ما الذي سيحزنك إذا اكتشفت أنك ستموت غدا؟

مرحبا..

بالنسبة لي أنا غالبا ما أخاف من الموت على المدى القريب وذلك لأنه لدي عدة أفكار مستقبلية عملت ولازلت أعمل عليه, والهاجس الذي أواجهه والذي لاأتخيله هو عدم تحقيقها.

قال تعالى:

(33) إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ساحزن كثيرا على دنياي لانني لم اعمل من اجل اخرتي ولا اظن انني ساهتم كثيرا بأهدافي المستقبلية

مثل هذه الافكار تجعلك حقا تعيد ترتيب اولوياتك

مثل هذه الافكار تجعلك حقا تعيد ترتيب اولوياتك

صحيح والله.. من المحزن أن التفكر في هذه المواقف يثبت لنا مدى سخف احلامنا

إن تلك الأفكار والأهداف هي أنا هي دليل كينونتي.. وموتي هو موتها -كما قد يكون موتها موتا بالنسبة لي-

ذواتنا ليست افكارنا و معتقداتنا ولا مكانتنا الاجتماعية ولا تريخينا الاسري ولا ممتلكاتنا و لا شهادتنا ولا علاقاتنا , فكل ذلك هو ( الانا ) .. ان ذاتك الحقيقة تظهر عندما تقترب من الروح - نفخة الرحمن فيك . وليد فتحي

اعلم اقتباس غريب وليس لي سبيل لشرحه لانني حتى انا لم افهمه بشكل جيد , قد يبدو بسيط لكن هو حقا عميق جدا

سامنح لنفسي حق ان ارشح لك شيء لتشاهده , هو برنامج و محياي لدكتور وليد فتحي الجزء 3

أنا أتابعه.. ولم أكن متفقا معه للغاية ربما لأني لم أستطع فهم مايعنيه.

لا شيء ، أعتقد أنني جاهزة لاموت، رأيت الكثير يموتون أمامي و تمضي الحياة كأن شيئاً لم يكن، ثم ماذا؟

تذكرت إقتباس للكاتب غسان كنفاني : إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت انها قضية الباقين.

إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت انها قضية الباقين.

أظن أن هذه المقولة أقرب للاعتقاد بأن الميت لن يحاسب أو يعاقب بعد مماته، مثل كونه سيصبح عدما، هل تعتقدين بذلك؟

ماهو سياق الاقتباس؟

لا شيء ، أعتقد أنني جاهزة لاموت

وكأنك ضمنت حسن الخاتمة, وضمنت الجنة

يوجد أناس كانوا على الزهد والورع والتقوى ما الله به عليم لكنهم كانوا يخافون أشذ الخوف من سوء الخاتمة ومنهم من عاش حياته عابدا زاهدا لكن للاسف مات ميتة سوء واقرأي ان شئت قصة برصيصا العابد

إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت انها قضية الباقين

ما علاقة الاقتباس بالموضوع ؟

وكأنك ضمنت حسن الخاتمة, وضمنت الجنة

و هل سيضمن لي الخوف حسن الخاتمة؟

أنا لم أقصد أنني قديسة و لكن سواءً كنت أفضل شخص أو أكثر الناس شرا لن يفيد هذا بالتكهن عن نهايتي، كذلك عدم معرفتي لمصيري بعد الموت يدعوني لعدم التفكير به كثيراً، سأقلق بشأنه عندما أصل لتلك الحالة و انتهى.

سياق الاقتباس لمن سأل، بعد الموت انت لن تضمن ردة فعل المحيطين بك أو تستفيد من حزنهم أو فرحهم، أو أي شيء آخر و لهذا ما بعد الموت سيان للميت، فلم القلق أو الحزن عليهم، ألم تعش كفاية لتدرك أن الحياة ستمضي بك أو بدونك؟

بالطبع اذا كنت مؤمناً ستعتقد بأن هناك أمور أخرى تستمر في صالحك كميت كدعاء الأولاد له أو صدقة جارية.

@Prous‍ @Mbarek_Erras‍ 

نعم الآن اتضح الاقتباس.. ومافهمته أن الميت قد انتهت حياته ودهب ليلقى مصيره الأخروي, بينما الباقين هو من لم يبغوا هدا المبلع بعد.

سيحزنني حزن أمّي عليّ.

سيحزنني أنّني لم أعتذر مِن مَن أغضبته وضايقته.

سيحزنني أنّني لم أحقّق ما كنتُ أطمح إليه.

أنا غالبا ما أخاف من الموت على المدى القريب وذلك لأنه لدي عدة أفكار مستقبلية عملت ولازلت أعمل عليه, والهاجس الذي أواجهه والذي لاأتخيله هو عدم تحقيقها

كنت كذلك من فترة، لا أستطيع التفكير في أني قد أموت قبل تحقيق ما في رأسي، ثم اكتشفت بعدها أن الدنيا تدور بي أو بدوني، و لن تنتظرني، فما لبثت إلا أن أصبت باحباط لأني اكتشفت أني مهما حققت من أهداف لن يكون ذلك إلا سير في مكان لأن الدنيا تدور بي أو بدوني، بعد ذلك رجع الأمل فيّ أقوى بعد أن لمعت في رأسي فكرة أني قد أكون أنا من سأدور هذه الدنيا.

أعلم أني كتبت أشياء غريبة و غير مفهومة، سأحاول توضيحها:

لنأخذ على سبيل المثال هدف اكتشاف شيء جديد يفيد البشرية، كان شخص يرى أنه يجب ألا يموت حتى يكتشف شيء تقني مفيد للبشرية، حسناً، كيف اكتسب هذه الرغبة، اكتسبها بسبب معاناته من أمر ما، لذا يريد اكتشاف شيء يحل هذه المعاناة لكي لا يعانيها من بعده أحد، لكنه سرعان ما اكتشف أن هناك الكثير غيره عانوا نفس المشكلة، و أن غيره غدا يتقدم بخطوات في اكتشافه عما وصل إليه هو، و علم أن عجلة الحياة لن تنتظره، و أنها ليس بحاجته، إن لم يحل هو المشكلة فسيأتي غيره من يحلها، تزامن هذا الشعور مع شعور آخر محبط، بعد أن تأمل في اكتشافه الذي اكتشفه، علم أن هذا الاكتشاف سيحل معاناة لكنه سيخلق معاناة جديدة، لذا هو لن يقدم شيء للبشرية، لذلك شعر هذا الشخص انه كل طموحاته و خططه مجرد سير في مكان، و أنها لن تحل شيء في الحياة، لكن بعد تأمل، لاحظ أنه الحياة تعتمد على بعض الأشخاص الذين يدورونها، فلماذا لا يكون هو أحدهم، مثلًا، إن اكتشف احدهم اكتشافًا جديدًا يحل معاناة ما، فسيخلق هذا الاكتشاف معاناة جديدة، بالتالي سيأتي شخص آخر ليحل هذه المعاناة، و هكذا ستدور العجلة، و سيكون له بعض التأثير بها.

اتمنى أن يكون كلامي مفهوم، أشعر انه مليء بالغرابة و عدم الوضوح، فاللغة لم تسعفني كما يجب.

كلامك مفهوم حقا , لكن ماذا لو شخص ما حقق هذا الانجاز الذي يفيد البشرية ويجعل اسمه خالدا بعد موته

هل سيجعله هذا الانجاز لا يتحسر على حياته ؟ او يجعله لا يفكر في الموت كثيرا ؟

( اظن ان الشخص المؤمن و خصوصا المسلم لن يكون هناك فرق بالنسبة له سواء انجز او لم ينجز , لاحظ انا لم انكر اهمية الانجاز بالنسبة للمؤمن )

اظن انني بدأت اميل اكثر للجانب الروحاني , بدأت افكر في مدى عمق فكرة ان تعيش من اجل رضى الله

لذا في وقت سابق قلت ان العلم ليس بتلك الاهمية في حياة الانسان بعد قراءة تعليقك عرفت انني اقصد اهمية الانجازات و الاهداف التي ينفق الانسان حياته في تحقيقها وليس العلم فقط @Mbarek_Erras‍ 

ماذا لو شخص ما حقق هذا الانجاز الذي يفيد البشرية ويجعل اسمه خالدا بعد موته هل سيجعله هذا الانجاز لا يتحسر على حياته ؟ او يجعله لا يفكر في الموت كثيرا ؟

وجدت أنه هناك إجابة لهدا السؤال.. فالكثير ممن خلدوا أسماءهم بإنجازاتهم قد ندموا وتحسروا -لكن لاأظن لأنه كانت لديهم مشكلة مع الموت لأنهم علماء-

فعلى سبيل المثال نجد الكيميائي ألفريد نوبل الدي ندم على اختراعه للديناميت وقد جعل جائزة نوبل للسلام والعلوم التي تفيد الإنسانية من أجل التكفير عن دنبه.

وأيضا إنشتاين وروبرت أوبنهايمر عن أبحاثهما التي أدت إلى تطوير القنابل الدرية وغيرها..

ميشيل كلاشينكوف.. لابد أنك عرفت عن مادا قد ندم :/

رغم أنك قد تظن ان هده الاختراعات هي أدوات تدمير ربما لكنها ساهمت بشكل خير في عدة مجالات أخرى ومنه فإن ضررها ومنفعتها هي مقادير نسبية لكن عندما تضعها بين يدي الإنسان فلن تتوقع في أي مجال ستوظف.

اتعلم اظن انه قبل كل نقاش يجب النحدد مجال النقاش او من اي وجهة نظر ننقاش الموضوع ,

فالمسلم لا يفهم الوضع مثل المسحي و كلهما يختلفان عن الملحد .

فالمسلم يؤمن بالحساب , لذا حقا لا اظن انه سيفكر في مصيره و هل عمله سيكون كافيا للقاء ربه ؟

بتأكيد الشخص لا يتحمل مسؤولية اذا استخدمت انجازاته في فعل الشر وهو كانت نيته فقط في انها ستستخدم في الخير

اتفق معك بأغلب ما قلت.

بالنسبة لأهمية العلم، فهو فعلًا غير مهم، لأنه الحياة ستدور بوجود الكهرباء أو بدونها، و ستحصل البشرية على نفس مقدار المعاناة بوجود الكهرباء او بدونها، لكن المشكلة انها إن كانت شريحة من البشرية لديها كهرباء و شريحة ليس لديها فستكون كارثة للفئة التي لا تملك كهرباء لأنها ستكون ضعيفة جدًا، و هنا تكمن أهمية العلم لنا كعرب -حاليًا-، لكن لو كان الأمر بيدي لما سمحت لأحد بني آدم ان يضيع وقته على تفاهة كالعلم، لكن بما أن أحدهم بدأ بالعلم، فعلينا الاستمرار و لن نستطيع التوقف.

يا أيها الإخوة إن مثال الكهرباء ليس صالحيا هنا.. العلم هو أن تعلم وضده أن تكون جاهلا.. العلم ليس هو الكهرباء.

العلم مهم.. العلم ليس تفاهة.

العلم مجرد وسيلة , نحن نتكلم عن العلم وليس المعرفة , المعرفة هي التي ضدها يكون جهلا

الانسان من اسمى اهدافه هي المعرفة , يحاول ان يعرف سببه و جوده و كيف وجد و مصيره هذه اسمى الاسئلة

نحن نقصد بالعلم العلم التجربي الحديث

ما الهدف من العلم؟ هل الهدف منه حل المشاكل؟ لكنه في نفس الوقت يسبب مشاكل جديدة لم تكن موجودة.

العلم مهم.. العلم ليس تفاهة.

اتفق تمامًا، العلم ليس تفاهة ابدًا حاليًا، ولن يكون كذلك مستقبلًا، لكنه كان كذلك يومًا ما.

يا أيها الإخوة إن مثال الكهرباء ليس صالحيا هنا

أعطي مثالًا على ما تقصده، بالمثال يتضح المقال.

لقد شعرت أن تفكيرك قد كان يعبر عني ولو جزئيا فيما مضى.. لكن رغم دلك فكل هدا لا يمنع من أن تواصل من أجل تحقيق ماتريد, فلو كانت لديك غاية وتريد تحقيقها فالمهم هو أن تسعى من أجلها وحتى إن لم تقم بتحقيقها.. وفي حال قام أحد آخر بتحقيقها فهدا يجب أن يفرحك لإننا عندما نتكلم على المستوى الإنساني فإن الفرد ينصهر -في بعض الأحيان- داخل الإنسانية خصوصا إدا كنت لجميع الأفراد غايات مشتركة.

كنت اقصد من تعليقي أن الإنسان مهما حاول ان يفيد البشرية فهو لن يفيدها بشيء، لأن النظام الكوني صارم و منتظم و ليس بحاجة انسان بعينه، فإن اكتشفت انا الانترنت و حليت بعض مشاكل فستتولد مشاكل اخرى من اكتشافي، و بهذا انا لم افد البشرية بشيء، امنا فقط ادير عجلة الحياة.

لكن هذا التفكير تخليت عنه، فقلت أن الحياة -بالنهاية- ستحتاج لمن يدير عجلتها، فلماذا لا أكون أنا هذا الشخص.

سيحزنني أنني مت والأمة في حالة انحطاط وانهزم

بعد قراءتي للعنوان تذكرت قصة والتر وايت ( من مسلسل Breaking Bad ) و كيف أنه وبعد أن عرف أنه سيموت بعد مدة قصيرة، حدد الأولوية الرئيسية في حياته وهي ترك المال لعائلته و عمل عليها بكل جهد. كان لديه حلين بعدما علم أنه سيموت قريبا، إما الاستسلام و انتظار يوم الموت أو المثابرة و القيام بما يجب القيام به و تمضية كل الوقت في الشيء المهم و الذي سيندم اذا لم يفعله.

أي انسان يؤمن باليوم الآخر و أن الموت حق هو مثل والتر وايت، متأكد من موته بعد مدة قصيرة أو طويلة رغم انه لا يعلم متى لكن قد يكون غدا او الاسبوع المقبل او العام القادم، وهذا شيء جيد لأنه سيجعلك تستشعر قيمة الوقت و يجعلك تهتم و تركز على الأشياء المهمة و ترك الأشياء الغير المهمة التي لن تضيف شيءا لحياتك.

ما سيحزنني إذا علمت انني سأموت غدا هو تلك الأفكار التي تدور في بالي و أؤجل كتابتها و تحديد مشروع وخطة القيام بها.

لقد جاء سؤالي في هدا السياق أيضا بعدما أنهيت هدا المسلسل الرائع وكنت دائما أتخيل نفسي في دلك الموقف وأتخيل كيف سيؤثر دلك على قراراتي.. وعلى أفكاري ومشاريعي..

لقد شعرت أنك فهمتني لحد كبير ❤

بالنسبة لي, فانا اخاف ان اموت قبل ان اموت.

لم يخيفني الموت يوما, المخاوف تلك مجرد اوهام الموت لن يسمح لك ان تشعر بها او تشعر بشيء اصلا..

ولا اخاف ابدا ان اموت قبل ان احقق ما اريد, بل اخاف ان يأتي يوم ولا اريد فيه شيء سوى الموت.

ليس لدي الكثير لأحزن من أجله ، ربما سأحزن على الكم الهائل من المنافقون الذين سيحضرون جنازتي .

ساحزن كثيرا لاني لا اصلي بطريقة صحيحة ، اللهم سهل علينا و اهظنا و اغفر لنا

أكثر مايحزنني أن أموت ولم أغيّر من واقع المسلمين الضعفاء

أن أرى أطفال المسلمين ( رجال المستقبل وأمهات المستقبل ) يضيعون وسط الحروب فأعلم أني لم أقدم مجتمع وبيئة تحافظ على أبنائي على الأقل

ليس عليك تغيير حياة كل المسلمين لتكون قد قدمت شيئا لهذه الأمة. أحيانا تغيير حياة فرد واحد فقط نحول الأفضل يعد إنجازا عظيما.

سيكون من الجيد لو تعلم أنك غدا ستموت أو بعد شهر .

أنني عرفت متى سأموت.

مرحبا به في اي وقت كل نفس دائقة للموت اذا لم تمت اليوم ستموت غدا او بعد غد و لكن الانسان يجب ان يعيش حياته كانه لا يموت ابدا حتى يستمتع فالحياة قصيرة

تخيلت في هذه اللحظة انني ساموت غدا ..

تقريبا لا شيء اختلف ..

لكن الوحيد هو انني تخليت عن اسباب احبها لاسباب عظيمة ....والان هذه امام هذا السؤال

اصبحت الاسباب العظيمة تافهة

-3

كل من يقول إنه لن يحزن على أهله والدنيا فهو كاذب ١٠٠٪

لا يوجد أحد من البشر ليس لدي حب الدنيا

لاتعمم رجاء.. أنا شخصيا عندما التزمت بالصلاة وكنت في أوج روحانيتي لم يكن حب الدنيا شيء يدكر أمام قدسية الموت بالنسبة لي.

-2

انت لم تجرب الموت اصلا لكي تقول انك لن تحزن أو تخاف

انت تعتقد أن الموت كالنوم

الموت انتقال روح الموت عذاب القبر الموت مصير مجهول

كلنا نحب الدنيا البائسة هذا شيء فطري مزروع من عند الله

خلقنا ليبتلينا خلقنا ليرحمنا في الدنيا والآخرة

الموت ليست عداب القبر

نعم أتفق معك أننا نحبها.. لكن مقدار هدا الحب يتأرجح وليس ثابت في الإنسان وقد يزيد أو ينقص

-1

الموت عذاب القبر

ما نعرفه يشاع عن عذاب القبر ما هو إلا محض كذب وتخاريف ليس لها اساس من الصحة لا من ناحية القران ولا من ناحية الحديث .

يبدو أنك تنعطف بنا نحو مجرى آخر.

وأنا أوافقك الرأي من ناحية بنية رأيك.

-1

الغريب ان احدهم قام بتسليبي دون ان يبحث عن دليل صحيح يبرهن عكس ما قلته .

أنا لاأوافق رأيك لأني أؤمن أن عداب القبر وارد وحق.

لكن لرأيينا نفس البنية فكلاهما لايمكن التحقق منه أو البرهنة عليه.