اخترت لك ما تقرأ 🥰

رواية "لماذا يحب الرجال العاهرات؟"

📖

💡 مضمون الكتاب:

الكتاب لا يتحدث عن "العاهرات" بالمفهوم الحرفي أو الأخلاقي، بل تستخدم الكاتبة كلمة "العاهرة، الذي يشير إلى المرأة القوية، الواثقة من نفسها، التي لا تسمح بأن تُستَغل. الكاتبة تفرق بينها وبين "المرأة الطيبة" التي تضحّي كثيرًا وتتنازل عن نفسها في العلاقات.

✨ أهم الأفكار:

  1. الرجال ينجذبون إلى المرأة التي تحترم نفسها، وليس إلى من تضحي بكل شيء من أجلهم.
  2. الثقة بالنفس هي مفتاح الجاذبية.
  3. المرأة التي تضع حدودًا واضحة تلقى احترامًا أكبر.
  4. التصرف بندّية لا يعني الوقاحة، بل الذكاء العاطفي.
  5. "اللطافة الزائدة" قد تُفهم على أنها ضعف.

📌 اقتباسات مشهورة من الكتاب:

  • "الرجل يحب المرأة التي لا تحتاج إليه، لكنه يشعر أنه محظوظ عندما تكون معه."
  • "لا تلاحقيه، دعيه يشعر أنه هو من يكافح ليكسبك."
  • "المرأة التي تضع نفسها أولاً، تجذب الرجل الذي يضعها أولاً."
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قرأت بعض أجزاء الكتاب لكن وجدته خيالي قليلاً، فهو يفترض أنه لو قامت المرأة بسلوكيات محددة سيجعلها ذلك جذابة للرجل، لكن يتناول الأمر من منظور الخداع وبالتالي فلو نفعت حيل الكتاب في بداية العلاقة بين الرجل والمرأة، فلن يطول الوقت حتى يكتشف الرجل أن وراء سطح المرأة البراق خواء عميق.

فالرجل في النهاية لن يحب أن يعيش حياته مع امرأة كل تفكيرها هو كيف تتلاعب به، وكيف تجعله يتعلق بها دون عطاء حقيقي منها، فالرجال قادرون على كشف الخداع، وقادرون على مبادلته بخداع في المقابل.

العاهرة حسب الرواية ليست المرأة المتلاعبة بل المرأة التي تقدر نفسها والتي ترفض العنف بكل انواعه .وتستمتع هي أيضا إلى جانب الرجل بالحياة .وليست مجرد أداة يتسلى بها الرجل بل المرأة ايضا كميات مستقل

العاهرة حسب الرواية ليست المرأة المتلاعبة بل المرأة التي تقدر نفسها 

أظن أن الآليات التي تقدمها الكاتبة هي آليات الخداع، حتى لو سميناها بتسمية أخرى، فلن تجدي نصيحة واحدة تحض المرأة على تقديم قيمة حقيقية للرجل.

اسم الكتاب ليس الأفضل ولدي تحفظ على وصف النساء القويات بالعاهرات، لكن أعجبني هذا الاقتباس :

"المرأة التي تضع نفسها أولاً، تجذب الرجل الذي يضعها أولاً."

فهذه حقيقة، لذلك نرى ونسمع عن الكثير من حالات الزوجات اللاتي تفانت إحداهن طوال عمرها في خدمة الزوج والأولاد وتخلت عن كل شيء وكانت لا تضع لنفسها حسبانًا وكثيرًا ما تنكر حقها في الاهتمام وتفضل الجميع على نفسها، ثم يأتي الزوج ليتعرف أو يتزوج بواحدة أخرى فيها عكس كل هذه الصفات فهي تضع نفسها أولًا وتطلب ما تريد ببساطة، مما يجعل الزوجة الأولى تُصدم لأنه بالنسبة لها قدمت كل شيء ومع ذلك تم الاستغناء عنها واستبدالها بمن تطلب!

إختيار كلمة "العاهرات" للدلالة للمرأة القوية هوا سوء توفيق من الكتابة!

لكن على كل الناس حرفياًذكر كانأم أنثي يحب ويحترم أن يكون من تعامل معهم واثقين من أنفسهم وليدرز وليسوا تابعين لارأى لهم ولاعقل!

حرفياً كذلك النساء تنجذب أكثر للرجل الذى لديه عقل راجح وثقة بنفسه وحدود شخصية وقوة شخصية طبعاً مع الرقى واللطف المقبول من الرجل الذى لايجعله فظاً غليظاً.

كذلك الطفل يحب الأب أو الأم الواثقة من نفسها والليدرز بشكل عام وليست الرجال من يحبوا النساء فقط.

وذلك ببساطة لأن صفات الضعف والخسة تولد مساوئ فى الشخص لايقبله كل ذو فترة سليمة ولكن سؤالك لماذا يقبل بها بعض الناس؟!

لأنهم تربوا على غيرها!! فأصبحت مألوفه لهم، من تربي على خوف وجبن مثلاً لن يكون يتوق إلى الشجاعة والشجاع فى فكره ولكنهم إن وجدوه سيكون لهم بمثابة الفارس لكنه لن يقبل بهم.

عنوان هذا الكتاب كافي لوحده ليبعدني تمامًا عن التفكير في قراءته أو اقتنائه، فضلًا عن قراءته في مكان عام، فالعنوان في رأيي غير موفق إطلاقًا، وقد يُفهم على نحو خاطئ، مما يُحرج القارئ حتى وإن كان محتواه يحمل أفكارًا قيمة، فالعناوين مرآة الكتب وهذا العنوان مع الأسف لا يعكس احترامًا كافيًا للذوق العام ولا لمضمون جاد ربما يكون ذلك بغرض كسب الشهرة، كما أنني أجد في بعض أفكار الكتاب تبسيطًا مخلًا لطبيعة العلاقات الإنسانية، وكأنها لعبة شد وجذب قائمة على فرض السيطرة، في حين أن العلاقات الصحية تُبنى على التفاهم والتوازن، لا على استراتيجيات "من يتجاهل من أكثر".