في تخيلك ما الذي كنت ستفعله إن كنت عبداً مملوكاً أو أحد الرقيق أو الجواري أو أمة... -أياً كان مسماك- في عصر من العصور القديمة؟
لكن قبل الرد؛ عليك بالتفكير أولاً إن كان بإستطاعتك فعل ذلك وقتها، ولماذا لم يستطع الغالبية غيرك بذلك العصر أن يفعلوا مثلك؟
على اساس اننا لا نجد عبيدا حاليا...تجد موظفين يعملون ليل نهار بعقودات مجحفة ليرمى لهم الفتات ليقتادوا عليه بما يجعلهم يعيشون
لا مقارنة بين عبيد الامس و بين ما يسمى اصطلاحا عبيد اليوم
الموظف بامكانه ترك عمله و البحث عن اخر
العبد سابقا كان يجلد او يقتل
و العبدة كان يمارس معها الجنس و بالغصب تباع و تشترى
حاليا لو حدث امر مماثل فهو مخالف للقانون
هه كان هذا في الاعلام فقط
حاليا يوجد الكثيرون ممن يبتزون ان حاولوا تقديم استقالتهم,وبعض العقودات لا حق استقالة فيها اصلا
كما ان القتل لا يكون بالضرورة بمسدس او سيف,فقط اعطه لونا احمر على شهادته ولن يستطيع العمل في مكان اخر
افتح اقرب احصائية تحرش للموظفات من مدرائهم وستحس اننا لم نخرج من الغابة اصلا
الفرق بين عبيد اليوم و عبيد امس هو الدين او القناعات الروحانية في تلك العصور .
بمعنى انو العبد كان يخلق ضمن مجمع مفروض عليه طريقة تفكير و عيش ليست مختلفة تماماً عن عصورنا .
لكن الفرق هو تطور المجتمعات البشرية و تطور طريقة التفكير لتشمل حقوق انسان و مساوى و حقوق حيوان و حماية البيئة .
لكن الاكيد وجود الطاولة المستديرة التي تحكم المجتمعات منذ الاذل وتسبقها بمئات السنين .
سأختار الحكم الإسلامي.
فور اقتراح أحد شرائي من السوق أو من بين الأسرى، سأشترط عليه أن يحدد لي أوقات عملي وأن يكاتبني (أن يحدد سعري الذي إن دفعته سأتحرر)، ثم سأمضي معه وأعمل في أوقات راحتي وفراغي حتى أجمع الثمن المحدد وأشتري حريتي.
من الأمور الجميلة في الشريعة الإسلامية في هذا الباب أنها ضيقت منابع الاسترقاق حتى اختصرتها في الأسر في أرض المعركة والشراء من الأسواق، ثم وسعت طرق تحرير المملوك بل وجعلت منها ضربه أو الإساءة إليه (أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَقَدْ أَعْتَقَ مَمْلُوكًا، قالَ: فأخَذَ مِنَ الأرْضِ عُودًا، أَوْ شيئًا، فَقالَ: ما فيه مِنَ الأجْرِ ما يَسْوَى هذا، إلَّا أَنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: مَن لَطَمَ مَمْلُوكَهُ، أَوْ ضَرَبَهُ، فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ).
كملاحظة إضافية: في التاريخ الإسلامي -من المملوكين- من بلغ سدة الحكم (المماليك) ومنهم من أصبح عالما ومنهم من أصبح تاجرا ...
من الأمور الجميلة في الشريعة الإسلامية في هذا الباب أنها ضيقت منابع الاسترقاق حتى اختصرتها في الأسر في أرض المعركة والشراء من الأسواق
وبعض الناس حول هذا إلى تحريم ملك اليمين!
تحريمه مفهوم، فتضييق المنابع وتوسيع المصب لابد وأن يؤدي لاختفاء الاسترقاق في النهاية، والمشكلة في من يسترقون الناس، وخاصة الإناث، وهذا الفعل محرم. كأن يقصد أحد أرضا بعيدة ويخطف منها امرأة ويسترقها، ففي هذه الحالة يُحرم فعله وقد يفقد رأسه إن بلغ الخبر الحاكم.
ومن حرمه؟ ربما لم يكن تعليقي مفهوما.
المنهج الذي اعتمدته الشريعة الإسلامية سيؤدي في النهاية إلى اختفاء الرق داخل حدودها، وستحتاج إلى استيراد رقيق من خارج حدودها (إن كانت لها حدود ثابتة) لإشباع الطلب الداخلي، خذ مثلا من أفطر يوما من رمضان وأراد تحرير رقبة لعجزه عن إطعام 60 مسكينا أو صوم شهريين متتابعين، فليس له أن يستعبد حرا ثم يُعتقه، فهذا محرم.
وارتباطا بتعليقي الأسبق، فليس لشخص أن يسترق حرة، فهذا محرم.
فليس لشخص أن يسترق حرة، فهذا محرم.
كلامك فيه نظر فانه على حد فهمى من قولك ان مصدر الرق كان الاستيراد من خارج الدولة
ولكن كان المسلمون يسترقون الاقوام المحاربة وكانو يسترقون النساء الحرائر و الاطفال و على ما اتذكر فمذهب الشافعية على وجوب ذلك.
المنهج الذي اعتمدته الشريعة الإسلامية سيؤدي في النهاية إلى اختفاء الرق داخل حدودها.
كيف سينتهى و هناك موارد حية تنبض و الاسلام لم يكره استعباد الاقوام المحاربين .
كلامك فيه نظر فانه على حد فهمى من قولك ان مصدر الرق كان الاستيراد من خارج الدولة
قولي هذا مرتبط بالنجاح في التخلص من الرق داخل حدود دولة ضيقت المنابع ووسعت المصب، أي أن النموذج الإسلامي يعتمد مفهوم slow but sure أي أنه يحتاج وقتا ولكنه مضمون النتيجة نظريا.
ولكن كان المسلمون يسترقون الاقوام المحاربة
وهذا المنبع الذي أبقى عليه الإسلام، ومن العلماء من حصره بمحاربة الأقوام التي تستعبد هي الأخرى فقط، أي أن الحرب إن كانت مع قوم لا يستعبدون الأسرى فُضل عدم الاستعباد منهم، كما أن القرار بيد الأمير وله أن يعفو عنهم (المن) أو يقرر فدية لإطلاق سراحهم.
وكانو يسترقون النساء الحرائر و الاطفال و على ما اتذكر فمذهب الشافعية على وجوب ذلك.
حسب علمي، هذا مقيد بمصاحبتهم الجيش وألا تكون المرأة متزوجة أو أن يكون للطفل أهل أحياء، أي أن الاسترقاق في هذه الحالة محصور في النساء غير المتزوجات والأطفال اليتامى الذي صاحبوا الجيش أو خدموه، وهذا كخيار أخير، فإن أمكن تحريرهم حرروا.
كيف سينتهى و هناك موارد حية تنبض و الاسلام لم يكره استعباد الاقوام المحاربين .
قيدت حدوثه بوقوعه داخل حدودها وبمرور فترة من الزمن حيث ثبتت الدولة حدودها أي أنها لم تدخل في حروب كثيرة جديدة وبقي "مخزونها من العبيد" ثابتا وبكثرة الطلب لتحرير العبيد ككفارة (الأكل في رمضان مثلا) يتقلص "المخزون" بسرعة تتجاوز سرعة إعادة ملئه
قولي هذا مرتبط بالنجاح في التخلص من الرق داخل حدود دولة ضيقت المنابع ووسعت المصب، أي أن النموذج الإسلامي يعتمد مفهوم slow but sure أي أنه يحتاج وقتا ولكنه مضمون النتيجة نظريا.
و ما هى النتيجة؟ الاسلام لم يقضى على العبيد بل عمل على حصره فى اشياء معينة و هو لم يعتمد اطلاقا على مفهوم slow but sure لانه بطريقته تلك لن ينتهى العبيد بوجود تلك الموارد.
وهذا المنبع الذي أبقى عليه الإسلام، ومن العلماء من حصره بمحاربة الأقوام التي تستعبد هي الأخرى فقط، أي أن الحرب إن كانت مع قوم لا يستعبدون الأسرى فُضل عدم الاستعباد منهم، كما أن القرار بيد الأمير وله أن يعفو عنهم (المن) أو يقرر فدية لإطلاق سراحهم.
من هم العلماء؟وما هو مصدرك؟واذا كانت هناك لا تستعبد فماذا تفعل تقتلهم ام ماذا؟
حسب علمي، هذا مقيد بمصاحبتهم الجيش وألا تكون المرأة متزوجة أو أن يكون للطفل أهل أحياء، أي أن الاسترقاق في هذه الحالة محصور في النساء غير المتزوجات والأطفال اليتامى الذي صاحبوا الجيش أو خدموه، وهذا كخيار أخير، فإن أمكن تحريرهم حرروا.
اريد اسماء العلماء الذين قالو بذلك و بالنسبة للنساء المتزوجات فابحث سبب نزول قوله تعالى:{وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ}و ستعرف انك تقول كلاما عبثا.
قيدت حدوثه بوقوعه داخل حدودها وبمرور فترة من الزمن حيث ثبتت الدولة حدودها أي أنها لم تدخل في حروب كثيرة جديدة وبقي "مخزونها من العبيد" ثابتا وبكثرة الطلب لتحرير العبيد ككفارة (الأكل في رمضان مثلا) يتقلص "المخزون" بسرعة تتجاوز سرعة إعادة ملئه
لم يتم انهاء العبيد لان الاسلام وسع المصارف و قلل المداخل بل بالعكس المداخل كانت كافية
رجاءا عندما تقول راى اذكر لى صاحبه.
و ما هى النتيجة؟ الاسلام لم يقضى على العبيد بل عمل على حصره فى اشياء معينة
حصره كان جزءا من عملية تقليله فقبل الإسلام كان الاستعباد سهلا وشمل العاجزين عن أداء الديون والمخطوفين من القرى والمدن والقبائل المختلفة واستعباد السيد زوجات أو أخوات أو بنات العاملين لديه و.... ما فعله الإسلام أنه أغلق كل هذه الأبواب وترك واحدا -كعقوبة- هو الاسترقاق من ساحة الحرب مع تقييده أيضا، فليس كل مقاتل يُسترق وإنما القرار في يد الحاكم فإن لم يطلق سراحه أو يعدمه أو يطلب فدية مقابله، عندها فقط يُنظر في إمكانية استرقاقه، ولو كانت له أسرة مثلا فلا يُسترق ولا يُفرق بين الأم وولدها ....
و هو لم يعتمد اطلاقا على مفهوم slow but sure لانه بطريقته تلك لن ينتهى العبيد بوجود تلك الموارد.
بلى، لننظر للأمر من زاوية أخرى: لديك مسبح يتسع ل 100 لتر من الماء، ولديك مضخات تأخذ منه 20 لترا في الدقيقة وأخرى تملؤه ب 5 لترات في الدقيقة، المسبح محتو على 80 لتر من الماء حالا.
في أول دقيقة تصبح كمية الماء داخله 85 لترا من الماء (80 + 5) ثم تنقص لتصبح 65 لترا بعد ضخ 20 لترا خارجه.
بعد أقل من 5 دقائق سينفذ الماء من داخل المسبح.
بهذه الطريقة يُجفف المسبح وحال ضخ لترات جديدة من الماء داخله تُسحب خارجه بسرعة. العملية تأخذ وقتا ولكن نجاحها مضمون ما لم يحل شيء دون إنهاء العملية والمحافظة عليها باقية.
من هم العلماء؟وما هو مصدرك؟واذا كانت هناك لا تستعبد فماذا تفعل تقتلهم ام ماذا؟
الاسترقاق عقوبة للمحاربين، فالأسير في الإسلام إما أن يُترك لحاله ليعود لبلده أو أن تُطلب فدية مقابل إطلاق سراحه أو أن يفدي نفسه أو أن يُقتل أو أن يُسترق. والقرار للحاكم. إلا بالنسبة للمرأة فهي لا تُقتل إلا إن شكلت خطرا ولم يكن هنالك خيار آخر.
فليس معقولا أن يترك المسلمون كل الأسرى الأعداء ليعودوا لبيوتهم وأسرى المسلمين في سجون أعداءهم وليس مقبولا أيضا أن يقتل المسلمون الأسرى كلهم وقد يكون من بينهم من شارك مكرها في الحرب، وليس عادلا أن تُطلب فدية مقابل إطلاق سراح أسير فقير. فما فعله الإسلام في هذه الحالة أنه قدم حلولا مختلفة، كل منها مناسب لحالة بعينها، دون أن يفقد هيبته أو يظهر كوحش كاسر يقتل كل أعداءه أو عدوا لطيفا يطلق سراح كل من يحاربه.
> بالنسبة للنساء المتزوجات فابحث سبب نزول قوله تعالى:{وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ}و ستعرف انك تقول كلاما عبثا.
بالنسبة للمتزوجات من الأسيرات، فهذا جوابك: "... فاعلم أن الاستمتاع بالجارية بالوطء أو مقدماته ... ويشترط ألا يكون فيها مانع يقتضي تحريمها عليه، كأن تكون ... أو تكون متزوجة، أو أختاً لأمة أخرى يطؤها، أو مشركة غير كتابية. فإذا استوفت ذلك كله جاز له وطؤها بملك اليمين لابعقد الزوجية" وهذا حتى لا تسقط في مانع يحول دون أن تصبح زوجة مستقبلا، وهذا في حالة موافقتها طبعا حتى لا يُعتبر مغتصبا لها ويعاقب على فعله هذا.
لم يتم انهاء العبيد لان الاسلام وسع المصارف و قلل المداخل بل بالعكس المداخل كانت كافية
بل المشكل في ما مرت به الأمة من انقسامات وتجبر للحاكم حتى انحرفت الأمة عن أهدافها. عد لمثال المسبح لتفهم أكثر. فانظر مثلا في استرقاق النساء، قيده الإسلام بأن تكون ممن رافق جيش العدو وألا تكون متزوجة ... وحتى لو أخذت، لها أن تكاتب وتشترط ما تراه يحفظ حقوقها حتى تحريرها، إلا أن من الحكام من قرر الخروج على هذا التشريع وملأ قصوره بالنساء المسترقات وإن كن من خارج ساحة الحرب وهو ما يخالف الإسلام بشكل صريح (مع استثناء من يُشترين من الأسواق الموجودة خارج ديار الإسلام).
أما أسماء العلماء الذين طلبتهم، فأبحث عنها حاليا
للإستزادة وفهم الموضوع أكثر:
هل السبي مخصوص بالنساء المقاتلات فقط دون غيرهن
الحكمة من عدم منع الإسلام للرق
حكم ملك اليمين وشروط معاشرتها
حكم شراء امرأة ومعاملتها كملك اليمين
ولو كانت له أسرة مثلا فلا يُسترق
بلى، لننظر للأمر من زاوية أخرى: لديك مسبح يتسع ل 100 لتر من الماء، ولديك مضخات تأخذ منه 20 لترا في الدقيقة وأخرى تملؤه ب 5 لترات في الدقيقة، المسبح محتو على 80 لتر من الماء حالا.في أول دقيقة تصبح كمية الماء داخله 85 لترا من الماء (80 + 5) ثم تنقص لتصبح 65 لترا بعد ضخ 20 لترا خارجه.بعد أقل من 5 دقائق سينفذ الماء من داخل المسبح.بهذه الطريقة يُجفف المسبح وحال ضخ لترات جديدة من الماء داخله تُسحب خارجه بسرعة. العملية تأخذ وقتا ولكن نجاحها مضمون ما لم يحل شيء دون إنهاء العملية والمحافظة عليها باقية.
هذا اذا كانت المضخات تسحب 20 لتر فاافتراضك هذا خاطئ و ساعيدها لك مرة اخرى لم يتم التخلص من العبيد بتلك الصورة وهذا يدل على انها فرضية خاطئة حيث انها لو صواب لتم القضاء على العبيد فى غضون قرنان او ثلاث او اربع و ليس قبل قرنين او ثلاث و كما انه لم يبين الرسول(ص)انه يريد القضاء على العبيد و لم يوضح الخطة الجهبذية التى افترضتها.
بالنسبة للمتزوجات من الأسيرات، فهذا جوابك: "... فاعلم أن الاستمتاع بالجارية بالوطء أو مقدماته ... ويشترط ألا يكون فيها مانع يقتضي تحريمها عليه، كأن تكون ... أو تكون متزوجة، أو أختاً لأمة أخرى يطؤها، أو مشركة غير كتابية. فإذا استوفت ذلك كله جاز له وطؤها بملك اليمين لابعقد الزوجية"
هو يتكلم عن الاستمتاع لا الاسترقاق
هذا في حالة موافقتها طبعا حتى لا يُعتبر مغتصبا لها ويعاقب على فعله هذا
اشعر انك تاتى بكلام من راسك هذا رابط من الموقع الذى انت تستدل به ينافى ما تقول و رجاءا لا تاتى بفقه من تأليفك
بل المشكل في ما مرت به الأمة من انقسامات وتجبر للحاكم حتى انحرفت الأمة عن أهدافها. عد لمثال المسبح لتفهم أكثر. فانظر مثلا في استرقاق النساء، قيده الإسلام بأن تكون ممن رافق جيش العدو وألا تكون متزوجة ... وحتى لو أخذت، لها أن تكاتب وتشترط ما تراه يحفظ حقوقها حتى تحريرها، إلا أن من الحكام من قرر الخروج على هذا التشريع وملأ قصوره بالنساء المسترقات وإن كن من خارج ساحة الحرب وهو ما يخالف الإسلام بشكل صريح (مع استثناء من يُشترين من الأسواق الموجودة خارج ديار الإسلام).
بالنسبة للنساء المرافقة لجيش العدو فاظن انك رددت عن نفسك فى الرابط الذى وضعته
و بالنسبة للنساء المتزوجات فهذا بالاسمتاع بالنساء الكافرات و ارجوك ان تفرق بين الاسترقاق و الاستمتاع
وبالنسبة للمكاتبة فهذامندوب على راى جمهور الفقهاء و خالفهم الظاهرية الذين لا يعتد بخلافهم
و بالنسبة للاشتراط فانت تشعرنى كانه عقد زواج فاحب ان انوه لك ان الرقيق يتم التعامل كالاملاك تماما
أما أسماء العلماء الذين طلبتهم، فأبحث عنها حاليا
انتظر و اشك انك ستجد
مثال المسبح
المثال مقيد باحترام تشريعات الرق، فلا يُسترق إلا من ساحة المعركة، ولا يُشترى الرقيق من سوق خارجية أو داخلية إلا بعد التأكد من أنه لم يكن حرا واسترق خارج ساحة الحرب.
هو يتكلم عن الاستمتاع لا الاسترقاق
شكرا على التصحيح، خلطت الأمرين إلا أن الواضح من الموضوع أن الأمة إن كانت متزوجة لا يُستمتع بها.
اشعر انك تاتى بكلام من راسك هذا رابط من الموقع الذى انت تستدل به ينافى ما تقول و رجاءا لا تاتى بفقه من تأليفك
لم أؤلف شيئا، فعقوبة الاغتصاب موجودة لمن اغتصب أمته. قال الإمام مالك رحمه الله : "الأمر عندنا في الرجل يغتصب المرأة بكراً كانت أو ثيبا : أنها إن كانت حرة ... وإن كانت أمَة: فعليه ما نقص من ثمنها..." - " الموطأ " ( 2 / 734 ).
أضيف فقط ما يُكمل المعنى.
وبالنسبة للمكاتبة فهذامندوب على راى جمهور الفقهاء و خالفهم الظاهرية الذين لا يعتد بخلافهم
لم أقل أنه فرض وإنما ذكرته كخيار للعبد أن يلجأ إليه.
و بالنسبة للاشتراط فانت تشعرنى كانه عقد زواج فاحب ان انوه لك ان الرقيق يتم التعامل كالاملاك تماما
لم أنكر إلا أن هذا لا يعني أن تظلمهم وأن تتخلى عن مسؤولياتك تجاههم، وهنا تظهر أهمية الاشتراط، فللعبد أن يضع شروطا أثناء المكاتبة، وحتى لم يفعل أو بالأحرى لم تفعل وأخذت للاستمتاع بها فالحديث هنا عن السَّرية ولهذه أحكام وشروط.
انتظر و اشك انك ستجد
صدقت، اعتمدوا جميعا على الحديث نفسه والذي أنكره العلماء.
المثال مقيد باحترام تشريعات الرق، فلا يُسترق إلا من ساحة المعركة، ولا يُشترى الرقيق من سوق خارجية أو داخلية إلا بعد التأكد من أنه لم يكن حرا واسترق خارج ساحة الحرب.
أشعر انك تضع تشريعات و تصورات من محض خيالك يتم استرقاق الرجال المحاربين و نسائهم و ذريتهم.
إلا أن الواضح من الموضوع أن الأمة إن كانت متزوجة لا يُستمتع بها
قال تعالى (و المحصنات من النساء الا ما ملكت يمينكم) هذه الاية باختصار تفيد جواز الاستمتاع بالنساء المتزوجات لمن ملكهن با السبى ولا يجوز الاستمتاع بهن لمن تملكهن بالشراء و ذلك مذهب الجمهور و لكن ذهب بعض السلف الى انه يجوز التمتع بهن فى كلتا الحالتين و ابحث عن سبايا اوطاس ان اردت ان تعرف المزيد.
لم أؤلف شيئا، فعقوبة الاغتصاب موجودة لمن اغتصب أمته. قال الإمام مالك رحمه الله : "الأمر عندنا في الرجل يغتصب المرأة بكراً كانت أو ثيبا : أنها إن كانت حرة ... وإن كانت أمَة: فعليه ما نقص من ثمنها..." - " الموطأ " ( 2 / 734 ).
كلامك مضحك نوعا ما, لا ادرى كى فهمتها بهذا الشكل
يا عزيزى هذا لمن اغتصب امة ليست له.فالامة اذا كانت لشخص يجوز له التمتع بها فهى تعتبر ملكا له و قد دعمت كلامى بالمصدر الذى تستشهد به والله انى متعجب من فهمك لكلام الامام مالك بهذا الشكل.
لم أقل أنه فرض وإنما ذكرته كخيار للعبد أن يلجأ إليه.
متخذ القرار الاول و الاخير هو السيد فان شاء كاتبه و ان شاء لا
تحريمه مفهوم، فتضييق المنابع وتوسيع المصب لابد وأن يؤدي لاختفاء الاسترقاق في النهاية
تاريخيا هذا لم يحصل!
اختفاء الرق في الدول الاسلامي ارتبط بتحريمه او تجريمه من قبل الدول الاستعمارية و بالاخص بريطانيا و فرنسا
ثم لاحقا تجريمه من قبل الامم المتحدة و تم اجبراء السعودية على اعتقاق كافة العبيد في بداية الستينات
قيدت ما قلته بشروط ذكرتها في التعليقات السابقة. أما عن اختفاء الرق في الدول الإسلامية فلم يكن نتيجة تحريمه أو تجريمه من الدول الأجنبية فهذه الأخيرة استعبدت سكان هذه الدول قاطبة فانتفى الفرق بين العبيد والأحرار في نظرها فالكل لها عبيد، لكنه بقي في المجتمعات بطرق أخرى كالسخرة مثلا وبأسماء مختلفة، وفي موريتانيا على سبيل المثال ما يزال عبيد بأسماء مختلفة حتى اليوم، بل وحتى من حكام دولنا من لهم عبيد بأسماء أخرى (نظرا لمنع حسوب الخوض في السياسة فلن أفصل في هذه النقطة لكن لك أن تبحث في الموضوع) فالعبودية ما تزال قائمة وإن بأسماء مختلفة. وبتغييب تحكي الشريعة الإسلامية منذ قرنين من الزمن، فقد اختلفت القوانين المنظمة لهذا الفعل أيضا. ولو أردت تفصيلا في الموضوع فلك أن تقرأ عن تاريخ العبودية واستفادة الدول الأوروبية منه، خاصة في دول إفريقية كالسنغال مثلا أو اقرأ عن جرائم "ليوبولد الثاني" ملك هولندا في الكونغو.
بريطانيا وفرنسا لم تحرماه أو تمنعاه وإنما قدمتاه بشكل "جديد" تستفيدان منه دون أن تواجها ممانعة داخلية أو خارجية، أما الأمم المتحدة فليست لها الصلاحية لتجريم فعل وإرغام الدول على الخضوع لأمرها، ولك أن تنظر لحال دول شرق أوروبا ودول آسيوية بل وحتى دول في أمريكا الجنوبية حيث توجد العبودية ولكن بأسماء مختلفة ولا تلقى اهتماما واسعا لما تعود به من نفع على ممتهنيها، فقرارات الأمم المتحدة لا تُلزم إلا الدول الضعيفة لا القوية، بل واستُخدمت الأمم المتحدة لتسهيل وخلق أسواق جديدة كما حدث بعد مجزرة سربرنيتشا وما شابهها وسهل بيع النساء في أسواق النخاسة الأوروبية.
خلاصة ما سبق:
حديثي عن تخلص الدولة الإسلامية من الاستعباد قُيِّد بشروط.
الاستعباد لم يختفي كليا في العالم، وليس فقط في دولنا وإنما غير جلدته فقط.
الدول الأجنبية لم تمنعه بشكل كلي وإنما غيرت شكله فقط.
الاستعباد في السعودية مازال موجودا بأشكال أخرى.
كل كلامك عن الاشكال الاخرى للعبودية!
الحديث يدور عن العبودية التقليدية المعروفة بالتاريخ
و بنفس المبدأ يمكن لاحدهم ان يقول ان الموظف هو عبد عند المدير!
بل سمعت بعضهن تقول الزوجة عبدة عند زوجها!
الاستعباد لم يختفي كليا في العالم، وليس فقط في دولنا وإنما غير جلدته فقط.
نعم الاستعباد موجود سواء في دولنا او بشرق اوروبا و حتى بالدول الغربية لكن باعداد بسيطة نسبيا و المهم انه مخالف للقانون.
الحديث يدور عن العبودية التقليدية المعروفة بالتاريخ
لم يحدد صاحب الموضوع ذلك وإنما فتح الباب أمام اختيار نوع من العبودية في أي عصر.
نعم الاستعباد موجود سواء في دولنا او بشرق اوروبا و حتى بالدول الغربية لكن باعداد بسيطة نسبيا
هاا، الآن أصبح الأمر مرتبطا بالعدد والنسبة؟
و المهم انه مخالف للقانون.
ليس دائما مخالفا للقانون، ففي الصين مثلا يُستعبد الأطفال والكبار بشكل قانوني، وهو ما تستفيد منه الشركات الكبرى سواء كانت في أمريكا أو أوروبا. أي أن دولا تمنع الاستعباد تتساهل مع شركاتها التي تستفيد منه في دول أخرى خوفا على اقتصادها.
وهنا يتضح الفرق: الشريعة حسنت وضع "العبيد" وسمحت لهم ببلوغ مناصب مهمة أو حتى مراكمة الثروات، وسهلت من تحريرهم وإدماجهم في المجتمع، أما غيرها فقد اكتفى بتغيير الأسماء والأشكال واستمر في الاستفادة منه بطريقة أو أخرى.
في الشريعة الإسلامية، يمكنك المكاتبة فتشترطين أن يحدد مبلغا إن دفعته تصبحين حرة، إضافة إلى أمور أخرى كثيرة كأوقات العمل وإفرادك بغرفة أو حتى بيت مستقل ... وإن لم يقبل أمكنك إخبار القاضي أو طلب تحريرك من الدولة التي إما أن تدفع من بيت المال ثمنك أو تسمح بجمع المال من المواطنين.
هل تعني أنّ حريّتي هي مملوكة من شخص آخر و يمكنني شراؤها منه كونه يملكني؟ كيف يمكنك التعايش مع هذه الفكرة يا رجل؟
لا يمكن، لذلك ضيقت الشريعة طرق التعرض للاسترقاق وكثرت من طرق التحرر منه. ثم لا تنسى أن الإسلام لم يأتي بالاستعباد وإنما قدم تصورا آخر له يقضي عليه بالتدرج.
إذاً، ما تقوله هو أنّ آخر رسالة للبشريّة التي لن يخاطنا الله بعدها أتت فقط لتقنين ما هو ربّما أسوأ مافي البشريّة بينما كانت شديدة بأمور كنمص الحواجب و كشف شعر المرأة؟ أعتقد أنّه هنالك مشكلة أولويات هنا.
لا، بل أنه جاء بنظام يحفظ لكل الأطراف حقوقها (كمن يشتري عبدا ليعاونه في تجارته مثلا) وينظم تعاملاتها حتى لا يظلم طرف آخر مع التركيز على دمج "العبيد" في المجتمع دون أن يلاقوا ممانعة بل وتمكينهم من بلوغ مناصب هامة كالحكم (المماليك مثلا). فإن قارنت بين نظام الاسترقاق في الشريعة الإسلامية ونظام العمل في دول (منها العربية والغربية) فستجد الأول أفضل، ويكفي العلم بأن لطم الفتى أو الفتاة (العبد أو الأمة) كاف ليصبح حرا، فما بالك بتعنيفه أو ظلمه.
*يبدو أنك تخلط بين تصور الإسلام لنظام الاسترقاق ونظام العبودية القديم.
لا، بل أنه جاء بنظام يحفظ لكل الأطراف حقوقها (كمن يشتري عبدا ليعاونه في تجارته مثلا) وينظم تعاملاتها حتى لا يظلم طرف آخر مع التركيز على دمج "العبيد" في المجتمع دون أن يلاقوا ممانعة بل وتمكينهم من بلوغ مناصب هامة كالحكم (المماليك مثلا).
أنا لا أفهم كيف يمكن أن نتحدث عن سبيل آخر للعدل في هذه القضيّة سوى تحرير العبد تماماً بشكل غير مشروط فهي قضيّة تستقضي الحزم و الشدّة أكثر بكثير من قضايا تعرّضت لها الشرائع السماويّة سابقاً.
على سبيل المثال لو كُنت أنا عبداً أسرني أحدهم في حرب، فما هي حقوقه عليّ حتى يكون هنالك اتفاق يحفظ حقوق الجميع؟ أنا لا أرى هنا أيّ سياق أحداث يكون فيه لهذا الرجل الذي أسرني حقٌّ عليّ و بما أنّنا نتحدث عن القوة الأكثر حكمة فأتوقع أن تكون الأحكام بحقّي كأسير أفضل مما ورد في اتفاقيات جينيف مثلاً.
فإن قارنت بين نظام الاسترقاق في الشريعة الإسلامية ونظام العمل في دول (منها العربية والغربية) فستجد الأول أفضل
بل سأجد الأول - في أحسن الأحوال - أقلّ سوءاً، لو كنت تتحدث عن فكرة أتى بها رجل اسمه محمّد آنذاك لكان كلامك صحيحاً، هو رجل ابن تلك البيئة و هذا هو النتاج الإنسانيّ آنذاك، أمّا عندما نتحدث عن شرائع مسنونة من القوّة الأكثر رحمة و حكمة و عدالة فلا أعتقد أنّه يمكننا وضع كلمة "أفضل" في جملة تتحدث عن حقّ سيّد على عبد.
*يبدو أنك تخلط بين تصور الإسلام لنظام الاسترقاق ونظام العبودية القديم.
لا، أنا على دراية بما قام به الإسلام من تحسينات على ذلك و قلت لك، في عالمي أنا مُحمّد رجل مع أفكار سبقت عصره، لم تسبقه إلى عصرنا طبعاً، ولا أقصد الاستنقاص منه، لكنّني حينما أحكم عليه كرجل في ذاك الزمن فهو قد قام بتحسينات فعليّة أمّا في عالمك فهو رجل يحمل آخر رسالة إلى البشريّة من كيان لا نهائيّ الرحمة و الحكمة و العدالة، و بهذه الطريقة و الشريعة سوف تعيش البشريّة إلى القيامة و هنا - في رأيي - يكمن الخلل.
أنت تنطلق من فكرة ضرورة تحرير كل عبد دون أخذ في الاعتبار لطبيعة المجتمع واحتياجات أهله. فلو حرر كل العبيد وقتها لوجد المجتمع نفسه متعاملا مع مجموعة من الأشخاص (كانوا محاربين) لا مسكن لهم ولا عمل ولا معيل ولا عائلة، ولوجد ملاكهم أنفسهم أمام ضرورة البحث عمن يعوضهم، وما كان أحد ليرضى بأخذ مكانهم لطبيعة الأعمال التي كانوا يقومون بها ولظهر أثر العنصرية والعصبية أكثر. ثم لا تنسى أن "العبيد" وقتها لم يقتصر دورهم على العمل في الحقول فقط بل كان منهم الخادم في البيوت والمرافق في الأسفار والمتاجر بسلع "سيده" العاجز أو المريض ومنهم من يخدم أسرة شارف أفرادها على الموت... ولو حُرِّروُا دفعة واحدة ورحلت مجموعة منهم لتضرر المجتمع وتضرروا هم أيضا.
ما قام به الإسلام بسيط: حصر حالات الإسترقاق في الحرب (من لم يُقتلوا أو يُطلق سراحهم أو يُفدوا أو يُعدموا) ثم أكثر من أسباب تحريرهم وطرقها ليضمن تحرير أكبر قدر منهم في أقل مدة ممكنة مع تحسين ظروفهم ورفع مكانتهم في المجتمع حتى يتعود عليهم ويعاملهم معاملة حسنة، فإن تحرر أحدهم لم يُعَيَّر بأنه كان "عبدا". ثم التفت لمالكيهم وفرض عليهم معاملتهم كأبناءهم وإخوانهم فيأكلون من الطبق ذاته ويلبسون من النوع ذاته ويساعد "السيد" مملوكه في عمله إن غلبه. ولك أن تقرأ في كتب الأولين ما فصلوا فيه من شروط وقوانين منظمة.
نظام الاسترقاق في الإسلام يضمن "للعبد" ساعات عمل محددة له أن يكاتب عليها "سيده" ويضمن مأكله ومشربه وملبسه ومبيته "فالسيد" من يتحمل هذه النفقات. وما على "العبد" إلا العمل وقت فراغه أو أن يشترط "سيده" على أن يدفع له مقابل خدمته، وما جمعه من مال دفعه مقابل حريته. ودعنا لا ننسى أننا نتحدث هنا شخص أُسِر في الحرب.
بمعنى أوضح:
أنت تريد حلا كالذي اعتمده أبراهام لينكولن في أمريكا أي التعامل مع النتائج (وبعد أقل من 200 سنة على تمرير قانونه ما نزال نسمع عن رجال شرطة يغتالون أشخاصا بسبب لون بشرتهم)، أما ما أراده الإسلام فهو معالجة التصور من جذوره.
وما كان أحد ليرضى بأخذ مكانهم لطبيعة الأعمال التي كانوا يقومون بها ولظهر أثر العنصرية والعصبية أكثر
الحاجة للمال ستجبرهم للعمل باشياء يكرهوها كما يحصل لدينا اليوم
ثم لا تنسى أن "العبيد" وقتها لم يقتصر دورهم على العمل في الحقول فقط بل كان منهم الخادم في البيوت والمرافق في الأسفار والمتاجر
نسيت امر اخر استعمال العبيد( الاناث) للجنس.
إيماني بأنه من مصدر عادل يعلم الغيب يسمح لي أن أرى الأمر من زاوية مختلفة
لو كان مصدره بشري بحت هل ستكون لك نفس النظرة؟
أنت تريد حلا كالذي اعتمده أبراهام لينكولن في أمريكا أي التعامل مع النتائج (وبعد أقل من 200 سنة على تمرير قانونه ما نزال نسمع عن رجال شرطة يغتالون أشخاصا بسبب لون بشرتهم)، أما ما أراده الإسلام فهو معالجة التصور من جذوره.
العنصرية موجودة قدم البشرية و في امريكا تم جعل رجل اسود رئيس للدولة
و العنصرية موجودة في بلداننا الاسلامية و يسمون اسود البشرة بالعبد
هناك مبدأ بسيط لتبيان نظرتك الاخلاقة
هل ترضى العبودية لنفسك؟
هل ترضا العبودية(و ما يتبعها) لاحدى نساء عائلتك ؟
نسيت امر اخر استعمال العبيد( الاناث) للجنس.
تقصد الإماء، لا تُستخدمن للجنس كعمل أصلي وإنما للخدمة، قضية الجنس هنا مرهونة بموافقتها ولتجنب تسميتها ب "الزنا" سُمح بمجامعة السيد لأمته (شرط موافقتها، فإن اشترطت عليه أثناء المكاتبة ألا يلمسها فلابد أن يخضع أو أن يبحث عن غيرها ولو جامعها بالقوة فهذا اغتصاب يمكن أن ينتهي برأسه مفصولا عن رقبته). أي أن الإماء لا يُشترين لاستخدامهن في الجنس وإنما للخدمة أو ما اتفقت عليه مع من سيشتريها. كما أنها لو كانت مشركة أو ملحدة فلا تُمس والآية صريحة في هذا الصدد.
العنصرية موجودة قدم البشرية و في امريكا تم جعل رجل اسود رئيس للدولةK و العنصرية موجودة في بلداننا الاسلامية و يسمون اسود البشرة بالعبد
هذا اختزال مضلل، ولو أردت مثالا على مقاسه فالمسلمون حكمهم "عبيد" (المماليك) قبل أكثر من 700 سنة، وفي القرن الواحد والعشرين يشتكي الأمريكيون من أصل إفريقي من العنصرية التي تؤدي بهم للقتل. لاحظ الفرق! فهل تريد اختزال الموضوع بهذه الطريقة؟
هناك مبدأ بسيط لتبيان نظرتك الاخلاقةK هل ترضى العبودية لنفسك؟ هل ترضا العبودية(و ما يتبعها) لاحدى نساء عائلتك ؟
أعتقد أن هنالك سوء تفاهم، لا أنا ولا ديني نعتقد أن العبودية شيء جيد، وإنما نرى أن التخلص منه لا يمكن أن يكون بالاعتماد على إصدار قانون أو عقوبة فقط وإنما بالتخلص من الأفكار التي يرتكز عليها الواحدة بعد الأخرى وبشكل بطيء يضمن فاعلية الفكرة.
تقصد الإماء، لا تُستخدمن للجنس كعمل أصلي وإنما للخدمة، قضية الجنس هنا مرهونة بموافقتها ولتجنب تسميتها ب "الزنا" سُمح بمجامعة السيد لأمته (شرط موافقتها، فإن اشترطت عليه أثناء المكاتبة ألا يلمسها فلابد أن يخضع أو أن يبحث عن غيرها ولو جامعها بالقوة فهذا اغتصاب يمكن أن ينتهي برأسه مفصولا عن رقبته).
بل كان يشتروا للجنس(او قسم منهن)!
فلدينا ابن عمر اثناء شرائه للجواري:
عن ابن عمر أنه كان إذا اشترى جارية كشف عن ساقها ووضع يده بين ثدييها وعلى عجزها وكأنه كان يضعها عليها من وراء الثياب الراوي: نافع مولى ابن عمر المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 6/201
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
اما انها لا تجبر على ممارسة الجنس فهذا امر غير منطقي فهي تعتبر حلال لمالكها كزوجته! هلا تاتيني بمصدر يؤكد كلامك
هذا اختزال مضلل، ولو أردت مثالا على مقاسه فالمسلمون حكمهم "عبيد" (المماليك) قبل أكثر من 700 سنة، وفي القرن الواحد والعشرين يشتكي الأمريكيون من أصل إفريقي من العنصرية التي تؤدي بهم للقتل. لاحظ الفرق! فهل تريد اختزال الموضوع بهذه الطريقة؟
كلامنا عن العنصرية, المماليك في مصر الحكام منهم كانوا بيض و ليس سود, السود بالاغلب كانوا يستخدمون للخدمة. و ذكرت ان العنصرية موجودة في مجتمعاتنا حاليا خصوصا تجاه السود.
أعتقد أن هنالك سوء تفاهم، لا أنا ولا ديني نعتقد أن العبودية شيء جيد، وإنما نرى أن التخلص منه لا يمكن أن يكون بالاعتماد على إصدار قانون أو عقوبة فقط وإنما بالتخلص من الأفكار التي يرتكز عليها الواحدة بعد الأخرى وبشكل بطيء يضمن فاعلية الفكرة.
سواء ينظر له انه امر جيد ام لا, الرق كان حلال و هذا ما يهمنا و استمر كذلك حتى حرمته الامم المتحدة
و لو لم تفعل لوجدنا الجواري و العبيد الى اليوم
بل كان يشتروا للجنس(او قسم منهن)!
لم أنفي ذلك وإنما كتبت "... لا تُستخدمن للجنس كعمل أصلي وإنما للخدمة، قضية الجنس هنا مرهونة بموافقتها ..." فقد سمحت الشريعة بوجود علاقة بينهما إلا أنها تكون موثقة فإن حملت منه صارت حرة وكانت زوجة له، ولها أن ترفض أن يلمسها أو تمتنع، فالخيار بيدها.
اما انها لا تجبر على ممارسة الجنس فهذا امر غير منطقي فهي تعتبر حلال لمالكها كزوجته! هلا تاتيني بمصدر يؤكد كلامك
لا، فلا يجوز لمسلم أن يجامع مشركة أو ملحدة سواء كانت حرة أو أمة: يقول تعالى "وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ" [ سورة البقرة: 221]، وهذا تفصيل الموضوع:
ولا أن يجامعها بالقوة فهذا اغتصاب: قال الإمام مالك رحمه الله : "الأمر عندنا في الرجل يغتصب المرأة ... وإن كانت أمَة فعليه ما نقص من ثمنها، والعقوبة في ذلك على المغتصب ..." - الموطأ " ( 2 / 734 ). وهذا دون استخدام سلاح فإن استخدمه زادت العقوبة وإن زاد عن الاغتصاب زادت العقوبة أيضا. ولها أيضا أن تطلب من القاضي أن يبعدها عن "سيدها" فإما أن يحررها أو أن تذهب لآخر يشتريها.
كلامنا عن العنصرية, المماليك في مصر الحكام منهم كانوا بيض و ليس سود, السود بالاغلب كانوا يستخدمون للخدمة. و ذكرت ان العنصرية موجودة في مجتمعاتنا حاليا خصوصا تجاه السود.
بدأت الجواب ب "هذا اختزال مضلل" قبل أن أعطيك مثالا مضللا على مقاسه. إضافة إلى أن الاسترقاق في الإسلام ليس حكرا على لون بشرة محدد بل يشمل كل المقاتلين الذي لم يُعدموا أو يتركوا أو لم يُفْدوا، فقد تجد "العبد" أبيض البشرة بعيون زرقاء وشعر أشقر.
سواء ينظر له انه امر جيد ام لا, الرق كان حلال و هذا ما يهمنا
طبعا، كان حلالا حتى يسهل التخلص منه فهو عقوبة. لو لم يكن حلالا لما أمكن التخلص منه ودمج "العبيد" في المجتمع. هذا تناقض.
و استمر كذلك حتى حرمته الامم المتحدة، و لو لم تفعل لوجدنا الجواري و العبيد الى اليوم
لا، بل ما يزال الاستعباد موجودا بأسماء مختلفة تحت رعاية الأمم المتحدة والدول الكبرى.
ماذا سأفعل ?
اممم بما ان الموضوع فلسفي خيالي !
سأسأل نفسي سؤال هل سأكون بنفس عقليتي هذي !
لايمكن ان اكون بنفس العقلية هذي ابدا
السبب المجتمع التقدم المعرفة والحضارة وماالى ذالك ...
لكن في العصور القديمة ماالذي سيجعل تفكيري كتفكيري حاليا ???
لذا لاادري كيف سأكون وكيف سأفكر ,وكله على حسب العصر الذي سااعيش فيه وعلى الظروف والامكانيات الذي سأكون عليها !
وايضا كاتقريب الى ما سأفعل قد نضرب احتمالات على ذالك اذا كنت في العصر الكذا في الظرف والامكانية الكذا قد اتخذ هذا القرار ووهكذا على كل عصر ...
وبااعتقادي ايضا ان الرقيق في تلك العصور مروا بظروف وماالى ذالك لأتخاذهم فعل لقرار !
فهم بشر في الاول والاخر اكيد اي تفكير سيطراء علي حينها سيكون قد طراءت عليهم لكن حينها تحدد من يتخذ قراره بمحمل الجد او الهزل ...
التعليقات