19

كورونا والمحتوى؟

مرحبًا يا أصدقاء،

اليوم سأخبركم على سبيل التجربة كيف يمكن أن تستخدم (الترند) العالمي في صناعة محتوى قيّم لموقعك أو نشاطك التجاري، لا يخفى عليكم أن الحديث العالمي اليوم هو عن فيروس كورونا، لكن كيف يمكنك صناعة محتوى مرافق لنشاطك التجاري مهما يكن، وترفق معه حديث عن كورونا؟

يمكنك ذلك عن طريق إتباع منهج واضح في تغطية الأخبار العالمية و إرفاقها لموقعك، ثم متابعة الاحصائيات لموقعك وقياس أثر هذا النجاح.

هذه المنهجية تعتمد على التالي :

١- لا تصنع محتوى إخباري، أنت لست وكالة أنباء (لا تقع في هذا الفخ)، دع محتواك تعليمي، ثقافي، صحي.

٢- من الأفكار المهمة في عملية صناعة المحتوى المرافق لأي (ترند عالمي) هي استخدام نفس مصطلحات وكلمات الترند (فيروس كورونا، فيروس كورونا المستجد، كورونا)، وهذه هي قواعد SEO الأساسية البديهية والتي قد يغفل عنها البعض.

٣- العنوان يجب أن يحتوى على نفس الكلمة.

٤- مقدمة المقال يجب أن تحتوي على نفس الكلمة وكلمات مرادفة أيضًا.

٥- لا تستخدم نفس أسلوب القنوات الإخبارية (التهويل من أجل الإنتشار)، لكن أذهب بعيدًا وركز على محتوى قيم يساهم في جعل ثقة الزائر بموقعك قوية. (ياسيدي هذا اليروس سينتهي وسيتذكر الناس من كان يضخم الأحداث ومن كان عقلاني في طرحة).

٦- قم بعمل لقاء مع (متخصصين)، مهلًا .. لماذا لم نسمع رأي الأطباء. توقفوا عن نشر رأي غير المتخصصين.

٧- عند كتابة محتوى عن الفايرس أربط بينه وبين محتوى آخر (لا تجعل محتواك رتيب جدًا)، يمكنك مثلًا كتابة مقال عن تأثير فايرس كورونا على أرتفاع سهم نتفلكس لأن الناس حول العالم بقوا في بيوتهم وأصبح نتفلكس وسيلة الترفيه الوحيدة، سيكون المقال بهذه الصيغة ترفيهي، ثقافي، ويغطي الموضوع من جانب قد يغفل عنه الناس. ثم يمكنك إضافة اقتراحات لمسلسلات أو الحديث عن أفلام تناولت الأمراض أو الفايروسات وهكذا .. وتأخذ القارئ معك في رحلة من المواضيع الغزيرة لكنها مترابطة في سياق معرفي واحد.

صناعة المحتوى عملية ممتعة، لكنها تحتاج إلى (خلق أفكار سريعة) وهذا هو أهم تحدي إذا نجحت فيه نجحت في المحتوى

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعتقد ان كُتاب المحتوى الطبي هم الأكثر استفادة من أزمة الكورونا، فمعظم التخصصات الأخرى تأثرت سلبيًا بسبب كورونا، خاصة تخصصات السياحة والأدب، فهي تخصصات تُقيد الكُتاب في المحتوى بشكل كبير، ومؤخرًا لم يعد هناك اهتمام بأي شيء سوى الصحة والاقتصاد والأعمال، وبالتالي قَل اهتمام القراء بالمجالات الأخرى وأثر ذلك في نسب القراءة والوصول بشكل كبير .

الخُلاصة هي أن هناك تخصصات لم تستطع الاستفادة من كتابة المحتوى عن الكورونا، بل تأثرت سلبيًا وتراجعت .

لماذا يحصر الكاتب نفسه بجانب واحد طالما هو قادر على الكتابة في مجال معين فبكل تأكيد لديه القدرة على الكتابة بغيره. برأيي يجب أن يقوم الكاتب بتجريب كافة المجالات.

واذا أردنا ربط الصحة بالأدب لعل أقرب مثال الحب في زمن الكوليرا :)

مشكلة المحتوى العربي هو عدم التخصص!

بل بالعكس، يحتاج كاتب المحتوى التخصص والإلمام بالمجال المتخصص به، وتقديم محتوى جيد وأفكار جديدة، بدلًا من التشتت في كل المجالات وعدم إضافة الجديد في اي منهم

أنا تحدثت حقيقة عن تجربتي وبفضل الله كنت مبدعة بكل المجالات :) تخصصي تقني لكن ما المانع بما أنني أم أن أكتب عن تجارب الأمومة والإهتمام بالطفل ومراحل الحمل والولادة وكيفية تربية الطفل الخ الخ الخ

وأنا مهتمة بالتغذية والرياضة وأتابع المقالات العلمية الموثقة اذن ما المشكلة من أكتب كيف يكون نظام الدايت وكيف تكون الرياضة ..

وأنا أكاديمية ما المشكلة لو كتبت المقالات الأدبية بعناية

أعيش في نظام إجتماعي من علاقات عائلية وصداقات وزملاء عمل ما المانع من أن أبدع في الكتابة بكل هذه المواضيع الإجتماعية الثقافية

أنا أدير صفحات تواصل اجتماعي ما المانع من تطوير خبرتي بمجال الاقتصاد وريادة الاعمال والعلوم والتنمية البشرية واستغلال ما اجمعه من محتوى موثوق في تدويناتي

أما بالنسبة للمجال الطبي فأنا أعتمد على المراجع الاجنبية الموثقة فقط ، وأكتب مقالاتي بكل مصداقية.

برأيي عدم التخصص هو أمر ممكن للشخص المتمكن والذي يمتلك فكر متنوع، وقد يكون صعب على غيره ممن وجدو أنفسهم في مجال معين ولا يستطيعون الخروج منه، وأود قول أيضاً إنني ألجأ للتنوع في المقالات كي لا يكون هناك تشابه في طرح الأفكار في مجال واحد ، ففي التنوع تنشيط للفكر ولأسلوب السرد

تقبلي مروري عزيزتي وبالتوفيق لك

أتفق معك أماني، التخصص مطلوب .. لكن التنوع شيئ جميل

وهذا هو الفرق بين الكاتب الإبداعي والكاتب الوظيفي .. الحديث يطول هنا

صحيح حفصة بالتأكيد، لكن يمكنك دومًا ربط محتواك مهما كان نوعه ومجاله في هذا الحدث من خلال كتابة محتوى عام. نعم يمكنك الخروج دومًا عن منهجيتك وجمهورك المستهدف بهدف بناء محتوى عام يخاطب الجميع.

قمت بتقيمك سلبيا (رغم رفضي هذا الامر دائما) بسبب عدم قناعتي باستخدام وباء عالمي في جني مزيد من الاعجاب بموقعك.

البعض يموت والبعض الاخر قلق بشأن احبابه وانت تريد استخدام هذه الحالة لمزيد من الاعجاب !!

كيف تفكر أنت !!

اعتقد هو يقصد كتابة المحتوى تبعاً للترند وبما أن الكورونا هي الترند فهو أعطاها كمثال . أتمنى أن لا أحصل على تقييم سلبي الآن هههه لكن نعم نتعاطف مع جميع المصابين وجميع أحبابهم وقد نكون مررنا بتجاربهم لكن بالنهاية نحن ككتاب محتوى نتبع الترند ومايطلب مننا الكتابة عنه بغض النظر عن العواطف فهو بالآخر عملنا. ولا أحد ينكر أهمية اختيار المواضيع الرائجة في تحسين محركات البحث.

وأضيف أيضاً أن الأخ قال لما لا يكون هناك حديث مع طبيب، وقال لا نريد تهويل الأمور .. يعني حتى حديثه كان لطيف عن المرض.

تقبل رأيي :)

لا اعرف لما التسليب ولكن كلامك صحيح

شكرًا لطرحك هذه الفكرة، أتفهم وجهة نظرك .. والأمر يعود (لنشر الثقافة عن طريق التسويق)

نحن أمام خيارين:

١- نتوقف عن كتابة محتوى، ونجعل الغوغاء والإشاعات والأخبار الكاذبة تستمر .. وننتظر الموت.

٢- نكتب محتوى تثقيفي، نعمل على بناء محتوى حقيقي، نصحح معلومات، ونسوق لمواقعنا .. ونقاوم الموت :)

هذه فكرتي ببساطة .. ويمكن تطبيقها على الكوارث الطبيعية (اليونيسكو لديها خطط لإدارة الكوارث منها الاستمرار في التعليم عن بعد، والعمل عن بعد)، قوقل ومايكروسوفت نشرت مقالات (عن العمل عن بعد) في مدوناتها الرسمية كلها ترويج لخدماتها مثل مايكروسوفت تيمز، وهانقاوت ... الكل يعمل على إصلاح المشكلة (والتسويق لخدماته)، لكنه لا ينتظر الموت ويجلس مكتوف اليدين :)

كل التوفيق لك أخي. :)

Mahmoudnl أضف ردا

شكرا لك , كلام مهم , كتير من الفيديوهات عم لاحظ عم يستخدموا مثل ما قلت

صدقاً استمتعت فقط وأنا أتخيل شكل المقالة التي شرحتها أبدعت :)

حاولت ذلك في مدونتي وكتبت مقال عن:

كيف نواجه كورونا الإداري؟

رائع أحمد، تدوينة موفقة