10

ما حالتك عندما يسألك أحد عن ما تقرأه؟

hd ahmed

إن كنت تقرأ كتاب في مواصلة.. وأخرجك أحدهم من جو القراءة بسؤاله: ماذا تقرأ؟

إن كنت تختلي بكتابك في ركن هادئ بحديقة عامة.. وسقط عليك أحدهم من حيث لا تدري متسائلا: *لماذا تقرأ هذا الكتاب تحديدا؟ *

أمثلة كثيرة يمكنني أن أضربها لك..بالتأكيد تعرفها أو مررت بها.

حدثنا عن حالتك عند السؤال: سعيد-غاضب.. إلخ؟

وعن موقفك: هل ترد على قدر السؤال.. أم تزيد!! أم توبخه على التدخل فيما لا يعنيه.. إلخ؟


نقاش جانبي: ماذا لو سألك شرطي عن الكتاب السياسي الذي تحمله؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عادة لا اقرأ خارج البيت، لكن ذات مرة لدي سفر بالقطار لخمسة ساعات وتوجهت للمكتبة أثناء طريقي لمحطة القطار وأخذت الخيميائي .. صعدت في العربة المخصصة لي وجلست على كرسيي وانطلق

بعد دقائق لاحظت أن شخص قريب مني يقرأ .. انتبهت للغلاف.. كان نفس الكتاب الذي اقرأه !

كانت صدفة تشبه الأفلام الهندية ..

التجربة كانت جميلة .. كل ساعة اسأله لأين وصل وما رأيه ونتناقش ببعض ما قرأناه .. وصلنا مدينة الوصول وتفرقنا ..

اعرف ردي ليس إجابة عن سؤالك .. لكن هذا ما خطر لي

تجربة فريدة فعلاً ، أتمنى أن أقابل قارئا يقرأ نفس الكتاب ستكون تجربة مثيرة للاهتمام.

المواصلات تحتاج إما كتاب أو هاندفري لتعزل نفسك عن الكائنات المحيطة

إن كنت تتضايق من طول الطريق فعليك بهما

شكلي عندما احاول شرح الرواية او الانمي او الفيلم الذي اتابعه

@nelover9

هذه انتِ، نوعية الأشخاص الذين سيشرحون كلللللل فاصلة فيما يقرأون بشغف، تحت شعار "أنا احبك لأنك قاطعتني"...

اسأل الله أن يعطيني مما لديكم =(

وفي النهاية اكون متأكدا تماما ان من امامي لم يفهم كلمة مما قلته، فأقول: عليك قراءة هذا الكتاب حقاً

تحت شعار "أنا احبك لأنك قاطعتني"...

الآن بدئت أفهم لما يهربون حينما يسألونني عن شيء

اسأل الله أن يعطيني مما لديكم =(

يكفيكِ نصف ما لدينا وستكونين بخير..

أقصد سنكون نحن بخير @_@

يشبه ريتشارد غير بشكل رهيب..من الصعب تجاهل الشبه..

ومن قال اني لا اشبه ريتشارد غير :")

نظارات...يوجد

تجاعيد...جاري التحقق

شعر أبيض...جاري التحقق

عيون صغيرة...جاري التحقق

كلها موجودة في الواقع :") انا اهرم بسرعة

ما هو بيت الشعر ذاك عن الشيب..أريد أن أبحث عنه..

خطر ببالي ها هو ذا..

عيّرتني بالشيب وهو وقار

ليتها عيَّرت بما هو عار

ان تكن شابت الذوائب مني

فالليالي تزيِّنها الأقمار

دموعي بيوم فقد الولف ليلى

وردت عيني يمرها النوم ليله

تعيرني عجب بالشيب ليلى

واخير اثنينّا نشيِّب سويه

[تصفيق عنيف من الجمهور]

[تنحني للجمهور بتواضع و خجل]

هل يمكنني أن أسأل عن أسلوب [يفعل شيئًا ما] هذا؟

[يتساءل باستغراب]

من اخترع هذا الاختراع العظيم؟!

لا أعرف كنت أستخدم هذا الأسلوب في منتدى بريطاني و هو شائع جداً كنت أعتقد أن قلة يستخدمونه فقط و لكن لا =)

كل الحركات أو المونولوج يكتب [هكذا] كنت أستخدم النجوم عوضاً عن الأقواس و لكنها تجعل الخط غامقاً هنا..

موجودة على الفايسبوك منذ مدة "التعبير عن الحالة" في نفس اللحظة التي تقوم بها بعمل ما

كيف يخطر ببالك بيت ( أبيات شعر) بهذا الطول ؟ و فجأة اهه تذكرته ؟؟

لا أحب الشعر كثيراً لأكون صريحة و لكن يوجد أبيات حفطتها بسرعة لانني أحببتها.

حدثت معي أكثر من مرة في المواصلات، إلى أن توقفت تمامًا عن القراءة خارج البيت، مرة سألني شخص عن اسم الرواية، طبعًا بعد أن كان يقيم معي داخل الرواية بعينيه، أخبرته .. فسألني " عن شو بتحكي؟" هنا انعقد لساني وأغلقت الرواية ونظرت له هكذا :) الرواية موجودة في كافة المكاتب هنا، لا أجيد الشرح صدقني !

آخر مرة كان يجلس بجانبي شخص يقرأ معي أيضًا، وطوال الطريق وعينيه لم تغادر الكتاب، والأدهى عندما غيرت الصفحة قال لي : " من فضلك ارجعي للصفحة السابقة لحظة ! "، من هول الصدمة أتيت له بالصفحة التي يريدها وأنا أنظر له بدهشة، وبعدما إنتهى قال لي " أكملي"، هنا فقدت أعصابي وأغلقت الكتاب وتركت المكان ..

حدث معي ذلك.. وصدم عندما أقسمت عليه أن يأخذه ويقرأ كما يحب

هههههههههه .. تخيلت الموقف وأنت تعطيه الكتاب بحزم وعصبية، وتقول : " ولك خدو وحل عن راسي -_- "

-1

@الازرق ليست أنانية، أكره التطفل فقط ..

أنا أتفق مع @الازرق وأراها أنانية وليست تطفل، فعندما أرى أحدًا يريد أن يقرأ معي في المواصلات أشاركه القراءة وأشرح له ما تيسر باختصار شديد.

+@hd ahmed

اووه قد أبدو مختلفًا عنكما، أحب من يقرأ معي أو يسألني أحدهم عن فكرة الكتاب واشرح له ما كنّه ..

مبدئيا اذا لا اعرفه اكتفي بالرد عليه بأسم الكتاب ,ولو قام بطرح سؤال أخر عن الكتاب لا مانع بالاجابة لربما اجابتي تجعلة يقرأ كتابا ما :)

أنا اغلب الاحيان استمع للكتب الصوتية، لذا السؤال يكون ماذا تستمع له؟، و في العادة انا ارحب في السؤال لسببين :

  1. انا احب ان انشر ثقافة الكتب الصوتية

  2. احب نظرة الاستغراب عندما اخبرهم انني استمع لكتاب


اما في بعض الاحيان التي اكون اقرأ بها كتاب و يسألني احدهم، اجيبه بصراحة و اتكلم معه مادام طريقة سؤاله من دون نواية خبيثة او سخرية.

ماذا لو سألك شرطي عن الكتاب السياسي الذي تحمله؟

انا لا اقرأ الكتب السياسية من الاساس، لأنني Apolitical ، و لكن لنقل رجل دين سألني و انا اقرأ اصل الانواع لدراون، فأن اجابتي ستكون احدى هذه:

اذا كنت في العراق او اي بلد عربي، سأقول له ( اعرف عدوك )

او اذا كنت في بلد يحترم الحريات اقول له بصراحة و ان اراد ان يدخل بنقاش اقول له انا هندوسي، اذهب و ريحيني، الله يرحمك

بما أنك تعرضت لمضايقات سابقا.. ماذا لو كنت تقرأ كتاب خاص بمذهبك وسألك أحدهم نفس السؤال وتشك أن تكون إجابتك بها شر.. هل ستصارحه؟

سأجيب بالتأكيد، هل هناك مشكلة في أن يسألك أحدهم عن ماذا تقرأ ؟ و مهما يكن عدد الأسئلة عن الذي تقرأه، هل ستأخذ من وقتك أكثر من 5 أو 10 دقائق ؟

لا أدري، لم أجد أي مشكلة في الموضوع ..

سأجيب بالتأكيد، هل هناك مشكلة في أن يسألك أحدهم عن ماذا تقرأ ؟ و مهما يكن عدد الأسئلة عن الذي تقرأه، هل ستأخذ من وقتك أكثر من 5 أو 10 دقائق ؟

المرة الوحيدة التي سألني فيها أحدهم أخذت من وقتي 20 دقيقة

سألني كثيرون، ولم تتجاوز ال 10 دقائق ...

هل هناك مشكلة في أن يسألك أحدهم عن ماذا تقرأ ؟

نعم.. أقرأ باقي الردود وستعرف

هل ستأخذ من وقتك أكثر من 5 أو 10 دقائق ؟

نعم.. ربما أكثر من ذلك

المشكلة ليس في السؤال (ماذا تقرأ).

المشكلة لماذا تقراء هذه الكتاب ؟

مثلاً كتاب ( الشخصية الساحرة لكريم الشاذلي او الجحيم لدان براون ).

لا استطيع اقناعه ببساطة انه لا يفهم ما اعنيه.

فهو يفتكر جل ما تقرأه مجرد هراء.

سأكون صريحة، سأغضب وسأحتاج وقتًا لأرجع لمزاجي، اكره اسئلة ماذا تقرأين، ما الذي تستمعين إليه، أو ما الذي تفعلينه الآن. عندما اكون في جو القراءة/الاستماع/الخ.

لكن بالطبع سأكتم غضبي وسأجيب عن اسئلته وسأعطيه ما يريد، ثم اعود لما اقوم به...

أما في المنزل فإنني اتجاهل بشكل تام من يقاطعني، وإن غضبوا للأسف لن اكتم غضبي، وسأقول "اعتقد أنه لديك عيون، شوف وانت ساكت " أو "لا اريد ان اجيب، ليس من شأنك"....

آسفة يا عائلتي الحبيبة=(، لكن لحظة غضب

لا أحب التواصل البشري أثناء المطالعة، و غالبا ما أجيب اجابات قصيرة مقتضبة كي يتركوني بسلام..

لو كان السؤال شيئا مثل " هل تنصحني بهذا الكناب؟" ربما سأكون ودودة أكثر بالاجابة من سؤال "ماذا تقرأ." الذي لا أعده سوى محاولة لفتح حديث لا أحبذه و نقاش chit chat ، أسنمتع بوقتي لذا اتركوني لوحدي..

هذا الموضوع قريب من هذا ربما ..

صراحًة انا من الصنف الذي يحبذ هكذا نوع من الأحاديث، وقد أكون في يوم ما من المتطفلين على أحدكم واسأله عما يقرأ، فابتعدوا عن طريقي إن كنتم لا تحبذون ان يقاطعكم احد، ر بما لأني في الفترة الأخيرة صرت ابذل الكثير من الجهد في البحث عن الكتاب المناسب ولا أقرأ أي شيء. ولكن بشكل عام من النادر ان أقرأ خارج المنزل.

عادة الكتب السياسية والدينية أقرأها ولا اخبر أحد عنها حتى لو سئلت عن ذلك واحاول تغيير الموضوع قدر المستطاع.

هه كنت أبحث عن صورة لمقال في pexels ورأيتها بالصدفة

لمن لا يتخيل الموقف فقط :D

فن التجاهل و الصمت فن لا يتقنه إلا الحكماء و أيضا عندما أقرأ لا أقرأ أبدا في الخارج إلا في البحر مثلا لا وجود للبشر و لكن في الأماكن العامة فلن أركز في الكتاب و لو ثانية .

أما إن سألني عن الكتاب السياسي فسأقول له : أخي هل تتركني أقرأ براحتي ؟ و تتركني و شأني ؟