ما حالتك عندما يسألك أحد عن ما تقرأه؟
إن كنت تقرأ كتاب في مواصلة.. وأخرجك أحدهم من جو القراءة بسؤاله: ماذا تقرأ؟
إن كنت تختلي بكتابك في ركن هادئ بحديقة عامة.. وسقط عليك أحدهم من حيث لا تدري متسائلا: *لماذا تقرأ هذا الكتاب تحديدا؟ *
أمثلة كثيرة يمكنني أن أضربها لك..بالتأكيد تعرفها أو مررت بها.
حدثنا عن حالتك عند السؤال: سعيد-غاضب.. إلخ؟
وعن موقفك: هل ترد على قدر السؤال.. أم تزيد!! أم توبخه على التدخل فيما لا يعنيه.. إلخ؟
نقاش جانبي: ماذا لو سألك شرطي عن الكتاب السياسي الذي تحمله؟
التعليقات
عادة لا اقرأ خارج البيت، لكن ذات مرة لدي سفر بالقطار لخمسة ساعات وتوجهت للمكتبة أثناء طريقي لمحطة القطار وأخذت الخيميائي .. صعدت في العربة المخصصة لي وجلست على كرسيي وانطلق
بعد دقائق لاحظت أن شخص قريب مني يقرأ .. انتبهت للغلاف.. كان نفس الكتاب الذي اقرأه !
كانت صدفة تشبه الأفلام الهندية ..
التجربة كانت جميلة .. كل ساعة اسأله لأين وصل وما رأيه ونتناقش ببعض ما قرأناه .. وصلنا مدينة الوصول وتفرقنا ..
اعرف ردي ليس إجابة عن سؤالك .. لكن هذا ما خطر لي
هذه انتِ، نوعية الأشخاص الذين سيشرحون كلللللل فاصلة فيما يقرأون بشغف، تحت شعار "أنا احبك لأنك قاطعتني"...
اسأل الله أن يعطيني مما لديكم =(
خطر ببالي ها هو ذا..
عيّرتني بالشيب وهو وقار
ليتها عيَّرت بما هو عار
ان تكن شابت الذوائب مني
فالليالي تزيِّنها الأقمار
دموعي بيوم فقد الولف ليلى
وردت عيني يمرها النوم ليله
تعيرني عجب بالشيب ليلى
واخير اثنينّا نشيِّب سويه
حدثت معي أكثر من مرة في المواصلات، إلى أن توقفت تمامًا عن القراءة خارج البيت، مرة سألني شخص عن اسم الرواية، طبعًا بعد أن كان يقيم معي داخل الرواية بعينيه، أخبرته .. فسألني " عن شو بتحكي؟" هنا انعقد لساني وأغلقت الرواية ونظرت له هكذا :) الرواية موجودة في كافة المكاتب هنا، لا أجيد الشرح صدقني !
آخر مرة كان يجلس بجانبي شخص يقرأ معي أيضًا، وطوال الطريق وعينيه لم تغادر الكتاب، والأدهى عندما غيرت الصفحة قال لي : " من فضلك ارجعي للصفحة السابقة لحظة ! "، من هول الصدمة أتيت له بالصفحة التي يريدها وأنا أنظر له بدهشة، وبعدما إنتهى قال لي " أكملي"، هنا فقدت أعصابي وأغلقت الكتاب وتركت المكان ..
أنا اغلب الاحيان استمع للكتب الصوتية، لذا السؤال يكون ماذا تستمع له؟، و في العادة انا ارحب في السؤال لسببين :
انا احب ان انشر ثقافة الكتب الصوتية
احب نظرة الاستغراب عندما اخبرهم انني استمع لكتاب
اما في بعض الاحيان التي اكون اقرأ بها كتاب و يسألني احدهم، اجيبه بصراحة و اتكلم معه مادام طريقة سؤاله من دون نواية خبيثة او سخرية.
ماذا لو سألك شرطي عن الكتاب السياسي الذي تحمله؟
انا لا اقرأ الكتب السياسية من الاساس، لأنني Apolitical ، و لكن لنقل رجل دين سألني و انا اقرأ اصل الانواع لدراون، فأن اجابتي ستكون احدى هذه:
اذا كنت في العراق او اي بلد عربي، سأقول له ( اعرف عدوك )
او اذا كنت في بلد يحترم الحريات اقول له بصراحة و ان اراد ان يدخل بنقاش اقول له انا هندوسي، اذهب و ريحيني، الله يرحمك
سأجيب بالتأكيد، هل هناك مشكلة في أن يسألك أحدهم عن ماذا تقرأ ؟ و مهما يكن عدد الأسئلة عن الذي تقرأه، هل ستأخذ من وقتك أكثر من 5 أو 10 دقائق ؟
لا أدري، لم أجد أي مشكلة في الموضوع ..
سأجيب بالتأكيد، هل هناك مشكلة في أن يسألك أحدهم عن ماذا تقرأ ؟ و مهما يكن عدد الأسئلة عن الذي تقرأه، هل ستأخذ من وقتك أكثر من 5 أو 10 دقائق ؟
المرة الوحيدة التي سألني فيها أحدهم أخذت من وقتي 20 دقيقة
سأكون صريحة، سأغضب وسأحتاج وقتًا لأرجع لمزاجي، اكره اسئلة ماذا تقرأين، ما الذي تستمعين إليه، أو ما الذي تفعلينه الآن. عندما اكون في جو القراءة/الاستماع/الخ.
لكن بالطبع سأكتم غضبي وسأجيب عن اسئلته وسأعطيه ما يريد، ثم اعود لما اقوم به...
أما في المنزل فإنني اتجاهل بشكل تام من يقاطعني، وإن غضبوا للأسف لن اكتم غضبي، وسأقول "اعتقد أنه لديك عيون، شوف وانت ساكت " أو "لا اريد ان اجيب، ليس من شأنك"....
آسفة يا عائلتي الحبيبة=(، لكن لحظة غضب
لا أحب التواصل البشري أثناء المطالعة، و غالبا ما أجيب اجابات قصيرة مقتضبة كي يتركوني بسلام..
لو كان السؤال شيئا مثل " هل تنصحني بهذا الكناب؟" ربما سأكون ودودة أكثر بالاجابة من سؤال "ماذا تقرأ." الذي لا أعده سوى محاولة لفتح حديث لا أحبذه و نقاش chit chat ، أسنمتع بوقتي لذا اتركوني لوحدي..
هذا الموضوع قريب من هذا ربما ..
صراحًة انا من الصنف الذي يحبذ هكذا نوع من الأحاديث، وقد أكون في يوم ما من المتطفلين على أحدكم واسأله عما يقرأ، فابتعدوا عن طريقي إن كنتم لا تحبذون ان يقاطعكم احد، ر بما لأني في الفترة الأخيرة صرت ابذل الكثير من الجهد في البحث عن الكتاب المناسب ولا أقرأ أي شيء. ولكن بشكل عام من النادر ان أقرأ خارج المنزل.
عادة الكتب السياسية والدينية أقرأها ولا اخبر أحد عنها حتى لو سئلت عن ذلك واحاول تغيير الموضوع قدر المستطاع.