الهاشتاق: بدعة تسويقية أم فن تسويقي

قابلني مشروع مهم حول الكتابة على صفحات السوشال ميديا وكان العميل عبارة عن هاشتاق ### ما أقصده كان كلما يطلب مني كتابة محتوى يتبعها بـ "كثر لي من الهاشتاق حتى يزيد التفاعل بالحساب" وكان يزعجني الأمر جداً" وكأن السحر في هذه الإشارة الصغيرة #. وبعدها أدركت ان الامر يتعلق بكونه يرى تلك الإشارات لكنه لا يعي أن الأمر ليس بالكثرة وإنما بالاختيار المناسب للهاشتاق. برأيكم هل علي أن أنوهه إلى ذلك أم أفعل ما يريد وينتهي الأمر؟ وخاصة أن المفعول قد يكون عكسي؟

وهذا لا يلغي حقيقة أن الهاشتاقات تأتي بالعديد من الفوائد للشركات والعلامات التجارية. فهي تساعد في زيادة الوعي بالعلامة وتعزيز التفاعل مع الجمهور المستهدف. عند استخدام الهاشتاقات المناسبة والمبتكرة، يمكن أن يتم تجميع المحتوى المرتبط في مكان واحد، مما يسهم في بناء هوية العلامة وإيصال رسالتها بشكل أكثر فاعلية.

لكن التساؤل الذي يطرح نفسه: هل الهاشتاق أصبح بدعة تسويقية يؤمن بها الكثير دون إدراك للطريقة الصحيحة لاستخدامها أم أنه فن تسويقي حقيقي يحتاج لدراسة وعناية وحذر في الطرح؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

 برأيكم هل علي أن أنوهه إلى ذلك أم أفعل ما يريد وينتهي الأمر؟ وخاصة أن المفعول قد يكون عكسي؟

برأيي أن الحقيقة هي أفضل شئ، بمناقشة الضرر الذي يمكن أن يقع عليه من كثرة الهاشتاق وأن لها رد فعل عكسي أحيانًأ وبعد شرح الأمر تمامًا بكافة التفاصيل إذا كان مصرًا فحينها يمكنك فعل ما يريد ولكن التنويه مهم أيضًا.

 هل الهاشتاق أصبح بدعة تسويقية يؤمن بها الكثير دون إدراك للطريقة الصحيحة لاستخدامها أم أنه فن تسويقي حقيقي يحتاج لدراسة وعناية وحذر في الطرح؟

الأمر يحمل الإحتمالين وهذا يعود للعميل بشكل خاص وطريقة استخدامه للهاشتاق، في بعض الحالات يكون بدعة تسويقية حينما يقوم بعض الأشخاص أو الشركات بإضافة هاشتاجات عشوائية وغير متعلقة بالمحتوى وذلك فقط لجذب المزيد من الانتباه دون أي استراتيجية متبعة وهذا قد يكون غير فعال ومؤذي أحيانًا لأنه يؤدي إلى فقدان الثقة لدى الجمهور المستهدف في الحال.

ويمكن أن يكون الصورة الآخرى المغايرة تمامًا وذلك يحدث عندما يتم التخطيط له بشكل جيد ودراسته بعناية شديدة واختياره بناءً على استراتيجية التسويق، يساعد ذلك على تحسين رؤية المحتوى بشكل ملحوظ وزيادة وعي الجمهور والمشاركة الفعالة وبالتالي تعزيز التفاعل على منصات التفاعل الإجتماعي.

ما بين الصورتين فجوة كبيرة في الوعي لهذه الإشارة الصغيرة، لذلك علينا زيادة وعينا ودراستها حوبها وعدم التعامل معها كحالة فقط نستوجب وجودها فقط.

طبيعة المنصّة - Platform:

هذا هو المعيار الأوّل الذي يمكننا أن أعتمد عليه فيما يتعلّق بتحسين أدائنا على المنصّات. وسواء كان السؤال معنيًّا باستخدام الهاشتاقات أو أدوات أخرى في خدمة حملتنا التسويقيّة على المنصّة، فإن الفكرة نفسها يجب أن تكون معتمدة على الوضع الحالي للمنصّات.

على سبيل المثال، فقدت Google اهتمامها بالهاشتاقات منذ فترة طويلة. في حين أن منصّات مثل إنستقرام وتويتر لا تزال محتفظة بهذا الاهتمام الصارم بأداة الهاشتاق. هذا يعني أن المنصّة هي التي تفرضنا علينا الاستراتيجيّة.

وفي كل الأحوال، الاعتماد على الأسلوب البدائي ليس بالأمر المناسب على الإطلاق. يجب علينا في البداية أن نتعامل مع الأمر بالمزيد من الحكمة. يجب أن ندرس طبيعة التعامل البرمجي للمنصّة مع الهاشتاق قبل أن نخوض تجربة التسويق للمحتوى من خلاله.

المنصة وطبيعتها نقطة مهمة جداً في حل هذا الجدال كون كل منصة لها ما لها من شروط وخوارزميات وتحديثات تجعل من هذه الإشارة تارة بدعة وأخرى فن.

هذا يعني أن المنصّة هي التي تفرضنا علينا الاستراتيجيّة.

وهذا يستدعي منا الوعي بتلك الاستراتيجيات وتحديثاتها والعمل على متابعتها بدلاً من أخذ الصورة الأولية للاستراتيجية والدوران حولها دون فائدة وكأنها ورقة يانصيب يا بتصيب يا بتخيب.

هذا ما أحاول دائماً أن أصل به إلى عقول أصدقائي وأصحاب الأعمال التجارية المحلية، بأنّ الإفراط في استخدام علامات التصنيف أو الهاشتاغ وإساءة استخدامها يمكن فعلاً الإضرار بالجهود التسويقية. لذلك دائماً أطلب منهم التأكد من أنها ذات صلة بالمحتوى المنشور، لإنّهم باتوا حالياً يكتبون هاشتاغات اعتباطية رغبةً بزيادة الوصول، تحديد الهاشتاغ بمحتوى المنشور سيساعد هذا في الوصول إلى الأشخاص المهتمين فعلاً بما نُريد قوله. حالياً صار يوجد مولّدات للهاشتاغات، هناك عدد من الأدوات عبر الإنترنت التي يمكن أن تساعدني في العثور على الكلمات ذات الصلة بموضوعي، هذه الأدوات طريقة رائعة لتوفير الوقت والعثور على كلمات جديدة ربما لم تفكر بها بنفسك.

وكإجابة أخيرة على سؤال حضرتك أعتقد أنّ الهاشتاغات الآن هي الاثنين، البدعة والفن، بدعة بمعنى أنها طريقة جديدة وعصرية لتسويق عملي ومع ذلك هي فن بمعنى أنها تتطلب الإبداع والمهارة لاستخدامها بفعالية.

 برأيكم هل علي أن أنوهه إلى ذلك أم أفعل ما يريد وينتهي الأمر؟ وخاصة أن المفعول قد يكون عكسي؟

أعتقد أنك يجب أن تخبريه؛ لأنك مؤتمنة على العمل وأنك خبيرة به وهو كعميل قد يكون محدود الخبرات بما تقومين به. وهذا يذكرني بأصحاب المشاريع هؤلاء الذين يتدخلون في عمل المستقل و يفرضون عليهم كيف يتفننون في وضع الكلمات المفتاحية حتى تزيد من زيادة ظهور صفحات الويب لديهم على محرك البحث وهو أمر غير مرغوب فيه على الإطلاق وقد يأتي بنتائج عكسية لأن العمل على وضع الكلمات المفتاحية له شروط. وذلك الأمر بالنسبة للهشتاجات؛ فهي مفيدة جداً إذا أًحسن استخدامها وكانت في يد خبير يعرف كيف يستغلها ويضعها موضعها من أمر التسويق وكذلك قد تنتهي بنتائج كارثية ولذلك عليك أن تخبريه بخطر ذلك لأن المشروع ونتائجه سيقع على كاهلك في الأخير.

"كثر لي من الهاشتاق حتى يزيد التفاعل بالحساب"

خواريزميات المنصات تختلف وتتغير في السابق كانت جودة الهاشتاغ مع كثرة تلعب دور كبير في الوصول، لكن في الوقت الحالي تغير الأمر فالاعتماد على هاشتاج واحد أو 2 فقط يكفي، علينا أن نبقى دائما متابعين لذلك ونتعلم لكن العديد من العملاء مازالوا مع القوانين القديمة للخواريزميات على أي منصة ونحن دورنا تقديم لهم المعلومات الجديدة في المجال.

بالنسبة لي في مجال السيو عميل يطلب مني الاعتماد على استراتيجيات بناء الباك لينك بالطريقة التقليدية، بلاك هات سيو وعندا تخبره أن الأمر في الوقت الحالي ومع تطور الخواريزمية أصبح يضر ولا ينفع.