" الكُره ... بدون سبب"

لماذا نجد أشخاص يكرهونا بدون سبب ، لا نؤذيهم ، لا نعاملهم معامله سيئه ، نساعدهم بإحترام ، ننظر منهم كلمه.. شكرا.. دعوه حلوه .. نظره حلوه .

كل الكُره ممكن يكون وراثه ترثها من والديك ، احد من اقاربك ، قليل جدا لما يكون وراثه قد يكون صفه مكتسبه مثل شخص وجد امه تكره احد اقرابه بسبب كلامها عليه يكره هو ايضا.

"الكُره بدون سبب " سُم يقتل صاحبه بعد فتره من الزمن.. لا تكره احد بدون سبب احسن إليه كما يُحسن إليك.

بقلم: إيمان 💫

.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الكراهية بلا سبب تضر صاحبها أولاً قبل الآخرين، لأنها تثقل قلبه وتؤذيه مع الوقت بعض الناس يكرهون بسبب مشاكلهم الداخلية أو إحباطاتهم، وليس لأن للآخر أي خطأ. أيضًا الكراهية بلا سبب تعكس نقص فهم الشخص للآخرين أو خوفه من اختلافهم. فالتعامل بصبر وتفهّم يساعد على كسر دائرة الكره، ويحول العلاقة السلبية إلى فرصة للتفاهم وربما للتقارب.

ليس شرطا ان التعامل بصبر و تفهم يساعد في كسره دائره الكره لانه مهما احسنت ليهم و مهما فعلت لهم سيظلوا يكرهونك .

أظن أنه لا يوجد كره بلا سبب فعلًا فكل مشاعر الرفض أو النفور تنشأ من دافعٍ ما حتى لو لم يكن متعلقًا بنا مباشرة. أحيانًا يكون السبب داخليًا في الشخص نفسه عقدة، غيرة، أو تجربة سابقة جعلته يراك من زاوية مشوّهة. باختصار، نحن لسنا السبب دائمًا… لكننا نصبح مرآة لشيء لم يتجاوزه هو بعد.

Esraashaaban129 أضف ردا

أري انها قد تكون نتيجة فراغ عاطفي أو فكري فحين لا يجد الإنسان ما يشغله أو يملأ حياته بالمعنى يبدأ في التركيز على الآخرين ومقارنتهم بنفسه مما يولد مشاعر سلبية دون وعيلذلك الانشغال بتطوير الذات والانغماس في ما يمنح الحياة قيمة هو أفضل وسيلة للتخلص من هذه المشاعر

كلامكِ منطقي من ناحية أن الفراغ العاطفي أو الفكري قد يُولّد مشاعر الكُره، لكن إن تأملنا قليلًا، ألسنا جميعًا نمرّ أحيانًا بمثل هذا الفراغ؟ ومع ذلك، لا يتحوّل الجميع إلى كارهين، أليس كذلك؟ . الكره، وخاصة الكره بلا سبب ، لا ينشأ من فراغٍ فقط، بل من عُقدٍ دفينة وشعورٍ بالنقص يتسلّل بصمت إلى النفس. أحيانًا يقارن الإنسان نفسه بغيره فيرى نجاح الآخر تهديدًا له لا مصدر إلهام. رأيت في حياتي أشخاصًا يملكون ما يتمناه الكثيرون، ومع ذلك يحملون في داخلهم غلًّا غريبًا على من يضحك أو ينجح بسهولة، كأنّ سعادة الآخرين تُذكّرهم بعجزهم عن الوصول إليها. أتذكّر زميلة لي في العمل لم أؤذها يومًا، بل كنت دائمًا أُقدّرها وأحترمها، ومع ذلك كانت تبحث عن أي فرصة لتُسقطني أمام الآخرين. في البداية ظننت أنّ الأمر غيرة أو ملل، لكن مع الوقت اكتشفت أنّها كانت تمرّ بظروف جعلتها ترى في كل نجاحٍ حولها مرآة تُظهر ما ينقصها هي. لهذا أرى أنّ الكره لا يُشفى بالانشغال فقط، بل بالمصالحة مع الذات أولا. فمن لم يُصلح علاقته بنفسه، سيظلّ يرى في نجاح الآخرين تهديدًا لا دافعًا.