"هل الاهتمام بيُطلب"

اوقات لما يكون مافيش حد حنين في حياتنا ، مفتقدين ل الأمان الداخلي ، عندنا فراغ عاطفي ، عندنا مشاعر متقلبه ... وقتها بنحتاج نسمع كلمة حلوه ، حضن أمان ، نظره لطيفه ، افعال تحس منها انك فعلا تستحق تتحب و تتقدر .

الإنسان بطبيعته عاوز دفاء ، كل إنسان في حياته شخص متعلق بيه ، بيحبه اقولك نصيحه قوي علاقتك بيه اكتر و اكتر انت ل محتاج له مش هو ....

.

بقلم: إيمان 💫

.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الخوف هو أن يتحول هذا الاحتياج الطبيعي للدفء والحنان إلى اعتماد كامل على وجود شخص واحد فقط، فنربط سعادتنا وهدوءنا به وكأن حياتنا لا تكتمل إلا بوجوده، فالمشكلة ليست في الحب أو التعلق، بل في أن نفقد أنفسنا تدريجياً تحت اسم "الاحتياج"، فننسى أن الأمان الحقيقي لا يستمد من أحد، بل يُزرع في الداخل أولاً.

قولك ازرع الأمان داخلك كلام سهل لقلب مطمئن وجيب ممتلئ. فهذا يبسط الجرح ويبرئ من مسؤولية من سلبوا الأمان العائلة، الفقر، المجتمع، والقوانين. الاعتماد على إنسان أحيانًا ليس مرضًا أخلاقيًا، بل وسيلة بقاء لمن حُرِموا من أدوات الزرع. فبعض الناس لم تُعطَ لهم فرصة لزرع أي شيء، فبحثوا عن دفء ليس خطيئتهم، بل نتيجة عالم جعل الأمان سلعة.

هل الاهتمام بيُطلب"

في رأيي، الاهتمام لا يُطلب، لأنه عندما يأتي من القلب يكون صادق وطبيعي دون أن نطلبه، أما إذا طلبناه نفقد إحساسنا به لأنه يصبح مجرد واجب لا شعور حقيقي. ومع ذلك، لا بأس أن نعبّر عن احتياجاتنا بلطف ونوضح للطرف الآخر ما يجعلنا نشعر بالحب والاهتمام، الفرق أن نُريد من يفهمنا ويهتم بنا بإحساس صادق لا أن نُلحّ في طلب اهتمامٍ مفقود من الأساس.

كلماتك صادقة يا إيمان، لكني أعتقد أن الاهتمام لا يُطلب بقدر ما يُبنى.حين يُطلب يصبح مجاملة، وحين يأتي طوعًا يكون صدقًا. الاحتياج الإنساني طبيعي، لكن الاتزان أن نبحث عن الدفء دون أن نُحمِّل الآخر مسؤولية فراغنا الداخلي. الاهتمام الحقيقي لا نُلاحقه، بل نجده عند من يرى قيمتنا دون أن نُذكّره بها

أرى أن الاهتمام لا يطلب لأن اللحظة التي يطلب فيها يفقد جزء من قيمته فالمشاعر الحقيقية تظهر من تلقاء نفسها دون انتظار أو تلميح فالاهتمام الذي يأتي بعد طلب فيبقى ناقص مهما بدا جميل لأنه لا يخرج من القلب بل من رغبة في إرضاء الطرف الآخر أو تجنب عتابه