كيف يمكنني توصيل فكرتي في 60 ثانية؟!

أواجه تحديًا كبيرًا عندما أحاول تبسيط موضوعات معقدة لتقديمها في مقاطع ريلز قصيرة لا تتجاوز 60 ثانية!

تكمن الإشكالية هنا في القدرة على اختيار وتلخيص النقاط الأساسية في الموضوع دون الإخلال بجوهر الفكرة أو فقدان تفاصيلها الهامة، وقد يتساءل البعض لماذا أتجه إلى هذا النوع من المحتوى من الأساس؟

إجابة على ذلك أنه أصبح من الضروري الحفاظ على اهتمام الجمهور والذي يفضل المحتوى القصير والمباشر، لذلك يجب مراعاة هذا الجانب في صناعة المحتوى أيضا، وهو الذي يتطلب مني مهارات في تنظيم الأفكار واستخدام وسائل بصرية وأسلوب عرض جذاب، كما أجد صعوبة في ضبط الوقت وضمان تغطية جميع الجوانب المهمة دون تجاوز المدة المحددة.

تحقيق هذا التوازن بين الشمولية والاختصار يمثل تحديًا كبيرًا، ويحتاج إلى استراتيجيات فعّالة لتحقيق النجاح في إيصال رسالتي بوضوح وجاذبية، ما هي اقتراحاتكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لاحظت مشكلة بمعظم صنّاع المحتوى العرب بأنّهم يأخذون معظم المنصّات على أنها منصّات محتوى دون أن يأخذوا بعين الاعتبار الطابع الخاص لهذه المنصّة، ما علاقة كلامك بكلامي؟ العلاقة هي أن انستغرام منصّة "بصرية" الاهتمام الأوّل والأخير فيها على ما يُرى لا على ما يُسمع، ولذلك حين نفهم هذه الأمور يمكننا اتّباع مثلاً تكنيك مشابه في أن تجذبهم في الثواني العشر الأولى عبر البدء بصورة جذابة بصرياً وتعطي معنى يمكن أن يُلخّص ربما ٣٠ كلمة أو قرن هذه الصورة بسؤال مثير للتفكير، هذا الأمر يجذب الانتباه ويمهد الطريق لفكرتك لطرحها بشكل مختصر كلّما استطعت تضييق نطاق السؤال وتوسيع مدى الصورة أو الفيديو في البداية.

ولذلك أنا برأيي يجب عند وضع السؤال أن تحاول تضييق نطاقه عدة مرات حتى تعجز نهائياً عن تضييقه أكثر عندها يصلح لريلز، وزائد أنّ مهمة الريلز ليست معلوماتية بقدر ما هي إعلانية أو ترفيهية، ولذلك إذا كان لديكِ معلومات اصنعي فيديو طويل عادي وأعلني عبر الريلز بتشويق عنه.

ما أشرت له يا ضياء نقطة في غاية الأهمية في ان كل منصة لها خصائصها وقد تكون الصورة افضل من ألف عبارة. ولكني لا أوافقك الرأي بأن الريلز ليست معلوماتية.

أنّ مهمة الريلز ليست معلوماتية بقدر ما هي إعلانية أو ترفيهية،

فحتى الإعلان هو معلومة يجب أن تصل للمشاهد بطريقة صحيحة. وبالتالي يقع علي أهمية تقديم هذه،المعلومة خلال فترة وجيزة.

وإذا كنا نتحدث اليوم عن ٦٠ ثانية فإننا سنتث قريباً عن ال٢٠ ثانية وأقل.. و لذلك أجد أن أفضل تمرين على هذه العملية هو تمرين "حديث المصعد "

بأن الريلز ليست معلوماتية.

هي ليست معلوماتية فعلا إذا كنا نقصد التعلم بشكل كامل وصحيح عن موضوع ما، فأنا مثلا إذا أردت تعلم التسويق، هذا مجال كبير ومتفرع جدا، لا يمكن للريلز بكل حال من الأحوال أن تغطي كل جوانبه وأساسياته ولكنها تعطي لمحات عنه أو بعض المعلومات أو ال Tricks البسيطة وبرغم ذلك فحتى المعلومات التي تحتويها الريلز ليست كافية وستحتاجين بعدها لإجراء بحث أوسع وأعمق عن موضوع الريل إذا أردت فهمه وتطبيقه بشكل فعال، وهذه هي الفكرة.

صحيح ان الريلز لن تعلمني التسويق بحذافيره لكن باستطاعتها أن تعرفني على احدى أدوات التسويق وأهميتها.

ويممكنها ان تعطيني معلومة كاملة من معلومات التسويق.

بل يمكنني أن أجزء الكورس إلى آلاف " الريلز " والتي ستحصل على عدد مشاهدات اكبر وتفاعل أعلى من متابعة كورس بمدة طويلة.

لكن الاعلانات يمكنني تقسيمها لقطع صغيرة من المعلومات قصيرة بالسرد بسبب كبيعية معلومات الاعلانات مما يسهّل عملية استعراضها، على عكس مثلاً لو اردنا نسرد معلومة، فهي تحتاج لمقدمة على الأقل بسيطة وبهذه المقدمة الضرورية عادة تعرقل مساعي صناعة ريلز قصير وافي.

ولذلك إذا كان لديكِ معلومات اصنعي فيديو طويل عادي وأعلني عبر الريلز بتشويق عنه.

اتفق معك، اعتقد أن الريلز لا يمكن ان يتضمن موضوعًا كاملًا وإنما يمكن توظيفه لاقتطاع عدة معلومات شيقة ضمن الموضوع لتمثل كل منها مقطع ريلز منفرد وخفيف، وهو أسلوب مميز للدعاية. اعتبر أن الموضوع الأساسي كالوجبة الرئيسية بينما الريلز كالمقبلات

أفضل طريقة برأيي هي التدريب على الإيجاز، يعني أنت تجدين المدة قصيرة ربما لأنها أول مرة ولكن بالتدريب ستجدين النتائج أفضل، فمثلا ابدأي بكتابة نص الفيديو بشكل مختصر، ثم أعيدي كتابته مرة أخرى بنسخة أكثر إيجازا، وبالتكرار ستجدين أنك أصبحت أكثر قدرة على إيصال المطلوب بأقل الكلمات

التدريب على الاختصار بإعادة الكتابة وثم إعادة الكتابة، فعلت هذا أكثر من مرة حتى تمكنت في الكثير من الأحيان إلى الاختصار قدر الإمكان دون الإخلال بالمعنى العام للشيء الذي أريد كتابته، وأيضا محاولة القراءة للكتاب الذين لديهم القدرة على الكتابة باخصتار ومن الكتاب الذين أحبهم يقومون بنفس الأمر وهو الاختصار في الكتابة إبراهيم أصلان فتجده يكتب الرواية قصيرة ولكنها مليئة بالتفاصيل، وأخيرا يمكن متايعة بعض صناع المحتوى ومقاطع الريلز التي يراها الشخص مناسبة لما يريد تقديمه ويحاول كتابة موضوعه وتقسيمه مثل المقاطع التي يفضلها هذا تدريب سيثقل الشخص بسبب كثرة المحاكاة التي سيقوم يها.

ألن نقع هنا في فخ التقليد مثلا، لأنني وجدت أن هناك العديد من صناع المحتوى الذين يعتمدون نهجا شبه موحد في تقديم محتوى الريلز مثلا، كيف يمكن الاستفادة مما ذكرت من استراتيجيات في التلخيص مع الاحتفاظ بالفردانية والخصوصية في المحتوى الذي أقدمه؟

هل تنصح لإستراتيجية معين للتدريب على الاختصار؟ لأنه يشكل معضلة بالنسبة لمواضيع تتناول مجال متشعب نوعا ما.

لست ممن يعلم بهذا المجال ولكن بعض الكورسات على اليوتيوب قد تكون مفيدة، ربما يعتمد الأمر على طبيعة كل برنامج فما يناسب اليوتيوب لايناسب الانستغرام ومايناسب البلوجر من نصوص قد لا يتماشى في تويتر. أيضاً العناوين المختصرة جداً والتي تشمل فقط الكلمات التي يبحث عنها الناس. أو على الأقل تثير فضولهم لمعرفة الموضوع..

يبدو من المجالات الممتعة، بالتوفيق ..

اتسائل لمَ لاتظهر مساهماتك عندي على الصفحة الرئيسية وفاء؟

أيضاً العناوين المختصرة جداً والتي تشمل فقط الكلمات التي يبحث عنها الناس

أتفق معك هدى في أن العنوان المناسب والجذاب يلعب دورا كبيرا في الجذب، لكنني عندما أشتغل مثلا على موضوع له جوانب عديدة يجب تناولها، وأظن أن إغفال واحد منها سيؤدي إلى سوء فهم أو فهم ناقص للموضوع ككل سأعطي مثلا فالقضية الفلسطينية مثلا، كيف يمكن تناول مثل هذه المواضيع في مقاطع ريلز مختصرة، فكرت في التقسيم للمحتويات، أسيكون مفيدا؟

اتسائل لمَ لاتظهر مساهماتك عندي على الصفحة الرئيسية وفاء؟

صراحة يا هدى لا أعلم بهذا الشأن، لكنني متواجدة على الدوام في المنصة وأنشر بشكل شبه دوري عندما أشعر أنه هناك موضوع يشغلني وأحتاج مشاركته وأخذ أفكار ونصائح من المجتمع، وأجد إجاباتي دائما، أشكر انتباهك وأتشرف بمشركتك وتعلقاتك دائما.

كيف يمكن تناول مثل هذه المواضيع في مقاطع ريلز مختصرة، فكرت في التقسيم للمحتويات، أسيكون مفيدا؟

هل تعملين في انستغرام و يوتيوب؟ا

الطرح الكبير والذي يكون شامل ومستوفي لجميع جوانب الموضوع أفضل على يوتيوب حيث أجد نصف ساعة كفيلة بطرح فكرة مشبعة..

ولكن الريلزات تحتاج اختصار وثم اعادة اختصار قدر المستطاع وأجدها رائعة للمحتوى الاعلاني، كمجرد طرح أو حكمة أو نص تجربة دون تطبيق أو وصف منتج سريعاً دون الولوج في التفاصيل والتاريخ والخصائص.

مجال كبير كل يوم تظهر فيه تحديثات تزيد التحدي وأجده يتسحق المغامرة والتعلم .. وفقك الله وفاء

أوافقك الرّأي بأنّه أصبح من الضّروري مواكبة التّطوّر في صناعة المحتوى، وفعلًا فإنّ أغلبيّة النّاس أصبحت لا تتحمّل أن تشاهد الفيديوهات الطّويلة.

لذلك من المهمّ تخصيص خطّة لانتاج الفيديوهات القصيرة.

برأيي وحسب تجربتي الشّخصيّة يمكنك الاستعانة ببرامج الذّكاء الاصطناعي لتلخيص أفكارك أو لإعطائك اقتراحات للنّقاط الهّامّة في الموضوع الّذي تريدين التّحدّث فيه.

وأيضًا يمكنك تخصيص بعض الوقت للاطّلاع على القنوات والصّفحات الّتي تقدّم نفس محتواك، وهذا سيساعدك في أخذ فكرة عن طريقة تقديم الآخرين للمعلومات باختصار.

إذا كانت فكرتك طويلة ولا يمكن اختصارها، يمكنك أن تقسّميها على عدّة فيديوهات وترقّميها إلى أجزاء، على سبيل المثال (العنوان جزء 1-العنوان جزء 2) 

يمكنك الاستعانة ببرامج الذّكاء الاصطناعي لتلخيص أفكارك

هذه فكرة رائعة حقا زينب، من الجيد استخدام التقنية لتسهيل عملية الانتاج الفكري أيضا بما انها تدخلت في كل شيء تقريبا، وأجدها جيدة أيضا لأنها تقترح حلول بديلة في حالة اختلاط الأفكار، ماهي البرامج التي تعتمدين عليها وتنصحينني بها بهذا الخصوص؟

فعلًا الذّكاء الاصطناعي يسهّل عليك الكثير من الأمور، ويساعدك أيضًا في الحصول على أفكار جديدة وعناوين لفيديوهاتك.

بالنّسبة لي أنا جرّبت الChat GPT، موقع ممتاز جدًّا وسريع.

أعتقد أنه ذلك يكون على حسب نوع الريلز المقدمة على سبيل المثال إذا كانت تتحدث عن حل لمشكلة ما لا بد من التركيز على المشكلة والحل والتأثير باختصار، ويختلف الأمر أيضاً على حسب الجمهور المستهدف من المقاطع، ففي حالة كون المقطع يتحدث عن منتج ما أو خدمة تقدمينها وكان الجمهور المستهدف هو المستثمرون فينبغي التركيز على العائد الذي سيحصلوا عليه عند الاستثمار في منتجك، أما إذا كنتِ تخاطبين الجمهور العادي فالتركيز يكون على فوائد المنتج وبالطبع يختلف الأمر على حسب نوع الجمهور سواء كانوا من الرجال أو النساء أو الأطفال.

هذه استراتيجية مفيدة حقا لبناء نظرة حول المحتوى وتقسيم مراحل الريلز بالترتيب الذي ذكرته حسب المحتوى، وأجده فعال أيضا في تقسم الدقيقة لأجزاء تخصص كل منها لمرحلة معينة، لذلك ساسألك بسمة وأنت كمستخدم للمحتوى، كيف تفضلين تناول المحتوى المحتوى التعليمي في مقاطع الريلز القصيرة؟

بالرغم من أن الدقيقة في الريلز ليست كافية فعلا لسرد موضوع بأكمله، لكن يمكن الإجابة على أهم 3 أسئلة قد تخطر على بال المشاهد في هذه الدقيقة بخصوص هذا الموضوع وبذلك نكون قد أعطينا وجبة خفيفة وكاملة في 60 ثانية فقط.

كيف يمكن تحديد هذه الأسئلة بوضوح، يعني هل هناك استراتيجية تراها مناسبة لاختيار تلك الاسئلة التي قد تشغل المشاهد لتضمينها في مقاطع الريلز؟

كيف يمكن تحديد هذه الأسئلة بوضوح،

حاولي أن تضعي نفسك مكان المشاهد، وبشكل عام تتغير هذه الأسئلة بتغير الموضوع لكن المؤشر الثابت هي أن نختار أسئلة نجيب عليها تجعل المشاهد بعد الانتهاء من المشاهدة يقوم بعمل شيء من اثنين: إما البحث عن الفيديو الأكبر الذي يتحدث عن هذه النقاط بالتفصيل، أو يحاول الاطلاع والبحث والقراءة أكثر للتعلم عن هذا الموضوع. باختصار: حاولي إثارة فضوله وتحفيز غرائزه للبحث والاكتشاف.

لابد من تعلم ال Copywriting لأنه سيساعدك فى الكتابة عن أى موضوع بشكل محترف لكى تصلي ل 60 ثانية أنتى تحتاجي 80 كلمة أو 500 حرف إستخدمى عداد كلمات وإكتبي الموضوع كاملاً كي لايتخطي 75 كلمة وسيمكنكي من البداية تحديد ال 60 ثانية.

عدد الكلمات هنا خادع قليلا، فهو يعتمد على طريقة صانع المحتوى وسرعته، بعض الأشخاص يتجاوزون عدد الكلمات التي أشرت له في دقيقة واحدة لأن طريقتهم أسرع من غيرهم ويكونون متعمدين ذلك، لأن كثير من المتابعين يملون من طريقة التحدث الهادئة أو الطبيعية.

هذا المتوسط أخت رنا لإتمام دقيقة كاملة لا أكثر ولا أقل، وليست من أفكارى بل تعلمتها من صانع محتوى إعلانى بشكل فيديو وطبقتها ووجدتها عملية.

من خلال تجربتي الموضوع كله يعتمد على ما الذي تريدين ايصاله من المحتوى، وهذا سيساعدك على تحديد نقاط محدودة بعينها لكي تغطيها، مثلا إذا كنت تريدين التحدث عن قصة حياة شخص ما، فهذا الموضوع طويل إلى حد ما، للوهلة الأولى سيسأل الشخص نفسه كيف يمكن سرد قصة حياة شخص في دقيقة واحدة! وهذه هي الفكرة نحن لا يمكننا تغطية كافة جوانب حياته ولكن دورنا هنا تحديد الهدف من سرد قصته، هل نريد بها تحفيز الآخرين لأنه شخص ناجح؟ إذا سنركز على نجاحاته العملية فقط، هل نريد بها تحذير الناس من شيء معين ونتخذه كمثال إذا سنتحدث عما حدث معه في هذا الجانب فقط، تحديد الهدف من الموضوع هو ما يساعد على سهولة اختصار الفكرة مع عدم الإخلال بها.

تحديد الهدف من الموضوع هو ما يساعد على سهولة اختصار الفكرة مع عدم الإخلال بها.

أشرتي رنا إلى خطوة مهمة وضرورية في انشاء المحتوى عامة، والمحتوى القصير بالخصوص لأنه يحتاج إلى درجة عالية من التحديد والتركيز على الهدف المرسوم، ووضعه بوضوح تام حتى لا تتشعب في جوانبه.