ككاتب محتوى برأيي لا داعي لتحليل محتواك لتنجح

لا تخبرني أنك لم تسمع هذه العبارة من قبل؟ عند كل تصفح للسوشال ميديا كنت أقرأها، بأن تحليل المحتوى الخاص بي ضروري للنجاح. الإبداع والأصالة أكثر قيمة بكثير من الإفراط بتحليل كل كلمة، المنتَج البارد ينتجه أولئك من يحللون كثيراً، أحياناً أتابع محتوى بعض المؤثرين فأشعر وأني على اتصال مع منتج آلي لا روح فيه! كل كلمة محسوبة لدرجة مملة، عندما تركز كثيراً على المقاييس فإنك تخاطر بفقدان أصالة أفكارك وتميزها لتصبح مثل الجميع!

من المهم فهم جمهورك ولكن هذا الفهم يكفيه تصفّح بسيط، أما الهوس بكل التفاصيل والإحصاءات يمكن أن يخنق الإبداع.

وأنتم ما رأيكم بهذا الاستنتاج الذي خلصت إليه من تجربتي؟ هل تتفقون معي أم لا؟ ولماذا؟ شاركوني آرائكم!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نحن من نحدد كيف سنستفيد من التحليلات، اليوم التحليلات مهمة جدا لا يمكننا تجنبها لأن تجنبها يعني ألا نكون متواجدين على الساحة، ولكن الذكاء هو كيف نستفيد من التحليلات لتوجيه الإبداع وليس لتوجيه فمثلا لو عرفت ما الذي ينجح مع الجمهور سأتمكن من تطوير أسلوبي وتوجيه في هذا الجانب، وهذا يساعدني على فهم الجمهور بشكل أكبر، لذا الحل هنا هو التوازن لا إفراط ولا تفريط

هذه التحليلات تفرضها ميتا لترتقي بمنصتها وليس لترتقي بحسابك، لإنها لو ارادت الارتقاء بحسابك كانت فعلت ذلك بسهولة عبر الخوارزميات كما كانوا يفعلون مسبقاً، إذاً هذه القراءات ما هي آلا محاولة لتسيّط محتوى اورغانيك لا يأتي بهذه المقاربات والتحليلات، بل بصناعة ما هو أصيل بعيد عن الغير وعن محتواهم، كما لو أننا في صف، كلنا طلاب ولكن لكل شخص فرادة معينة يبنيها بنفسه.

منشور جيد

قليل من الأخطاء لا بأس بها! ولكن كثرة التحليل أيضا أحيانا يفقد المحتوى معناه، تماما كما الناقد الذي من الصعب عليه أن يكتب عملا إبداعيا لأنه يظل يبحث ويبحث وينقد كل كلمة يكبتها لأن هذا دوره أن ينقد الأعمال الإبداعية وبالتالي يصعب عليه الإبداع، فع نفسي أكون مع التركيز على التحليل طالما كانت المادة التي أكتبها تحتاج إلى هذا ولكن في الأشياء التي أعلمها وأعلم كيف سيستقبلها جمهوري فلا داعي لكثرة التحليل.

هذا نراه بالكتابة ونراه بالدراسة حتى، حتى أيام المدرسة كنا نواجه صعوبات كثيرة اذا دققنا على كل التفاصيل وكأننا بهذا نفقد قيمة ما ندرسه ورؤيتنا للصورة الكاملة من وراء ما نفعله فلا نستطيع عندها أن نقدم امتحان ممتاز، كل شيء يبدو إذا زاد عن حده يقلب إلى ضده، ولا أعرف شواذ لهذه القاعدة حتى بصناعة المحتوى

ولكن يا صديقي لماذا تربط تحليل المحتوى بطرق تقديمه، ذكرت أنك تشعر أنك تتعامل مع منتج آلي، على حد علمي أرى أن تحليل المحتوى له تأثير على الخطة وطرق العرض والتخديم على الجمهور التفاعل، فكيف هو الأمر بالنسبة لك ؟

وأنتم ما رأيكم بهذا الاستنتاج الذي خلصت إليه من تجربتي؟ هل تتفقون معي أم لا؟ ولماذا؟ شاركوني آرائكم!

لا أختلف معك الحقيقة، من المفيد أن يفهم الكاتب ويحلل الجمهور المستهدف، ولكن ترك مساحة لا بأس بها للإبداع والابتكار مع فرض قيود أقل هو ما ينتج عنه محتوى مميز في رأيي.

بصراحة أرى أن الفائدة الوحيدة لتحليل المحتوى هو التركيز على المحتوى الرائج، ولكن أن يتطور الأمر إلى المعلومات ونمط الإلقاء فلا أجد لذلك أي فائدة، بل هذا تصرف يقتل الإبداع ويحد من البصمة الشخصية لصانع المحتوى.

أفهم تماماً ما تقصده! هناك توازن دقيق بين تحليل المحتوى والإبداع. الإفراط في التحليل يمكن أن يؤدي إلى فقدان الأصالة والروح في المحتوى، مما يجعله يبدو آلياً ومملاً.

الإبداع والأصالة هما ما يميزان المحتوى ويجعلان الجمهور يتفاعل معه بشكل أكبر. عندما يكون التركيز على المقاييس والإحصاءات فقط، يمكن أن يصبح المحتوى متشابهاً ومكرراً، مما يفقده جاذبيته.

من المهم بالطبع فهم جمهورك ومعرفة ما يفضله، ولكن يجب أن يكون هناك مساحة للإبداع والتجريب. الأفكار الجديدة والمبتكرة هي ما يجذب الانتباه ويجعل المحتوى مميزاً.