الكتابة بشكل منتظم

  • azow

الكتابة بشكل دوري وثابت تحتاج إلى إلتزام لن تجده أبدا في كاتب مبتدئ، أنا مثلا، ضمن أنشطة أخرى جانبية، لا أتوقف عن نشر مساهماتي يوميا عبر منصة حسوب io في الرابط المرفق. الإلتزام ليست الصفة الوحيدة التي تميز الكتابة المستمرة. أنت بحاجة إلى التنوع وإلا سوف تقع في فخ التكرار، وسوف يمل القارئ إذا لم يجد لديك محتوى جديدا، هذا ينقلنا إلى سمة ثالثة تتصف بها كتاباتك حين تحافظ على الاستمرارية في الكتابة، وهي التحديث. دائما إما تعيد صياغة محتواك القديم وتقدمه بشكل جديد، أو تبحث عن جديد تقدمه بدلا من القديم. السمة الخامسة، هي غزارة الإنتاج، غزارة الإنتاج مهمة بالنسبة إلى قارئ متعطش للمزيد، تساعدك على الانتشار والوصول، رغم أن هذا قد يوقعك في فخ التسطيح، ولكن قد يكون له أثر إيجابي إذا دأبت على التحسين المستمر لما تكتب، وتطوير مهاراتك دائما أثناء الكتابة. السمة السادسة الأهم تقريبا، هي أن الكتابة المستمرة، رغم أنها قد توقعك في فخ الرداءة، إلا أنه وعند مستوى معين من الاحترافية، يمكنك عمل مرشحات وفلترة ذاتية للكتابات السيئة وتنقية وتنقيح نصوصك القديمة لاستخراج أفكار وأشكال جديدة تصلح للكتابة وإعادة الكتابة.

*هذا النص كان تقديمة لأحد أعمالي ضمن معرض أعمالي على مستقل.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بمجرد أن تبدأ العمل في مشروع، فلا تتوقف، ولا تتباطأ إلا لضرورة قصوى... إذا لم تكتب كل يوم فإن الشخصيات تبدأ بالتلف في ذهنك... وستبدأ بفقدان سيطرتك على حبكة القصة ووتيرتها.

إذا فشلت في الكتابة باستمرار فبإمكان فكرتك أن تفقد إثارتها. عندما يصبح العمل يبدو وكأنه عمل، هذه اللحظة بمثابة قبلة الموت.

صحيح ، يجب أن نبدأ ولا نؤجل أي فكرة أو مشروع حتى لا نفقد الأفكار بعد فوات الآوان ونندم

الاستمرارية في كتابة القصة او الرواية أمر مهم جدا للحفاظ على حبكة القصة. فالتوقف يمكن أن يؤدي إلى فقدان الإلهام والتشتت الذهني أو فقدان بعض تفاصيل القصة التي تم كتابتها، لذا قد يؤدي إلى فجوات وأخطاء كثيرة بالقصة.

لذلك، من المهم أن نعتبر الكتابة جزءًا من الروتين اليومي، حتى لو كان ذلك لبضع دقائق. بهذه الطريقة، يمكننا تجنب تشتت الأفكار وإبقاء الإبداع في الكتابة مستمر لنهاية القصة.

الكتابة اليومية في حد ذاتها أمر شيق وماتع وتحفز لديك القدرة على الابداع ولكنك غير قادر طوال الوقت المواصلة في كتابة قصة واحدة ربما تتوقف فجأة في قصة تكتبها وترى انها تشابكت وتعقدت وكل محاولاتك لاستكمالها تبوء بالفشل حينها توقف عن الاستكمال فيها واشرع في كتابة شئ آخر وستجد نفسك يوماً ما سيطرق الحل بابك ويجبرك على المعاودة للمتابعة بحل سحري لم يكن في الحسبان... فقط ان توقفت لا تتوقف بالكلية بل اشرع بالعمل بقصة جديدة فالقصص كالنساء تغار من بعضها ستعلم القصة التي توقف فيها استرسالك بأنك شرعت بغيرها فستقفز بحل سحري في عقلك الباطن لتترك ضرتها من القصص والمعاودة اليها

فقط أكتب ولا تتوقف

فالقصص كالنساء تغار من بعضها

تعبير يظهر معرفة جيدة بحوليات الكتابة، وربما بآلياتها

الكتابة اليومية في حد ذاتها أمر شيق وماتع 
فقط أكتب ولا تتوقف

أتفق تماما، هل أنت كاتب؟

أنا أسامة حسام الدين روائي وكاتب سيناريو محترف ولي العديد من الاعمال الروائية والسينمائية والدراما

أنا أسامة حسام الدين روائي وكاتب سيناريو محترف ولي العديد من الاعمال الروائية والسينمائية والدراما

نعم، أعرفك، وتشرفت بالحديث معك مباشرة.

الشرف لي يا صديقي العزيز

هذا لمسته بالعديد من الكتاب المشهورين، هم يُقدّرون أهمية الكتابة اليومية لصقل مهارتهم، ستيفن كينج واحد منهم بهذا الانضباط، ستيفن كينغ صاحب روايات الرعب الشهيرة، كان يكتب 2000 كلمة كل يوم، كان يقول أنه يكتب حتى بالعطلات! هذا الأمر مثير وواضح أنه العامل الذي ساهم بشهرته، حتى هو يعتقد أن الالتزام يساعد في الحفاظ على الإبداع، اشتهر إرنست همنغواي بالكتابة كل صباح مهما كان الأمر بهدف إكمال قدر معين من العمل قبل أن يبدأ اليوم ولو كان فقط ٢٠٠ كلمة.

يبدو أن هذا الانضباط كان يساعد الكتّاب على التغلب على العقبات وتطوير احترافية إلتزام اتجاه ما يحبّون.

إن فأول شيء عليك التخلص منه هو تلفازك، وأن تحمل كتابًا معك حيثما ذهبت، وتقرأ حتى خلال الوجبات، إذا أردت أن تصبح كاتبًا، عليك القيام بأمرين قبل كل شيء: اقرأ كثيرًا واكتب كثيرًا

أنا أفعل ذلك بالفعل، وإلا ما كنت لأسمي نفسي كاتبا، أنا أقرأ حتى وأنا في الحمام وكان هناك رف للكتب هناك!.

-1

جيد لكن لا تكثر المكوث بالحمام فهوو ليس مكاننا نحن البشر