كيف تقوم بتوليد أفكار لتكتب عنها خلال عملك في صناعة المحتوى؟

كيف تقوم بتوليد أفكار لتكتب عنها خلال عملك في صناعة المحتوى؟ 🤔

أياً كان مجالك الذي تكتب فيه، ومهما كان تخصصك في الكتابة، أنت بحاجة دائماً لبعض الطرق التي تساعدك في توليد أفكار دائمة.

إليك 5 من الطرق التي أستخدمها دائماً لأحصل على أفكار للمحتوى:

1️⃣ خصص مكاناً لحفظ جميع الأفكار التي تخطر في بالك

قد يخطر ببالك أفكار أثناء العمل، المشي أو غير ذلك.

معظم هذه الأفكار ستعود إليها وتكتشف فائدتها لتوليد محتوى لا حصر له بأشكال مختلفة.

◻ دون الأفكار جميعها ضمن تنسيق مناسب ليسهل العودة إليها جميعها.

◻ ممكن استخدام تطبيقات الملاحظات مثل Evernote أو Notion أو أي طريقة تراها مناسبة.

2️⃣ استفد من الأفكار ضمن عناقيد المحتوى

◻ اختر أحد المواضيع الأساسية Content Pillar وانطلق منها لتوليد أفكار فرعية ضمن كل موضوع.

◻ باختيار موضوع واحد يمكن الحصول على عدة أفكار لمقالات ومنشورات وأسئلة للإجابة عنها ضمن المحتوى.

◻ اختر 3-5 مواضيع رئيسية، واستخرج منها 10-20 فكرة ثانوية ليصبح لديك خطة عدة أشهر.

3️⃣ استفد من التحليلات واكتب ما يحبه جمهورك

إن البحث في التحليلات والرؤى لديك يساعدك في معرفة المحتوى الذي يفضله جمهورك.

◻ حدد أولاً المواضيع الأكثر أهمية والتي تلقى العديد من التفاعل والمشاركات.

◻ بعدها ابدأ بالكتابة أكثر عن كل موضوع من خلال التوسع بالمحتوى والكتابة عن الأسئلة الأكثر شيوعاً.

4️⃣ اسأل جمهورك

إن التواصل المباشر مع الجمهور من أفضل طرق توليد المحتوى.

◻ اسألهم عن آراءهم وافهم توجهاتك وتفضيلاتهم أكثر.

◻ حدد المراحل التي يمرون بها لشراء منتج معين واكتب محتوى مخصص لكل منها.

◻ راجع تعليقاتهم ومراجعاتهم على الخدمات واستفد منها كأفكار للمحتوى.

◻ حدد نقاط الألم التي يعاني منها جمهورك، وحاول حلها بمحتوى مخصص.

5️⃣ اكتب عن المواضيع الشائعة أو التريند المناسب

ما هو الموضوع أو التريند الذي يلفت انتباه جمهورك الآن؟

اكتب عنه!

◻ استفد من الفعاليات والأحداث الموسمية.

◻ ابحث أكثر من خلال الأدوات والتحليلات المناسبة مثل Google Trends وغيرها.

✨ هل لديك اقتراحات أخرى عن كيفية توليد أفكار للمحتوى؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالإضافة لما ذكرته أود أن أضيف

  • القراءة والتحليل سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو الكتب .
  • إلقاء نظرة على ما يقدّمه المنافسون في نفس المجال.
  • أجد كثيراً من الأفكار من حلقات النقاش سواء نقاشات علمية او عائلية .
إلقاء نظرة على ما يقدّمه المنافسون في نفس المجال

هذه هي الأخرى من النصائح الهامة جداً، ليس فيما يخص الوصول لأفكار جديدة وحسب، بل مهمة أيضاً في تحديد المزايا التي ستكون مصدر قوة لنا والتي ستمكننا من استخدام ميزات تنافسية قوية (في المحتوى المقدم للجمهور) تساهم في زيادة مبيعاتنا، وهذا نتوصل إليه من خلال معرفة ما يقدمه المنافسون.

فالمنافسة تؤدي إلى المزيد من التقدم السريع.

المنافسة تولد الابتكار.

الاطلاع على المنافسين يساعدنا في تحديد نقاط القوة لدينا والمزايا التنافسية بهدف كسب ثقة جمهورنا المستهدف وبالتالي تحفيزهم لاتخاذ قرار الشراء.

أشاركك الرأي، القراءة والتحليل الدائم والتغذية البصرية بالمحتوى هي مصدر مهم للأفكار والمعلومات التي تساعدنا في تطوير وابتكار أشكال جديدة من المحتوى.

◻ ممكن استخدام تطبيقات الملاحظات مثل Evernote أو Notion أو أي طريقة تراها مناسبة.

فعلاً خطوات جيدة جداً وموفقة و أنا قمت مؤخراً بتنزيل تطبيق Notepad على هاتفي بسيط و سلسل جداً وفيه ميزات رائعة تمكنني من التدوين السريع لأي أفكار تعنً لي سواء في المنزل أو في الخارج أو في العمل أو في المواصلات, المهم أني اكتب كل ما يجول بخاطري ثم أثبته في النوت باد لأقوم لاحقا بنتقيحه على انفراد. كذلك، أحب أن أضيف أن الشارع و الحياة العملية مصدر كبير لاستمداد الأفكار و الكتابة عنها؛ فكل موقف نمر به أو حتى يمر به غيرنا قد يكون مادة دسمة نستخلص منها موضوع للكتابة عنه.

ترتيب الملاحظات وتنسيقها بطريقة تسهل فيها العودة إليها تعتبر كنزاً للكتاب الذي يكتبون أشكال كثيرة من المحتوى يومياً.

هل تستخد الـ notepad فقط لكي تُنتج محتوى وأفكار جديدة أو أنّ هناك أمور أخرى تقوم تستفاد منها وتطبقها عبر هذا التطبيق؟

لا، كل شيئ تقريباً. مثال، حينما أكون في الخارج و أتذكر قراءة كتاب معين أو أي شيئ من الممكن أن أنساه او حتى شيئ أريد أن أبتاعه مثلاً ( فذاكرتي أشبهت ذاكرة السمك هذه الأيام) فأقوم بتدوينه. ليس ذلك فقط، اشياء تخصني في العمل بالتدريس قد استخدمها أيضاً فيها وهي مفيدة جدا نظرا لبساطتها الشديدة.

مثلي تماماً.

أكتب كل شيء للتوثيق والعودة إلى الملاحظات دون نسيان التفاصيل.

أنا أستخدم notepad لتدوين الملاحظات وترتيبها.

بالنسبة لي يسهل العودة إليها من الحاسوب بسهولة.

خطوات رائعة فعلًا لتحفيز الأفكار يا سارة. وبالإضافة إلى ذلك، أجد أن العديد من المؤثرات الفنية الخارجية لها دور كبير في هذا الأمر، حيث أن السينما والدراما والمسرح والموسيقى وغيرهم، لهم دور كبير للغاية في هذا الصدد، بالإضافة إلى القراءة بالطبع.

وفي هذا الصدد، واجهني مفهوم كانت المرة الأولى آنذاك التي أسمع عنه فيها، حيث أنني وجدتُ العديد من المصممين على تويتر يتحدثون عن التغذية البصرية. لم أفهم، لكنني فيما بعد أدركتُ مدى أهمية هذا السلوك، وكيف يمكن للتغذية البصرية أن تؤثر على أي منتج في إنتاجه الإبداعي وتحفزه، لا في التصميم فقط، وإنما في كل شيء، بما في ذلك الكتابة.

أشكرك يا علي

التغذية البصرية موجودة أيضاً لدى كتاب المحتوى مثل القراءة الدائمة.

بالنسبة لي أخصص يومياً ما يقارب الساعة للاطلاع على المقالات أو المنشورات لأشخاص أتابعهم بهدف تحفيز دماغي للكتابة ضمن أشكال وأنماط متعددة.

مجموعة ممتازة فعلا احسنتي إختيارها ومساهمتها احب ان اضيف في هذا الصدد المتابعة الدورية للمساهمات العلمية في مجال التخصص ومتابعة اخر المستجدات فيه، وهي واحدة من الخطوات العملية جدا في توليد افكار وتقديم المساهمات حولها بالإضافة الي ترابطها مع المواضيع الاخري التي ربما تكون إمتداد لها أو تحديث علي أثرها أو مفهوم جديد كلياً كل هذه الامور وغيرها تكون مولدة لافكار جديدة تسمح بالكتابة حولها.

صحيح تماماً.

إن الأفكار والمواضيع الجديدة في المجال نفسه قد تكون حافزاً لابتكار أفكار جديدة للكتابة عنها.

أحييكِ سارة على مواضيعك الثرية..

بخصوص النصيحة الأولى ( خصص مكاناً لحفظ جميع الأفكار التي تخطر في بالك) فهي تصلح لأن تكون نصيحة في الحياة عموماً، العقل ينتج الأفكار، وإن لم نأخذ تلك الأفكار ونحفظها و(نغلفها) كما نفعل مع المنتجات القيمة، فإن مصير تلك الأفكار أنها ستذهب دون أن نستفيد منها بأي شكل، فأنا أرى أن تعاملنا مع العقل لا بد أن يكون كتعاملنا مع الآلة التي تنتج لنا ما نحتاجه، خاصة أن كل شئ عظيم يكون أساسه فكرة، فمن المفيد جداً أن يتم جمع هذه الأفكار وفرزها بين الحين والآخر والعمل على ما نستطيع منها على أرض الواقع، ومن المبهر في هذا الأمر أن الفكرة الواحدة تفتح المجال لأفكارٍ أخرى.

أفادتني تلك النقطة كثيراً في الدراسة، وكذلك في الكتابة الإبداعية بأنواعها، وساعدتني في كتابة (خواطر) كثيرة وكذلك (قصص) و (مقالات) واستعملها الآن كثيراً في كتابة (رواية).

ففكرة واحدة قد تقودك لكتابة رواية بمئات الأفكار.

عندما أصاب بعقدة الكاتب أعود دائماً لملاحظاتي، إذ أجد فيه مخرجاً لأفكار جديدة أستخدمها في كتابة المحتوى.

كما أنها تفيدني حتى في مجال الدراسة أو العمل بشكل عام عند حاجتي للخروج بأفكار إبداعية.

خطوات ممتازة وتساعد بشكل كبير ولكن أعتقد أن الخطوة الأقوى لتوليد أفكار لكتابة مقال في مجال معين هي التواجد في هذا المجال سواء بالتواجد الفعلي ( العمل ) أو المراقبة ، والاثنان غير متنافيان بالعكس بل هما مكملان لبعضهما ، فالعمل في مجال الاقتصاد مثلًا يكمله وبقوة مراقبة وتحليل الأحداث الاقتصادية سواء الماضية أو الحاضرة وربط ما يمكن ربطه بأحداث أخرى.

باختصار ما أقصده : المراقبة بقراءة المصادر أو الآراء سواء من اختصاصيين أو مراقبين مثلك والتحليل والتدقيق فيها والبحث وراءها هو أفضل وأقوى خطوة لبناء ترسانة علمية ثقافية يمكنك الاعتماد عليها في توليد أفكار للكتابة وتدعيمها بشكل كبير بالأدلة والمصادر.

صحيح تماماً

القراءة المستمرة والمتابعة ضمن أي مجال هي أساس الحصول على المعلومات اللازمة لإنشاء المحتوى.

ان أهم شيء لتوليد الأفكار هو القراءة والقراءة المستمرة والمتمعنة

ليس فقط تولد الأفكار وانما تزيد من حصيلتك العلمية والادبية والفكرية

وايضا تنوع من أساليب الكتابة وجودته

فلا يمكن للكتابة الصادقة والدقيقة المتقنة أن تسبق القراءة المتمعنة

فان سبقتها ستكون عبارة عن ثرثرة قابلة للطعن

صحيح القراءة دائماً أكبر مصدر للأفكار والمواضيع التي يمكن أن نكتب عنها.

كما أنها تحسن من أسلوب الكتابة وتصقل المهارات بشكل غير مباشر.

ولكن يجب انتقاء نوعية الكتب التي يجب قراءتها ولا يخلط الحابل بالنابل