كيف بدأت!؟

كيف بدأت!؟

كثيرة هي #القرارات التي نبنيها من خلال نصائح غيرنا وخاصة في المراحل الاولى من اعمارنا، تخصص في #الدراسة، #الاعمال، #السفر، #الهجرة، #الزواج، #الانجاب، وأمور أخرى تشكل حياتنا. وتمر السنين ونحن في معركة الاختيار بناء على تجارب غيرنا، فأحيانا نقول "رحم الله فلان/فلانة" أسدت لي نصيحة غيرت #حياتي وحولتها الى #السعادة. وأحيانا نقول "ليتنا لم نسمع لهم، واخترنا طريقنا".

هكذا نحن اكتسبنا #التجربة في #الحياة، و #المعرفة. وبدأنا بالفعل في الاستفادة من كل ما عبر بها وعبرنا به في معركة الحياة. ولعلنا الان سوف نتأمل ملياً كل نصيحة نقدمها لغيرنا، ونتساءل: هل سيسفيد منها وله ستناسبه أم لا .. الحياة تجارب وليست تجربة واحدة

صباح/مساء الخير، وأنت أيضا أخبرنا كيف بدأت وماذا الذي استفدت من تجارب غيرك ولماذا نتمنى ان يعود بنا الزمن لنتجاوز ما قيل لنا، فكل تجربته وفق حياته ولا يمكن ان تشكل حياتنا. لماذا نجعل حياتنا نسخة كربونية من غيرنا.؟ يسعدنا نثرك الجميل.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يسعد صباحك أ. مازن، كانت بداية تعلمي هو مدى الإصغاء إلى الآخرين، يعني من أحاديث العائلة استنبطتُ العبر من تجاربهم الناجحة وأيضاً كيف أضاعوا فرص ثمينة، وأيضاً من حديثي مع الآخرين ربما كلمة منهم أنارت طريقي، أو أنها أيقظتني.

الدروس التي استفدتُ منها، وفي كل مرة أذكر نفسي بها:

١. أن الفرصة التي تراها بسيطة، قد تُخفي كنز وراءها، وهذا ما تعلمته من محاضرة لدكتور في الجامعة من خلال حديثه في محاضرة التسويق

٢. في كل تجربة ركز على نقاط التي تميزت بها سيسعدك هذا الشعور، بالإضافة إلى التعلم من نقاط الضعف، وهذا ما تعلمته من بعد محطات فشل تخطيط مررتُ بها

٣. مهارة تتعلمها اليوم بعيدة عن مجالك، ستفيدك في مجالك غداً

وفي النهاية لا أتمنى أن أعود بالزمن، بل أن أتحكم بالزمن.

حين قلتِ أختي مها

وفي النهاية لا أتمنى أن أعود بالزمن، بل أن أتحكم بالزمن.

وجدت نفسي أصفق طويلا لهذه الثقة والاعتزاز بالنفس .. أحييك وتجربة ناجحة حقا.

من خلال العديد من الأزمات مع الآخرين، على صعيد العائلة والأصدقاء، وعلى صعيد الدراسة والتخصص المهني وأسلوب الحياة والعلاقات العاطفية والزواج وغيرهم من أساسيات الدنيا، أرى أن فكرة النجاح والراحة والاستقلالية تعتمد على تقنيّة واحدة: القدرة على حماية حياتنا من أنوف الآخرين. أظن أنني لولا هذا المبدأ ما كنتُ لأحقّق أيٍّ ممّا أنا راضٍ عنه الآن. لا فيما يتعلّق بحبّي للكتابة، أو تغييري لمجالي المهني بعيدًا عن دراستي الأكاديميّة، أو حتّى علاقتي العاطفيّة بالإنسانة التي اخترتها.

مرحبا اخي علي

بداية هنيئا لك بمن اخترت، وفي الواقع ان كثيرون يقعون في الفشل نتيجة اختيارات غيرهم لهم بدوافع مختلفة ... هل ستخبر ابناءك ان يكونوا احرارا في قراراتهم ام كيف ستدير الامور معهم.