كيف تبتعد عن طباعك وعاداتك الغير مرضية بشكل نهائي؟!....

فالبداية من الأمور التي يجب أن ترسخ بأذهاننا أنه لا يوجد شخص

علي وجه الأرض ليس به عيوب،كما

أنه لا يوجد من يمتلك كل الصفات

المثالية الكاملة،فكما نعلم جميعا أن

الكمال لله وحده..

يحدد علماء النفس من خلال مركز (APA)للأبحاث الإجتماعية خطوات مهمة لتغيير طباعنا السيئة، وتصرفاتنا

الغير ناضجةبشكل عام.

👈 وذلك من خلال:

1- ابدأ عملية التغيير بكلمة(أريد):

إسأل نفسك في بداية كل يوم جديد،

ما الصفات المزعجة لدي وأريد تغيرها؟

ومن المؤكد أن الصفات ستكون مختلفة ومتفاوته،فالبعض سيجيب :

العصبية ،التشاؤم،والبكاء سريعا من أتفه الأمور ...إلي غير ذلك من الصفات المختلفة.

2-كتابة كل ما يثير قلقك،وتود تغييره:

تأتي مرحلة الكتابة،إكتشفت أنا شخصيا ،أن الكتابة محطة هامة جدا

يجب أن يقف قطار حياتنا في كل مراحله عندها،ففي الطفولة أتذكر مدي فرحتي عندما تعلمت القرآءة والكتابة،فكنت أحب أن أكتب كثيرا،كما كنت أقرأ كل ما تقع عيني عليه،وكذلك في مرحلة الصبا والشباب،ومن ثم إكتشفت أن الكتابة تخرج شحنات الضغوط التي أمر بها،

ما قصدت أن أوضحه هو أن الكتابة ،سبيل ناجح ،لتغير ما تود تغيره ،وكذلك لتطور وتنمي ما تمتلكه من مهارات.

وقد يسعي الكثير لتطبيق تلك القواعد السابقة وينجح في تغيير الصفات التي تزعجه ،وبعد فترة يرجع

لتلك الصفات والتصرفات الهوجاء .

وعندئذٍ،يكون السؤال:

👈كيف نستطيع الإبتعاد عن تلك الصفات بشكل نهائي؟!

◾أولاً:لاابد أن نبحث عن أسباب تلك الصفات ومنها:

١-التوتر علي مدار اليوم،وأسبابه،وهذا التوتر يؤدي إلي صفات مزعجه أيضا ،منها(الصوت المرتفع،العناد،الإفراط في شراء المقتنيات سواء كانت ضرورية أم لا،الصراحة التي قد توقع أحدنا في المشاكل،عدم التحكم في الشهية خاصة أثناء الغضب)...إلي غير ذلك من الصفات المزعجة التي يرغب كثيير منا في التخلص منها.

◾ثانيا:نبدأ البحث عن الحلول البسيطة ،والتي يستطيع كل منا

تطبيقها.

وعند الحديث عن الحلول نلجأ دائما ،للمختصين،وهم يعتبرون أن غالبية الصفات لا تولد مع المرء،بل هي مكتسبة،تتكون حسب التربية، والبيئة

الإجتماعية،وهذا الدليل يبعث في داخلنا الأمل،لأنهم كما يقول البعض(الطبع يغلب التطبع) ،ولذلك فما سوي الطبع يقدر الإنسان السيطرة عليه وتغييره بأمر الله.

وعندما نبحث عن الحل:

✨لابد أن نحدد سبب المشكلة ،وبعد ذلك نحدد حل يناسبها.

مثال:ضع نفسك مكان من تثار أعصابك عليهم،وتنفس غضبك فيهم،

بالطبع ستنفر،وبذلك تستطيع التحكم

في أعصابك،رويدا رويدا ستضبط نفسك.

✨تقبل النصيحة:

وما أقصده النصيحة التي توجه بحب،وفي السر.

✨التجربة ليوم واحد:

وهنا ينصح بعض الخبراء،بمحاولة تغيير الطبع،ومحاولة التصرف بعكس الطريقة المعتادة،ومن خلال تلك التجربة من المأكد أنك ستشعر بسعادة غامرة .

وأخيرا :

لا تستمع للمحبطين،وقد يكون الصوت المحبط هذا من نفسك التي بين جنبيك ،صدقني في تلك الحياة

كل شئ ممكن ،ومتاح،فقط بادر بالتجربة،ولا تجعل لليأس إليك سبيلا،

كرر مع كل صباح جديد،وقل قد حان التغيير،والله الموفق.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد بأن سر التغيير هو الحاجة الملحة، أي هي قرار نفسي داخله يتخذه الإنسان عندما يقرر ذلك فعلاً،

قبل يومين كنت على وشك البدء بمشروع معين ولذلك أنا مجبرة على ألا أكون هوجاء وأبداً وأنا بحاجة إلى كل دقيقة، فحتى لا أنسى مهمامي ويفسد نظام يومي ولا احقق ما أريده، لذلك عليك فقط أن تبدأ الآن ولا تؤجل أي تغيير تريده

وضعت خطة يومية لجميع المهام التي أريد انجازها وقبل النوم أتاكد من إنجازي لجميع المهام، بما ان مشكلتي هي إدارة الوقت..

جميييل جداا.

أحيكي موفقة بأمر الله 🤲

أهم شيء بتكوين العادة الجديدة هو الاستمرارية بالفعل ليصبح جزء من روتينا اليومي نفعله دون حتى تفكير، فكسر عادة سيئة قد تعودنا عليها لفترات يأخذ جهدا كبيرا ووقتا أكبر، لذا القدرة على الاستمرار هي الفيصل.

أيضا من المهم تقليل الاحتكاك بين الشخص وبين الوسائل التي ستوصله لهذه العادة، وليكن شخص يتابع الفيسبوك طوال اليوم، إن قام بغلق الإنترنت فقط، فسيأتي وقت وبسهولة يعود ليفتحه، لكن ماذا لو حذف التطبيق نفسه، وماذا لو حذف مؤقتا جوجل بلاي، هنا سيقل عودته لهذه العادة وقد يسرع من تخلصه منها.

ومن أهم الكتب التي تساعدك على تبني العادات ومعرفة كيفية اكتساب عادة جيدة مثل الرياضة أو التعليم الذاتي أو أي عادة ويوضح لك الآلية المناسبة لذلك هو كتاب قوة العادات لتشارليز ديونج وهناك كتاب أعتبره مكملا له العادات الذرية لجيمس كلير

أتفق معكِ تماماً.

لكن هل تظنين أن وجود رفيق أو عدة رفاق يشاركونك ذلك التغير عامل من عوامل الإستمرارية؟!

بالطبع نعم،إكتشفت أن مشاركة الأفعال المفيدة يساعد أكثر علي

الإستمرارية،وهذا عن تجربة شخصية.

وأنا أيضاً أوافقك.

لكن أظن الأمر فى حاجة إلى بعض الحذر!

لأنه ربما يكون رفيقك مصدر تثبيط أو حتى مصدر كسل وتراجع لذلك يجب علينا انتقاء الرفاق.

ما رأيك فى تلك النقطة؟

ممتازة.

حقيقة لابد من إنتقاء الصديق الصدوق،والذي يمتلك صفة النشاط،والتحفيز.

كنت أريد أن أسألك سؤال إذا سمحتي.

هل هناك مشكلة من نشر مقالات مدونتي الخاصة علي حسوب والكس،

أم ستحدث مشكلة حيال ذلك؟

لا أدرى حقاً.

لكن من الممكن النظر فى سياسات الإستخدام.

عندي سؤال إذا سمحتي.

هل من الممكن نشر مقالات مدونتي الخاصة علي حسوب أو العكس ،

أم سيسبب ذلك مشكلة لي؟

أشكرك مشاركة طيبة.

هل الطابع يغلب التطبع؟ لماذا هذه الجملة توقف حياتي؟

كلما قررت التغيير بالليل أصحو لأكرر نفس اليوم وأنا مستاءة!

لدي الكثير من الخطط ولكنها تبقى خطط مؤجلة نفسي تتوق لها، تفلت الأيام من قبضتي والله وأضل تائهة!

لكني بعد قراءة مقالك والله يشهد سأحاول لأني كلامك فتح في نفسي نوافذ أمل ولكني أجبني على سؤال هي الطابع يغلب التطبع؟

مرحباً شيماء

لا أظنه يغلب. كل ما فى الأمر أن تغير شئ ما فى حياتنا ليس هيناً أبداً.

لكن كل ما علينا هو المحاولة والدعاء فإن تعثرنا نبحث أسباب التعثر، نسأل مختصين، نطلب المساعدة والدعم، نحاول فهم أنفسنا، ونغير الأساليب المستخدمة حينها سنرى النتائج جلية أمام أعيننا.

بالنسبة لخططك ما رأيك بالتخطيط بالفعل مثلاً إذا كنت فى حاجة إلى دورة لغة مثلاً قومى بتجهيز خطة فعلية مكتوبة ومحددة بجدول زمنى وقومى بوضع خطة بديلة وكل ذلك مكتوب وفى كل يوم قبل أن تنامى أكتبى الجزء المحدد لإنجازه غداً ستشعرين بفرقٍ رهيب. لكن لا تنسى وضع مكافأة محددة لنفسك فى الخطة فى حالة إنجاز الهدف المطلوب.

جربى ذلك الأمر ولا بأس إن تعثرت قليلاً المهم ألا تتوقفى ما رأيك؟

جدا رائع أشكرك .

أولا أنا أشكرك لثقتك بكلامي،

أثلجتي صدري،وحقيقة أنا في غاية

السعادة أنه يوجد من يؤثر كلامي به،

وإجابتي عن سؤالك

👈هل الطبع يغلب التطبع؟!

حقيقة كما وضحت في المقال ،أن هناك بعض الصفات المكتسبة،من خلال

التربية،والطبع حقيقة يأخذ وقتا أطول

فالقدرة علي تغييره،ولكن أبشرك،بأن

القرب من الله،والدعاء المستمر يسهل كل شئ.

وأضرب لكي مثال فبالمثال يتضح المقال،

عمر بن الخطاب رضي الله عنه،كان في جاهليته قبل الإسلام غليظا فظا،وسبحان ربي بعد إسلامه،إذا سمع بكاء طفل بكي علي بكاءه .

فالدين الإسلامي كفيل بأن يصدع الحجر،فلا تيأسي وحاولي.

وفقكي الله🤲

هذا ما قصدته، القدرة على التغيير تحتاج وقتاً والعمر يمضي وأمل حقيقة

أريد أن أغير طباع التأجيل وتضييع الفرص رغم انها تجيء وتذهب ولا أعيرها اهتمام

مثال رائع وخّير، اللهم أكتب لنا الصلاح والخير في كل أمورنا.

هل تفسد الخطط إذا مضى عليها الوقت؟ وهل علينا أن نُعيد أحيائها أم تغييرها؟

(هل تفسد الخطط إذا مضى عليها الوقت؟ وهل علينا أن نُعيد أحيائها أم تغييرها)؟

بالطبع لا تفسد فما بدأتيه يحتاج أن يستمر لكي يثمر،فقط بادري ،وإستمري.

المبادرة تحتاج الاستمرار حقاً

بعض الطبائع والسلوكيات تبقى طويلا حتى تتغير فينا لعل بعض الأحداث القوية في حياتنا يمكنها أن تغيرنا لكن هل يجب أن ننتظر هذه الأحداث حتى نتغير، عموما نحن قادرون على التغير والتغيير إن آمنا بذلك وصدقنا قولنا مع الاستعانة والتوكل على الله.

موفقة بارك الله فيكي 👍

Lama_El_Charif أضف ردا

يقول عالم النفس الشهير كارل يونغ مؤسس علم النفس الديناميكي "ما تقاومه يزداد"

مثلاً لو قلت لك

{لا تفكري بفيلٍ وردي اللون}

{لا تفكري بفيل وردي اللون}

ما الذي خطر ببالك؟

فيل وردي اللون

الدماغ لا يفهم الجمل التي فيها نفي

لذلك قالوا كل ما تركز عليه يزداد

إذا رفضت العصبية ستزداد

إذا رفضت القلق سيزداد

الرفض هو المقاومة

المقاومة مثل فعل له رد فعل زيادة ما نرفضه

لذلك وجد أن أفضل طريقة لتخفيف أي فكرة أو شعور الاعتراف به

مثلاً أقول لنفسي

لقد غضبت لما سمعت بهذا الخبر فعلاً شيء يدعو للغضب هنا تقبلت مجرد التقبل يخفف الشعور ويمكن اكتب على ورقة ما أغضبنا حتى يخرج من تفكيري

أو أقول أنا قلقة لقد تأخر ابني

اعترف لنفسي بهذا ثم اتنفس تنفس عميق أو أُسَبّح أو اتصل لاتفقده مثلاً ثم أعود لعملي

ألاحظ أتقبل وأعود لعملي