ما تأثير Chat GPT على جودة المحتوى؟

في نوفمبر من العام الماضي أطلقت شركة Open AI برنامج Chat GPT وهو عبارة عن روبوت ذكاء إصطناعي يمكن استخدامه في :

-تلخيص المقالات.

-مراجعة أكواد البرمجة.

-تحليل البيانات.

-كتابة الإيميلات.

-كتابة المحتوى مثل كتابة المقالات والإسكريبت والبوستات.

وعلى الرغم من انتشار استخدامه إلا أنه سرعان ما ظهرت به عيوب في النسخة العربية خصوصا فيما يخص القدرة على التحليل والمنطقية، وأذكر وقتها أني قرأت بوستات عديدة تسخر من إجابات البرنامج اللامنطقية.

والآن بعد سنة من إصدراه تم إتاحة البرنامج في مصر، ويمكن تحميله الآن على أندرويد أو آيفون عن طريق ال App store و Google play، بل وتم إصدار نسخة جديدة منه Chat GPT 4، والتي ستتاح قريبا بالمجان

مع إمكانيات متقدمة منها القدرة على كتابة نصوص تصل ل 25000 كلمة مقارنة ب 3000 كلمة في النسخة الأقدم، ومع قدرة متقدمة على التحليل والمنطقية ووصف الصور.

يرى كثير من كتاب المحتوى أنه يمكن إستخدام Chat GPT كأداة مساعدة في كتابة المحتوى لكونه بديل قوي لمحركات البحث ويستطيع تلخيص مقالات ومتاح بلغات مختلفة ويمكنه إعطاء عناوين رئيسية وفرعية لأي موضوع تقترحه مما يساهم في زيادة جودة المحتوى بعد إضافة اللمسة الإنسانية للمحتوى بواسطة الكاتب

هل تتفق مع هذا الرأي أم لا ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحقيقة أن Chat Gpt أحدث ما يشبه الثورة في كافة المجالات. أنا مثلاً أستخدمه لإعداد بعض التمارين و الإختبارات وكذلك استشارته فيما يخص الإمتحانات بما يناسب الطلاب وقدراتهم فيجيبني إجابات مثالية جداً. كذلك أستعمله في تحضير الدروس وعمل خطة عامة وكذلك في الترجمة ولكن ليس بان يكون بديلاً عني بل لفهم ما يغمض عليً من معان في النص الأصلي وخاصة الأجنبي منه لأن تشات جي بي تي لا يزال في طور الطفولة - هذا برأيي- عند استخدامه في المحتوى العربي. يعني أستخدمه لفهم مضمون المادة العلمية نفسها لأنها أحياناً تكون منقولة عن أكثر من لغة فهو جد رائع في فهم السياقات المختلفة التي ترد فيها المعاني و المفردات. هذا قصارى ما أستخدمه فيه حالياً وربما سأطور من استخدامي له لاحقاً إذا دعت الحاجة.

أتفق معك فيما يخص أنه أكثر تطورا باللغة الإنجليزية وقدرته على فهم السياقات وتلخيص المقالات عالية ويمكن إستخدامه كمساعد شخصي لترتيب الأفكار وخلافه

وفقك الله وأعانك

المشكلة في المحتوى العربي هو أن الداتاست المستخدمة جزء كبير منها بالإنجليزية و الجزء الآخر منقسم على اللغات الأخرى، حتى لو نرى في جامعاتنا العربية فسنجد أن أغلب البحوثات تكون باللغة الأجنبية و هذا ما ادى الى ضعف ادائه في لغتنا.

ذلك صحيح لأننا نستسهل الإنجليزية لأنها لغة العلوم في عصرنا وما كان ذلك ليكون لو كنا نحن العرب منتجين للمعرفة أو نظريات وتطبيقات المعرفة!!!

مع الاسف المبرمج هو من يفرض لغته، لو كان مبرمج شات جي بي تي عربيا لاختلف الأمر ولشد ما يحزن المرء لذلك.

فلو فكرت معي لوجدت أن الخوارزميات المستخدمة حاليا في كل المجالات التكنولوجية هي اختراع الخوارزمي عالم الرياضيات الشهير وطريقة كتابة الأرقام العربية هي أيضا من اختراعه ولكن تم تطويرها في الغرب وجلسنا نحن لنشاهد فقط

بعض استخدامات ال ChatGPT تكون إيجابية ومحتملة فتقنية Chat GPT. فعلا يمكن أن يكون أداة مفيدة في عمليات إعداد المحتوى وتحسين جودته. إلا أنه من المهم أن يتم استخدامه بحذر وتوازن خشية الوقوع في البلاجيا والسرقة العلمية ونقل مصادر غير موثوقة لذلك يجب أن يكون هنالك تحري شامل، حيث يجب على الكتاب التحقق وتحرير المحتوى الناتج لضمان أنه يتوافق مع الغرض المقصود ويحافظ على الجودة والأصالة.

برأيي لا يمكن الاستغناء عن اللمسات الإنسانية والإبداعية التي يمكن أن يضيفها كتاب المحتوى، لذلك يجب أيضا مراعاة تأثير استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي على الإبداع والتفاعل الإنساني، وضمان أن النصوص تعكس رؤية وملامح الكاتب بشكل صحيح.

بالطبع لا غنى عن اللمسة الإبداعية لكاتب المحتوى فهي التي تفرق بين محتوى وآخر

وبالفعل توجد بعض المواقع التي يمكن التأكد من خلالها معرفة نسبة المحتوى المنسوخ مثل موقع prepost seo وموقع small seo tools

بالتأكيد فالإبداع واللمسة الشخصية تضيفان قيمة كبيرة لأي محتوى يتم كتابته، وتلك الأدوات التي ذكرتها تساعد في التحقق من أي محتوى ممكن أن يكون مستعارا ومزيفا أو مسروقا، لذلك يجب على المرء أن يلتزم بأخلاقيات المهنة ويطلق العنان لإبداعه ليتفنن في كتابة محتوى يصل إلى الجمهور ويستقبلونه بصدر رحب.

 ويمكنه إعطاء عناوين رئيسية وفرعية لأي موضوع تقترحه مما يساهم في زيادة جودة المحتوى بعد إضافة اللمسة الإنسانية للمحتوى بواسطة الكاتب
هل تتفق مع هذا الرأي أم لا ولماذا؟

أتفق، يمكن للشات تقديم المقترحات لنا حسب المطلوب منه والمدخلات التي قدمها الكاتب، بعد ما يقدمه يمكن إضافة اللمسة البشرية للنص أو للكلمات أو حسب ما يخدم محتواه.

مثلا أنا في الفترة الأخيرة اصبحت استعمل للحصول على العناوين الفرعية للمقالات، أو اقتراح عناوين للكتابة عنها في مجال معين وغيرها من الأفكار.

أنا لم استخدمه بعد لكن بالفعل الكثيرين يستخدمونه في اقتراح عنواين موافقة لقواعد الSEO ولترتيب أفكار المقال

ربنا يوفقك

بالنسبة لي وككاتبة محتوى فقد كان للذكاء الصناعي أثر إيجابي على عملي من عدة نواحي. فأوّلًا فالذكاء الصناعي أداة مهمّة في اكتشاف مواضيع معاصرة ضمن مجالات متعدّدة ليتم كتابتها في المواضيع المطروحة. فعلى سبيل المثال، عندما لا أجد موضوعًا لكي أناقشه ككاتبة محتوى فإنني ألجأ للذكاء الصناعي الذي يعطيني مقترحات أقوم من خلالها باستخلاص مقترحات أخرى غالبًا ما تنجح. وأمّا الناحية الثانية التي يساعدني فيها الذكاء الصناعي فهي وضع تصوّر وتصميم لموضوعاتي (النقاط الفرعية في الموضوع التي سأتطرق لها). وهذا الأمر يساعدني بدوره في شمول كافّة النقاط الأساسيّة لدى كتابتي للموضوعات. وأحيانًا فإنّني آخذ أفكار يطرحها الذكاء الصناعي وأعيد صياغتها بأسلوب مختلف كليًّا. لذلك فأنا أعتقد أنّ الذكاء الصناعي إحدة أهم التقنيات التي توصلت لها البشرية.

أثناء بحثي عن الموضوع قرأت لنقل طرح أو تنبوء أن الذكاء الإصطناعي سوف يقضي على وظيفة خدمة العملاء وأنه قد يتم إستبدال الموظفين ب تطبيق من أمثال ChatGPT أسرع وأدق وأكثر حرفية وتوفيرا للنفقات خصوصا أن النسخة الجديدة من ChatGPT تم إستخدامها في تطبيق be my eyes للمكفوفين.

ما رأيك في هذا الطرح؟

أختلف مع هذا الرأي بخصوص استخدام Chatgpt كأداه أساسية في كتابة المحتوى، لماذا؟ لأن المحتوى الخاص به ربما يكون من مصادر موثوقة ومحتوى قيم ككلمات وجمل، ولكن لا يوجد أسلوب مخاطبة، الأسلوب الذي يجعلنا نقرأ مقال ما لأنه لدينا القدرة على التواصل معه، ومقال أخر هو فقط كلمات وعبارات صماء، لا أقلل هنا من محتوى Chatgpt ففي حالة استخدام هندسة الأوامر بشكل سليم، يمكنك الحصول على نتائج عالية الجودة ومتخصصة جدًا في المجال، ويمكنها كما ذكرتي أن تساعدك في تصدر المحتوى لمحركات البحث طبقًا لقواعد ال SEO، استخدام ChatGPT كأداة مساعدة فقط، يجعل المحتوى الناتج قيم جدًا من حيث استخدام كلمات مفتاحية مهمة للقراء وجاذبة لهم، ومن حيث تقييم تقييم العنوان ومحتوى المقال، لكن كبديل أساسي لصياغتنا للمحتوى لا أتفق مع ذلك.

أتفق معك بالطبع لا يمكن الإستغناء عن كاتب المحتوى لإضافة الإبداع واللمسة الإنسانية للمحتوى وكما قلتي يمكن إستخدامه في كتابة العنواين الرئيسية والفرعية كأداة مساعدة

مساءك جميل

أتفق معك ChatGPT أداة مساعدة ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يحل بدلا عن كاتب المحتوى مهما تتطور، يجب علينا فقط الإستفادة منه كما حدث بعد إختراع الهاتف المحمول

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
لأن المحتوى الخاص به ربما يكون من مصادر موثوقة ومحتوى قيم ككلمات وجمل، ولكن لا يوجد أسلوب مخاطبة، الأسلوب الذي يجعلنا نقرأ مقال ما لأنه لدينا القدرة على التواصل معه

أشاطرك الرأي هنا أيرني فما ينقص الذكاء الصناعي الآن في كتابة المحتوى وحتى تأليف القصص هو الروح!! نعم فقد جربته في كتابة قصة ما بالعربية و بالإنجليزية فأحسست أنني أمام كلمات يتم رصها رصاً!!! لا أجد ذلك الإنفعال وتلك الحرارة التي يكتب بها آدمي ما يكتب!! حتى لو كان نسق القصة أو نسق المقال مضبوط وكلماته مضبوطة ومحتواه سليم فما أشعر به حيال ذلك المحتوى هو الآلية في الإنشاء. نعم، صفة الآلية ما زالت قابعة هناك! هل تعتقدين أنه في المستقبل القريب يمكن أن ينشئ الذكاء الإصطناعي محتوى يقارب مائة بالمائة المحتوى البشري؟

بالضبط خالد، هذه هي المشكلة، بالنسبة لسؤالك، يعمل العديد من الخبراء على تغذية الذكاء الاصطناعي بالعديد من البيانات الخاصة بأسلوب فنانيين وموسيقيين وكتاب، ومتابعة النماذج الأولية التي ينتجها ال AI كمخرجات، والتحسين عليها في كل مرة، سمعت من فترة مقطوعة منهم، لن تشعر أنها ذكاء اصطناعي بل ستشعر أنها حقيقية. أعتقد أنه في المستقبل القريب جدًا سيتمكن الذكاء الاصطناعي من محاكاة المحتوى البشري بسلاسة عالية. ولكن رأيي الشخصي، أنا لا أحب ذلك كثيرًا، فما الفائدة من سماع موسيقى لبيتهوفن، وأنا اعلم جديًا أنها فقط محاكاة، ولكن للأسف العصر الحديث يهتم بالرأسمالية والربحية عن الشعور الإنساني.

kjhj أضف ردا
ولكن رأيي الشخصي، أنا لا أحب ذلك كثيرًا، فما الفائدة من سماع موسيقى لبيتهوفن، وأنا اعلم جديًا أنها فقط محاكاة، ولكن للأسف العصر الحديث يهتم بالرأسمالية والربحية عن الشعور الإنساني.

صحيح، من فترة طرح زميلنا ضياء ما قام به الفنان عمرو مصطفى من إحياء تراث أم كلثوم بالذكاء الإصطناعي او هكذا يزعم. الحقيقة أنً ذوقي يمجً تلك المحاولات ويراها عبثاً بالتراث الإنساني!! أرى الأمر أشبه بأم يأكل أحدنا فراخ بيضاء غير مكتملة النمو و أن ياكل فراخ بلدي ناضجة مكتملة النمو هههه. بالطبع الأمر هزلي جداً وغير مجدي وأرى أن الأصل ما زال له الأولولية و الأسبقية ولا يمكن تقليده.

استخدام هذه الأداة حقا يساعد في العديد من الأمور وليست فقط في كتابة المحتوى، فأحيانا قد ألجأ إليه عندما اريد معرفة معلومة سريعة أو الوصول إلى شيء معين على المتصفح، لكن فعلا لا يمكن الاعتماد عليه هو فقط في الكتابة فتوجد العديد من الإجابات الآلية الغير منطقية، لكن هذا لا يمنع كونها أداة مفيدة، وحتى الأمهات تستخدمها لوضع خطة طبخ أسبوعية، فيمكن لأى شخص في أي مجال استخدامه وهذا مما يجعل تعلم كيفية استخدامه ضرورية.

فعلا كما يقول المتخصصون في مجال كتابة المحتوى فعليك بإستغلال مميزاته لصالحك مثل البحث وترتيب الأفكار وإبتكار عناوين رئيسية مميزة وتجنب عيوبه

شكرا لتعليقك الكريم

أشكرك على إضافتك

استخدام ChatGPT وأشباهه في كتابة المحتوى هو أمر غاية في السوء ويؤثر بشكل كبير في رأي على مستوى المحتوى المعروض على الإنترنت، فبرامج مثل ChatGPT تنزع في كثير من الأحيان إلى خلق أحداث ومعلومات غير حقيقية ولا أساس لها من الصحة، فأعتقد أن استخدام هذه الوسائل أمر غير مسئول خصوصًا إذا كان الأمر مجرد نسخ بدون تفكير ولا تنقيح.

وهنا يظهر دور كاتب المحتوى ففي حالة إعتماده بشكل كلي على ChatGPT بدون بحث وتمحيص ومراجعة سيؤدي لوجود تلك المعلومات المزيفة