المكينه اكثر من احتياجي للخمات

طبعا توجد بعض الصعوبات مثلا موعد التسلمي الخ لكن انشاء الله خير

اشكركم جميعا علي مساندتكم لي اشكركم من اعماق قلبي اخواني فردودكم جميله تشرح لي قلبي (:

شكرا من اعماق قلبي

@عبد الرحمن أحمد @khashabawy @ZaidEd @جنرال @الازرق @ahmedash95 @3ABDOO @fadi.alaswadi @صلاح سلامة @وليد تاج الدين @forra @CS2015 @mohamed_elzainy

شكرا اخواني فبدونكم انتم ماكنت صارحت الجميع وبدوت تلك البدايه من جديد وافقكم الله و ارضاكم (:

عبد الرحمن أحمد أضف ردا

خبر يشرح الصدر ويسر الخاطر عند الصباح، وفقك الله للخير وأقر عين أمك بك، ونفع أباك بصالح أعمالك.

واعلم أن حسن التدبير هو نصف النجاح.

اسأل الله تعالى ان يكرمك و يوفقك للخير وان يجعلك اماما للمهتدين

خبر رائع، حافظ على عميلك ذاك وحاول أن تهديه شيئاً، ابدأ بداية جديدة واعمل مع وضع أهدافك في الأعلى دائماً.

الشكر لك.

khashabawy أضف ردا

@faster

 أنا كنت مثلك و لكن من زاوية أخرى .. أنا كنت مدمن للفيسبوك .. و للجدال عليه مع الآخرين و كنت أضيع وقتى كثيراً فى المتابعات و الصفحات و ما إلى ذلك .. إلى أن حدث الإنقلاب العسكري فى مصر .. و مع تواتر الأحداث و تصاعدها كل يوم .. كنت أقوم بالحوار والجدال أكثر و أكثر و كانت المنشورات لا تخلوا من سباب أو لعنة لأحدهم سواء من الأصداقاء أو الجيران أو أشخاص آخرين لا أعرفهم ... و أقضى وقتاً أطول و أطول ...... و أهمل عملى أكثر و أكثر ..

و بعد فترة .. عندما تعبت روحي مثلك تماماً .... جلست مع نفسى و قلت .. أنا لدى عمل و ما أفعله يؤثر على عملي و علاقاتى بالناس ... فلماذا لا أغلق هذا الباب تماماً ؟

و بالفعل ... إتخذت قراري بإغلاق حسابى على الفيسبوك تاركاً كل شئ كل شئ و كانت نفسى تراودنى كل يوم أن أعيد فتح الحساب و لكنى لم أطاوعها ... إلى أن مر أسبوع و أسبوع و آخر و بدأت أنسى أن هناك شيئاً إسمه فيسبوك ... و الآن لى أكثر عامين لا أتعامل مع الفيسبوك نهائياً .. إلا بحساب أنشأته فقط لإنشاء التطبيقات التى تخص أعمالى .. و لكن لا أصدقاء فيه و لا معارف و لا حوار و لا متابعات ..

إن كنت تريد إن تصبح رجلاً حقيقياً ... إتخذ قراراً سليماً يغير من حياتك ... تقرب من الله فهو من خلقك .. الحياة قصيرة جداً

دائماً أحب أن أشبه حياة الإنسان على أنها حفنة من التراب تطير فى الهواء فتتشكل فى أشكال و تأخذ وقتاً ثم لا تلبس أن تعود للأرض مرة أخرى

فالله تعالى خلقنا من تراب ... و نفخ فينا من روحه تعالي .. لنتشكل فى شكلنا و نقضى زماناً .. ثم نعود للتراب .. فكم الحياة حقيرة

أغلق عينك للحظات و تخيل منظر ملعب كرة قدم مكتظ عن آخره بالجماهير ... و كذلك منظر قطار بالهند ملئ بالركاب عن آخره ولا مكان فيه لأى شخص ... و كذلك منظر مظاهرة أو ثورة وحشود كبيره كبيرة .. تخيل سكان الصين مجتمعين ... تخيل الجيوش و الدول و الأشخاص و كافة الناس على وجه الأرض ...

كل هؤلاء الناس .. كلهم .. كلهم .. لن يكون منهم أى شخص حى بعد 100 سنة من الآن !!!!!!!!

استحضر عظمة الله فى قلبك ... استحضر خلود الله و بقاءه و اننا مخلوقات فانية ... لا قيمة لنا ولا وزن ... كل 100 عام .. تتجدد الأرض تماماً و يأتى جيل جديد .. تخيل كم 100 عام مرت ... و كم من الناس فنوا و ماتوا

بهذا الإستحضار .. ستعود إلى رشدك و صوابك و ستعلم أن ما تفعله ما هو إلا تفاهات أمام قدرة الله عليك .. و ستعلم كم أن الله عظيم أن تركك تعيش و هو يراك تسب دينه و تعصاه ...

أتمنى أن تعود إلى صوابك و أن تصلى من جديد و أن تبدأ مع الله تعالى صفحة جديده .. فهو سبحانه يغفر الذنوب مهما عظمت

من أين أتيت أنت ... لقد جعلتني اكاد ابكي عندما قلت 

فظهر علي الحزن فقال لي (روح مبحبش اشوفك زعلان) اذهب لا احب ان اراك حزين

والله ياصديقي هذِهِ الحياة مايجعلها حقيقية هي الاَلام , قد يكون الله يبتليك بأشياء متل هذِهِ لأنه يحبك , هل تعرف انه عندما ندمت وأحسست بأنك لاتساوي شيئاً أنك بلغت نصف الحل , صديقي الماضي ذهب والمستقبل اَتي , نعم والدك ذهب إلى ربه , فأعمل أنت لايحبطك الفشل ذهب رأس المال إعمل على إعادته وتعلم من أخطائك , الأصدقاء انت تخطئ في إختيارهم ,

... أنا والداي الاَن معي والحمد الله ولكن يوماً ما سيذهبان وسأبقى وحدي هذِهِ هي الحياة هل كنت تظن انه والداك لن يذهبا , نعم سيذهبا وأنت أيضاً وأنا ايضاً إلى دار البقاء وهناك يمكنك ان تلاقيه إن عملت مايرضي ربك هنا , صلي لربك ودعي الله ان يفرج عنك لأنه هو الواحد الأحد الدي يفرج كرب العباد , أُترك ماورائك وواجه المستقبل , ... ببساطة هل أنت راضي عن وضعك , ستقول لا إذن إعمل على تغييره ...

زيادةً على هذا فأنت تزيد من حالتك بنفسك , نأخد حسابك هنا على سبيل المثال الصورة عبارة عن شخص حزين لماذا ؟؟ ضع اُخرى مشرقة وكذلك بالنسبة لكل حياتك , أتمنى لك الفرج العاجل

أنت تقول بأنك شخص سئ ولكن لا أظن أن منا من يوافقك على هذا. أنا أراك إنسانا جيداً للغاية. إعترافك بخطأك شجاعة لا يقوى عليها كثيرون و إدراكك أنك مخطئ نعمة بالغة بالأساس. أنت لم تُصل منذ فترة و انزلقت الى صداقة أصدقاء السوء و الحل يكمن فى تركهم كما قال إخواننا فى تعليقاتهم و عودتك الى ربك. عودتك الى الله هى ما سيحقق لك راحة نفسك. أنت قلت أن أبوك طلب منك ألا تحزن لأنه لا يحب ذلك. كن باراً بأبيك و أنه حزنك و أحرص على حسن الخلق و خدمة الناس من حولك ليتذكرك الناس دائماً بالخير و يترحمون على أباك الذى لم يُقصر تجاهك. أعلم أيضاً بأن الفشل هو بداية النجاح و بأنك فشلت من الأساس لأنك بدأت مشروعك فى فترة لم تستقر فيها نفسك. أنت بدأت مشروعك فى ظل حزنك على أباك و مخالطتك لأصدقاء السوء و أكاد أجزم بأنك لو بدأته بنفس مستقرة واثقة لصار نجاحه كبيراً. توكل على الله و عد إليه و ثق بنفسك و لا تُعامل أمك على أنها مُمول سيفقد ثقته فيك إن فشلت فهى لم تكن تبغى المال حينما ساعدتك على مشروعك و إنما كانت تبغى سعادتك. أصلح من نفسك ثم عد إليها طالبا مشورتها و مساعدتها و ستجدها خير عون لك إن شاء الله بعد الله سبحانه و تعالى. عد إليها ابنها الذى عرفته. عد اليها مصليا حسن الخلق و ستجد كل أحوالك قد استقرت بفضل دعائها لك و رضاها عليك.

الفشل هو اول خطوة لنجاح و اول خطوة لتعي نفسك انت شخص ناجح و اذا يوما ما امنت بذلك وغيرت بعد العادات لديك ستصبح كذلك امن بنفسك قبل اي احد.

ما رأيك ان تشاهد هذه الفيديوهات

و هذه كذلك لكن يجب ان تؤمن انك ولدت لتنجح و مع القليل من المثابرة سوف تنجح لكن يجب ان تؤمن بذلك

شاهدت الفديو عدة مرات اخي (شكرا لك)

انت الان تكره كمبيوتر و البيت اعتقد انه بسبب وفاة ابيك عقلك الباطن يحاول ان يتعامل مع ازمة بطريقة خاطئة حاول ان تشجع نفسك و تجعل من وفاة ابيك قيمة

كن ناجحا و امن بنفسك - اذهب للمدرسة اجعل امك فخورة بك. الان و ليس غدا.

جنرال أضف ردا

لا يهم ما تعيشه الأن أخي ضع نقطة و إرجع إلى السطر ، فأنت تملك الفرصة ( الفرصة التي قد يحلمها بها الكثير في مجتمعاتنا ) إن كان لأبيك معزة لديك فكن خير خلف له فحاليا أنت الرجل " راجل الدار كما نقول بلهجتنا " .

يجب أن تقضي يوما مع نفسك تراجع فيه أوراقك و ما تملك من حلول لإعادة النشاط لمشروعك ، و إبتعد عن أولئك إبحث عن حلول مبتكرة لتسويق سلعك الثانوية ميدان خصب لنشرها فلا تحتقره .

أخيرا و الأهم و أقولها لك عن تجربة " صارح والدتك " و أطلب مشورتها أنا متأكد من أن ردها سيكون عكس ما تتوقع فلا تنسى هي أمك يا أخي ، إهتم بها و إرضها فبعد سنوات ستتحسر على ما ضيعت تجاهها .

وماذا أقول أنا؟ على كل فالدعاء سلاح المؤمن, ويوجد دعاء للكرب ودعاء لقضاء الدين أو الرزق:

fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option...Id...

www.islamguiden.com/do3a/index4cf2.html?d3a=27

عليك بالصلاة والقران وسماع بعض الخطب التي بأذن الله ستغير فيك للافضل .

اخي الكريم لا ارى ما يبرر ان تقول عن نفسك انك فاشل فتفكيرك في امك و بحثك عن الطريق الصحيح لهو من اعلى درجات النجاح فانت عرفت مشكلتك و حددتها و لم يبقى لك الا العلاج و اخذ العزيمة على التغيير فانارة شمعة صغيرة خير من لعن الظلام .

فانت هو رجل البيت الذي ستعتمد عليه اسرتك بعد وفاة اباك رحمه الله . وانك لفي سن مبكرة حيث يمكنك ان تختار مصيرك اما ان تواجه امك بالحقيقة و تبحث عن بديل تعبن به نفسك . از ان تستمر في ضياع الوقت و الحزن و الخوف . لا تستسلم وهذا اختبار بسيط فخذه ببساطة و توكل على الله فمن يتوكل عليه فهو حسبه .

أستفادة جماعية شكرا لكم

هذه الحالة الي تعانيها هي غالباً الأعراض التي تظهر علي الشخص عندما يفقد شخص عزيز عليه .. أعراض الفراق .. " وهو والدلك في مثل حالتك تلك" ، فهي تجعلك تفقد حماسك وطاقتك الإيجابية للنجاح ، وبذلك إستسلمت لفشل مشروعك ولا أصبح لديك طاقة للإستمرار فيه ، وأصدقائك هؤلاء تستخدمهم كمسكنات لتخفيف الألم عنك فقط وليس لعلاجه .. فعلاج الموضوع يحتاج الي مجاهدة للنفس والصبر وكما قالوا من سبقوني بالتعليقات بزياره احد زويك الذين يحبونك .. سيساعدونك كثيراً في تحسن الحالة النفسية بدلاً من أصدقاء السوء .. ربنا يصبرك إن شاء الله وتعدي هذة الأزمة بنجاح في وقت قصير .

أنا ..والعياذبالله من كلمة أنا

أنا لن أقوم بسرد مواعظ ونصائح وتجارب الآخرين منذ بدء البشرية وليومنا

وأوهمك بأنك بالطريق الصحيح للنجاح المسمى "فشل"

أو أرسمه أمامك وأشير لك أن تسلك هذا الإتجاه بكل ثقة

وبعد أن تسلكه وتصطدم بالسراب وتصيبك إنتكاسة أعيد سرد مزيد من التجارب والقصص وكأنها برشامة

ولكن كل ما أستطيع قوله لك هو أن تظل تسير بطريقك هذا لآخر رمق

فأنت لاتحتاج نصائح او تغيير

لأن مجرد خوضك هذا الأمر وتلك المعاناة ستأخذ الأمور مجراها وتتبلور شخصيتك أياً كانت فهذا هو أنت

فلماذا تريد أن تقمع وتجهض مشروع تبلور شخصيتك في مهدها

لتسير في طريق يسمى "نجاح" سيطمس معالم شخصيتك الحقيقية وسط النمط العام

ففي كلتا الحالتين لن تجني المال كما تتصور

ولكنك ستُفشل مشروع بناء شخصيتك ولن تجني مال ..

فيصبح موت وخراب ديار ..!!!

تحياتي لك :)

أهلا بك في العالم الحقيقي

أول نقطة يجب أن تعيها أن المعاناة جزء من حياتنا وأن المتعة قصيرة حتى أن الله قال عندما نفى أدم من الجنة إلى الأرض أن فيها متاع إلى حين

ثانيا الحياة الصعبة تجعلك إنسان قوي ومبتكر وإعتمادك على نفسك وعزتك بنفسك شئ جيد

ثالثا من الطبيعي أن تخطئ وتسقط مرارا وتكرارا لكن لا تكرر نفس الخطأ بل تعلم منه .. بل أنصحك أن ترتكب أكبر عدد من الأخطاء في مقتبل العمر لكن ليس بحماقة بل بوعي وفهم

رابعا لا تخجل من طلب المساعدة من أي كان حتى ولو رددت.. هناك فكرة أن طلب المساعدة عيب.. حاول واجتهد واشرح وضعك واطلب المساعدة لكن عندما يساعدك أحد ما لاتخيب ظنه عن عمد.

خامسا أنت في مقتبل الشباب وأمامك الكثير من النجاح والفشل فلا تبتأس

سادسا شاهد فيديو جاك ما الذي قمت بترجمته منذ فترة

18 عاما فقط ؟؟

انت لست فاشلا ياولدي انت فقط تتعارك مع الحياه وستتعلم حاول ان تنجز كل يوم شي جديدا ولو كان بسيطا

حضورك للدرس ومذاكرتك قد يغير نفسيتك للافضل ويلملم جراحك الذي خلفه مشروعك

تعثر مشروعك الان قد يعلمك كيف تتعامل مع الاخطاء مسبقا

ياولدي لاتجعل ضروفك بقعه سوداء تبتلعك تغلب عليها ولو بانجاز ابسط الامور حتى وان كان في ترتيب وقتك اليومي وانجاز الاعمال اليوميه مع والدتك

قلبي معك ... وفقك الرحمن

أخي العزيز,

أنت مازلت شاباً يافعاً في مقتبل العمر, ولا تجعل من تجربة عمل فاشلة سبباً لإحباطك, أنا عندما كنت في عمرك لم أكن أعمل مطلقاً وكنت أتقاضى مصروفي من الأهل لحين بلغت من العمر 22 عاماً حيت تخرجت من الجامعة.

أجعل كل تركيزك في هذه المرحلة على دراستك, وصارح والدتك بكل ما ذكرته في هذا الموضوع فلن تجد أحداً يدلك على الخير مثلها, وعليك ببرها وطاعتها وستجدها إلى جانبك (أطال الله بعمرها وأدام عليها الصحة والعافية), ولقد كتبت منذ فترة مقالة حول النجاح والفشل ستجد حين تقرأها أن فشلك قد يكون نجاحاً وأنت لا تدري, ففي عمرك هناك الكثيرون لم يدخلوا مجال العمل فاعلم أنك متفوق عليهم.

يمكنك أن تقرأ هذه المقالة لعلك تأخذ منها بعض النصائح

عمري مقارب لعمرك ولا أملك تجربة كبيرة حتى أنصحك كما فعل كبارنا في بقية التعليقات. لكن أستطيع أن أشارك أفكاري في بعض المسائل وأتمنى أن تكون صحيحة. حقيقة جزء من الهدف من كتابة التعليق هو ترتيب ذات الأفكار عندي أنا وليس عرضها لك فقط.

في مسألة الأصدقاء، لا تتردد في ترك من يأثر عليك سلبيا ولا تهمه صداقتك. من الممكن أن تتقدم بالحياة (نفسيا وعمليا) دون الحاجة إليهم. مع ذلك، يوجد أناس (من الأقارب وغيرهم) لهم هموم واهتمامات متشابهة وإن بدا لك العكس في أول الأمر، ومن الجيد أن تتعرف عليهم حتى تكون سندا لهم ويكونوا سندا لك. التعرف على الأشخاص الصحيحين محفز كبير جدا لأن تتقدم في الحياة. ولا تدري، قد تجد فيهم من يكون صديقا حسنا في نهاية المطاف.

مغزى كلامي أن لا تفقد الأمل في أن يكون الآخرين عونا لك.

أيضا، التفكير في الأمور العملية المهمة جيد لكن جعلها الشيء الوحيد في اعتبارك سيجعل تفكيرك فيها أقل فعالية. من الجيد أن تبحث عن هوايات تحفزك على الإنتاج. ليس شرطا أن يكون منتج الهواية ملموسا أو أن تكون فردية. كل ما في الأمر أن إحساسك بالإنتاج في أمر جانبي سيرفع معنوياتك ويحفزك على الإنتاج في الأمور العملية.

-3

عبد الرحمن أحمد & خشباوى

نصائح غالية .