ككتاب، لماذا لا يجب علينا استخدام مدقق الانتحال؟

قرأت مؤخرا عبارة من مقال تفيد بأن " أدوات فحص الانتحال هي مضيعة للوقت"، تسائلت عن السبب في ظل استعانة الكثير من الكًتاب في صناعة محتواهم وانتاجه، يوصون بذلك، لا أعلم السبب في ذلك؟ لأن ذلك في الحقيقة يمثل تناقضا، أليس من وظائف الكاتب أن ينتج محتوى أصلي محض، فلماذا يتجه إلى هذه البرامج بعدها؟ ألا يجد ثقة في ذاته.

المهم وأنا أتتبع عبارات المقال، أفاد كاتبها بأن السببين الرئيسيان الذي يجعل من غير المنطقي استعانة بهذه البرامج، لأنه:

1- التحقق من الانتحال غالبا ما يكون غير دقيق بشكل ملحوظ ويمكن أن يؤدي إلى إضاعة الوقت والمال.

2- بالنسبة للمدقق الانتحال فإنه يعتبر استثمارًا غير مناسب وغالي الثمن بالنسبة للأدوات الأخرى التي تساعد الكاتب المستقل على تحسين عمله.

بدلاً من الدفع مقابل المدقق الانتحال الذي قد يؤدي إلى إضاعة الوقت والمال، يمكن للكاتب المستقل تحسين عمله باستخدام بعض الأدوات والخدمات الأخرى المتاحة. وعلى الرغم من أن أدوات فحص الانتحال يمكن أن تكون رخيصة نسبيًا أحيانا، إلا أنها أداة غير ضرورية لمعظم الكتاب المستقلين. حتى أفضل أدوات فحص الانتحال تميل إلى إرجاع الكثير من النتائج الخاطئة.

والأكيد أن كل واحد منا ككاتب محتوى لديه أدوات تقنية يستعين بها ويملك رأي وتوجهات في هذا المقام، لذلك ما رأيك في برنامج تدقيق الانتحال؟ هل تستخدمه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مع الخبرة، لم أعد أستخدمه. فقد لاحظتُ فعلًا مستوى انعدام الدقّة الذي يعاني منه، مهما كان مستواه أو تصنيفه. لكن في المقابل، هنالك العديد من الحالات التي يعاني فيها كاتب المحتوى من ضرورة العمل من خلاله، حتّى في الحالات التي لا ينسخ فيها كتابته. مثل:

  • العمل على مشروع جديد في الإطار نفسه.
  • التأكّد من الجمل المكرّرة دون أن يعي الكاتب.
  • العمل على موضوعين متشابهين.
  • إعادة إنتاج موضع جديد للكلمات المفتاحية أو الموضوع نفسه.
لم أعد أستخدمه. فقد لاحظتُ فعلًا مستوى انعدام الدقّة الذي يعاني منه

بالفعل يعاني من الدقة، لأن ما يبحث عنه البرنامج هي المتشابهات في العبارات والكلمات حتى ولو كان الأمر ليس من نفس الموضوع، إلا أنه يظهر في النتائج بأنه انتحال.

ومع وجود تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعمل على تدوير المحتوى وليس انتاجه من جديد، فسوف تكون كارثة أكيد.

يجب على الكاتب نفسه أن يكون هو مدقق الانتحال، فهذا جزء من مهمته، فالكاتب من صفاته الأساسية أنه:

  • يمتلك أسلوبًا مميزًا، فحتى لو كانت كتاباته هي تجميعات لكتابات أخرى، فيجب أن يكون له أسلوبه المميز في ذلك.
  • الكاتب لا يسرق، وإذا سرق فلا يستحق شرف لقب الكاتب الذي ناله.

ولكن في المقابل، قد نجد البعض من يعتقد بأن استخدام مدقق الانتحال في الكتابة يمكن أن يساعدنا في تحسين جودة عملنا بشكل عام من خلال تجنب الأخطاء الإملائية والنحوية والترقيمية التي يمكن أن تؤثر على وضوح ومصداقية النص. كيف يمكننا أن نقنعهم يا رغدة بأن اعتقادهم خاطئ؟ خصوصا أنهم يعتبرون بأن هذه البرامج التقنية مساعدة للكاتب كأي برامج أخرى.

Nibras_Alhadidi أضف ردا

لا تهمني مثل هذه الأداة، كوني معتاد على صياغة النصوص بأسلوبي الشخصي، حتى لو استعنت بمصادر المعلومات لاستلهام أفكار معينة أو استخدامها. بهذه الطريقة أكون متأكداً 100% مما أكتبه دون استعانة بأي وسيلة تضيع الوقت والمال إن كانت بمقابل.

afifa08_hamza أضف ردا
لا تهمني مثل هذه الأداة، كوني معتاد على صياغة النصوص بأسلوبي الشخصي

كوننا كًتاب محتوى فمن اللازم أن ننتج محتويات أصلية، ولكن المشكلة التي نواجهها أحيانا يا نبراس هي مع العملاء، شخصيا بعض العملاء يمررون محتوياتي على برامج الانتحال ليكتشفوا الأمر والحمد الله دائما النتائج إيجابية، ولكن بعد ما أنشرت موقع تدويني خاص فلم أعد أعاني من هذه المشكلة، أعتقد أن الأمر أيضا يتعلق بمعرض أعمال المستقل، عندما يكون قويا ومتينا، يتأكد العميل بأن المستقل الذي أمامه هو كاتب بحق، وليس وهمي.

عند قراءة المقالة، يمكننا رؤية أنها تقدم قناعات واستنتاجات شخصية بدلاً من إعطاء أدلة ملموسة على صحتها. يبدو أن لديك قلق بشأن استخدام أدوات فحص الانتحال في صناعة المحتوى، وتعتبرينها "مضيعة للوقت".

مع ذلك، يجب علينا أن نأخذ في الاعتبار أن هناك آراء وخبرات مختلفة في هذا الشأن. فعلى سبيل المثال، قد يراها بعض الأشخاص أداة مفيدة للتحقق من الأصالة ومكافحة الانتحال.

يبدو أن لديك قلق بشأن استخدام أدوات فحص الانتحال في صناعة المحتوى، وتعتبرينها "مضيعة للوقت".

لست قلقة بالمرة من هذه الناحية، ولا أرى بأن أي كاتب واثق من نفسه ومما يصيغه أن يقلق، ولكن أشباه الكًتاب وحدهم هم من يحتجون في منع هذه الأدوات، وبغض النظر أن يراها البعض مفيدة، فمن حق العميل أن يمرر مقالات المستقل على هذه البرنامج، كونك كاتب يا وليد هل ترى بأن هذه البرامج مفيدة لك في عملك؟

Rebiai_Walid أضف ردا

نعم أراها مفيدة لأنني اعاني من مشكلة وهي ان عقلي يكرر علي بعض الأفكار التي قرأتها او اطلعت عليها ويوهمني انها من ابتكاري هههههه

الا يكفي هذا لاستعمالها

أنا أرى أن برنامج تدقيق الانتحال هو أداة مفيدة ولكن ليست كافية لضمان جودة وأصالة الكتابة. فالكتابة هي عملية إبداعية وتفاعلية تتطلب من الكاتب أن يكون له رؤية وموقف ومسؤولية تجاه ما يكتب. لا يكفي أن ينسخ الكاتب ما قيل أو كتب من قبل دون تحليل أو نقد أو تقييم. بل يجب أن يضيف الكاتب قيمة ومعنى وإسهام لمحتواه. لذلك، عندما أكتب شيئاً، أحاول أن أسأل نفسي: هل هذا الشيء يعبر عن فكرتي ورأيي وشخصيتي؟ هل هذا الشيء يفيد قارئي ومجتمعي وعلمي؟ هل هذا الشيء يحترم حقوق وآراء ومشاعر الآخرين؟ إذا كانت إجاباتي نعم، فأنا أشعر بالرضا والفخر بما كتبت. إذا كانت إجاباتي لا، فأنا أعيد التفكير فبما كتبت. فأنا أؤمن بأن الكتابة هي فن وعلم وأخلاق في آن واحد.

ولكن هذا لا يمنع أنه يمكن أن يساعد الكاتب على تجنب اتهامات السرقة الأدبية أو انتهاك حقوق المؤلف، التي قد تؤدي إلى خسارة المصداقية أو المساءلة القانونية أو التأديبية.

أنا أرى أن برنامج تدقيق الانتحال هو أداة مفيدة ولكن ليست كافية لضمان جودة وأصالة الكتابة

من المثير للانتباه يا أحمد أنك من بين القلة الذي يؤيدون استخدام هذه الأداة، هل ترى بأنه يمكن أن يكون استخدام مدقق الانتحال مفيدًا لجميع أنواع الكتابة، بما في ذلك الرسائل البريدية والتقارير والأوراق البحثية والمقالات وحتى الرسائل النصية؟

ولكن هذا لا يمنع أنه يمكن أن يساعد الكاتب على تجنب اتهامات السرقة الأدبية أو انتهاك حقوق المؤلف

لذلك لا تمانع إذن إذا طالب عميلك بتمرير كتاباتك على برنامج مدقق الانتحال من أجل أن يستلم العمل، واكتشف هذا العميل بسبب النتائج الخاطئة ( والمجحفة في حقك) التي ظهرت بعدها بأن كتاباتك مسروقة، كيف ستكون ردت فعلك حينها.

هل ترى بأنه يمكن أن يكون استخدام مدقق الانتحال مفيدًا لجميع أنواع الكتابة، بما في ذلك الرسائل البريدية والتقارير والأوراق البحثية والمقالات وحتى الرسائل النصية؟

لا أعتقد أنه يمكن أو يجب استخدامه لجميع أنواع الكتابة، بما في ذلك الرسائل البريدية والتقارير والأوراق البحثية والمقالات وحتى الرسائل النصية. فهذه الأنواع من الكتابة قد تحتوي على معلومات عامة أو شخصية أو إبداعية لا تحتاج إلى التأكد من مصادرها أو ذكرها.

كيف ستكون ردت فعلك حينها؟

أنا أعرف أن برنامج مدقق الانتحال قد يعطي نتائج خاطئة أو مضللة في بعض الحالات، ولذلك فإنه لا يجب الاعتماد عليه بشكل كامل أو نهائي. ولكن هذا لا يعني أنه لا يمكن استخدامه كأداة مساعدة أو توجيهية للكاتب أو العميل. فإذا طالب عميلي بتمرير كتاباتي على برنامج مدقق الانتحال من أجل أن يستلم العمل، فأنا لا أمانع في ذلك، شرط أن يكون هذا البرنامج موثوقاً ومحدثاً ومتوافقاً مع معايير الكتابة المطلوبة أو استخدام أكثر من برنامج للتحقق. وإذا اكتشف هذا العميل بسبب النتائج التي ظهرت بعدها بأن كتاباتي مسروقة، فأنا على استعداد لإثبات أصالة كتاباتي ومصادرها بالوثائق والبراهين المناسبة.

 أدوات فحص الانتحال هي مضيعة للوقت"

اتفق مع هذا الرأي بشدة لعدة اسباب :

  • تناص الابداعيات البشرية، اذ ان نص واحد مهما كان فريدا يمكن ايجاد ما يشابهه او حتى يطابقه عند شخص اخر دون ان يكون لاحدهما علم بالاخر، يشتهر هذا في مجال الكتابة بالتناص الادبي وله مثيلاته في النصوص الاخرى .
  • التحقق من الانتحال عملية شبه مستحيلة خصوصا وان كل الاجهزة اليوم مربوطة بالنت ولا يوجد نص واحد محمي من اي اختراق او استتساخ ، هذا اذا عرفنا فقط انه توجد برامج قادرة على نسخ رفي لكل ما كتبته لوحة المفاتيح الى النت حتى لو لم يتم نشره على المحركات.
  • حتى مع وجود برامح كشف الانحال لا يمكن ان تكون نتائجها صحيحة كليا، اذ ان انواع من الكتابة مثل الكتابات الاكادمية مثلا تعتمد في جزء اساسي منها على النقول الحرفية لاقتباسات من نصوص اخرى وهي ضرورة بحثيةـ، في الوقت الذي لا يستطيع فيها برنامج كشف الانتحال ان يفرق بأن اية قرائنية ما او حديث ما ضمن النص ولا يعد انتحالا .
  • ادخل اي نص في برنامج كشف انتحال سيجعله منتحلا بطريقة اوتوماتيكية حتى لو كان نصا اصيلا كتب للتو، والسبب هو ان برامج الكشف مربوطة بالنت لكي يتحقق من قاعدة البيانات عليه، واي نسخ فيها سوف يجعله ينتقل لذاكرة البرنامج ويتم التعامل معه كنص منتحل سابقا.

استخدمت منذ فترة تطبيقا تمّ إضافته حديثا واسمه قلم" وهو تطبيق مدفوع بالمناسبة ولكنّه بالنسبة للتشكيلات والتدقيق اللغوي فإنّه مجاني إلى حد ما. بعد تدقيقي بما أنجزه وجدت أخطاء مخزية في التشكيل وعدت لأدقّق به كما أنّني لاحظت وجود أخطاء لغوية لم ينتبه لها. ومنذ ذلك الحين أقسمت أنّني لن أستخدم هذه التطبيقات مجدّدا إذ أنّها تؤثر سلبا على جودة الأعمال. وصرت أعمل بنفسي على هذا النوع من المهام وهو ما يضمن لي على الأقل نتاجا لائقا بدون أخطاء.

هي مجانية صديقتي

فلا ضير من إستعمالها

رغم انني لاأراها مثالية