ما الفائدة من قراءة الكتب؟
- 7_fatima_h
- 2022-08-15T14:13:42+00:00
- 2022-08-15T18:01:47+00:00
هل تعتقد حقا أن قراءة الكتب ستغير حياتك دائما للأفضل؟
هل للقراءة إيجابيات دون سلبيات حقا؟
هل ستدع الكتب تصنع شخصيتك، أفكارك، معتقداتك وبالتالي حياتك دون أن يكون لك رأي او تحكم في ذلك؟
هل تعتقد أنه سيأتي يوم تكون اكتفيت فيه من القراءة؟
لماذا تقرأ يا صديقي؟؟ وكيف تقرأ؟؟
هل تعتقد حقا أن قراءة الكتب ستغير حياتك دائما للأفضل؟
القراءة بالفعل قد قامت بهذا العمل معي، فبعد فترة من الانخراط في ممارسة هذه العادة، أدركتُ مدى تأثيرها الإيجابي على مختلف جوانب حياتي، وكيف دفعتني نحو نوع من الفن حقّقتُ نفسي وعبّرت عنها من خلاله.
هل للقراءة إيجابيات دون سلبيات حقا؟
لكل مسار حياتي سلبيات، وربما تتمثّل سلبيات القراءة في النهم إلى المحتوى المضلّل، الفكري والعقائدي.
هل ستدع الكتب تصنع شخصيتك، أفكارك، معتقداتك وبالتالي حياتك دون أن يكون لك رأي او تحكم في ذلك؟
كل ما نفعله يصنع شخصياتنا دون أدنى تحكّم منّا، من كوب الشاي إلى أهم عادة نمارسها.
هل تعتقد أنه سيأتي يوم تكون اكتفيت فيه من القراءة؟
لا، على الإطلاق. الأمر أشبه بالإدمان العميق، الذي يزيد بمرور الوقت، ويزيد بمرور الممارسة.
لماذا تقرأ يا صديقي؟
لأعرف.
وكيف تقرأ؟
بانتظام، خلال فترتين ثابتتين، صباحًا ومساءً.
متألق بردودك كالعادة 👏
كل ما نفعله يصنع شخصياتنا دون أدنى تحكّم منّا، من كوب الشاي إلى أهم عادة نمارسها
الوعي بهذا هو المخرج!!
لكل مسار حياتي سلبيات، وربما تتمثّل سلبيات القراءة في النهم إلى المحتوى المضلّل، الفكري والعقائدي.
صحيح
هناك أيضا تراكم المعرفة
لماذا تقرأ يا صديقي؟
لا أحتاج للإجابة على هذا السؤال بشكل عام.
هناك الكثير من الأسباب
لكني بدأت مؤخرا بوضع هدف قبل أن أقرأ أي كتاب.
أسأل نفسي: لماذا أريد قراءة هذا الكتاب؟ ما الذي أبحث عنه؟ الخ.
لا، على الإطلاق. الأمر أشبه بالإدمان العميق، الذي يزيد بمرور الوقت، ويزيد بمرور الممارسة.
مؤخرا اكتفيت من كتب تطوير الذات! لم تعد تضيف لي شيئا
إنّ المعرفة الإنسانيّة بجلّها (بسلبيّاتها وإيجابيّاتها) موجودة في المكتبة الإنسانيّة، إنّها حصيلة تجارب الإنسان، الكتب حالياً مقسّمة على الوضع التالي:
- كتب معرفية عفى عليها الزمان (صارت تراثاً إنسانياً).
- كتب يمكننا الاستفادة منها جزئياً.
- كتب سيئة (تروج لأفكار أو قوانين مغلوطة).
- كتب جيدة تقدّم لنا جديداً للإنسانية.
يقول جيم رون Jim rohn في علاقته مع الكتب بأنّه مع كل مرور على كتاب سيء يفرح، لإنّه بذلك يعرف الأمور الصائبة من نقيده، أنا لست متفائلاً إلى هذا الحد ولذلك أقرأ النبذات جيداً وأتقيّد جداً بفهرس المحتويات لأنتقي أفضل ما يمكنني أن أنتقي من كتب.
غالباً ما أعتمد على آراء الأصدقاء أيضاً وتفضيلاتهم، خاصة أولئك الأصدقاء اللذين أتشارك معهم ذات المستوى من الوعي والمعرفي والذوق في القراءة والأهم: الاهتمامات.
مساهمة رائعة 👏
في الدعاء الشهير "اللهم علمني ما ينفعني وانفعني بما علمتني وزدني العلم"
إذا هناك علم لا ينفع ربما تضيع حياتك فيه
وهناك علم نافع ربما تتعلمه ولا تستفيد منه
هل تعتقد حقا أن قراءة الكتب ستغير حياتك دائما للأفضل؟
من سنة 2015 تغيرت حياتي جيدا وخرجت من حالة اكتئاب بنفسي دون طبيب، وهذا بفضل القراءة والاندماج في المجتمعات التي تعتني بهان من خلال القراءة طورت مهارة الكتابة عندي بعد أن كنت لا يمكنني كتابة فقرة واحدة.
هل للقراءة إيجابيات دون سلبيات حقا؟
للقراءة إيجابيات وسلبيات، عند اختيار الكتب الخاطئة والاعتماد على الروايات فقط دون الدمج في الكتب، عند قراءة كتب عقائدية ونحن لسنا مؤهلين لذلك فأكيد ستكون سلبياتها أكثر من إيجابياتها، اختيار الكتب أمر مهم في الإجابة على هذا السؤال.
هل ستدع الكتب تصنع شخصيتك، أفكارك، معتقداتك وبالتالي حياتك دون أن يكون لك رأي أو تحكم في ذلك؟
عليا أن أختار وأحل وانقد وأقبل وأرفض، ليس عليا دائما تقبل كل ما قرأته، آخذ ما ينفعني واترك ما لا ينفع.
هل تعتقد أنه سيأتي يوم تكون اكتفيت فيه من القراءة؟
لا أبدا ، القراءة اكتشاف كل جديد، وهل سنكتفي من الاكتشاف.
هل تعتقد حقا أن قراءة الكتب ستغير حياتك دائما للأفضل؟
و لما لن تفعل، إنّ الكتب تعني المعرفة، تعني العلم، و ذلك كفيل بتحسين حياة الإنسان. أنا أتحدث هنا عن الكتب الجيدة، الكتب المفيدة، أما تلك المبتذلة خاصة الروايات منها فهي لن تحول حياتك للأفضل و لن تحولها للأسوأ أيضا. لا تنسي أنّنا نحن من نختار ماذا نقرأ، و عندما نعرف كيف نقرأ و ماذا نقرأ فستتحول حياتنا حتما للأفضل.
هل للقراءة إيجابيات دون سلبيات حقا؟
للقراءة سلبيات لكن عندما تكون قراءة إلكترونية أو ليلية أو مكثفة جدا بحيث تسبب الإرهاق. أوه! لاحظي أنّ هذه ليست أضرارا للقراءة في جوهرها بل فقط في وسيلة القراءة و توقيتها و ما شابه. أما أن يكون للقراءة في حد ذاتها سلبيات، فإن كان، تكرمي بذكرها.
هل ستدع الكتب تصنع شخصيتك، أفكارك، معتقداتك وبالتالي حياتك دون أن يكون لك رأي او تحكم في ذلك؟
شخصياتنا، أفكارنا و معتقداتنا هي في الأساس نتاج لمحيطنا في المقام الأول: العائلة، الأصدقاء، الشارع، المدرسة، مواقع التواصل الاجتماعي، كل هذا هو ما يشكل حقا الكثير منا. لكن لا أنكر أنّ للقراءة دور أيضا. اسمعي، إن كانت القراءة ستشكل مني شخصية قوية، واثقة من نفسها، متوازنة، ذات كاريزما و كل الصفات الإجابية التي قد تطرأ في بالك، فلماذا لا أتركها تفعل ذلك؟ إذا كانت القراءة ستشكل لي أفكارا إيجابية و ثقافية، فلما لا؟ و إذا كانت قراءة القرآن و السيرة و الكتب الدينية ستشكل لي معتقدا راسخا ثابتا، فأين العيب؟
إن الشخص الذي تصنع القراءة منه شخصا دون رأي هو ببساطة قارئ بليد. إنّ الكتب متنوعة و في مجالات عدة منها ما هو علمي محض و منها ما يعبر عن آراء أصحابها، و القارئ الذكي هو الذي يأخذ من هذا و ذاك ليكون رأيه الخاص. غريب كيف تقولين أنّ القراءة تجعل الشخص دون رأي. إن المشكلة ليست في القراءة بل في كيف تقرأ؟ الشخص الذي يلتهم كل ما يمر أمامه دون تمحيص و لا غربلة هو المسؤول عن كونه دون رأي.
هل تعتقد أنه سيأتي يوم تكون اكتفيت فيه من القراءة؟
لا أعتقد ذلك، لأنّ القراءة غذاء للعقل، في اليوم الذي سأكف فيه عن أكل الطعام سأكف فيه عن القراءة أيضا. الكتب ليست مصدر المعرفة الوحيد، هنالك المقالات، المحاضرات، الدورات، البرامج ... إلخ، أتفق في ذلك، لكن الكتب مهمة أيضا و لها نكهة خاصة. لذا أنا لن أكتفي من القراءة إلا عندما تكتفي مني الحياة.
لماذا تقرأ يا صديقي؟؟
سأجيبك بمقتطف من كتاب ''ساعات بين الكتب'' لمحمود عباس العقاد:
و قد يسأل بعض السائلين في هذا العصر الذي أصبح فيه السؤال هو كل الفلسفة و كل الجواب. لماذا نقرأ؟ و لماذا نتثقف؟ و لماذا نطلع على الأشعار أو على غير الأشعار؟
لماذا؟
أي و الله لماذا . . .
إن أحدا في الدنيا لا يترك أكل الطعام و شرب الماء، و ينتظر ريثما يقول له القائلون لماذا يأكل؟ و لماذا يشرب؟ فهو يأكل و يشرب لأنه يحس في جسمه الجوع و العطش. و لو أن الذي يسأل لماذا يقرأ، لماذا يتثقف، كانت له نفس تجوع كلما يجوع جسمه لاستغنى عن سؤاله. و أقبل على موائد الثقافة غير منتظر جواب ذلك السؤال. فمن كان يسأل الناس على هذا النحو لخير له و للناس ألا يجاب، لأنه لا يستفيد مما يسمع و لا يستحق مؤونة الجواب.
أقرأ لأعرف، لأستمتع.
وكيف تقرأ؟؟
إنّه السؤال الوحيد الذي أراه منطقيا في هذه المساهمة. القراءة تحتاج لغربلة، أن تفتح عقلك و تركز فيما تقرؤه، أن لا تصدق كل ما تقرؤه و تمرر كل شيء من مصفاة العقل.
إنّ مساهمتك لم تتضمن أي حجج لرأيك بل كانت مجرد أسئلة، لذا إن كنت ترين أنّ القراءة سيئة، لها سلبيات، تصنع شخصا دون رأي، فتفضلي بتقديم حجج على ذلك ليكون النقاش حقيقيا.
صديقتي
الهدف من هذه المساهمة هو طرح بعض الأسئلة لإثارة النقاش حول بعض النقاط المهمة في القراءة
هل أزعجتك؟
طريقة طرح الأسئلة هي المستفزة، أولا لأنّ المساهمة في مجتمع ''أفكار'' و ليس ''اسأل I/O'' ما يجعل الأمر يبدو كفكرة تحاولين إيصالها بطرح الأسئلة. و صياغة الأسئلة تُفهم -لا أقول ما أردت أنت إفهامه- أنّك ترين بأنّ القراءة لن تحول حياتك للأفضل و أنها تصنع شخصا دون رأي. كان بإمكانك فتح النقاش بطريقة أفضل بطرح سؤال بديهي في مجتمع ''اسأل ''I/O'' و هو لماذا تقرأ؟
كما كان بإمكانك قول: كيف تحول القراءة حياتنا للأفضل؟ متى تجعلنا القراءة أشخاصا دون رأي و متى تصنع كل أفكارنا؟ هل يمكن أن يكون للقراءة سلبيات؟
بهذه الطريقة ستوجهين النقاش بشكل أفضل. عموما هو مجرد رأي، و قد ناقشتك بالفعل. أعتذر إن كانت طريقة تبدو تهجمية قليلا إنّما من شدة حبي للقراءة لم أستسغ أن يقول أحد عنها بأنّها سلبية و تصنع شخصا دون رأي.
بالفعل قد تعمدت طرح أسئلة مستفزة لاستخرج اجابات عميقة ومفيدة مثل اجاباتك
أردت مناقشة بعض الافكار ليس هناك فكرة محددة أردت إيصالها
أحترم رأيك صديقتي
هل تعتقد حقا أن قراءة الكتب ستغير حياتك دائما للأفضل؟
لا أريد أن أفاجئك!! ولاكن بالفعل قدمت القراءة لي ذلك بكل ثلاثة مع حبي للامر وتعلقي بة فالقرأة تقدم الكثير وكلما كنت أكثر معها ستغير حياتك أفضل وافضل صدقني جرب الامر وستشعر بمذاق مختلف وستري تأثير ذلك علي حياتك.
هل للقراءة إيجابيات دون سلبيات حقا؟
لكل أمر في الحياة إجابياته وسلبياته فما الضير في ذلك.
هل ستدع الكتب تصنع شخصيتك، أفكارك، معتقداتك وبالتالي حياتك دون أن يكون لك رأي او تحكم في ذلك؟
نعم وبكل أريحية.
هل تعتقد أنه سيأتي يوم تكون اكتفيت فيه من القراءة؟
لا
لماذا تقرأ يا صديقي؟؟ وكيف تقرأ؟؟
أقرأ لأكون أفضل أقرء لأحسن نفسي ومن فكري ومن كل شيئ أقرأ لأتعلم أقرء لأكون أنا، احاول المواظبة علي القرأءة بشكل يومي في كل صباح.
هل تعتقد حقا أن قراءة الكتب ستغير حياتك دائما للأفضل؟
بكل تأكيد القراءة بتوسع المدارك فرح تجد ان حتى بخيارات الحياة هناك مجال واسع جدا
هل للقراءة إيجابيات دون سلبيات حقا؟
الإيجابيات اكثر أما السلبيات أما ان تكون بسوء اختيار الكتب وإلا في قضاء وقت اطول والتخلي عن مسؤلياتك أو قد تكن السلبية في عدم تطبيق ماتقراءه وانفعنا بما علمتنا
هل ستدع الكتب تصنع شخصيتك، أفكارك، معتقداتك وبالتالي حياتك دون أن يكون لك رأي او تحكم في ذلك؟
تضيف لك معلومات تلهمك لأفكارك أنت وأبداً ما اشوف انها تتحكم بل أنا المتحكم بها بالأخير أنا الي بختار ما اقرأ ودائما بنصح لكل من يريد ان يبدا رحلة القراءة ان يبدا بالقراءة في امهات الكتب الدينية
ليوجد لنفسه مصفاه يفلتر كل مايمكن ان يمس عقيدته فهناك كتب تضل وربما توصل للكفر أو التكفير والإرهاب .....إلى آخره.
هل تعتقد أنه سيأتي يوم تكون اكتفيت فيه من القراءة؟
القراءة بحر لا ساحل له فطالما أنت تقرأ لن تتوقف وتضل تبحر في عقول الأولين وكل جديد
فطالما وجدت اثرها الجيد بحياتك فلن تكتفي
لماذا تقرأ يا صديقي؟؟ وكيف تقرأ؟؟
لكل فتره من حياتي مواضيعها
اما كيف اقراء فأحب انوع بين قراءه عميقه وقراءه تصفح فيه دوره اسمها القراء الضوئيه علمتني عده طرق للقراءه
كقراءه التحليق الهلوكبتر
والغوص
والقراءه البصرية
استمتعت جدا بمساهمتكم
نعم..أظن ذلك، لكن هناك الكثير من التحذيرات حيث ان من أبرز سلبياتها إساءة فهم كتاب أو تبني فكرة مسبقة عن كتاب من غلافه خاصة إذا كان عكس محتواه مثلا تجعلك تسيء فهمه وبطريقة غير واعية منك تسيء فهم ما يريدك إستنتاجه بنفسك فيختل الفهم وتعكس المفهوم .. إلى جانب أنه حتى تتقدم في إدراكك للأشياء لا يجب عليك تبني كل ما في الكتاب أو مجموعة الكتب التي قرأتها لأن في الحقيقة مؤلفيها بشر مثلك ولكل تجاربه الخاصة يرويها وكذلك مواقفه منها وردات فعله القابعة في داخله والتي أجبرته على إخراجها تلك المؤثرات الخارجية والتي هي تجاربه بالأساس و التي هي في الأغلب لن تكون متطابقة مع تجاربك وطاقتك الكامنة في داخلك.. قرات عبارة من قبل تقول لكل فعل ردة فعل وأنا أأيدها وأؤمن بها يقينا بل وأؤمن أن ردة الفعل لنفس الفعل تختلف من شخصية لأخرى لذلك لا يجب تبني كل ما جاء به الكتاب من أفكار .. أما عن طريقة التقدم في بناء إدراكك وشخصك وكينونتك من خلال القراءة والكتب فعليك أخذ ما يتماشى مع معتقداتك من أفكار فقط وترك الزائف منها إستخلاص فكرة واحدة مجملة من كل كتاب تقرأه لتعالج بها النقص فيك أو في شخصك أو في ردود أفعالك تجاه المؤثرات الخارجية أو في صقل موهبة كنت تعلم أنك لا تبدع فيها إلى غير ذلك من التقدم .. إلى جانب أنك تستطيع نقد الكتاب إذا كان يتعارض بشكل ما مع كتاب آخر أو مع معتقداتك ( أقول نقدا وليس إنتقادا) فليس بالضرورة أن ما يتعارض مع مفهومك للحياة أو مع معتقداتك وطقوسك ليس منطقيا، ولربما تلك هي المنطق وماتتبناه من فكرة تجاه ما يعالجه الكتاب ليس منطقيا.. إنما وقبل كل ذلك فإنه من الطبيعي أن تكون لكل إنسان فكرة متبنية مسبقا وعلى أساسها الإنسان يقرأ ويزداد ثراءا معرفيا فيبحث عن نوعية الكتب التي يجيد فهمها .. فليس من المنطق أو المعقول أن يقرأ العارف بالفيزياء كتاب معمق في الطب ثم يأخذ بكل فكرة فيه ويطبقها على ما في الكون من مخلوقات ويظن أنه أجاد فهمها فهما حقيقا ،فلا بد أن يعالج الكتاب القليل من نقص إدراكه لكن ليس كل الأفكار الواردة فيه ... آمل أنني أجبت على كل الأسئلة.
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.