مع أم ضد أن تقدم للزوجة راتباً شهرياً مقابل الأعمال المنزلية؟

في بداية سبعينات ظهرت حركة نسوية إيطالية من ابرز روادها مارياروزا دلاكوستا وسالفيا فيدريتشي تدعوا لإعادة النظر في العمل المنزلي للنساء دون أي أجر كشكل من أشكال الاستغلال، وطرحت سؤال مهم: وهو ماذا لو توقفت جميع النساء عن العمل مجانا في البيوت؟

تقول دالاكوستا بأن النساء يجب أن يُنظر إليهن كعاملات، لأن عملهن يلعب دور كبير جدا في استمرار عجلة الرأسمالية وتخفف أعباء هائلة جدا على الدولة، فربة المنزل هي التي تهتم بحاجات زوجها العامل حتى يستطيع أن يقدم كل طاقته في العمل خارج البيت وينتج ويدير الأرباح لصالح الشركة التي يعمل بها، كما أنه تقوم بتربية الأطفال مجانا على مفاهيم الرأسمالية والنظام القائم لكي يصبحوا عُمال مستقبليين ناجحين قادرين على تحقيق أرباح، من خلال تعليمه مفهوم المنافسة والنجاح ، التفوق المالي..الخ

العمل المنزلي غير المأجور في نظر هذه الفلسفة يملك أكثر من نصف العمل المنتج في العالم، مع أنه يتم التعامل معه على أنه عمل مخفي وغير منتج لأنه لا يذر أرباح واضحة، وتظهر اليوم الدراسات من هذا النوع حجم المدخول الذي يوفره العمل المنزلي للدول، فلو لم توقفت النساء عن تقديم عمل منزلي مجاني، فستتكبد الدول خسائر وميزانيات هائلة لتوفير: خدمات رعاية، خدمات تربية، خدمات تنظيف وتأهيل، طبخ...الخ.

مع اتساع الوعي حول هذه المشكلة وامتلاك النساء شيء من الوعي حول حقوقهن في الحياة وواجبات الأزواج في المشاركة في العمل المنزلي، بدأ التفتيت التدرجي للأعمال بمقابل مادي، فظهرت عاملات المنازل المأجورات، ودور رعاية، دور تربية أطفال بمقابل مادي، كنوع من التخفيف على المرأة...ومع ذلك مازالت المشكلة قائمة مع الأسف.

في رأيك هل يمكن أن نصل في يوم ما إلى المساواة التامة بين الرجل والمرأة في الأعمال المنزلية؟ ماهي الأعمال التي تعتقد أنك يمكن أن تساعد بها كرجل؟ ماهي الأمور التي تعتقدين أنه يجب أن تطالبي الرجل كإمرأة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اولا علينا ان نعرف ان البيوت لا تعمر الا باهلها بتفاهم الزوج والزوجة مع بعضهما وبالتراضي وتقاسم الاعمال المنزلية بينهما. يجب ان يعلم الزوج والزوج ان هذا البيت الذي يسكناه هو الذي يجمع بينهما بالحب والتراضي وعليهما معا مسؤولية الحفاظ عليه واجراء الاصلاحات اللزمة والنظافة والصيانة المستمرة والعناية بكل التفاصيل في هذا المسكن ولهذا يجب ان يشعر كل من الزوج والزوجة بالانتماء الى هذا المسكن الذي يجمعهما معا ولهذا يجب عليهما تقاسم المسؤوليات والاعمال المنزلية والاعتناء والقيام بالاعباء اللزمة لضمان الاستمرارية والاستدامة.

واعتقد انه يمكن للزوج ان يخصص من راتبه جزء كمصروف شهري للزوجة كل حسب قدرته وطاقته ويمثل هذا المصروف الشهري هو هبة وعرفان لمجهود الزوجة في الحياة الزوجية وليس راتب فهي ليست اجيرة لديه او موظفة. فهذا البيت بيتهما معا.

أعتقد أنّه يكفي أن يعرف الرّجل أنّه ليس من مسؤوليات المرأة العمل اللامتناهي في المنزل بل هو محض كرم أخلاقي منها أن تعمل. فعندما يعرف ذلك يصبح مدفوعًا بالفطرة بأن يساعد زوجته في شؤون المنزل بغض النظر عن طبيعة العمل. ولكن اليوم في ظل النّظر لعمل الرجل على أنّه إهانه لرجولته وكرامته فمن المستحيل الوصول لهذا النّوع من المساواة. يعني المشكلة التي نعاني منها في هذا المجال هي متجذّرة فينا وليست شكليّة عابِرة. فنحن نعاني من النمطية الفاقعة في التعاطي مع قضايا المرأة والرجل بحيث نسير ضمنها ولا نرضى الخروج عنها. بل على العكس فإنّنا نعتبر الخروج عنها انحراف لا رجعة عنه. لذلك فالمطلوب العمل على تطوير آليات التنمية البشرية بحيث يكون أولوية ضمنها تطوير هذه المصطلحات لدى الأفراد.

محض كرم أخلاقي منها أن تعمل.

محض كرم أخلاقي ؟

مع احترامي لرأيك ، لكن لا تعجبني الطريقة التي تصفين بها الأمر، أي كرم أخلاقي هذا الذي تتحدثين عنه، اليوم توجد نساء تطلق وتضرب وتشوه ويتم التنكيل بها وتمسح بكرامتها الارض في المغافر والمحاكم بدعاوى اهمال زوجي وتقولين أن الامر كرم أخلاقي؟

اي كرم هذا الذي يجعلك تعملين طوال حياتك 24/7 دون مقابل مادي أو حتى اعتراف بأنك تقدمين خدمة وفضل ؟؟؟

علينا ان نكون صادقات مع انفسنا يا فاطمة، أنت تقومين بأعمال المنزل مكرهة معظم الوقت، لا كرم ولا أخلاق في الموضوع ....إذا كانت 99.99 بالمئة من النساء يعتقدن أن هذه واجباتهن وحدهن، فكيف سوف تقنعين الرجال بأن هذا كرم أخلاقي .

-1
أعتقد أنّه يكفي أن يعرف الرّجل أنّه ليس من مسؤوليات المرأة العمل اللامتناهي في المنزل بل هو محض كرم أخلاقي منها أن تعمل.

على نفس المبدأ انفاق الرجل على اسرته ايضا كرم اخلاقي.

في رأيك هل يمكن أن نصل في يوم ما إلى المساواة التامة بين الرجل والمرأة في الأعمال المنزلية؟

لا اعتقد بذالك. لكن مشاركة الرجال في الأعمال المنزلية لا يقلل من رجوليتهم، بل على العكس، يخلق شعورًا رائعًا بالإنجاز، إن دور المرأة يتجاوز المنزل، فإنه يمكن للمرأة أن تكون مبدعة وناجحة في كل عمل تؤديه.

ماهي الأعمال التي تعتقد أنك يمكن أن تساعد بها كرجل؟

ما يربطنا يكون بمنفعة ... ان تصور الناس للمنفعة ضمن البيئة المنزلية هو رؤية مرتبطة بجنس الشخص، حيث من المرجح أن ترى النساء فعلاً يستدعي القيام به أو الانتباه إليه أكثر من الرجال...

لا يقتصر هذا فقط على النظر إلى شكل شجرة وحجمها ومن ثم تخمين ما إذا كنت قادراً على تسلقها، لكن في الواقع رؤية شجرة معينة على أنها قابلة للتسلق أساساً، أو رؤية الكوب على أنه صالح للشرب. أظهر علم الأعصاب أن إدراك المنفعة يمكن أن يؤدي إلى تفاعلات عصبية تهيئك للعمل البدني. قد يتراوح هذا من دافع بسيط إلى فعل قهري مرهق، لكن غالباً ما يتطلب الأمر بذل المرء جهداً عقلياً كي لا يتصرف بناء على مبدأ المنفعة... تجذب المنافع انتباه المرء وقد تزعج المهمات الشخص الذي يدرك وجودها إلى أن تنجز، أو قد تشتت انتباهه عن الخطط الأخرى. وإذا تمت مقاومتها، يمكن أن تخلق توتراً محسوساً. يضع هذا النساء في موقف صعب، إما عدم المساواة في العمل أو عدم المساواة في العبء الإدراكي

خطأ كبير المناداة بالمساواة وإنما العدل

أختصرن إجابتي بأنه إذا وجدت الأنثى ذكرا يمنحها الأمان، لأعطته بأريحية القيادة ولقبلت أن تكون خلفه داعمة له ومشجعة

أختصرن إجابتي بأنه إذا وجدت الأنثى ذكرا يمنحها الأمان

أي أمان؟

الامان الجسدي تكفله الدولة، المرأة في الماضي تحتاج لرجل قوي يحميها ويعطيها الشعور بالامان لانها تحتاج من يتمتع بالقوة الجسدية .... لكن الا تحتاج المرأة اليوم الى من يحميها جسديا ..القانون يحميها ....يارجل توجد نساء اليوم أقوى عضليا وجسديا من الرجال ....

لأعطته بأريحية القيادة ولقبلت أن تكون خلفه داعمة له ومشجعة

لماذا على المرأة ان تعمل 7/24 سا لصالح الرجل مجانا وتلعب دائما دور الداعمة والمشجعة والصدر الحنون وووو، في حين لا يفعل الرجل اي من هذه الادوار لها ايضا.؟؟؟

مقصودي بالأمان أمان المودة والرحمة ومهما كانت المرأة قوية الجسد، فإنها ترغب أن يكون معها رجل يساندها ويكون معها؛ فالأنثى دائما تتطلب أن يكون هناك رجل بحياتها

هل رأيت؟ هذا مقصودي أن المرأة صارت مفتقرة لحنان الرجل؛ صار الرجال مختلفين عن ذي قبل؛ فاختلفت المرأة لكن إن عاد الرجل للقوامة، ستعود المرأة لفطرتها وأنوثتها

الأعمال المنزلية والمهام المنزلية هي عادة ما تكون مسؤولية النساء، ولكن ينبغي أن يشارك الرجال فيها، وهذا ما لابد أن يكون،

حتى أن إحدى التحديات الرئيسية التي تواجه المجتمعات في سبيل تحقيق المساواة بين الجنسين هي النمط الثقافي التقليدي الذي يتوقع أن تتحمل المرأة المسؤولية الرئيسية في الأعمال المنزلية والرعاية الأسرية، ويتوقع أن يكون الرجل مسؤولًا عن العمل والدخل. هذا النمط الثقافي يؤدي إلى تعزيز النمط الذكوري السائد في المجتمعات ويمنع المرأة من تحقيق إمكاناتها الكاملة.

لماذا على المرأة ان تعمل 7/24 سا لصالح الرجل مجانا وتلعب دائما دور الداعمة والمشجعة والصدر الحنون وووو، في حين لا يفعل الرجل اي من هذه الادوار لها ايضا.؟؟؟

ولكن في هذه المسألة بالذات قد أختلف معك، أولا المرأة في بيت زوجها لا تعمل لصالحه، وانما تقوم برعاية وحماية عائلتها عن طريق توفير لهم معيشة هينة من تنظيف واعداد الطعام، اذا هي تعمل لصالح لنفسها لتعيش ايضا، حتى الرجل في مسائل البناء والتسوق وحاجيات المنزل التي لا تقدر المراة على حملها أو عملها يقوم بها، هل كلفها بذلك وحاسبها.

لابد أن نكون منصفين في هذه المسألة ولا نعمم الحديث، كمثال على ذلك والدتي عاملة خارج المنزل، وطيلة عملها خارجا أتذكر ان والدي هو من كان يطبخ ويساعدها في مهام المنزل لم تسأم هي ولم يشتكي هو، لذلك هذه المسألة تنجح أو تنجح بالتوافق الفكري والتفاهم بين الزوجين، والله أنا شاهدة أم الكثير من القصص لرجال يساعدن زوجاتهم، لماذا؟ لا نسلط عليهم الضوء؟

ولكن في هذه المسألة بالذات قد أختلف معك، أولا المرأة في بيت زوجها لا تعمل لصالحه، وانما تقوم برعاية وحماية عائلتها عن طريق توفير لهم معيشة هينة من تنظيف واعداد الطعام، اذا هي تعمل لصالح لنفسها لتعيش ايضا، حتى الرجل في مسائل البناء والتسوق وحاجيات المنزل التي لا تقدر المراة على حملها أو عملها يقوم بها، هل كلفها بذلك وحاسبها.

لالا يا عفيفة لا .

معظم الوقت المرأة تعمل لصالح الرجل نعم، اعيدها وأكررها تعمل له دون اي مقابل ملموس ، بدليل انها لو امتنعت عن العمل واحضر خادمة ، سوف يدفع لها دم قلبه .....هي تعمل لكل العائلة طبعا، لكن الرجل الشرقي يعد وحده شغلا شاغلا.

مع الاسف الرجل الشرقي يعد أبنا إضافيا، أو رب عمل حسب الطريقة التي يعامل بها زوجته، فهي التي تقدم له حتى ادني الخدمات التي يفترض ان يكون مجبورا بها لنفسه، مثل أن تحضر له الطعام وتغشل ملابسه ووتكويها ...لدرجة ان الرجال في بيوتنا منهم من لا يحضر لنفسه كأس الماء بل ينادي الزوجة لتشربه ... وهذه امور شخصية يجب ان يخدم نفسه فيها ، فهل الرجل يغسل ملابس زوجته وهي جالسة مثلا ، أم يقبل أن تكون هي مستلقية على الأركية تأمره باعداد فنحان قهوة كل يوم ؟؟؟

هذا غير منطقي يا عفيفة، لا نغطي الشمس بالغربال ..هناك مبالغة في القاء المهام الشخصية على الامرأه.

ثم من قال أن مهمة الرجال البناء وحمل الاثقال و التسوق اليوم ؟

اليوم معظم التسوق تقوم به المرأة .

وقليلون جدا هم الرجال الذين يطرون للبناء ، إلا من كان هذا هو عملهم، معظم الأعمال المنزيلة للرجال اليوم هي أعمال جسدية بسيطة مثل تركيب لمبة، أو تركيب قفل باب ، أو تغيير شيء معطل، لكن المهام الشاقة مثل البناء أو الصباغة ..الخ أصبحت خدمات يشترونها بأموالهم ... زد على ذلك عليك أن تتذكري أن أغلبية النساء التي ترى ازواجها مظطرة للعمل بيدها لبناء او تلصيح شي ثقيل فهي تتطوع وتقدم المساعدة له وتشاركه ... بينما هو لا يساعدها حتى في قضاء حاجات خصية مفروضه عليه .

لذلك علينا ان ننتبه للالعاب التي يلعبها الرجال علينا تحت مسمى لنا أعمالنا ولكم أعمالكم، لأن لنا أعمالنا وأعمالهم هههه.

اعتقد ان الامر عائد إلى التفاهم بين الزوج والزوجة بالأساس وحاليًا هناك حالات تتم بالتراضي بين الزوجين مثل قيام الزوجة باستقدام خادمة لمساعدتها أسبوعي في المهام الثقيلة او قيام الزوج بالتعاون بنفسه، نظرًا لأن الحياة الزوجية مودة ورحمة، وفي الظروف الاقتصادية الحالية خاصةً في دولنا العرية فعمل المرأة لم يعد رفاهية أو مجر إثبات الذات بل هو ضلع أساسي تستند عليه مصروفات البيت والأولاد.

لا ندعو الى عزوف المرأة عن العمل المنزلي تماما، بل السؤال هنا هو كيفية دفع الرجال الى المشاركة في الأعمال المنزلية وتخفيف القليــــــــــــــــــــــــــــــــــــل من هذأ العبئ الثقيل على كاهل المرأة ؟

هذا يحتاج لتغيير مجتمعي، وتغيير فكر، تغيير تربية، ولا يتم التفرقة بين الابن والابنة بذلك، وخلق الاعتمادية داخل فرد من الأساس، لو كل طفل تعود على أن يخدم نفسه بنفسه، وأن ينظم غرفته، ويشارك في تحضير الطعام، إلى آخره، ستجدينه مشاركا لزوجته بذلك، لكن طالما المجتمع ما زال يرى أن دخول الرجل للمطبخ عيب، وأن التنظيف والمطبخ للبنات فقط، فسنظل كما نحن

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ها نحن نعود لماركس من الباب الخلفي فالعلاقة الزوجية قيمتها في سلعة عمل العامل في هذه الحالة (المرأه) , فلماذا اذا بناء على هذه القيمة والتي هي سلعة عمل العامل لا يدفع الزوج للزوجة قيمة العمل دون احتكار لفائض العمل كما ان المرأه تدفع للرجل لقاء العمل البذول في السلعة والتي هي الحياة الزوجية والذرية !!!!

ولكن كيف يتم احتساب تربية الاطفال أليسوا جزء من طبيعة الام والاب وليسوا مواد خام !!!!

واعتبارات العشرة والعاطفة !!!!

الحياه الانسانية وهنا العلاقة الزوجية بالاخص, ليست مجرد سلعة تقيم بالمادة .

فعلا من الغريب كيف يشذ الانسان ,عند الارتباط بايدلوجيا بشكل دوغمائي , لدرجة ان تلغي فيه العقل والعاطفه.

العمل المنزلي غير المأجور، هو عمل جبار ويجدر بنا رجالا ونساء ان نعطوه القيمة التي يستحقها، حيث يمثل ركيزة أساسية في بناء الأسر.

أما اليوم، وقد خرجت المرأة إلى سوق العمل، وأصبحت مطالبة بالمساهمة في المتطلبات المادية للأسرة، إن أخلاقيا أو اجتماعيا، مما ترتب عليه ضرورة مساعدة الزوج لزوجته في أشغال البيت، ليس كرما منه ولكن من باب الواجب والتعاون والرحمة والمودة، من أجل إنجاح مشروع الشراكة بينهما.

في رأيك هل يمكن أن نصل في يوم ما إلى المساواة التامة بين الرجل والمرأة في الأعمال المنزلية؟ 

لا أحبذ مصطلح المساواة هذا، سواء بين الجنسين أو بين أفراد الجنس الواحد، إذ فيه من الإجحاف والظلم أكثر من العدل، لأن البشر غير متساويين في القدرة والكفاءة والقوة و و... إذن المطلوب هو العدل والإنصاف، بحسب قدرات كل واحد.

ماهي الأمور التي تعتقدين أنه يجب أن تطالبي الرجل كإمرأة؟

ما دام زوجي سندي، وهمنا في الحياة إنجاح زواجنا، وهدفنا واحد بناء اسرة متماسكة سوية أخلاقيا وسلوكيا، قوية اجتماعيا وثقافيا وفكريا، أرى من حقي أن أطلب منه المساعدة أنى احتجتها منه.

المعادلة بسيطة: مثلما الرجل ملزم بالنفقة او بمعظمها وكذلك اعمال خارج البيت فالمراة ايضا ملزمة بالخدمة المنزلية دون من او فضل

اما راتب شهري مقابل الاعمال المنزلية! الافضل جلب خادمة حيث لا يربطني بها الا الاجر واصرفها متى ما احببت ذلك.

Noetic أضف ردا

هو حق مشروع في نظر العقلاء جميعا .. و لكن لأن الذكور و أشباههم ( و ليس الرجال ) لا يرونه مقبولا و سيستعملون خصائص جانبهم الذكوري في الابتزاز .. لا في الدعم و الحماية .. سيقولون أن المرأة هي من تحتاج إلى الرجل و ليس العكس .. بمعنى أنهم يعتبرون أن النساء كائنات ضعيفة و أدنى مستوى منهم .. و لا يستطعن بأي حال من الأحوال توفير الحماية و الأموال بأنفسهن دون دعم أبوي من الأب أو دعما زوجيا من الزوج .. لا يرون أن زوجاتهن و بناتهن أمانة في أعناقهم كما وصى نبي الإسلام عليه الصلاة و السلام .. ليس كل الذكور عبارة عن ( رجال نبلاء ) في عالمنا ، هناك من يكرهون النساء و الفتيات و يتشاءمون منهن و يقومون باضطهادهن نفسيا .. و هذا الشيء راسخ منذ القدم .. هناك من يستقوي على النساء و الأطفال و على الضعفاء فقط .. لأنه يشعر بأنه عليه أن يستأسد و يستقوي على شيء ما ، لأنه لا يفهم و لا يشعر و لا يرضى بمكانته و بمركزه و دوره في الحياة ، يريد أن يستغل الفرص و الثغرات لكي يؤذي و لا يرحم .. و ما ساعده في مهنته الشريفة هن النساء اللواتي يعانين هشاشة و أزمات نفسية ، هن فرائس سهلة بالنسبة إليه ، و يستغل غياب الرقابة و الثغرات في القانون و ضعف التحقيقات .. لكي يضرب ضربات غير مباشرة و يصيب المشاعر في مقتل و بدافع شر و حسد و بغض ليس إلا ..

ديننا حث من الأساس على المساواة بل وأعطى للمراءة حقوق لم يحصل عليها الرجل، فالمراءة كائن ضعيف تحتاج لوجود الرجل ولا أقصد بضعيف هنا أنها غير قادرة على الحياة بدون الرجل ولكن وجود الرجل ومراعاة لزوجته أو أخته أو حتى أمه يجعل من المرأة شخصا أقوى، وألزم الاسلام الرجل أن يعطي زوجته أجر على الرضاعة وألزمه بمساعدة زوجته كما كان يفعل قدوتنا وسيدنا وحبيبنا محمد صلوات الله وسلامه عليه، فالمساواة موجودة منذ أن نزل الاسلام ولكن جهلنا بديننا هو الذي يخلق عدم المساواة

khouloud_benzeghba أضف ردا
فالمراءة كائن ضعيف تحتاج لوجود الرجل ولا أقصد بضعيف هنا أنها غير قادرة على الحياة بدون الرجل ولكن وجود الرجل ومراعاة لزوجته أو أخته أو حتى أمه يجعل من المرأة شخصا أقوى، 

لا أفهم ...كيف يعني؟ الكائن الضعيف هو من يعيل ويخدم عائلة كاملة مكونة من رجال ونساء وأطفال ، أما الرجل القوي غير قادر على خدمة نفسه؟ كيف تفكرون ياجماعة ..بعض المنطق يا جماعة.

 وأعطى للمراءة حقوق لم يحصل عليها الرجل،

اعطاها الحق بأن تكون خادمة للاخرين دون أن يكترث أحد لاتعابها؟

اعذريني صديقتي، لا اتحدث عن الدين هنا ولكني اتحدث عن تفسيراتك المتناقضة.

لم يقول ديننا أن تخدم المرأة زوجها ولا حتى أولادها، وحتى لم يطلب منها غير التبعل لزوجها، ألا يعتبر ذلك تكريما لها

-1
mohamedaoun أضف ردا
في رأيك هل يمكن أن نصل في يوم ما إلى المساواة التامة بين الرجل والمرأة في الأعمال المنزلية؟ 

في المجتمعات العربية لا أعتقد أن يصل الأمر إلى هذا الحد مع بعض الإستثناءات لبعض الدول المتأثرة كثيرا بالثقافات الغربية.

ماهي الأعمال التي تعتقد أنك يمكن أن تساعد بها كرجل؟

وظيفة الرجل معروفة، ووظيفة المرأة معروفة أيضا، وهما مكملان لبعضهما البعض، بالعدل لا بالمساواة..

لكن مساعدة الزوج لزوجته في مشاغل البيت ليس بالعار أو الشيء المعيب على الإطلاق بل هو من كرم الرجل وإحترامه وحبه لزوجته أن يعينها وأن يساعدها، أما أن يصبح الأمر دستورا فهذا هراء غربي لا يجب أن نقتنع به على الإطلاق.

 أنه يجب أن تطالبي الرجل كإمرأة؟

لماذا المرأة تريد أن تطالب الزوج بأمور معينة؟ لست أفهم ذلك، وكيف تفكر بعض النساء، الزواج معلوم كيف يكون، ومعلوم دور الرجل والمرأة منذ أن خلق الله سيدنا أدم وأمنا حواء، فلماذا هذا اللبس لا يزال حتى عام 2023، المرأة لها ما لها والرجل له ما عليه، وهما مشروع لبناء أسرة، لا لبناء دستور جديد.

بالنسبة للراتب، فأنا لست دولة أو وزارة كي تقوم بإعطاء علاوات أو رواتب، لكني سأكون على قدر المسؤولية وأعيل بيتي وزوجتي وأبنائي، وأعطيها هبات وهدايا، كي أسعدها، لا أن أجعلها موظفة عندي.

مع بعض الإستثناءات لبعض الدول المتأثرة كثيرا بالثقافات الغربية.

مثل ماذا؟ هل توجد دول عربية غير متأثر بالثقافات الغربية؟

وظيفة الرجل معروفة، ووظيفة المرأة معروفة أيضا، وهما مكملان لبعضهما البعض، بالعدل لا بالمساواة..

ماهي وظيفة الرجل ووظيفة المرأة، ومن وضع قانون عمل كل من الجنسين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وكيف تفكر بعض النساء، الزواج معلوم كيف يكون، ومعلوم دور الرجل والمرأة منذ أن خلق الله سيدنا أدم وأمنا حواء، فلماذا هذا اللبس لا يزال حتى عام 2023، المرأة لها ما لها والرجل له ما عليه، وهما مشروع لبناء أسرة، لا لبناء دستور جديد.

بعد خروج المرأة للعمل، لم يعد هناك من دور معلوم لأي من الرجل والمرأة، ولقد تحطمت الأدوار التقليدية، لا سيما وأن هذه الأخيرة ليست مقدسة، وهي من وضع الانسان، بحسب الظروف والأحوال المعيشية ليس إلا. لهذا حري بنا، أن نتوافق على ما فيه صلاح الأسرة.